Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1503 chevron_right


حدثنا إبراهيم بن مرزوق وعلي بن عبد الرحمن جميعا قالا حدثنا عفان بن مسلم قال ثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثني عاصم بن كليب قال حدثني أبي عن الفلتان بن عاصم الجرمي أنه قال كنا قعودا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل عليه وكان إذا أنزل عليه دام بصره مفتوحة عيناه وفرغ سمعه وبصره لما جاءه من الله عز وجل فلما فرغ قال للكاتب اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فضل الله @ 149 @ المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة فقام الأعمى فقال يا رسول الله ما ذنبنا فأنزل الله عليه فقلنا للأعمى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل عليه قال فبقي قائما يقول أتوب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للكاتب اكتب غير أولي الضرر فقال قائل كيف تقبلون هذه الأخبار وتثبتون بها أن نزول هذه الآية كان في البدء لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله وفي ذلك تفضيل المجاهدين في سبيل الله على القاعدين بعذر وبغير عذر والقاعدون بعذر لم يقعدوا اختيارا لترك الجهاد وإنما قعدوا عجزا عن الجهاد فكيف يجوز أن يستوي في ذلك فضل @ 150 @ المجاهدين على القاعدين المعذورين ويكونون في ذلك مع العذر الذي معهم كمن سواهم من القاعدين ممن لا عذر معهم وكيف يجوز أن يكون ذوو الضرر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم في الفقه على ما هم عليه منه والقرآن أيضا نزل بلغتهم يظنون بالله عز وجل أنه سوى في ذلك بينهم مع العذر الذي معهم وبين غيرهم من القاعدين عن الجهاد ممن لا عذر معه وقد سمعوا الله عز وجل يقول لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها ولم يؤتهم الله تعالى القوة على الجهاد وسمعوه يقول لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وأعظم أن تكون هذه الأخبار على ما قد ذكر فيها وقال محال أن يكون كان نزول هذه الآية إلا كما يقرؤها لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم الآية فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن هذه الآثار التي رويناها آثار صحاح ثابتة لا يدفع العلماء صحتها ولا يطعنون في أسانيدها ولا يختلفون أن الآية المذكورة فيها كان بدء نزولها لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم وأن ابن أم مكتوم وأبا أحمد بن جحش لما ذكرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عجزهما عن الجهاد بالضر الذي بهما أنزل الله غير أولي الضرر فصارت الآية لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله ولم يكن ذلك عندنا والله أعلم على أن الله عز وجل أرادهما وأمثالهما بهذه الآية مع عجزهما عن @ 151 @ المعنى الذي فيها مما يفضل به المجاهدون على القاعدين غير أولي الضرر ولكنهما ذهب ذلك عنهما حتى كان منهما من القول ما ذكر عنهما في هذه الآثار لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل عند ذلك على رسوله غير أولي الضرر إعلاما منه إياهما أنه لم يردهما ولا أمثالهما بذلك التفضيل الذي فضل به المجاهدين على القاعدين فكيف يجوز أن يكون الأمر بخلاف ذلك وقد سمعوا الله عز وجل يقول ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج يعني في تخلفهم عن الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن قال قائل أفيجوز أن يذهب عنهما مثل هذا من مراد الله عز وجل بهذه الآية قيل له وما تنكر من هذا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه في الصيام وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود وتلاها عليهم حملوها على ما قد ذكره سهل بن سعد الساعدي من حملهم إياها عليه حتى أنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم ما أعلمهم به أن مراده عز وجل غير ما ظنوه به جل وعز كما قد حدثنا ابن أبي داود قال حدثنا المقدمي قال ثنا الفضيل بن سليمان النميري عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال لما نزلت وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود جعل الرجل يأخذ خيطا أبيض وخيطا أسود فيجعلهما تحت وسادة فينظر متى يتبينهما @ 152 @ فيترك الطعام قال فبين الله تعالى ذلك ونزلت من الفجر فكان في هذا الحديث تبيان الله عز وجل أن الذي أراد بالخيط الأبيض والخيط الأسود غير الذي ظنوا أنه أراده بهما وكذلك عدي بن حاتم الطائي فيما روي عنه في هذا المعنى

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1503

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • الفلتان بن عاصم الجرمي
  • أَبِي
  • عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ،
  • عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ،
  • عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ
  • إبراهيم بن مرزوق وعلي بن عبد الرحمن جميعا

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books