Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #61

61 وحدثنا محمد بن جعفر بن أعين حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل أخبرنا عبد الرزاق وحدثنا عبيد بن محمد بن موسى البزاز أبو القاسم المعروف محمد هذا برجال حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الرزاق ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما في جانب أخبرنا معمر عن الزهري قال وأخبرني عروة عن المسور ومروان بن الحكم يصدق كل واحد منهما صاحبه قال في حديث الهدنة @ 51 @ إن سهيلا كان مما اشترط في الصلح الذي كان بينه وبينه عام الحديبية لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فجاء أبو بصير رجل من قريش وهو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا العهد الذي جعلت لنا فدفعه إلى الرجلين فخرجا به فلما بلغا ذا الحليفة نزلوا يأكلون من تمرهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين والله إني لأرى سيفك يا فلان جيدا فاستله الآخر فقال أجل والله إنه لجيد فقال أبو بصير أرني أنظر إليه فضربه به حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد فقال رسول الله عليه السلام حين رآه لقد رأى هذا ذعرا فلما انتهى إليه قال قتل والله صاحبي وإني لمقتول فجاء أبو بصير فقال يا نبي الله قد والله وفي الله ذمتك أن رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم فقال النبي صلى الله عليه السلام ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد فلما سمع ذلك @ 52 @ منه عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتى سيف يعني البحر قال وتفلت منهم أبو جندل فلحق بأبي بصير فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة قال فوالله ما سمعوا بعير خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لهم فقتلوهم وأخذوا أموالهم فأرسلت قريش إلى النبي عليه السلام تناشده الله والرحم لما أرسل إليهم فمن أتاه فهو آمن فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فأنزل الله " وهو الذي كف أيديهم عنكم " حتى بلغ " حمية الجاهلية " وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم وحالوا بينه وبين البيت قال أبو جعفر وكان ما في حديث أنس أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله عليه السلام وأصحابه من التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم وأن سبب نزول هذه الآية كان في ذلك @ 53 @ وكان ما في ذلك الحديث مضافا إلى أنس لغير حكاية منه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال له ذلك وكان ما في حديث المسور ومروان أن نزولها كان فيما كان من أبي بصير وأبي جندل وممن لحق بهما ممن أسلم من قريش بسيف البحر في قطعهم ما كان يمر بهم من عيرات قريش ومما سواها مما كانت ميرة لهم حتى كان من قريش الذين كانوا بمكة سؤالهم رسول الله عليه السلام ومناشدتهم إياه بالله وبالرحم لما أرسل إليهم فمن أتاه فهو آمن وأن إنزال الله هذه الآية التي تلونا كان في ذلك وكان كل وجه مما في هذين الحديثين مضافا إلى رواته لا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبان بذلك أن لا تضاد في واحد مما في هذين الحديثين عن رسول الله عليه السلام وأن التضاد الذي فيهما في سبب نزول هذه الآية كان ممن دونه عليه السلام منه وقد روي عن سلمة بن الأكوع في نزولها أيضا شيء يدل على ما قاله أنس وأن نزولها كان فيه

عبد الرزاق ثم اجتمعا ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← عبيد بن محمد بن موسى البزاز أبو القاسم المعروف محمد هذا برجال ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَعْيَنَ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 61

شرح مشكل الآثار الطحاوي #62

62 كما قد حدثنا أحمد بن داود أخبرنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا عكرمة بن عمار العجلي عن إياس بن سلمة عن أبيه سلمة قال جاء عمي برجل من عبلات وبفرسه @ 54 @ مجففا في سبعين من المشركين حتى وقف بهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعوهم تكون لنا اليد والفخار فعفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله " وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم " الآية الفتح 24 قال أبو جعفر ثم تأملنا نحن من بعد ما قالوه في ذلك فوجدنا في الآية التي تلونا ما يدل على ما قاله أنس في السبب الذي فيه أنزلت لا على ما قال مروان والمسور في ذلك لأن فيها " وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم " الآية الفتح 24 وكان التنعيم من مكة وكان سيف البحر ليس من بطن مكة وكان الذي كان في ذلك في حديث أنس الظفر بالقوم الذين حاولوا ما حاولوا من رسول الله عليه السلام ومن أصحابه ولا ظفر في حديث المسور ومروان ومن ذلك

أَبِيهِ سَلَمَةَ، ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْعِجْلِيُّ ← أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، ← كما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 62

شرح مشكل الآثار الطحاوي #63

63 حدثنا إبراهيم بن أبي داود حدثنا مسدد بن مسرهد حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة حدثني عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن صفوان بن عسال قال قال رجل من اليهود لآخر اذهب بنا إلى هذا النبي فقال له الآخر لا تقل هذا النبي فإنه إن سمعها كان له أربعة أعين فانطلقا إليه فسألاه عن تسع آيات بينات فقال تعبدوا الله لا تشركوا به شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا ولا تفروا من الزحف ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ولا تمشوا ببريء إلى سلطان وعليكم يهود أن لا تعدوا في السبت فقالا نشهد أنك رسول الله @ 56 @ قال أبو جعفر هذا الحرف نشهد أنك رسول الله لم يقله أحد في هذا الحديث من أصحاب شعبة إلا يحيى بن سعيد فكان في هذا الحديث أن التسع آيات التي آتاها الله موسى هي التسع الآيات المذكورات في هذا الحديث وأنها عبادات لا نذارات ولا تخويفات ولا وعيدات وما علمنا أحدا ممن روى هذا الحديث عن شعبة ضبط التسع الآيات المذكورات فيه غير يحيى وقد ظن بعضهم أنه قد ضبطها عن شعبة أيضا بضبط يحيى إياها عنه عبد الله بن إدريس الأودي وذكر في ذلك

صفوان بن عسال ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 63

شرح مشكل الآثار الطحاوي #64

64 ما حدثنا أحمد بن شعيب أخبرنا أبو كريب عن أبي إدريس أخبرنا شعبة عن عمرو عن عبد الله عن صفوان قال قال يهودي لصاحبه اذهب بنا إلى هذا النبي فقال صاحبه لا تقل نبي لو سمعها كان له أربعة أعين فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات بينات فقال لهم لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تمشوا ببريء إلى سلطان ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ولا تقذفوا المحصنة ولا تولوا بعد الزحف وعليكم خاصة يهود أن لا تعدوا في السبت فقبلوا يديه ورجليه وقالوا نشهد أنك نبي قال فما يمنعكم أن تتبعوني قالوا إن داود دعا أن لا يزال من ذريته نبي وإنا نخاف إن تبعناك أن تقتلنا يهود هكذا حدثناه ابن شعيب بلا شك منه فيه ولا ممن رواه عنه ولا ممن فوقه من رواته فيه وكان ما ظن هذا الظان بخلاف ما ظنه لأنه لو كان كما ظن لكان ابن إدريس قد زاد على يحيى بن سعيد فيه آية أخرى فصار الذي فيه عشر آيات وإنما الذي أخبر الله أنه آتاه موسى منها تسع آيات لا عشر آيات ولكن حقيقة هذه الزيادة التي فيه من عبد الله على يحيى إنما هي أن شعبة قد كان شك فيه بأخرة فلم يدر هل من الآيات التي فيه التولي @ 58 @ يوم الزحف أو قذف المحصنة وكان يحدث به كذلك إلى أن مات وكان سماع يحيى إياه منه بلا شك كان قبل ذلك والدليل على ما ذكرنا

صَفْوَانُ؛ ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَمْرٌو ← شُعْبَةُ ← أَبِي إِدْرِيسَ، ← أَبُو كُرَيْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ← مَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 64

شرح مشكل الآثار الطحاوي #65

65 أن عبد العزيز بن معاوية بن عبد العزيز العناني أخبرنا خالد وإبراهيم بن مرزوق وإبراهيم بن أبي داود وأحمد بن داود قد حدثونا قالوا حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن صفوان بن عسال أن يهوديا قال لصاحبه تعال حتى نسأل هذا النبي فقال الآخر لا تقل له النبي فإنه إن سمعها صارت له أربعة أعين فأتاه فسأله عن هذه الآية " ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات " الاسراء 101 فقال لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ولا تمشوا ببريء إلى سلطان ليقتله ولا تقذفوا المحصنة أو تفروا من الزحف وعليكم خاصة اليهود أن لا تعدوا في السبت قال فقبلوا يده وقالوا نشهد أنك نبي قال فما يمنعكم أن تتبعوني قالوا إن داود دعا أن لا يزال في ذريته نبي وإنا نخشى إن اتبعناك أن تقتلنا اليهود وأن بكار بن قتيبة قد حدثنا حدثنا أبو داود صاحب الطيالسة حدثنا شعبة ثم ذكر مثل حديث أبي الوليد بالشك الذي فيه وأن عبد الملك بن مروان الرقي حدثنا قال حدثنا حجاج بن محمد حدثنا شعبة وزاد أن ذلك الشك من شعبة @ 59 @ فعقلنا بذلك انفراد يحيى بن سعيد بهذا الحديث عن شعبة خاليا من الشك فيه دون ابن إدريس ودون من سواه ممن رواه عن شعبة ممن ذكرناه في هذا الباب فهذا ما وجدناه في هذه الآيات عن رسول الله عليه السلام والموضع الذي وقع فيه الشك منها هو موضع يجب أن يوقف على الفائدة فيه وهو ما قد دل أن حكم الله تعالى كان تحريم الفرار من الزحف مما تعبد به نبيه موسى عليه السلام ومما لم ينسخه بعد ذلك حتى صار من شريعة نبينا وكان في ذلك دفع لقول من قال إن قول الله تعالى " ومن يولهم يومئذ دبره " الآية الأنفال 16 التي ذكرها في سورة الأنفال إنما كان ذلك في يوم بدر خاصة وأن حكمه ليس فيما بعده فأما ما ذكرنا أنه قد روي عن ابن عباس في تأويلها وفي التسع الآيات المذكورات فيها فإن يحيى بن عثمان حدثنا قال حدثنا عبد الغفار بن داوود الحراني أبو صالح حدثنا عتاب بن بشير عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس في قوله " تسع آيات بينات " الإسراء 101 قال اليد والعصا والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والسنين ونقص من الثمرات @ 60 @ غير أنا تأملنا ما روى عن ابن عباس في ذلك من غير طريق عكرمة مولاه فوجدنا عن سعيد بن جبير عنه في ذلك مما ذكره في حديثه في الفتون

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 65

شرح مشكل الآثار الطحاوي #66

66 كما قد حدثنا علي بن شيبة حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا الأصبغ بن زيد حدثنا القاسم بن أبي أيوب حدثني سعيد بن جبير قال سألت ابن عباس عن قوله تعالى لموسى " وفتناك فتونا " طه 40 فسألته عن الفتون ما هو قال استأنف النهار يا ابن جبير فإن لها حديثا طويلا فلما أصبحت غدوت إليه لأنتجز منه ما وعدني فذكر عنه ما ذكر عنه في حديثه إلى أن ذكر قول موسى لفرعون أريد أن تؤمن بالله تعالى وترسل معي بني إسرائيل وأن فرعون أبى عليه ذلك فقال أئت بآية إن كنت من الصادقين فألقى عصاه فإذا هي حية عظيمة فاغرة فاها قاصدة مسرعة إلى فرعون فلما رآها فرعون قاصدة إليه خافها فاقتحم عن سريره واستغاث بموسى أن يكفها عنه ففعل ثم أخرج يده من جيبه فرآها بيضاء من غير سوء من غير برص ثم ردها فعادت إلى لونها الأول ثم ساق الحديث حتى بلغ ذكر مكث موسى لمواعيد فرعون الكاذبة فلما جاءه بآية وعده عندها أن يرسل معه بني إسرائيل فإذا مضت أخلف موعده وقال هل يستطيع ربك أن يصنع غير هذا فأرسل الله عليه وعلى قومه الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات كل ذلك يشكو إلى موسى ويطلب إليه أن يكفها عنه ويوافقه على أن يرسل معه بني إسرائيل فإذا كف ذلك عنه نكث عهده وأخلف حتى أمر موسى عليه السلام بالخروج بقومه فخرج بهم ليلا فلما أصبح فرعون ورآهم قد مضوا أرسل في المدائن حاشرين فتبعهم جند عظيمة كثيرة وأوحى الله إلى البحر إذا ضربك عبدي موسى بعصاه فانفرق اثنتي عشرة فرقة حتى يجوز موسى ومن معه ثم التقم على من بقي من فرعون وأشياعه ثم ذكر ما كان من الله تعالى مما أهلك به فرعون وقومه من الغرق حتى بلغ إلى ما كان من الله تعالى فيما كان منه في قوم موسى عليه السلام وأنه نتق عليهم الجبل كأنه ظلة ودنا منهم حتى خافوا أن يقع عليهم ثم ذكر ما بعد ذلك في حديثه الذي ذكرنا حتى بلغ إلى موضع تحريم الله تعالى على من حرم من القوم الذين سماهم موسى قبل ذلك فاسقين ثم ابتلاهم بما ابتلاهم به من التيه في الأرض التي ابتلاهم بالتيه فيها أربعين سنة يتيهون في الأرض فيصبحون كل يوم فيسيرون ليس لهم قرار ثم ظلل عليهم الغمام في التيه وأنزل عليهم المن والسلوى وجعل لهم ثيابا لا تبلى ولا تتسخ وجعل بين ظهرانيهم حجرا مربعا وأمر تعالى موسى فضربه بعصاه فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا في كل ناحية ثلاثة أعين وأعلم كل سبط عينهم التي يشربون ولا يرتحلون من منقلة إلا وجدوا ذلك الحجر منهم بالمكان الذي كان منهم بالأمس رفع ابن عباس هذا الحديث إلى النبي عليه السلام 62 قال أبو جعفر فكان ما في هذا الحديث من الآيات التسع سبع آيات كانت من الله تعالى قبل تغريقه فرعون وقومه في البحر وهي عصا موسى ويده وإرساله على فرعون وقومه الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ومنها ما بعد تغريقه فرعون وقومه ما قد ذكرنا في هذا الحديث من نتقه الجبل على من نتقه ومن التيه الذي ابتلى به من ابتلاه ومما كان منه تعالى في ذلك من تظليله عليهم الغمام في التيه وإنزاله عليهم المن والسلوى وبما جعل لهم من الثياب التي لا تبلى ولا تتسخ ومما جعل بين ظهرانيهم من الحجر الموصوف في هذا الحديث ومما كان من موسى فيه من ضربه إياه بعصاه حتى انفجرت منه اثنتا عشرة عينا من كل واحدة منه ثلاثة أعين وإعلامه كل سبط عينهم التي يشربون ومن أنهم كانوا لا يرحلون من منقلة إلا وجدوا ذلك الحجر منهم بالمكان الذي كانوا منه بالأمس والله أعلم ما الآيتان الباقيتان بعد السبع الآيات التي كانت قبل تغريق فرعون وقومه هذه الأشياء وصار هذا الحديث مرفوعا إلى النبي عليه السلام ثم اعتبرنا ما يروى عمن قدرنا عليه ممن قد روي عنه في ذلك شيء هل هو موافق لما رويناه عن ابن عباس عن النبي عليه السلام وعن صفوان في ذلك فوجدنا أحمد بن داود حدثنا قال حدثنا إسماعيل بن سالم أخبرنا هشيم أخبرنا منصور عن الحسن ومغيرة عن الشعبي في قوله تعالى " تسع آيات بينات " الإسراء 101 قال الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ويده وعصاه والسنون ونقص من الثمرات ووجدنا أحمد قد حدثنا قال حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا ابن المبارك عن إسماعيل عن أبي صالح وعكرمة مثله ووجدنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم قد حدثنا قال حدثنا الفريابي حدثنا إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد مثله وكانت الآيات المذكورات في حديث ابن عباس وفي أحاديث من ذكرناه معه من التابعين نذارات وتخويفات ووعيدات وكانت الآيات هي العلامات قال الله تعالى " وجعلنا ابن مريم وأمه آية " المؤمنون 50 وقال " وجعلنا الليل والنهار آيتين " الإسراء 12 فكانت تلك الآيات حججا على الخلق لأنهم يعلمون أنها لا تكون إلا من عند الله تعالى وأن المخلوقين عاجزون عنها فيعقلون مع ذلك أن الله إذا لم يكن منهم الرجوع إلى أمره مما جاءهم به من أجله معاقبهم ومعذبهم والآيات أيضا فقد تكون عبادات ومن ذلك ما ذكره الله تعالى عن عبده ونبيه زكريا عليه السلام من قوله رب اجعل لي آية ومن قول الله تعالى له " آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا " آل عمران 41 في أحد الموضعين اللذين ذكر ذلك فيهما في كتابه وفي الموضع الآخر منهما قال " آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا " مريم 10 فكان تصحيح ما في حديث ابن عباس وما في حديث صفوان في ذلك إنما في حديث صفوان هو على الآيات التي تعبدوا بها وكان ما في حديث ابن عباس هو الآيات التي أوعدوا بها وخوفوها وأنذروا بها أن لم يعملوا ما تعبدوا به ما قد بينه لهم على لسان رسوله عليه السلام فصح ذلك ما في الحديثين جميعا وعقلنا عن رسول الله عليه السلام أن مراده بما في أحدهما غير مراده بما في الآخر منهما والله نسأله التوفيق وسأل سائل فقال فيما قد رويته عن ابن عباس وعن صفوان ما قد وقفنا به على أن الله تعالى قد كان آتى نبيه موسى عليه السلام ثماني عشرة آية في كل واحد من الحديثين اللذين رويتهما منه تسع آيات وإنما في الآية التي ذكرت هذين الحديثين من أجلها إيتاؤه إياه تسع آيات وهي قوله " ولقد آتينا موسى تسع آيات " الإسراء 101 ولم يذكر فيها من الآيات أكثر من ذلك فالحاجة بنا من بعد إلى الوقوف على التسع الآيات المذكورات فيها ما هي قائمة فكان جوابنا في ذلك بتوفيق الله وعونه أن في الآية التي تلاها قوله تعالى " فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا " الإسراء 101 فعقلنا بذلك أن موسى إنما كان جاء بني إسرائيل بما كان الله تعالى تعبدهم به حينئذ لا بما سواه ولأنه ليس من أرسل إلى قوم بما تعبدوا به يأتيهم بنذارات ولا وعيدات ولا تخويفات وإنما يأتيهم بما أرسل به إليهم لا بما سواه فإن أجابوه إلى ذلك وقبلوه منه اكتفي بذلك منهم وحملهم عليه وغني بذلك عما سواه من النذارات والتخويفات ومن الوعيدات فلما قابله فرعون لما جاءهم بها بما قابله به فيهم من حبسهم ودعواه ربوبيتهم بما حكاه الله تعالى عنه من قوله لهم " ما علمت لكم من إله غيري " القصص 38 ومن قوله لموسى لما قال له ما قد ذكرنا فيما قد رويناه من حديث الفتون في هذا الباب لما جاءه هو وأخوه هارون عليهما السلام من قوله لما سأله عما يريد فقال له موسى تؤمن بالله تعالى وترسل معي بني إسرائيل ومن قول فرعون عند ذلك " ائت بآية إن كنت من الصادقين " فجاءه موسى من الآيات بما جاءه به مما قد رويناه في هذا الباب من التخويفات والنذارات والوعيدات فلما عتا عن ذلك وتمادى في كفره وفي إبائته على موسى ما دعا بني إسرائيل إليه جاءه من الله حقيقة وعيده فأهلكه وقومه الذين اتبعوه بما أهلكهم به مما ذكره تعالى في كتابه وعلى لسان رسوله محمد عليه السلام فيما رويناه من حديث الفتون عن ابن عباس وفيما ذكرناه من ذلك ما قد بان به ما الآيات التسع من الثماني عشرة الآية التي ذكرنا وإنما كان قصدنا في هذا الجواب إلى حديث ابن جبير عن ابن عباس في الفتون دون حديث عكرمة مولاه عنه اللذين رويناهما في هذا الباب لأن الذي في حديث ابن جبير هي التي خوف بها موسى فرعون وأوعده بها حين لم يؤمن ولم يجبه إلى إرسال بني إسرائيل معه وحديث عكرمة في تحقيق الآيات التسع المرادات بقوله " ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات " الإسراء 101 وذلك مما قد دفعه حديث صفوان عن رسول الله عليه السلام لأن حديث صفوان هذا مخرجه تفسير قوله تعالى " ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات " كما مخرج حديث عكرمة عن ابن عباس أن تلك الآيات هي الآيات التي ذكرها في حديثه عنه فضاد ذلك حديث صفوان وليس لأحد مع رسول الله عليه السلام حجة ولأن معقولا أن الذي في حديث عكرمة هذا محال لأن فيه المجيء بالنذارات والوعيدات والتخويفات قبل المجيء بالشريعة التي تكون هذه الأشياء عند إباءتها والله نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي #67

67 حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا روح بن عبادة حدثنا عوف الأعرابي عن ابن سيرين عن أبي هريرة في هذه الآية " لا تكونوا كالذين آذوا موسى " الآية الأحزاب 69 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن موسى عليه السلام كان رجلا حييا ستيرا لا يكاد أن يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من بني إسرائيل وقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص وإما أدرة هكذا قال إبراهيم في حديثه وأهل اللغة يخالفونه في ذلك ويقولون أنها أدرة لأنها آدر بمعنى آدم فمنها بالإضافة @ 68 @ إليها أدرة وإما آفة وإن الله تعالى أراد أن يبرئه مما قالوا وإن موسى خلا يوما وحده فوضع ثوبه على حجر ثم اغتسل فلما فرغ من غسله أقبل إلى ثوبه ليأخذه وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر وجعل يقول ثوبي حجر ثوبي حجر إلى أن انتهى إلى ملأ بني إسرائيل فرأوه عريانا كأحسن الرجال خلقا فبرأه الله مما قالوا وإن الحجر قام فأخذ ثوبه فلبسه فطفق بالحجر ضربا قال فوالله إن في الحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فهذا ما روي في هذا المعنى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما ما قد روي عن علي في ذلك مما يحيط علما أنه لم يقله إلا بأخذه إياه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه فيه إخباره أن الله تعالى عنى ما ذكره فيه وذلك شهادة منه على الله به ولا يسعه ذلك إلا بأخذه إياه من حيث ذكرنا كما حدثنا إبراهيم بن أبي داود حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي عن عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن علي " لا تكونوا كالذين آذوا موسى " قال صعد موسى وهارون الجبل فمات هارون فقال بنو إسرائيل أنت قتلته كان ألين @ 69 @ لنا منك وأشد حياء فآذوه في ذلك فأمر الله تعالى الملائكة فحملته وتكلمت بموته حتى عرفت بنو إسرائيل أنه قد مات فدفنوه فلم يعرف موضع قبره إلا الرخم فإن الله جعله أبكم أصم قال أبو جعفر وكان من لا علم عنده ممن وقف على هذين الحديثين يرى أنهما متضادان وحاشا لله أن يكون كذلك لأنه قد يجوز أن تكون بنو إسرائيل آذت موسى مما ذكر مما كان مما آذته به في كل واحد من الحديثين حتى برأه الله من ذلك بما برأه به من ذلك مما هو مذكور في هذين الحديثين

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← عوف الأعرابي ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 67

شرح مشكل الآثار الطحاوي #68

68 حدثنا يزيد بن سنان وإبراهيم بن أبي داود جميعا قالا حدثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني عقبة بن خالد عن ابن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر أنه قال لما مات عبد الله بن أبي بن سلول دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فلما قام رسول الله عليه السلام وثبت إليه فقلت يا رسول الله أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا أعدد عليه قوله فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أخر عني يا عمر فلما أكثرت عليه قال إني خيرت فاخترت ولو أعلم أني لو زدت على السبعين غفر له زدت عليها قال فصلى عليه هكذا حدثناه يزيد وابن أبي داود خاصة في حديثه ثم @ 71 @ انصرف فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة " ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره " إلى قوله تعالى " وهم فاسقون " التوبة 84

عُمَرَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← يزيد بن سنان وإبراهيم بن أبي داود جميعا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 68

شرح مشكل الآثار الطحاوي #69

69 حدثنا إبراهيم بن أبي داود وأحمد بن داود بن موسى جميعا قالا حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد حدثني عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى رسول الله عليه السلام فقال يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه به @ 72 @ وصل عليه واستغفر له فأعطاه قميصه ثم قال آذني به أصل عليه فآذنه فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر وقال أليس الله قد نهاك أن تصلي على المنافقين فقال أنا بين خيرتين " استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم " التوبة 80 فنزلت " ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره " التوبة 84 فترك الصلاة عليهم

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مُسَدَّدٌ ← أحمد بن داود بن موسى جميعا ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 69

شرح مشكل الآثار الطحاوي #70

70 حدثنا فهد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله إلى رسول الله فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فاعطاه ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله ليصلي عليه فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله فقال يا رسول الله أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه فقال رسول الله إنما خيرني الله فقال " استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة " التوبة 80 وسأزيده على سبعين فقال إنه منافق فصلى عليه رسول الله فأنزل الله " ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره " التوبة 84 @ 73 @ قال أبو جعفر ففي حديث ابن عمر هذا قول عمر لرسول الله عليه السلام أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي على المنافقين في حديث يحيى بن سعيد وفي حديث أبي أسامة وقد نهاك الله أن تصلي عليه وليس ذلك في حديث ابن عباس الذي رويناه ومكان ذلك في حديث ابن عباس اتصلي عليه وقد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا والذي في حديث ابن عباس من هذا أولى عندنا مما في حديث ابن عمر لأن محالا أن يكون الله تعالى ينهى نبيه عن شيء ثم يفعل ذلك الشيء ولا نرى هذا إلا وهما من بعض رواة هذا الحديث والله أعلم

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← فهد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 70

شرح مشكل الآثار الطحاوي #71

71 وحدثنا أحمد بن داود حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن مجالد عن الشعبي عن جابر قال أوصى رأس المنافقين أن يصلي عليه النبي عليه السلام وأن يكفنه في قميصه فلما مات كفنه في قميصه وصلى عليه وقام على قبره فأنزل الله " ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره " التوبة 84 @ 74 @ قلت ظن عمر أن في قوله " استغفر لهم " الآية نهيا عن الصلاة عليهم فأعلمه النبي عليه السلام أن ذلك ليس بنهي ولم يكن قوله تعالى " ولا تصل على أحد منهم " نزل بعد وهذا بين في الخبر ومما يؤكد هذا وأن الأمر على خلاف ما ظنه أبو جعفر

جَابِرٍ ← الشَّعْبِيِّ ← مُجَالِدٍ ← يَحْيَى ← مُسَدَّدٌ ← أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 71

شرح مشكل الآثار الطحاوي #72

72 ما رواه يعقوب بن شيبة عن سنيد بن داود عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن علي بن الحسين قال لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه الحباب وكان من صالحي أصحابه فقال يا رسول الله إن أبا الحباب قد مات فأعطه قميصك الذي يلي جلدك أكفنه فيه وصل عليه فقال عمر أتصلي على هذا وقد نهى الله عنه قال وأين النهي يا ابن الخطاب فقرأ عليه " استغفر لهم أو لا تستغفر لهم " إلى قوله " الله لهم " قال وأين النهي ترى نهيا فأعطاه قميصه وصلى عليه قال أبو جعفر وفيما روينا من هذه الآثار صلاة رسول الله عليه السلام على ابن أبي وقد روي عنه ما قد دل على أنه لم يكن صلى عليه

عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، ← ما رواه يعقوب بن شيبة

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 72

Previous
567
Next

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← القاسم بن أبي أيوب ← الأَصْبَغِ بْنِ زَيْدٍ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ، ← كما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 66

All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book