62 كما قد حدثنا أحمد بن داود أخبرنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا عكرمة بن عمار العجلي عن إياس بن سلمة عن أبيه سلمة قال جاء عمي برجل من عبلات وبفرسه @ 54 @ مجففا في سبعين من المشركين حتى وقف بهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعوهم تكون لنا اليد والفخار فعفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله " وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم " الآية الفتح 24 قال أبو جعفر ثم تأملنا نحن من بعد ما قالوه في ذلك فوجدنا في الآية التي تلونا ما يدل على ما قاله أنس في السبب الذي فيه أنزلت لا على ما قال مروان والمسور في ذلك لأن فيها " وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم " الآية الفتح 24 وكان التنعيم من مكة وكان سيف البحر ليس من بطن مكة وكان الذي كان في ذلك في حديث أنس الظفر بالقوم الذين حاولوا ما حاولوا من رسول الله عليه السلام ومن أصحابه ولا ظفر في حديث المسور ومروان ومن ذلك
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 62
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
