Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #193

وما قد حدثنا إبراهيم بن أبي داود ثنا مسدد ثنا يحيى وهو ابن سعيد عن فضيل بن غزوان عن عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي هريرة قال قال رسول الله عليه السلام من قذف مملوكا وهو بريء مما قال جلد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال قال أبو جعفر وقد كان العبد في الدنيا عاجزا أن يقيم الحد على قاذفه من مولاه وممن سواه بالرق الذي فيه ولما أزاله الله تعالى عنه في الآخرة ورده إلى أحكام من سواه من بني آدم المستحقين للحدود على قاذفيهم ذهب المعنى الذي كان يمنعه من أخذه له في الدنيا فأخذه له في الآخرة كما كان يأخذه في الدنيا لو انطلق له الأخذ به فيها فإن قال قائل فقد جاء الخطاب في حديث التحليل من الغيبة الذي رويته بالمظلمة في العرض والمال جميعا فكيف يجوز أن يرجع بشيء من الكلام المعطوف عليه على بعض ما ابتدئ به دون بقيته قيل له العرب تفعل هذا كثيرا تخاطب بالشيء بعقب ذكر شيئين تريد بخطابها أحد ذينك الشيئين جميعا ومن ذلك قوله تعالى مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان ثم قال يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وإنما يخرجان من أحدهما دون الآخر ومن ذلك قوله تعالى يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم والرسل إنما كانوا من الإنس لا من الجن ومن ذلك ما يروى عن النبي عليه السلام

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ اَبِیْ نعْمٍ ← فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، ← يَحْيَى -وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ- ← مُسَدَّدٌ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ← وما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 193

شرح مشكل الآثار الطحاوي #194

مما قد حدثناه يونس ثنا سفيان عن الزهري عن أبي إدريس عن عبادة قال كنا عند النبي عليه السلام في مجلس فقال تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا الآية فمن أوفى منكم فأجره على الله ومن أصاب شيئا فعوقب عليه فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه قال أبو جعفر ونحن نعلم أن من أشرك بالله فعوقب على شركه لم تكن تلك العقوبة كفارة له لأن الله تعالى يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وأنه إن لم يعاقب وستر عليه لم يكن ممن قد يجوز أن يغفر الله له فكان قوله عليه السلام فمن أصاب من ذلك شيئا إنما هو على بعض تلك الأشياء لا على كلها فكذلك قوله في تحويل بعض حسنات الظالم إلى المظلوم وفي تحويل بعض سيئات المظلوم إلى الظالم ليس ذلك في الظلم في الأعراض وإنما هو في الظلم في الأموال لا الظلم في الأعراض والله نسأله التوفيق

عُبَادَةَ ← أَبِي إِدْرِيسَ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← يونس، ← مما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 194

شرح مشكل الآثار الطحاوي #195

حدثنا الربيع المرادي حدثنا ابن وهب حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد ومالك بن أنس عن أبي الزناد عن عبد الرحمن يعني ابن هرمز الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله عليه السلام قال الذي يخنق نفسه يخنق نفسه في النار والذي يقتحم نفسه يقتحم نفسه في النار والذي يطعن نفسه يطعن نفسه في النار

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عبد الرحمن يعني ابن هرمز الأعرج ← أَبِي الزِّنَادِ، ← عبد الرحمن بن أبي الزناد ومالك بن أنس ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الربيع المرادي

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 195

شرح مشكل الآثار الطحاوي #196

حدثنا فهد حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي حدثنا أبي ثنا الأعمش حدثنا أبو صالح حدثنا أبو هريرة عن النبي عليه السلام قال من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده في نار جهنم يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في جهنم @ 184 @ خالدا مخلدا فيها أبدا ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا فيها مخلدا فيها أبدا

أَبُو هُرَيْرَةَ ← أَبُو صَالِحٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← عمر بن حفص بن غياث النخعي ← فهد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 196

شرح مشكل الآثار الطحاوي #197

حدثنا محمد بن علي بن زيد المكي حدثنا أحمد بن محمد القواس حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج قال أخبرني فافاه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله عليه السلام مثله قال أبو جعفر فافاه هذا رجل من أهل الكوفة وأهل القرآن واسمه إسماعيل بن زياد فقال قائل فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث يخالف هذا ثم ذكر

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← فَافَاةُ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَوَّاسُ ← محمد بن علي بن زيد المكي

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 197

شرح مشكل الآثار الطحاوي #198

ما حدثنا أبو أمية وإبراهيم بن أبي داود ومحمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد البغدادي أبو بكر قالوا حدثنا سليمان بن 185 @ حرب حدثنا حماد بن زيد عن حجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل لك في حصن حصين ومعه حصن كان لدوس في الجاهلية فأبى ذلك النبي عليه السلام للذي ذخر للأنصار فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل فاجتووا المدينة فمرض فجزع فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه فشخبت يداه حتى مات فرآه الطفيل بن عمرو في منامه في هيئة حسنة ورآه مغطيا يديه فقال له ما صنع بك ربك فقال غفر لي بهجرتي إلى نبيه عليه السلام قال ما لي أراك مغطيا يديك فقال قيل لي لن نصلح منك ما أفسدت فقصها الطفيل على رسول الله عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم وليديه فاغفر فكان من جوابنا له في ذلك بتوفيق الله سبحانه وعونه أنه قد يحتمل أن @ 186 @ يكون الرجل المذكور في هذا الحديث فعل بنفسه ما فعل مما ذكر فيه على أنه عنده علاج تبقى به بقية يديه ففعل ما فعل لتسلم له نفسه وتبقى له بقية يديه فلم يكن في ذلك مذموما وكان كرجل أصابه في يده شيء فخاف إن لم يقطعها أن يذهب بها سائر بدنه ويتلف بها نفسه فهو في سعة من قطعها فإن لم يقطعها وهو يرى أنه بذلك يسلم له بذلك بقية بدنه ويأمن على نفسه ثم مات منها أنه غير ملوم في ذلك ولا معاقب عليه وكذلك هذا الرجل فيما فعل ببراجمه حتى كان من فعله تلف نفسه وهو خلاف من قتل نفسه طاعنا لها أو مترديا من مكان إلى مكان ليتلف نفسه أو متحسيا لسم ليقتل به نفسه فلم يبن بحمد الله فيما رويناه في هذا الباب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تضاد ولا اختلاف فإن قال قائل ففي هذا الحديث دعا رسول الله عليه السلام ليدي هذا الرجل بالغفران ودعاؤه ليديه بذلك دعاء له وذلك لا يكون إلا عن جناية كانت منه على يديه استحق بها العقوبة فدعا له رسول الله عليه السلام بالغفران ليديه فيكون ذلك غفرانا له قيل له ما في هذا الحديث دليل على ما ذكرت لأنه قد يجوز أن يكون ما كان من رسول الله عليه السلام من ذلك الدعاء ليدي ذلك الرجل كان لإشفاقه عليه ولعمل الخوف من الله كان في قلبه فدعا له بذلك لهذا المعنى لا لما سواه كما قد روي عنه مما علمه حصينا الخزاعي أبا عمران بن حصين وأمره أن يدعو به

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد البغدادي أبو بكر ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← مَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 198

شرح مشكل الآثار الطحاوي #199

كما قد حدثنا أبو أمية حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بشر العبدي أنبأ ابن أبي زائدة حدثنا منصور بن المعتمر قال حدثنا ربعي بن حراش عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم أباه حصينا بعدما أسلم فقال قل اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما عمدت وما جهلت وما علمت فكان في هذا الحديث تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم حصينا أن يدعو الله أن يغفر له ما أخطأ يعني الخطأ الذي هو ضد العمد وذلك مما هو غير مأخوذ به ولا معذب عليه لأن الله تعالى قال وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم فكان الخطأ الذي ليس معه تعمد القلوب معفوا عنه غير مأخوذ به صاحبه وكان أمر النبي عليه السلام حصينا أن يدعو الله بغفرانه إياه له @ 188 @ على الرهبة من الله والتعظيم له والخوف مما عسى أن يكون يخالط قلب المخطئ في حال خطئه من ميل إلى ما أخطأ به وكذلك ما في حديث جابر من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغفران للرجل المذكور فيه يحتمل أن يكون لمثل هذا أيضا والله نسأله التوفيق

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، ← محمد بن بشر العبدي أنبأ ابن أبي زائدة ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← كما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 199

شرح مشكل الآثار الطحاوي #200

حدثنا يونس حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن جابر قال قال رسول الله عليه السلام من لكعب فإنه قد آذى الله ورسوله فقام محمد بن مسلمة فقال يا رسول الله أتحب أن أقتله قال نعم قال فأذن لي أن أقول شيئا قال قل قال @ 190 @ فأتاه فقال إن هذا الرجل قد سألنا الصدقة وقد عنانا و إني قد أتيتك أستسلفك قال وأيضا والله لتملنه قال إنا قد اتبعناه ونحن نكره أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره قال أي شيء ترهنوني قالوا وما تريد منا قال ترهنوني نساءكم قالوا أنت أجمل العرب كيف نرهنك نساءنا فأبوا فأبى قالوا يكون ذلك عارا علينا قال فترهنوني أولادكم قالوا يا سبحان الله يسب ابن أحدنا فيقال رهنت بوسق أو وسقين قالوا نرهنك اللأمة قال تريدون السلاح فواعده أن يأتيه فجاءه ليلا فلما أتاه ناداه فخرج إليه وهو متطيب فلما أن جلس إليه وقد كان جاء معه بنفر ثلاثة أو أربعة وريح الطيب ينضح منه فذكروا له قال عندي فلانة وهي من أعطر نساء الناس قال تأذن لي فأشم قال نعم فوضع يده في رأسه فشمه قال أعود قال نعم قال فلما استمكن من رأسه قال دونكم فضربوه حتى قتلوه حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني حدثنا ابن وهب حدثني سفيان بن عيينة عن عمر بن سعيد أخي سفيان الثوري عن أبيه عن عباية قال ذكر قتل كعب بن الأشرف عند معاوية فقال ابن يامين كان قتله غدرا فقال محمد بن مسلمة يا معاوية أيغدر @ 191 @ عندك رسول الله عليه السلام ولا تنكر والله لا يظلني وإياك سقف بيت أبدا ولا يخلو لي دم هذا إلا قتلته فتوهم متوهم أن فيما روينا مما كان من محمد بن مسلمة وأصحابه قد دخلوا به في خلاف ما روي عن رسول الله عليه السلام

جَابِرٍ ← عَمْرٌو ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← يونس،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 200

شرح مشكل الآثار الطحاوي #201

مما قد حدثناه علي بن معبد بن نوح حدثنا يونس بن محمد المؤدب حدثنا حماد وهو ابن سلمة عن عبد الملك بن عمير عن رفاعة بن شداد قال كنت أقوم على رأس المختار فلما تبينت لي كذابته هممت والله أن أسل سيفي فأضرب به عنقه حتى ذكرت حديثا حدثنيه عمرو بن الحمق قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من آمن رجلا على نفسه فقتله أعطي لواء غدر يوم القيامة

رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← حَمَّادٌ وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ نُوحٍ ← مما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 201

شرح مشكل الآثار الطحاوي #202

ومما قد حدثنا أيوب بن نصر العصفري قال حدثنا أحمد حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير عن رفاعة بن شداد قال كنت أقوم على رأس المختار فلما سمعت كذابته هممت أن أخترط سيفي فأضرب به عنقه حتى ذكرت حديثا حدثنيه عمرو بن الحمق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أمن رجلا على نفسه فقتله أعطي لواء غدر يوم القيامة فاختلف علي وأيوب في الحرف الذي ذكرنا اختلافهما فيه وهو آمن وأمن وقال أيوب أمن وهو الصحيح

رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَحْمَدُ: ← أيوب بن نصر العصفري ← ومما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 202

شرح مشكل الآثار الطحاوي #203

ومما قد حدثنا إبراهيم بن أبي داود حدثنا محمد بن الصلت حدثني عيسى بن يونس عن نصير بن أبي نصير عن السدي عن رفاعة القتباني قال أبو جعفر وقتبان من بجيلة قال دخلت على المختار فإذا وسادتان مطروحتان فقال يا جارية هلمي لفلان وسادة فقلت ما بال هاتين فقال قام عن إحداهما جبريل وعن الأخرى ميكائيل وما معنى أن أقتله إلا حديث حدثني عمرو بن الحمق قلت وما حدثك قال سمعت النبي عليه السلام يقول من ائتمنه رجل على دمه فقتله فأنا منه بريء وإن كان المقتول كافرا @ 193 @ وقد حقق ما في هذا الحديث من رواية ابن أبي داود من ائتمنه رجل صحة ما روى أيوب في الحديث الأول مما خالفنا فيه علي وكان ما توهمه هذا المتوهم جهلا بلغة العرب وسعتها إذ كان قول رسول الله عليه السلام في حديث عمرو بن الحمق هو على من كان آمنا إما بالإسلام وإما بذمة وإما بأمان بإعطاء من المسلمين إياه ذلك الأمان حتى صار به آمنا على نفسه وحتى صار به دمه في حاله تلك حراما على أهل الملة وأهل الذمة جميعا فكان معنى قوله فيه من ائتمن أي ممن هذه صفته رجلا على نفسه فقتله أعطي لواء غدر يوم القيامة وكان ما في حديث جابر في قصة محمد بن مسلمة وأصحابه في كعب بن الأشرف وفي ائتمانه محمد بن مسلمة على نفسه إنما بأمن كافر لا يحل أمانه لملي ولا لذمي ولا يكون لملي ولا لذمي إعطاؤه ذلك وذلك لما كان عليه من الأذى لله تعالى ولرسوله ولو أن رجلا من أهل الملة أمنه لما أمن بذلك ولا حرم به دمه فدل ذلك أن ما كان من ائتمان كعب محمد بن مسلمة على نفسه كان كلا ائتمان وأنه كان بعده في حل دمه فهو كان في ذلك من قبل ما كان منه من ائتمانه محمد بن مسلمة على ما ائتمنه عليه من نفسه فعادت أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه إلى انتفاء التضاد عنها وانصرف كل صنف منها إلى خلاف الصنف الذي انصرف إليه غيره منها

أبو جعفر وقتبان من بجيلة ← رِفَاعَةَ الْقِتْبَانِيِّ، ← السُّدِّيِّ ← نُصَيْرِ بْنِ أَبِي نُصَيْرٍ، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ← ومما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 203

شرح مشكل الآثار الطحاوي #204

حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا سعيد بن عامر الضبعي ثنا سعيد عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن حكيم بن حزام قال بايعت رسول الله عليه السلام على أن لا أخر إلا قائما فاختلف الناس في تأويل هذا الحديث فقال قوم معناه على أنه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا يكون سجوده إلا خرورا من قيامه لتكون صلاته لا شيء فيها مما قد روي عن رسول الله عليه السلام أنه إذا كان من مصليها فيها شيء لم ينظر الله إلى صلاته

حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ← يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ، ← أَبِي بِشْرٍ، ← سَعِيدٍ، ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 204

Previous
161718
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book