Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1506 chevron_right


حدثنا أبو أمية قال حدثنا أحمد بن المفضل الحفري قال ثنا أسباط بن نصر قال زعم السدي عن مصعب بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي سرح فأما عبد الله بن خطل فأتي وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر رضي الله عنهما فسبق سعيد عمارا وكان أشد الرجلين فقتله وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه وأما عكرمة بن أبي جهل فركب البحر فأصابهم ريح عاصف فقال أصحاب السفينة لأهل السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا وقال @ 158 @ عكرمة والله لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره اللهم إن لك علي عهدا إن أنجيتني مما أنا فيه أني آتي محمدا صلى الله عليه وسلم فأضع يدي في يده فلأجدنه عفوا كريما فنجا فأسلم وأما عبد الله بن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان رضي الله عنه فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس للبيعة جاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال أما كان فيكم رجل يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله فقالوا ما درينا يا رسول الله ما في نفسك فهلا أومأت إلينا بعينك فقال إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة عين @ 159 @ قال أبو جعفر ففي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمر في هؤلاء الأربعة الرجال المسمين بما أمر به فيهم أمرا مطلقا ثم خرج عن ذلك عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن سعد بإسلامهما فحقن ذلك دماءهما وقتل الآخران على ما قتلا عليه من الكفر الذي ثبتا عليه فدل ذلك أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم كان فيهم بما أمر به فيهم مستثنى من خروجهم عن السبب الذي أمر من أجله بما أمر به فيهم إلى ضده وهو الإسلام فكان ذلك استثناء بالشريعة وإن لم يستثن باللسان فدل ذلك أن كذلك تكون أمور الأئمة بالعقوبات مستثنى منها ما يرفع العقوبات بالشريعة وإن لم يستثنوا ذلك بألسنتهم والله سبحانه وتعالى نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1506

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِيهِ
  • مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
  • زَعَمَ السُّدِّيُّ
  • أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ،
  • أحمد بن المفضل الحفري
  • اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books