حدثنا بكار بن قتيبة قال ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي الكوفي قال ثنا كثير بن زيد قال ثنا ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده قال كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون له الحاجة أو يرسلنا لبعض الأمر فكثر المحتسبون من أصحاب النوب فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر الدجال فقال ما هذا النجوى ألم أنهكم عن النجوى قال قلنا يا رسول الله كنا نتذاكر المسيح الدجال فرقا منه قال غير ذلك أخوف عليكم الشرك الخفي أن يعمل الرجل لمكان الرجل @ 36 @ سقط وحدثنا الربيع المرادي قال حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا ابن أبي ذئب ثم ذكر بإسناده مثله قال أبو جعفر ففي هذا الحديث إخبار صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النجوى بما أخبرهم به من تقدم نهيه إياهم عنه وليس ذلك عندنا والله أعلم على كل النجوى ولكنه على النجوى بما قد نهي عن النجوى به كما قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون فكانت النجوى المنهي عنها في ذلك الحديث هي النجوى المنهي عنها في هذه الآية والله أعلم ثم قد وجدنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1781
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
