شرح مشكل الآثار الطحاوي #1780
وحدثنا الربيع المرادي قال حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا ابن أبي ذئب ثم ذكر بإسناده مثله قال أبو جعفر فتأملنا هذا الحديث لنقف على ما فيه مما يحتاج إلى مثله إن شاء الله فوجدنا نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الضفدع فكان في ذلك ما قد دل على مخالفته بين حكمه وبين حكم السمك لأن السمك لا بأس بقتله ولما كان الضفدع منهيا عن قتله كان بخلاف السمك وكان في ذلك ما قد دل على أن ما في البحر من خلاف السمك في كراهة أكله بخلاف السمك في حل أكله فإن قال قائل إنما نهى عن قتل الضفدع لأنه يسبح قيل له والسمك أيضا يسبح قال الله عز وجل وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ولم يمنع ذلك من قتله لأكله والانتفاع به فدل ذلك على أن الضفدع إنما نهي عن قتله لخلاف ذلك وهو لأنه لا يؤكل وكل ما لا يؤكل فقتله عبث والعبث في ذلك حرام والله نسأله التوفيق
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الربيع المرادي
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1780
