مما قد حدثناه يونس ثنا سفيان عن الزهري عن أبي إدريس عن عبادة قال كنا عند النبي عليه السلام في مجلس فقال تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا الآية فمن أوفى منكم فأجره على الله ومن أصاب شيئا فعوقب عليه فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه قال أبو جعفر ونحن نعلم أن من أشرك بالله فعوقب على شركه لم تكن تلك العقوبة كفارة له لأن الله تعالى يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وأنه إن لم يعاقب وستر عليه لم يكن ممن قد يجوز أن يغفر الله له فكان قوله عليه السلام فمن أصاب من ذلك شيئا إنما هو على بعض تلك الأشياء لا على كلها فكذلك قوله في تحويل بعض حسنات الظالم إلى المظلوم وفي تحويل بعض سيئات المظلوم إلى الظالم ليس ذلك في الظلم في الأعراض وإنما هو في الظلم في الأموال لا الظلم في الأعراض والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 194
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
