Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3224

حدثنا روح بن الفرج قال ثنا يوسف بن عدي الكوفي قال ثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن أبيه قال جاء رجل من حضرموت ورجل من كندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الحضرمي يا رسول الله إن هذا غلبني على أرض كانت لي فقال الكندي هي أرضي في يدي أزرعها ليس له فيها حق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحضرمي ألك بينة قال لا فقال @ 257 @ النبي صلى الله عليه وسلم فأحلفه فقال إنه ليس له يمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لك منه إلا ذلك فانطلق ليحلفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه إن حلف على مالك ظلما ليأكله لقي الله عز وجل وهو عنه معرض

أَبِيهِ ← عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ ← رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3224

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3225

حدثنا فهد بن سليمان قال ثنا جندل بن والق قال ثنا أبو الأحوص فذكر بإسناده مثله غير أنه قال فقال الحضرمي يا رسول الله إن هذا غلبني على أرض كانت لأبي ففي هذا الحديث خصومة الرجلين المذكورين فيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غصب ادعاه أحدهما على الآخر أنه كان منه إياه في الجاهلية ودعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم المدعي ببينة إن كانت له على ما ادعاه عنده من ذلك وإعلامه إياه أن له يمين المدعى عليه إن طلبها وفي ذلك ما قد دل على أنه لو أقام عنده بينة على ما ادعاه عنده لحكم له به على من ادعاه عليه عنده وفي ذلك ما قد دل على أن الغاصب لذلك لم يكن ملكه على الذي كان غصبه إياه في الجاهلية بغصبه إياه كان منه فمثل ذلك الحربي يغصب الحربي أرضا في دار @ 258 @ الحرب ثم يسلمان فيختصمان فيها إلى إمام المسلمين أنه ينظر بينهما في ذلك وحكم بينهما فيه كما يحكم في مثله لو كان بين مسلمين في دار الإسلام وقد كان محمد بن الحسن يذهب إلى هذا القول أيضا إلا أنه كان يقول إن كان ملكهم خوصم إليه في ذلك في دار ملكه فجعله لغاصبه بغصبه إياه ثم خوصم في ذلك إلى إمام المسلمين في دار الإسلام أمضى ذلك ولم يرده على المغصوب منه وإن كان لم يخاصم في ذلك إلى ملكهم ولا كان منه فيه إمضاؤه لغاصبه نظر فيما بين الغاصب له والمغصوب منه وحكم في ذلك كما يحكم في غصب أهل الإسلام بعضهم بعضا في دار الإسلام وكان بعض من يذهب إلى قوله هذا يحتج له فيه بما قد رويناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما تقدم منا من كتابنا هذا من قوله كل ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية وكل ميراث أدركه الإسلام فهو على قسمة الإسلام قال فكما كان الميراث إذا قسم في الجاهلية على غير حكم الإسلام أمضى ذلك ولم يرد إلى حكم الإسلام وإذا لم يقسم في الجاهلية حتى أدركه الإسلام قسم على حكم الإسلام كان مثل ذلك الغصب الذي ذكرنا إذا أجري فيه في الجاهلية معنى أمضى ذلك المعنى فيه ولم يرد إلى حكم الإسلام وإذا لم يمض فيه ذلك المعنى حتى أدركه الإسلام رد إلى حكم الإسلام فيه والله عز وجل نسأله التوفيق

أَبُو الْأَحْوَصِ، ← جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3225

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3226

حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج قال ثنا عبد الوارث بن سعيد قال ثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رجل نصراني فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران وكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فعاد نصرانيا فكان يقول ما يقرأ محمد إلا ما كتبت له فأماته الله عز وجل فدفنوه فأصبح قد لفظته الأرض فقالوا هذا عمل محمد إنه وأصحابه نبشوا على صاحبنا فألقوه فحفروا فأعمقوا فأصبحوا قد لفظته الأرض فقالوا هذا عمل محمد وأصحابه نبشوا على صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا فأصبح قد لفظته @ 260 @ الأرض فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه قال أبو جعفر فبان بهذا الحديث بحمد الله أنه لم يكن من قريش ولا من الأنصار وأنه كان نصرانيا فقال قائل قد ذكرت قبل هذا الباب في كتابك هذا ما دفعت أن يكون هذا الرجل كان الذي يملي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكتب خلافه يمضيه له النبي صلى الله عليه وسلم من معنى ما أملى عليه معنى ما كتبه وفي هذا الحديث أن ذلك الرجل كان يقول ما يقرأ محمد إلا ما كتبت له ففي ذلك ما قد دل أن الذي كان يكتبه للنبي صلى الله عليه وسلم كان من القرآن فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أنه ليس في هذا الذي ذكره ما يجب أن يكون الذي كان يكتبه للنبي صلى الله عليه وسلم كان قرآنا إذ كان قد يحتمل أن يكون غير قرآن مما كان يكتبه إلى من يدعوه إلى الله عز وجل من أهل الكفر ثم يقرؤه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس الذين يحضرونه ليسمعوه ويعلموه وليس ذلك على أنه كان يقرؤه بنفسه ولكنه كان يقرؤه بأمره فيكون ذلك قراءة له وليس كل مقروء قرآنا قال الله تعالى فأما من أوتي كتابه بيمينه @ 261 @ فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه وقال عز وجل اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا في نظائر لذلك في القرآن كثيرة يغني ما ذكرناه منها عن ذكر بقيتها فعاد معنى ما في هذا الحديث إلى ما في الحديث الأول وليس في واحد منهما ما قد دل على أن الذي كان يمليه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك الرجل فيكتب ذلك الرجل خلافه مما معناه معنى القرآن في واحد من ذينك الحديثين من القرآن والله عز وجل نسأله التوفيق

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، ← أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3226

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3227

حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا أبو حذيفة قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أناس من جهينة يقال لهم الحرقات فأتيت على رجل منهم فذهبت لأطعنه فقال لا إله إلا الله فطعنته فقتلته فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال قتلته وهو شهد أن لا إله إلا الله قلت يا رسول الله إنما قالها تعوذا قال أفلا شققت عن قلبه

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← اَبِیْ ظَبْیَانَ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3227

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3228

حدثنا أحمد بن شعيب قال ثنا محمد بن آدم عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقات من جهينة فصبحنا وقد نذروا بنا فخرجنا في آثارهم فأدركت منهم رجلا فجعل إذا لحقته قال لا إله إلا الله ثم قتلته وقلت إنه لم يقلها من قبل نفسه إنما قالها فرقا من السلاح قال أبو جعفر كأنه يعني النبي صلى الله عليه وسلم فقال أقال لا إله إلا الله ثم قتلته فهلا شققت عن قلبه حتى تعلم أنه إنما قالها فرقا من السلاح قال أسامة فما زال يكررها علي أقال لا إله إلا الله ثم قتلته حتى وددت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← اَبِیْ ظَبْیَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي مُعَاوِيَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3228

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3229

حدثنا أحمد بن شعيب قال ثنا عمرو بن علي قال ثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي قال حدثنا منصور بن أبي الأسود عن حصين عن أبي ظبيان قال سمعت أسامة بن زيد يقول بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش إلى الحرقات حي من جهينة فلما يعني هزمناهم ابتدرت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فقال لا إله إلا الله فكف عنه الأنصاري وظننت أنما يقولها تعوذا فقتلته فرجع الأنصاري إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه الحديث فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أسامة قتلت رجلا بعد أن قال يعني لا إله إلا الله كيف تصنع بلا إله إلا الله يوم القيامة قال فما زال @ 265 @ يقول ذلك حتى وددت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ قال أبو جعفر ففي هذا الحديث قتل أسامة الذي قتله بعد قوله لا إله إلا الله وإنكار الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك وأسامة فله من الإسلام الموضع الذي هو له منه فقال قائل فهذا يدل على أن الحديث لا أصل له ولولا ذلك كذلك لما بقيت أحواله عند رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما كانت عليه عنده قبل ذلك لإتيانه هذا الجرم العظيم فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أنه قد يحتمل أن يكون المعنى الذي به بقيت أحوال أسامة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا الفعل الذي كان منه على ما كانت عليه قبل ذلك لمعنى أوجب له العذر في ذلك عنده وهو أنه كان وقف على أن من قال شيئا من الجنس الذي قاله ذلك الرجل بعد حلول أمور الله عز وجل التي أقبلت إليه بعقوبته لما كان عليه قبل ذلك لا يرفع ذلك القول منه عنه تلك العقوبة @ 266 @ ومن ذلك قول الله عز وجل فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا فأعلم الله عز وجل أن الإقرار له عز وجل بالتوحيد عند رؤية البأس كلا قول وأنه لا يوجب رفع البأس عند الموحد له على تلك الحال ثم قال عز وجل سنة الله التي قد خلت في عباده أي الذين تقدموا ذلك الزمان كفرعون ودونه فقد كان منه لما أدركه الغرق أن قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين فأجيب عن ذلك بأن قيل له آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين أي أن هذا الذي كان منك بعد حلول ما كنت تحذره بك لا ينفعك فكان أسامة على مثل ذلك في الذي قال لا إله إلا الله لما جاءه البأس الذي أمر الله عز وجل باستعماله في مثله فلم يرو ذلك القول منه يرفع ما أمر الله عز وجل باستعماله فيه لو لم يقله حتى وقفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن مجيء البأس من قبل الله عز وجل بخلاف مجيء البأس من قبل عباده وأن الإقرار لله عز وجل بالتوحيد بعد مجيء البأس من قبله لا يرفع ذلك البأس وأن مجيء البأس من قبل عباده يرفعه ذلك القول فجاء عذر أسامة مما ذكرنا وفيما كان من أسامة مما استعمله ما يدل على أن الحوادث إذا كانت كان مباحا لنا استعمال رأينا فيها وردها إلى ما يرد مثلها إلى مثله من أحكام الله عز وجل وإنا إن خالفنا أحكامه في الحقيقة غير ملومين على ذلك ولا مأخوذين به @ 267 @ ومثل هذا ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القاضي إذا اجتهد فأصاب أن له أجرين وإذا اجتهد فأخطأ أن له أجرا وسنذكر ذلك بأسانيده فيما بعد من كتابنا هذا ونذكر مع ذلك معانيه التي قالها أهل العلم فيه والله نسأله التوفيق

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← اَبِیْ ظَبْیَانَ ← حُصَيْنٍ، ← مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ -يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ-، ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3230

حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا نعيم بن حماد قال ثنا ابن المبارك قال أنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا وجعل خالد يقتل ويأسر ودفع إلى كل رجل منا أسيره حتى إذا كان ذات يوم أمر خالد كل رجل منا أن يقتل أسيره فقلت والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرنا صنع خالد له فرفع يديه ثم قال اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد مرتين

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3230

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3231

حدثنا أحمد بن شعيب قال ثنا نوح بن حبيب القومسي قال ثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري ثم ذكر بإسناده مثله @ 270 @ ففي هذا الحديث قول بني جذيمة صبأنا صبأنا فكان من خالد فيهم ما كان فكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان من خالد ما كان مما ذلك كله مذكور في هذا الحديث فقال قائل ما المعنى الذي ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الواجب لهم من خالد لما كان منه فيهم بعد إسلامهم فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الذي كان منهم من قولهم صبأنا قد يكون على الإسلام وقد يكون على الدخول في دين الصابئين وقد يكون على ما سوى ذلك إلا أنه زوال عن شيء إلى شيء فكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان من إنكاره على خالد بن الوليد ما كان منه أنه قد كان عليه الاستثبات في أمورهم والوقوف على إرادتهم بقولهم صبأنا هل ذلك إلى الإسلام أو إلى غيره فلما لم يفعل ذلك برئ إلى الله عز وجل مما كان منه ولم يأخذ لهم بما لم يعلم يقينا وجوبه لهم في قتل خالد إياهم والله نسأله التوفيق

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْقُوْمَسِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3231

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3232

حدثنا يوسف بن يزيد قال أنا أحمد بن شكيب الكوفي قال حدثنا محمد بن فضيل عن الحسن بن عبيد الله عن محمد بن شداد عن عبد الرحمن بن يزيد قال حدثني الأشتر قال حدثني خالد بن الوليد قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وعمار في سرية فأصبنا أهل بيت قد كانوا وحدوا فقال عمار رضي الله عنه إن هؤلاء قد احتجزوا منا بتوحيدهم فسفهته ولم أحفل بقوله فلما رجعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم شكاني إليه فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم لا ينتصر له مني أدبر وعيناه تدمعان فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا خالد لا تسب عمارا فإنه من يسب عمارا سبه الله ومن يسفه عمارا يسفهه الله عز وجل قال قلت والله يا رسول الله ما من ذنوبي شيء أخوف علي منهن فاستغفر لي قال فاستغفر لي النبي صلى الله عليه وسلم @ 272 @ @ 273 @ قال أبو جعفر ففي هذا الحديث قول عمار في أهل ذلك البيت الذين كانوا وحدوا أنهم قد احتجزوا بتوحيدهم وأن خالدا لم يحفل بقوله وكان معنى خالد في أهل ذلك البيت كمعنى أسامة في قتيله الذي قتله بعد توحيده وكان ما كان من عمار فيهم إصابة حقيقة حكم الله عز وجل فيهم فكان كل واحد منهما في اجتهاده محمودا وكان عمار في ذلك فوق خالد في الحمد للإصابة منه لحقيقة الأمر في ذلك ولتقصير خالد عنه والله نسأله التوفيق

خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، ← الأَشْتَرِ ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ ← الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← أحمد بن شكيب الكوفي ← يوسف بن يزيد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3232

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3233

حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا يوسف بن عدي قال ثنا حفص بن غياث عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن خالد بن الوليد أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى أناس من خثعم فاعتصموا بالسجود فقتلهم فوداهم النبي صلى الله عليه وسلم بنصف الدية ثم قال أنا بريء من كل مسلم مع مشرك لا تراءى ناراهما فسأل سائل عن المعنى الذي به ارتفع عن خالد بن الوليد ما كان منه في هؤلاء القوم بعد أن وقف على سجودهم ووجوب الإسلام لهم بذلك @ 275 @ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن السجود غير موقوف به على حقيقة من يكون منه ممن لم يعلم إسلامه قبل ذلك لأنه قد يكون لله عز وجل فيكون إسلاما لفاعله وقد يكون على التعظيم للرئيس فلا يكون إسلاما لفاعله بل يكون مقتا له وللمفعول له إن رضيه من فاعله فلما كان السجود كما ذكرنا ومحتملا وصفنا دخل ذلك من خالد فيما لم يقم عليه فيه حجة في قتله من قد يكون له قتله غير أنه قد كان الاستثبات في ذلك حتى يعلم إرادة أولئك القوم بسجودهم ما هو هل هو الإسلام أو غيره ومن أجل ذلك وداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما وداهم به تطوعا منه بذلك وتفضلا منه به وجزاء منه لغيرهم إليه وأما قوله صلى الله عليه وسلم إني بريء من كل مسلم مع مشرك لا تراءى ناراهما فإن أهل العربية جميعا يقولون في هذا الحرف لا تراءى @ 276 @ ناراهما ويقولون في ذلك قولين أحدهما أنه لا يحل لمسلم أن يسكن بلاد المشركين فيكون معهم بقدر ما يرى كل واحد منهم نار صاحبه وكان الكسائي يقول العرب تقول داري تنظر إلى دار فلان ودورنا تناظر والآخر منهما أنه أراد بقوله لا تراءى ناراهما يريد نار الحرب ومن ذلك قول الله تعالى كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله فنارهما مختلفتان هذه تدعو إلى الله وهذه تدعو إلى الشيطان فكيف يصلح أن يكون أهل كل واحدة منهما ساكنا مع أهل الأخرى في بلد واحد والله عز وجل نسأله التوفيق

خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3233

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3234

حدثنا أبو أمية قال ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال ثنا حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن السميط بن السمير عن عمران بن حصين قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فحمل رجل من ولد أبي على رجل من المشركين فلما غشيه بالرمح قال إني مسلم فقتله ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد أذنبت فاستغفر لي فقال وما ذاك قال إني حملت على رجل فلما غشيته بالرمح قال إني مسلم فظننت أنه متعوذ فقتلته فقال أفلا شققت عن قلبه حتى يستبين لك قال ويستبين لي قال قد قال لك بلسانه فلم تصدقه على ما في قلبه فلم يلبث الرجل أن مات فدفن فأصبح على وجه الأرض فقلنا عدو نبشه فأمرنا عبيدنا وموالينا فحرسوه فأصبح على وجه الأرض فقلنا فلعلهم غفلوا فحرسنا نحن فأصبح على وجه الأرض فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه قال إن الأرض تقبل من هو شر منه ولكن الله عز وجل أحب أن يخبركم بعظم الدم ثم قال انتهوا به إلى سفح هذا الجبل فانضدوا عليه من الحجارة ففعلنا

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← السميط بن السمير ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3234

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3235

حدثنا أبو أمية قال ثنا زكريا بن عدي قال ثنا حفص بن غياث عن عاصم الأحول قال ثنا السميط عن عمران قال لقي رجل من ولد أبي العدو ثم ذكر هذا الحديث قال أبو جعفر وقد ذكرنا فيما تقدم منا من هذه الأبواب في هذا الجنس ما يغنينا عن الكلام في هذا الباب غير أن في هذا الباب @ 279 @ حرفا وهو قول الخزاعي صاحب القصة المذكورة فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد أصبت ذنبا فاستغفر لي فدل ذلك على أنه قد كان ممن قامت عليه الحجة بجرمه في قتله من قال مثل ما قال له الذي قتله فقتله على ذلك غير أن فيه ظنه بقوله إني مسلم متعوذا فقد يحتمل ذلك أن يكون زيادة منه في الاعتذار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله ذلك الرجل أي لأن قتله المتعوذ بذلك القول أيسر من قتله من قال ذلك القول لا للتعوذ به ولكن لحقيقة دخوله في الإسلام فلم يكن ذلك رافعا عنه عقوبة ذنبه الذي كان منه فيه فكان من عند الله عز وجل فيه ما كان من أجل ذلك والله أعلم بحقيقة الأمر كان في ذلك والله عز وجل نسأله التوفيق

لقي رجل من ولد أبي العدو ← عِمْرَانُ، ← السُّمَيْطُ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3235

Previous
181920
Next

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3229

All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book