Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1497

حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال حدثني إبراهيم بن سعد قال حدثني صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال رأيت مروان بن الحكم جالسا في المسجد فأقبلت حتى جلست إلى جنبه فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله قال فجاءه ابن أم مكتوم وهو @ 143 @ يمليها علي فقال يا رسول الله والله لو أستطيع الجهاد لجاهدت وكان رجلا أعمى فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي فثقلت حتى خفت أن ترض فخذي ثم سري عنه فأنزل الله عز وجل غير أولي الضرر

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1497

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1498

حدثنا محمد بن علي بن داود البغدادي قال ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري قال ثنا إبراهيم بن سعد ثم ذكر بإسناد مثله

إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، ← محمد بن علي بن داود البغدادي

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1498

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1499

حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال ثنا عبد @ 144 @ الله بن وهب قال وأخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن السكينة غشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زيد وأنا إلى جنبه فوقعت فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فما وجدت ثقل شيء هو أثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سري عنه فقال لي اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم الآية كلها قال زيد فكتبت ذلك في كتف فقام ابن أم مكتوم وكان رجلا أعمى حين سمع تفضيله المجاهدين على القاعدين فقال يا رسول الله فكيف بمن لا يستطيع الجهاد من المؤمنين قال خارجة قال زيد فما قضى ابن أم مكتوم كلامه أو قال فما هو إلا أن قضى كلامه فغشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم السكينة فوقعت فخذه على فخذي فوجدت من ثقلها المرة الثانية مثل ما وجدت منها في المرة الأولى ثم سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ فقرأت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أولي الضرر فألحقتها فكأني أنظر إلى ملحقها عند صدع من الكتف

أَبِيهِ ← خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثابت ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1499

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1500

حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي وروح بن عبادة القيسي قالا ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال لما نزلت هذه الآية لا يستوي القاعدون من المؤمنين جاء ابن أم مكتوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا ضرارته فنزلت غير أولي الضرر

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← يعقوب بن إسحاق الحضرمي وروح بن عبادة القيسي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1500

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1501

حدثنا الحسن بن غليب قال ثنا يوسف بن عدي قال ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فقال ابن أم مكتوم يا رسول الله فما تأمرني فإني لا أستطيع الجهاد فأنزل الله سبحانه وتعالى مكانه غير أولي الضرر

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، ← الْحَسَنُ بْنُ غُلَيْبٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1501

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1502

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم قال ثنا الفريابي قال ثنا إسرائيل قال حدثنا أبو إسحاق عن البراء بن عازب قال لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فجاء ومعه اللوح والدواة أو الكتف فقال اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله وخلف ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم الأعمى فقال يا رسول الله أنا ضرير البصر قال فنزلت مكانها لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله وحدثنا ابن أبي مريم قال ثنا الفريابي قال ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب في قوله عز وجل لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر قال ابن أم مكتوم @ 147 @ حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا أبو الوليد الطيالسي ومسلم بن إبراهيم الأزدي قالا ثنا أبو عقيل قال ثنا أبو نضرة قال سألت ابن عباس عن قوله عز وجل لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر الآية قال ابن عباس أقوام حبستهم أمراض وأوجاع وكان أولئك أولي الضرر وكان القاعد المريض أعذر من القاعد الصحيح حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن أبي عقيل عن أبي نضرة قال سألت ابن عباس عن قول الله عز وجل لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر قال كان قوم يعرض لهم أوجاع وأمراض @ 148 @ قال أبو جعفر فإن قال قائل أفيكون ما في حديث أبي نضرة هذا عن ابن عباس مخالفا لما في حديث مقسم عن ابن عباس الذي قد رويته في هذا الباب لأن في ذلك أنه نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله ثم أنزل بعدها غير أولي الضرر وفي حديث أبي نضرة ذكر ذلك كله نسقا فظاهره يوجب أن نزولها كلها كان معا قيل له ما بينهما اختلاف لأن حديث مقسم إنما فيه إخبار ابن عباس عن سبب نزولها على رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان وحديث أبي نضرة إنما فيه عن ابن عباس الإخبار بتأويلها الذي استقر عليه أمرها وكان ذلك منه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكل واحد منه ومن حديث مقسم في معنى غير المعنى الذي فيه صاحبه وإن كان ما استقرت عليه الآية فيهما جميعا مؤتلفا غير مختلف

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبُو إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← الْفِرْیَابِیُّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1502

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1503

حدثنا إبراهيم بن مرزوق وعلي بن عبد الرحمن جميعا قالا حدثنا عفان بن مسلم قال ثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثني عاصم بن كليب قال حدثني أبي عن الفلتان بن عاصم الجرمي أنه قال كنا قعودا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل عليه وكان إذا أنزل عليه دام بصره مفتوحة عيناه وفرغ سمعه وبصره لما جاءه من الله عز وجل فلما فرغ قال للكاتب اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فضل الله @ 149 @ المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة فقام الأعمى فقال يا رسول الله ما ذنبنا فأنزل الله عليه فقلنا للأعمى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل عليه قال فبقي قائما يقول أتوب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للكاتب اكتب غير أولي الضرر فقال قائل كيف تقبلون هذه الأخبار وتثبتون بها أن نزول هذه الآية كان في البدء لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله وفي ذلك تفضيل المجاهدين في سبيل الله على القاعدين بعذر وبغير عذر والقاعدون بعذر لم يقعدوا اختيارا لترك الجهاد وإنما قعدوا عجزا عن الجهاد فكيف يجوز أن يستوي في ذلك فضل @ 150 @ المجاهدين على القاعدين المعذورين ويكونون في ذلك مع العذر الذي معهم كمن سواهم من القاعدين ممن لا عذر معهم وكيف يجوز أن يكون ذوو الضرر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم في الفقه على ما هم عليه منه والقرآن أيضا نزل بلغتهم يظنون بالله عز وجل أنه سوى في ذلك بينهم مع العذر الذي معهم وبين غيرهم من القاعدين عن الجهاد ممن لا عذر معه وقد سمعوا الله عز وجل يقول لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها ولم يؤتهم الله تعالى القوة على الجهاد وسمعوه يقول لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وأعظم أن تكون هذه الأخبار على ما قد ذكر فيها وقال محال أن يكون كان نزول هذه الآية إلا كما يقرؤها لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم الآية فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن هذه الآثار التي رويناها آثار صحاح ثابتة لا يدفع العلماء صحتها ولا يطعنون في أسانيدها ولا يختلفون أن الآية المذكورة فيها كان بدء نزولها لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم وأن ابن أم مكتوم وأبا أحمد بن جحش لما ذكرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عجزهما عن الجهاد بالضر الذي بهما أنزل الله غير أولي الضرر فصارت الآية لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله ولم يكن ذلك عندنا والله أعلم على أن الله عز وجل أرادهما وأمثالهما بهذه الآية مع عجزهما عن @ 151 @ المعنى الذي فيها مما يفضل به المجاهدون على القاعدين غير أولي الضرر ولكنهما ذهب ذلك عنهما حتى كان منهما من القول ما ذكر عنهما في هذه الآثار لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل عند ذلك على رسوله غير أولي الضرر إعلاما منه إياهما أنه لم يردهما ولا أمثالهما بذلك التفضيل الذي فضل به المجاهدين على القاعدين فكيف يجوز أن يكون الأمر بخلاف ذلك وقد سمعوا الله عز وجل يقول ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج يعني في تخلفهم عن الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن قال قائل أفيجوز أن يذهب عنهما مثل هذا من مراد الله عز وجل بهذه الآية قيل له وما تنكر من هذا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه في الصيام وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود وتلاها عليهم حملوها على ما قد ذكره سهل بن سعد الساعدي من حملهم إياها عليه حتى أنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم ما أعلمهم به أن مراده عز وجل غير ما ظنوه به جل وعز كما قد حدثنا ابن أبي داود قال حدثنا المقدمي قال ثنا الفضيل بن سليمان النميري عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال لما نزلت وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود جعل الرجل يأخذ خيطا أبيض وخيطا أسود فيجعلهما تحت وسادة فينظر متى يتبينهما @ 152 @ فيترك الطعام قال فبين الله تعالى ذلك ونزلت من الفجر فكان في هذا الحديث تبيان الله عز وجل أن الذي أراد بالخيط الأبيض والخيط الأسود غير الذي ظنوا أنه أراده بهما وكذلك عدي بن حاتم الطائي فيما روي عنه في هذا المعنى

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1504

كما حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج بن المنهال قال ثنا هشيم قال ثنا حصين بن عبد الرحمن عن الشعبي عن عدي بن حاتم

عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، ← الشَّعْبِيِّ ← حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← هُشَيْمٌ، ← حَجَّاجُ بْنُ المِنْهَالِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1504

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1505

وكما حدثنا أحمد بن داود بن موسى قال ثنا إسماعيل بن سالم قال ثنا هشيم قال أخبرنا حصين ومجالد عن الشعبي قال @ 153 @ أنبأ عدي بن حاتم قال لما نزلت هذه الآية وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود عمدت إلى عقالين أحدهما أسود فجعلت أنظر إليهما فلا يتبين لي الأبيض من الأسود فلما أصبحت غدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بالذي صنعت فقال إن وسادك لعريض إنما ذلك بياض النهار وسواد الليل أفلا ترى أنهم لما سمعوا قوله عز وجل وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود حملوا ذلك على ما حملوه عليه حتى بين الله عز وجل لهم في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أن الذي أراده خلاف ما ظنوه وكذلك ما كان من قصة ابن أم مكتوم وأبي أحمد لما تلا عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تلا ظنا أنهما من المفضولين فيما تلاه عليهما فبين الله عز وجل لهما بإنزاله على رسوله صلى الله عليه وسلم غير أولي الضرر أنه لم يردهما ولا أمثالهما من ذوي الضرر وإنما أراد غيرهما ممن لا ضرر به وفيما ذكرنا ما قد دل على أن القراءة في ذلك كما قرأها من قرأها بالرفع وهم عاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة لا كما قرأها @ 154 @ مخالفوهم غير أولي الضرر بالنصب وهم أبو جعفر وشيبة ونافع وابن كثير وعبد الله بن عامر وقد كان أبو عبيد القاسم بن سلام ذهب إلى قراءة هؤلاء المدنيين وقال مع ذلك إن الرفع وجه في العربية ممكن غير مستنكر وكذلك كان الفراء يذهب إلى صحته في العربية ويقول هو على النعت للقاعدين قال وما كان من نعتهم كان كذلك إعرابه بالرفع لا بغيره كما قال عز وجل أو التابعين غير أولي الإربة فكان نعته إياهم بمثل ما ذكرهم به من الجر لا ما سواه والله سبحانه نسأله التوفيق وقد قال أبو عبيد القاسم بن سلام في السبب الذي به اختار غير أولي الضرر بالنصب فقال وروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غير واحد ذكرهم أن نزولها كان على الاستثناء فوجب بذلك أن تكون منصوبة فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أنه لم يرو عن واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما نزلت للاستثناء مما كان نزل قبلها وإنما روي عنه منهما في سبب نزولها ما قد رويناه في ذلك في صدر هذا الباب ولو كانت كلها نزلت معا لجاز أن يكون ذلك على الاستثناء فيكون النصب فيه أولى من الرفع ولكنه إنما كان الذي نزل أولا منها هو قوله عز وجل لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله ونحن نحيط علما أن الله عز @ 155 @ وجل لم يعن القاعدين بالزمانة مع النية أنهم لو أطاقوا الجهاد لجاهدوا وإذا كان ذلك كذلك لم يكن المجاهدون أفضل منهم لأنهم جاهدوا بقوتهم وتخلف الآخرون عن الجهاد بعجزهم عنه وقد قال الله عز وجل ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه ثم اعلم بعد ذلك أن السبيل على خلاف هؤلاء بقوله عز وجل إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وقال عز وجل ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ومن حمل الأمر على غير ما ذكرنا كان قد قال قولا عظيما ونسب الله عز وجل إلى أنه قد تعبد خلقه بما هم عاجزون عنه وإذا كان نزول ما قد تلونا على ما قد ذكرنا كان ما أنزل الله عز وجل بعد ذلك من قوله غير أولي الضرر تبيانا لما كان أنزله قبل ذلك من القاعدين الذين فضل عليهم المجاهدين فكان الرفع أولى به من غيره وقد سأل سائل فقال قد كان من ابن أم مكتوم ما كان من الاعتذار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر به إليه وقد كان يوم القادسية على حاله التي اعتذر بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل الراية في قتاله الكفار فكيف لم يبذل ذلك من نفسه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا عفان بن مسلم @ 156 @ قال ثنا يزيد بن زريع قال ثنا سعيد وهو ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن عبد الله بن أم مكتوم يوم القادسية كانت معه راية سوداء وعليه درع وما قد حدثنا أبو أمية قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن علي بن زيد عن أنس بن مالك قال رأيت ابن أم مكتوم في بعض مشاهد المسلمين في يده اللواء فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أنه قد يحتمل أن يكون ابن أم مكتوم يوم كان منه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان لم يكن يحسن يومئذ حمل الراية ثم أحسنه بعد ذلك فتكلفه لما أحسنه للمسلمين وترك أن يتكلفه قبل ذلك لما كان لا يحسنه والله عز وجل نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1506

حدثنا أبو أمية قال حدثنا أحمد بن المفضل الحفري قال ثنا أسباط بن نصر قال زعم السدي عن مصعب بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي سرح فأما عبد الله بن خطل فأتي وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر رضي الله عنهما فسبق سعيد عمارا وكان أشد الرجلين فقتله وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه وأما عكرمة بن أبي جهل فركب البحر فأصابهم ريح عاصف فقال أصحاب السفينة لأهل السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا وقال @ 158 @ عكرمة والله لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره اللهم إن لك علي عهدا إن أنجيتني مما أنا فيه أني آتي محمدا صلى الله عليه وسلم فأضع يدي في يده فلأجدنه عفوا كريما فنجا فأسلم وأما عبد الله بن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان رضي الله عنه فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس للبيعة جاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال أما كان فيكم رجل يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله فقالوا ما درينا يا رسول الله ما في نفسك فهلا أومأت إلينا بعينك فقال إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة عين @ 159 @ قال أبو جعفر ففي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمر في هؤلاء الأربعة الرجال المسمين بما أمر به فيهم أمرا مطلقا ثم خرج عن ذلك عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن سعد بإسلامهما فحقن ذلك دماءهما وقتل الآخران على ما قتلا عليه من الكفر الذي ثبتا عليه فدل ذلك أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم كان فيهم بما أمر به فيهم مستثنى من خروجهم عن السبب الذي أمر من أجله بما أمر به فيهم إلى ضده وهو الإسلام فكان ذلك استثناء بالشريعة وإن لم يستثن باللسان فدل ذلك أن كذلك تكون أمور الأئمة بالعقوبات مستثنى منها ما يرفع العقوبات بالشريعة وإن لم يستثنوا ذلك بألسنتهم والله سبحانه وتعالى نسأله التوفيق

أَبِيهِ ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← زَعَمَ السُّدِّيُّ ← أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، ← أحمد بن المفضل الحفري ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1506

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1507

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أسد بن موسى قال ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال حدثني أبي عن الشعبي قال قال عبد الله بن مطيع سمعت مطيعا يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يقول لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة

الشَّعْبِيِّ ← أَبِي ← يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1507

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1508

حدثنا أحمد قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي قال ثنا محمد بن منصور الطوسي قال ثنا يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد قال ثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني شعبة عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن عبد الله بن مطيع بن الأسود عن أبيه وكان اسمه العاصي فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا قال @ 161 @ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمر بقتل هؤلاء الرهط بمكة يقول لا تغزى مكة بعد هذا العام أبدا ولا يقتل رجل من قريش صبرا بعد العام قال أبو جعفر فكان هذا القول من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يذكر لنا فيه من روى لنا هذا الحديث لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم به معربا وذلك مما يقع فيه الإشكال لأنه إن كان لا يقتل بالحرم كان ذلك على الأمر وفي ذلك خلاف لأحكام الله عز وجل المذكورة في غير هذا الحديث لأن أحكام الله عز وجل أن القرشي يقتل قودا إذا قتل عمدا وأنه يرجم إذا زنى محصنا وحاش لله عز وجل أن يكون لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك الحرف يخرج من هذه الأحكام ولكنه عندنا والله أعلم لا يقتل مرفوعا فيكون ذلك على الخبر كمثل ما قد ذكرناه في ما تقدم منا في كتابنا هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين وأتينا في ذلك بما يوجب أنه على الخبر لا على الأمر فغنينا بذلك عن إعادته هاهنا @ 162 @ فقال قائل فقد رأينا من لا يحصى عدده من قريش قد قتلوا في الإسلام صبرا ونحن نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا خلف لقوله فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن مراده صلى الله عليه وسلم بقوله لا يقتل قرشي بعد العام صبرا إنما هو أنه لا يقتل بعد ذلك العام قرشي صبرا على ما أباح من قتل الأربعة القرشيين المذكورين في حديث سعد عليه عامئذ لأنه كان قتلا على محاربة قتل من قتل منهم فيها على الكفر وذلك بحمد الله وعونه لم يكن من عامئذ في قرشي بعد ذلك العام عاد كافرا محاربا لله عز وجل ورسوله في دار كفر إلى يومنا هذا ولا يكون ذلك إلى يوم القيامة لأن الله عز وجل لا يخلف وعده رسله ومما قد دل على ما قلنا من ذلك ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير هذا الحديث في مكة

أَبِيهِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعِ بْنِ الأَسْوَدِ ← الشَّعْبِيِّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، ← شُعْبَةُ ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ -يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ- ← مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ ← أَحْمَدُ:

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1508

Previous
91011
Next

الفلتان بن عاصم الجرمي ← أَبِي ← عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← إبراهيم بن مرزوق وعلي بن عبد الرحمن جميعا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1503

أنبأ عدي بن حاتم ← الشَّعْبِيِّ ← حصين ومجالد ← هُشَيْمٌ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، ← أحمد بن داود بن موسى ← وَكَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1505

All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book