حدثنا أبو أمية قال ثنا زكريا بن عدي قال ثنا حفص بن غياث عن عاصم الأحول قال ثنا السميط عن عمران قال لقي رجل من ولد أبي العدو ثم ذكر هذا الحديث قال أبو جعفر وقد ذكرنا فيما تقدم منا من هذه الأبواب في هذا الجنس ما يغنينا عن الكلام في هذا الباب غير أن في هذا الباب @ 279 @ حرفا وهو قول الخزاعي صاحب القصة المذكورة فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد أصبت ذنبا فاستغفر لي فدل ذلك على أنه قد كان ممن قامت عليه الحجة بجرمه في قتله من قال مثل ما قال له الذي قتله فقتله على ذلك غير أن فيه ظنه بقوله إني مسلم متعوذا فقد يحتمل ذلك أن يكون زيادة منه في الاعتذار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله ذلك الرجل أي لأن قتله المتعوذ بذلك القول أيسر من قتله من قال ذلك القول لا للتعوذ به ولكن لحقيقة دخوله في الإسلام فلم يكن ذلك رافعا عنه عقوبة ذنبه الذي كان منه فيه فكان من عند الله عز وجل فيه ما كان من أجل ذلك والله أعلم بحقيقة الأمر كان في ذلك والله عز وجل نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 3235
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
