Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #988

حدثنا أحمد بن داود ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ثنا يزيد بن أبي حكيم ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال جاء عبد الله بن الزبعرى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد تزعم أن الله أنزل عليك هذه الآية إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون فقد عبدت الشمس والقمر والملائكة وعزير وعيسى صلوات الله عليهم أوكل هؤلاء في النار مع آلهتنا فأنزل الله عز وجل إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ونزلت ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون @ 19 @ قال أبو جعفر فقال قائل ففي هذه الآثار أن المشركين عند نزول الآية الأولى من هاتين الآيتين اللتين في هذا الحديث ضجوا من ذلك وقالوا للمسلمين محتجين عليهم فإن عيسى يعبد وعزير يعبد ومن ذكروا معهما في هذا الحديث وهم مع شركهم أهل فصاحة ليس ممن يجري على ألسنتهم اللحن في كلامهم و ما فإنما تقال لغير بني آدم ويقال مكانها لبني آدم من كما قال الله عز وجل ومن يقل منهم إني إله من دونه ومن يفعل ذلك يلق أثاما في أمثال ذلك مما يريد به بني آدم وقال في سوى بني آدم وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب لغير بني آدم وفيما رويتموه وأضفتموه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد ذكرتموه في هذا الحديث من هذا الجنس وفي إحدى الآيتين اللتين تلوتموها فيه إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون أريد به بنو آدم فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن من و ما في الأكثر من كلام العرب يخرجان على ما ذكر وقد تستعمل العرب أيضا في كلامها في بني آدم ما كما تستعمل من وإن كان ذلك مما لا تستعمله فيهم كثيرا كما تستعمل فيهم من ومن ذلك قوله تعالى والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم مكان إلا من ملكت أيمانكم وقوله تعالى سبح لله ما في السموات والأرض و يسبح لله ما في السموات وما في الأرض وقوله عز وجل ووالد وما ولد يعني آدم صلى الله عليه وسلم وما ولد وفيما ذكرنا من هذا دليل على ما وصفنا وفيما رويناه في هذه الآثار ما قد دل على أن القول في القراءة المختلف فيها من قوله عز وجل إذا قومك منه @ 20 @ يصدون بالكسر ويصدون بالضم هو كما قرأ من قرأها بالكسر لأن من قرأها بالضم أراد الصدود ومن قرأها بالكسر أراد الضجيج وإنما كان نزولها عند ضجيج المشركين كما نزلت هذه الآية الأولى من الآيتين المذكورتين في هذا الحديث وهذه القراءة في المعنى أصح أيضا عند أهل اللغة لأنها لو كانت على الصدود لكانت إذا قومك عنه يصدون كمثل ما قال الله عز وجل إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله وكما قال عز وجل الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم وكما قال عز وجل وصدوا عن السبيل وكما قال عز وجل وصدوكم عن المسجد الحرام وقد روي عن ابن عباس إنكاره في قراءة إذا قومك منه يصدون بالضم كما حدثنا يوسف بن يزيد حدثنا نعيم بن حماد حدثنا وكيع عن عبد الله بن حبيب عن القاسم بن أبي بزة عن سعيد بن معبد قال قال لي ابن عباس عمك عبيد بن عمير كيف يلحن في هذا يقرأ إذا قومك منه يصدون وإنما هي يصدون يضجون @ 21 @ فأخبر ابن عباس في هذا الحديث بحقيقة القراءة لهذا الحرف كيف هي وكذلك قرأها أكثر الكوفيين فقال قائل فقد روي عن علي بن أبي طالب أن نزول إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون في خلاف المعنى الذي رويتم عن ابن عباس أن نزولها كان فيه وذكر ما حدثنا بكار بن قتيبة ويزيد بن سنان قالا حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا شعبة عن أبي بشر عن يوسف بن سعد عن محمد بن حاطب قال سمعت عليا رضي الله عنه يخطب وتلا هذه الآية إن الذين سبقت لهم منا الحسنى الآية قال نزلت في عثمان وأصحابه أو قال عثمان منهم @ 22 @ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن قد يحتمل أن يكون علي رضي الله عنه أراد بما روي عنه في هذا الحديث أن عثمان رضي الله عنه ممن سبقت له الحسنى المذكورين في هذه الآية لأن الآية نزلت في من سبقت له الحسنى من الله عز وجل فمنهم عيسى ومنهم عزير ومنهم الملائكة ومنهم من سواهم ممن سبقت لهم الحسنى من الله عز وجل منهم عثمان رضي الله عنه وأصحابه فبان بحمد الله عز وجل ونعمته أن جميع ما رويناه في هذا الباب لا يضاد شيء منه شيئا

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← الحكم بن أبان ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 988

شرح مشكل الآثار الطحاوي #989

حدثنا أبو أمية ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن عبد الرحمن بن ثروان عن عمرو بن حنظلة قال قال حذيفة لا تدع مضر عبدا لله مؤمنا إلا فتنوه أو قتلوه أو يضربهم الله عز وجل والملائكة والمؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب تلعة فقال له رجل يا أبا عبد الله تقول هذا وأنت رجل من مضر فقال ألا أقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

عَمْرِو بْنِ حَنْظَلَةَ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ، ← الْاَعْمَشِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 989

شرح مشكل الآثار الطحاوي #990

حدثنا محمد بن علي بن داود ثنا إبراهيم بن زياد سبلان ثنا عباد بن عباد المهلبي ثنا مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتضربن مضر عباد الله حتى لا يعبد الله عز وجل أو ليضربنهم المؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب تلعة قال أبو جعفر ففي هذا الحديث ذكر مضر بما ذكرت به فيه والمراد منها بذلك والله أعلم المذموم منهم دون من سواهم ممن لا يفعل كفعلهم ذلك الذي ذكر عنهم في هذا الحديث وقد روي هذا الحديث من وجه آخر بالقصد بما ذكر فيه إلى الظلمة من مضر دون من سواهم من مضر كما

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي الْوَدَّاكِ، ← مُجَالِدٍ ← عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانَ ← محمد بن علي بن داود

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 990

شرح مشكل الآثار الطحاوي #991

حدثنا إبراهيم بن مرزوق ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت الأعمش يحدث عن عبد الرحمن بن ثروان عن هزيل بن شرحبيل قال أتينا حذيفة حين قتل عثمان رضي الله عنه فغلبنا على حجرته وبيته من ربيعة ومضر ويمن فقال لا تبرح ظلمة مضر بكل عبد مؤمن تفتنه وتقتله أو يضربهم الله عز وجل والمؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب تلعة فقال له رجل أتقول هذا وأنت من مضر فالتفت إليه فقال ألا أقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو جعفر فسأل سائل عن وجه عموم مضر مما عمت به فيما رويناه من هذه الآثار فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن ذلك الكلام وإن كان مطلقا في مضر لم يرد منها إلا من كان منه السبب الذي من أجله قيل ذلك القول دون من سواه منها والعرب تفعل ذلك في الأشياء الواسعة تقصد ذكر ما كان من بعض أهلها إلى جملة أهلها @ 26 @ وإنما تريد من كان منه ذلك الشيء من أهلها دون من سواه ممن لم يكن منه الشيء ومنه قول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم وكذب به قومك وهو الحق لم يرد بذلك إلا من كذب به من قومه دون من سواه منهم ومن ذلك ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في قنوته في صلاة الفجر واشدد اللهم وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا ذلك بأسانيد فيما تقدم من كتابنا هذا ولم يرد بذلك كل مضر وكيف يكون يريد بذلك كل مضر وهو صلى الله عليه وسلم من مضر ومن خلفه في صلاته تلك خيارهم من مضر وإنما أراد بذلك من مضر من هو على خلاف ما هو عليه وعلى خلاف من هو في صلاته تلك منهم عليه فمثل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لا تدع مضر عبدا لله مؤمنا إلا فتنوه هو على هذا المعنى والمراد به منها من يفعل ذلك الفعل منها لا من سواه منها والله نسأله التوفيق

هُزَيْلِ بن شرحبيل ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 991

شرح مشكل الآثار الطحاوي #992

حدثنا بكار بن قتيبة وإبراهيم بن مرزوق قالا حدثنا أبو عامر قال ثنا سفيان عن عبد الله بن أبي لبيد عن أبي سلمة عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم إنما هي العشاء ولكنهم يعتمون عن إبلهم قال أبو جعفر ففي هذا الحديث إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اسم تلك الصلاة العشاء لا العتمة وأن الذين يسمونها العتمة هم الأعراب ثم وجدنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسميته إياها العتمة

ابْنِ عُمَرَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← عبد الله بن أبي لبيد، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو عَامِرٍ ← بكار بن قتيبة وإبراهيم بن مرزوق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 992

شرح مشكل الآثار الطحاوي #993

كما حدثنا فهد بن سليمان قال ثنا علي بن عياش الحمصي قال ثنا حريز بن عثمان قال حدثني راشد بن سعد عن عامر بن حميد السكوني صاحب معاذ بن جبل عن معاذ بن جبل قال بقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العتمة @ 28 @ ليلة فتأخر بها حتى ظن الظان أنه قد صلى أو ليس بخارج ثم إنه خرج فقال له قائل لقد ظننا أنك صليت أو لست بخارج فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم أعتموا بهذه الصلاة فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم لم تصلها أمة قبلكم فقال قائل ففي هذا الحديث تسمية رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها العتمة فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله وعونه أنه ليس في هذا الحديث تسمية رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها العتمة وإنما الذي فيه أمره إياهم بالعتام بها أي بالتأخر بها وإن كان اسمها هو العشاء لا العتمة كما تقول أمسيت بصلاة العصر لا لأن المساء اسم لها ولكن إخبار منك أنك أمسيت بها واسمها غير مشتق من المساء بها وقال قائل أيضا قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث مما حقق فيه اسمها أنه العتمة

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← عامر بن حميد السكوني صاحب معاذ بن جبل ← رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ← حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ← عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 993

شرح مشكل الآثار الطحاوي #994

كما حدثنا يونس قال حدثنا ابن وهب أن مالكا حدثه @ 29 @ عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا فكان جوابنا أيضا له في ذلك بتوفيق الله وعونه أن هذا الحديث قد رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم كما قد ذكر وقد رواه عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف ذلك

ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس، ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 994

شرح مشكل الآثار الطحاوي #995

كما حدثنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة الكوفي قال حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي قال حدثنا عبثر بن القاسم أبو زبيد عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما من الفضل لأتوهما ولو حبوا فهذا عبد الله بن مسعود قد نقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اسم هذه الصلاة أنه العشاء مكان ما نقل أبو هريرة رضي الله عنه عنه في اسمها أنه العتمة وتصحيح هذين الحديثين أن الأمر الذي كانت العرب تعرفه في اسم هذه الصلاة أنها العتمة لا العشاء وكان السبب في تسميتها إياها ذلك الاسم ما قد ذكر في حديث أبي سلمة عن ابن عمر الذي ذكرناه في أول هذا الباب حتى أنزل الله عز وجل على رسوله يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم فصاروا إلى اسمها الذي سماها الله عز وجل به في هذه الآية وقال رسول الله @ 31 @ صلى الله عليه وسلم ما قاله في حديث ابن عمر الذي رويناه وعقلنا بذلك أن الذي حكاه ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اسمها الذي ذكرها به في حديث أبي هريرة رضي الله عنه وهو العتمة والله أعلم فقال قائل فما معنى هذا الاسم يعني العشاء فكان جوابنا له في ذلك والله أعلم أن ذلك أخذ من الظلمة التي تعشي الأبصار ورد اسم هذه الصلاة إلى مثل أسماء الصلوات الخمس سواها لأن الصبح سميت بالصبح لأنها تصلى عند الإصباح وسميت صلاة الفجر صلاة الفجر لأنها تصلى بقرب الفجر وسميت صلاة الظهر صلاة الظهر لأنها تصلى عند الظهيرة وسميت صلاة العصر صلاة العصر لأنها تصلى بعد الإعصار وهو التأخر وكذلك روي عن أبي قلابة كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن الأنصاري قال حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا هشيم قال أنبأ خالد عن أبي قلابة إنما سميت العصر لتعصر قال أبو جعفر ومنه قول العرب عصرني فلان حقي إذا أخره عن وقت أدائه إليه ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم لفضالة الليثي

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← الْاَعْمَشِ ← عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو زُبَيْدٍ ← سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ ← علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة الكوفي ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 995

شرح مشكل الآثار الطحاوي #996

كما ثنا يزيد بن سنان قال حدثنا الحسن بن علي يعني الواسطي قال حدثنا خالد بن عبد الله وكما حدثنا فهد بن سليمان قال حدثنا عمرو بن عون الواسطي قال حدثنا خالد ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عن عبد الله بن فضالة عن أبيه قال قلت يا رسول الله علمني شيئا مما ينفعني الله به قال حافظ على الصلوات الخمس قال قلت يا رسول الله إن هذه ساعات لي فيهن شغل فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني قال فحافظ على العصرين قلت وما العصران وما كانت من لغتنا قال صلاة قبل غروب الشمس وصلاة قبل طلوع الشمس

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَضَالَةَ ← أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← کُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ← خالد ثم اجتمعا ← عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← خالد بن عبد الله وكما ← الحسن بن علي يعني الواسطي ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 996

شرح مشكل الآثار الطحاوي #997

كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن قال حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا هشيم عن داود بن أبي هند قال حدثني أبو حرب بن أبي الأسود عن فضالة الليثي هكذا قال ثم ذكر هذا الحديث ولم يذكر فيه قوله وما كانت من لغتنا قال أبو جعفر ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي روي عنه في هذا المعنى أيضا

فَضَالَةَ اللَّيْثِيِّ، ← أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← هُشَيْمٌ، ← سعيد بن منصور ← صالح بن عبد الرحمن ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 997

شرح مشكل الآثار الطحاوي #998

وهو ما حدثنا ابن أبي داود قال حدثنا هدبة بن خالد قال وحدثنا همام قال حدثني أبو جمرة الضبعي عن أبي بكر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى العصرين دخل الجنة @ 34 @ وسميت صلاة المغرب صلاة المغرب لأنها تصلى بعقب غروب الشمس فمثل ذلك أيضا الصلاة التي تتلوها سميت صلاة العشاء لأنها تصلى بعد أن تعشى الأبصار بالظلام الطارئ عليها فائتلفت أسماء الصلوات الخمس أنها لأوقاتها التي تصلى فيها وبان بحمد الله ونعمته ألا تضاد في شيء مما رويناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من أسمائها والله نسأله التوفيق

أَبِيهِ ← أَبِي بَكْرٍ، ← أَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ ← هَمَّامٌ، ← هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ← ابن أبي داود ← وَهُوَ مَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 998

شرح مشكل الآثار الطحاوي #999

حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 999

Previous
123
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book