Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

by Al Munzari

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير ‹ (39) باب إمداد الإمام بالمدد وكتبه للناس، ومن تأمَّرَ عند الضرورة من غير تَأْمِير · حديث 1447

1445 - عن أنس: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أتاه رِغلٌ وذكوان وعُصَيَّة وبنو لِحْيَان، وزعموا (1) أنهم قد أسلموا واسْتَمَدُّوه على قومهم، فأمَدَّهُمُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بسبعين من الأنصار -قال أنس: كنا نسميهم القُرَّاءُ، يَخطِبُونَ بالنهار ويُصَلُّون بالليل- فانطلقوا بهم، حتى بلغوا بئرَ مَعُونَة غدروا بهم وقتلوهم، فقنت شهرًا يدعو على رِعْلٍ وذَكْوَان وبني لِحيَان، وقال أنس: أنهم قرؤوا بهم قرانًا: أَلَا بَلِّغُوا عنا (2) قومنا بأنا قد لقينا ربنا، فرَضِيَ عَنَّا وأرضانا، ثم رُفعَ ذلك بَعْدُ.

أَنَسٍ،

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 1447

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير ‹ (39) باب إمداد الإمام بالمدد وكتبه للناس، ومن تأمَّرَ عند الضرورة من غير تَأْمِير · حديث 1448

1446 - وعن حذيفة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام" (3)، وكتبنا له ألفًا وخمس مئة، فقلنا: نخاف ونحن ألف وخمس مئة؟ فلقد رأيتنا ابْتُلِينَا، حتى إن الرجل ليصلي وحده وهو خائف (4). __________ (1) في "صحيح البخاري": "فزعموا". (2) "عنا" ليست في "صحيح البخاري". (3) في "صحيح البخاري": "بالإسلام من الناس". (4) من فقه الحديث: أن فيه مشروعية كتابة دواوين الجيش، وقد يتعين ذلك عند الاحتياج إلى تمييز من يصلح للمقاتلة بمن لا يصلح. وقال ابن المنير: موضع الترجمة من الفقه: أن لا يتخيل أن كتابة الجيش وإحصاء عدده يكون ذريعة لارتفاع البركة، بل الكتابة المأمور بها لمصلحة دينية، والمؤاخذة التي وقعت في حُنين كانت من جهة الإعجاب. _______ = من طريق ابن أبي عدي وسهل بن يوسف، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس به، رقم (3064). 1446 - خ (2/ 376)، (56) كتاب الجهاد والسير، (181) باب كتابة الإمام الناس، من طريق سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة به، رقم (3060).

حُذَيْفَةَ

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 1448

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير ‹ (39) باب إمداد الإمام بالمدد وكتبه للناس، ومن تأمَّرَ عند الضرورة من غير تَأْمِير · حديث 1449

1447 - وعن أنس بن مالك قال: خطب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "أخذ الراية زيدٌ فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد اللَّه بن رَوَاحَة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إِمْرَةٍ ففتح اللَّه عليه، فما يسرني (1) -أو قال: يَسُرُّهم (2) - أنهم عندنا"، وإن عينيه (3) لتذرفان. * * *

خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 1449

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير ‹ (40) باب إذا أسلم قومٌ في دار الحرب، ولهم مال وأرضون فهي لهم، وكم يقيم الإمام في العَرْصَةِ التي غلَبَ عليها؟ · حديث 1450

1448 - عن أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول اللَّه! أين تنزل غدًا؟ -في حجه (4) - قال: "وهل ترك لنا عَقيلٌ منزلًا؟ ! ثم قال: نحن نازلون غدًا بخِيف بني كِنَانَة المُحَصَّب؛ حيث قَاسَمَتْ قريشٌ على الكفر، وذلك أنَّ بني كِنَانَة حَالفت قريشًا على بني هاشم أَلَّا يُبَايِعُوهم ولا يؤوهم". قال الزهري: والخَيْفُ: الوادي.

قُلْتُ ← أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 1450

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير ‹ (40) باب إذا أسلم قومٌ في دار الحرب، ولهم مال وأرضون فهي لهم، وكم يقيم الإمام في العَرْصَةِ التي غلَبَ عليها؟ · حديث 1451

1449 - وعن زيد بن أسلم، عن أبيه: أنَّ عمر بن الخطاب استعمل مولًى له يُدعَى هُنَيًّا على الحِمَى، فقال: يا هُنَيُّ! اضْمُمْ جناحك عن المسلمين، واتق دعوة المظلوم (1)؛ فإن دعوة المظلوم مستجابة، وأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ ورَبَّ الغُنَيْمَةِ، وإيَّاي ونَعَمَ ابن عوف، ونعم ابن عفان؛ فإنهما إن تَهْلِكْ ماشيتهما يرجعان إلى زرع ونخل (2)، وإن ربَّ الصَّرَيْمَة وربَّ الغُنَيْمَةِ إن تهلك ماشيتهما يأتني ببنيه فيقول: يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين (3)، أفأتركهم أنا لا أبَالَكَ؟ فالماء والكلأ أيسر عليَّ من الذهب والوَرِق، وايْمُ اللَّه إنَّهم ليرون أني قد ظلمتهم، إنها لبلادهم، قاتلوا عليها في الجاهلية، وأسلموا عليها في الإسلام، والذي نفسي بيده لولا المال الذي أَحْمِلُ عليه في سبيل اللَّه، ما حَمَيْتُ عليهم من بلادهم شبرًا. __________ (1) "المظلوم" كذا في "صحيح البخاري"، وفي المخطوط: "دعوة المسلمين". (2) في "صحيح البخاري": "نخل وزرع"، وقد خص ابن عوف وابن عفان لكثرة نَعَمِهِمَا؛ لأنهما كانا من مياسير الصحابة، ولم يرد بذلك منعهما البتة، وإنما أراد أنه إذا لم يسع المرعى إلا نَعَم أحد الفريقين فنَعَم المُقِلين أولى، فنهاه عن إيثارهما على غيرهما أو تقديمهما قبل غيرهما. (3) "يا أمير المؤمنين" ليست في "صحيح البخاري". _______ 1449 - خ (2/ 375 - 376)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر به، رقم (3059).

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 1451

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير ‹ (40) باب إذا أسلم قومٌ في دار الحرب، ولهم مال وأرضون فهي لهم، وكم يقيم الإمام في العَرْصَةِ التي غلَبَ عليها؟ · حديث 1452

1450 - وعن أنس عن أبي طلحة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، أنه كان إذا ظهر على قومٍ أقام بالعَرصَةِ ثلاث ليال. الغريب: "الحِمَى": ما يُحْمَى من المرعى؛ أي: يُمنعَ من الرعي. و"الصُّرَيْمَة": تصغير الصِّرمَة، وهي القطعة من الإبل. و"الكلأ": مهموزًا الأخضر من الحشيش، والمال هنا الإبل. و"العَرْصَةُ": موضع النزول. * * *

أَبِي طَلْحَةَ، ← أَنَسٍ،

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 1452

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير ‹ (41) باب إذا غنم المشركون مالَ مسلمٍ، ثم وُجِدَ فهو أحق به · حديث 1453

1451 - عن نافع: أنَّ عبدًا لابن عمر أَبَقَ فلحق بالروم، فظهر عليه خالد فردَّه على عبد اللَّه، وإن فَرَسًا لابن عمر عَارَ فلحق بالروم فظهر عليه، فردُّوه على عبد اللَّه.

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 1453

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير ‹ (41) باب إذا غنم المشركون مالَ مسلمٍ، ثم وُجِدَ فهو أحق به · حديث 1454

1452 - وعنه، عن ابن عمر: أنه كان على فَرَسٍ يوم لَقِيَ المسلمون وأمير المسلمين يومئذ خالد بن الوليد، بعثه أبو بكر فأخذه العدو، فلما هزم العدو رَدَّ خالدٌ فرسَه. قال البخاري: "عَارَ": مشتق من العَير، وهو حمار وَحْشٍ؛ أي: هرب. * * *

ابْنِ عُمَرَ ← وعنه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 1454

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير ‹ (42) باب تحريم الغلول وإن قلَّ، وقول اللَّه تعالى: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 161] · حديث 1455

1453 - عن أبي هريرة قال: قام فينا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكر الغُلُول فعَطمَهُ وعَظَّم أمره، وقال: "لا ألفِيَنَّ (1) أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثُغَاءٌ، على رقبته فَرَسٌ له حَمْحَمَةٌ، يقول: يا رسول اللَّه! أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد أبلغتك، وعلى رقبته بعيرٌ له رُغَاءٌ، يقول: يا رسول اللَّه! أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد أبلغتك، وعلى رقبته صامتٌ، فيقول: يا رسول اللَّه! أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد أبلغتك، أو على رقبته رِقَاعٌ تَخْفِقُ، فيقول: يا رسول اللَّه! أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد أبلغتك". __________ (1) على هامش المخطوط: "لألفين". _______ 1453 - خ (2/ 379 - 380)، (56)، كتاب الجهاد والسير، (189) باب الغُلول، وقول اللَّه -عز وجل-: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ}، من طريق أبي حيَّان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة به، رقم (3073).

الغُلُول فعَطمَهُ وعَظَّم أمره، ← قَامَ فِينَا النَّبِيُّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ،

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 1455

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير ‹ (42) باب تحريم الغلول وإن قلَّ، وقول اللَّه تعالى: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 161] · حديث 1456

1454 - وعن عبد اللَّه بن عمرو قال: كان على ثَقَل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل يقال له: كَرْكَرَة، فمات، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "هو في النار" فذهبوا ينظرون إليه، فوجدوا عَبَاءَةً قد غَلَّها. قال البخاري: ولم يذكر عبد اللَّه بن عمرو عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنه حَرَّق متاعه، وهذا أَصَحُّ. الغريب: "الغُلُول": ما يؤخذ من الغنيمة بغير قَسْمٍ. و"لا أُلْفِيَنَ": لا أَجِدَنَّ. "والصامت": يعني به: الذهب والفضة، وما أشبههما من جواهر الأرض. و"الثَقَل": بفتح الثاء والقاف العيال، وما يثقل من الأمتعة. * * *

البخاري: ولم يذكر عبد اللَّه بن عمرو ← رسول اللَّه "هو في النار" فذهبوا ينظرون إليه، فوجدوا عَبَاءَةً قد غَلَّها. ← کَانَ عَلَی ثَقَلِ النَّبِيِّ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ کِرْکِرَةُ فَمَاتَ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 1456

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير ‹ (43) باب المنع من المبادرة إلى ذبح المواشي من الغنيمة إذا أمكنت القسمة وقرت، وجواز أكل الطعام قبل القسمة · حديث 1457

1455 - عن عَبَايَة بن رِفَاعة، عن جده رافع قال: كنا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بذي الحُلَيْفَة، فأصاب الناسَ جوعٌ، وأصبنا إبلًا وغنمًا، وكان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في أُخْرَيَاتِ الناس، فعجلوا فنصبوا القدور، فأمر بالقدور فأُكْفِئَتْ، ثم قَسَمَ فعدل عشرةً من الغنم ببعير، فندَّ منها بعيرٌ وفي القوم خيل يسير (1) فطلبوه فأعياهم، فأهوى إليه رجل بسهم، فحبسه اللَّه، فقال: "هذه البهائم لها أَوَابِدُ كأوابد الوحشِ، فما ندَّ عليكم فاصنعوا به هكذا"، فقال جَدِّي: إنا نرجو -أو نخاف- أن نلقى العدو غدًا وليس معنا مُدى، أفنذبح بالقَصَب؟ فقال: "ما أنهر الدَّمَ، وذُكِرَ اسمُ اللَّه عليه فَكُلْ ليس السّنَّ والظُّفْرَ، وسأحدثكم عن ذلك: أما السِّنُّ فعظْمٌ، وأما الظُّفْر فمُدَى الحبشةَ".

جده رافع ← عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ،

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 1457

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير ‹ (43) باب المنع من المبادرة إلى ذبح المواشي من الغنيمة إذا أمكنت القسمة وقرت، وجواز أكل الطعام قبل القسمة · حديث 1458

1456 - وعن عبد اللَّه بن مُغَفَل قال: كنا مُحَاصِرِينَ قصرَ خيبر، فرمى إنسان بجراب شحم، فَنَزَوْتُ لآخذه، فالتفتُّ فإذا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فاستحييت منه. الغريب: "الأَوابِد": النوافر جمع آبدَة. "ونَدَّ": امتنع بالهرب. و"هكذا": إشارة إلى رميها. و"المدى": السكاكين. و"أنهر الدم": أساله، و"ليس": استثناء بمعنى إلا. وقوله: "أما السّنّ فعظم. . . إلى آخره"، قد جاء مفسَّرًا في بعض رواياته فقال: "أما السّنُّ فَنَهْشٌ، وأما الظُّفْر فخَنْق". و"نزوت": معناه: وثبت. * * *

عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 1458

chevron_left Previous
1…56789
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter
2. Book
    2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter
3. Book
    16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter
4. Book
    28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter
35. Chapter
36. Chapter
37. Chapter
38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
47. Chapter
48. Chapter
49. Chapter
50. Chapter
51. Chapter
52. Chapter
53. Chapter
54. Chapter
55. Chapter
56. Chapter
5. Book
    57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter
6. Book
    64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter
7. Book
    70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter
8. Book
    75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter
9. Book
    105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter
10. Book
    118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter
11. Book
    160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter
12. Book
    170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter