حدثنا أحمد بن شعيب قال ثنا نوح بن حبيب القومسي قال ثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري ثم ذكر بإسناده مثله @ 270 @ ففي هذا الحديث قول بني جذيمة صبأنا صبأنا فكان من خالد فيهم ما كان فكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان من خالد ما كان مما ذلك كله مذكور في هذا الحديث فقال قائل ما المعنى الذي ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الواجب لهم من خالد لما كان منه فيهم بعد إسلامهم فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الذي كان منهم من قولهم صبأنا قد يكون على الإسلام وقد يكون على الدخول في دين الصابئين وقد يكون على ما سوى ذلك إلا أنه زوال عن شيء إلى شيء فكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان من إنكاره على خالد بن الوليد ما كان منه أنه قد كان عليه الاستثبات في أمورهم والوقوف على إرادتهم بقولهم صبأنا هل ذلك إلى الإسلام أو إلى غيره فلما لم يفعل ذلك برئ إلى الله عز وجل مما كان منه ولم يأخذ لهم بما لم يعلم يقينا وجوبه لهم في قتل خالد إياهم والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 3231
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
