ضعيف الترغيب والترهيب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيبُ في الزهدِ في الدنيا والاكتفاءِ منها بالقليلِ، والترهيبُ مِنْ حبِّها والتكاثرِ فيها والتنافسِ، وبعضُ ما جاءَ في عيشِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في المأكلِ والملبسِ والمشربِ، ونحوِ ذلك). · حديث 1911
1911 - (45) [ضعيف] وعن سلمى امرأة أبي رافع قالت:
دخلَ عليّ الحسنُ بن عليٍّ وعبد الله بن جعفرٍ وعبد الله بنُ عباسٍ رضي الله عنهم، فقالوا: اصنعي لنا طعاماً مما كان يعجب النبي - صلى الله عليه وسلم - أَكْلُه.
قالت: يا بُني! إذاً لا تشتهونَه اليوم! فقمتُ، فأخذتُ شعيراً فطحنتُه ونَسَفْتُه، وجعلتُ منه خبزةً، وكان أدمُه الزيتَ، ونثرتُ عليه الفُلفُلَ فقرّبته إليهم، وقلت:
"كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يحبُّ هذا".
رواه الطبراني بإسناد جيد (1).
اصنعي لنا طعاماً مما كان يعجب النبي أَكْلُه. ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← دخلَ عليّ الحسنُ بن عليٍّ ← سلمى امرأة أَبى رافع
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from love of it, multiplication in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, c · Hadith 1911
ضعيف الترغيب والترهيب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيبُ في الزهدِ في الدنيا والاكتفاءِ منها بالقليلِ، والترهيبُ مِنْ حبِّها والتكاثرِ فيها والتنافسِ، وبعضُ ما جاءَ في عيشِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في المأكلِ والملبسِ والمشربِ، ونحوِ ذلك). · حديث 1912
1912 - (46) [ضعيف] و [روى] الطبراني [حديث ابن مسعود الذي في "الصحيح"]، ولفظه: قال:
دَخلْتُ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وهو في غُرْفَةٍ كأنَّها بيتُ حَمَّامٍ، وهو نائمٌ على حَصيرٍ قد أثَّرَ بِجَنْبِه، فبَكَيْتُ. فقال:
"ما يُبْكيكَ يا عبدَ الله؟ ".
قلتُ: يا رسولَ الله! كِسْرى وقَيْصَرُ يَطَؤونَ على الخَزِّ والديباجِ والحرير، وأنْتَ نائمٌ على هذا الحَصيرِ؛ قد أثَّر بجنْبِكَ. فقال:
"فلا تَبكِ يا عبدَ الله! فإنَّ لهمُ الدنيا ولنا الآخرةُ، وما أنا والدنيا، وما مَثَلي ومثلُ الدنيا؛ إلا كمِثْلِ راكِبٍ نَزلَ تحْتَ شَجرةٍ ثمَّ سارَ وتَرَكَها".
ورواه أبو الشيخ في "كتاب الثواب" بنحو الطبراني (1).
قوله: (كأنها بيت حمَّامٍ) هو بتشديد الميم، ومعناه: أن فيها من الحرّ والكرب كما في بيت الحمّام.
__________
(1) قلت: يَعْجب الشيخ الناجي (211/ 2) من هذا التجويد، ومن عزوه للطبراني، وقد أخرجه الترمذي في "الشمائل"، وأعله بأن تابعيه لين، وفيه آخر لين أيضاً، ولذلك خرجته في "الضعيفة" (6778). وأما الجهلة فتجاهلوا إعلال الشيخ وحسنوه!
و الطبراني ولفظه:
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from love of it, multiplication in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, c · Hadith 1912
ضعيف الترغيب والترهيب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيبُ في الزهدِ في الدنيا والاكتفاءِ منها بالقليلِ، والترهيبُ مِنْ حبِّها والتكاثرِ فيها والتنافسِ، وبعضُ ما جاءَ في عيشِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في المأكلِ والملبسِ والمشربِ، ونحوِ ذلك). · حديث 1913
1913 - (47) [منكر] وعن عائشةَ قالتْ:
كانَ لِرَسول الله - صلى الله عليه وسلم - سريرٌ مُرْمَلٌ بالبُرْدِيّ (2)، عليهِ كِسَاءٌ أسودُ قد حشوْناه بالبُرْديِّ، فدخَل أبو بكْرٍ وعَمرُ عليه، فإذا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - نائمٌ عليهِ، فلمّا رآهُما اسْتَوى جالِساً، فنَظرا فإذا أثَرُ السريرِ في جَنْبِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكرٍ وعمرُ رضوانُ الله عليهمْ:
يا رسولَ الله! ما يؤذيكَ خُشونةُ ما ترى مِنْ فِراشِك وسَريرِك؟ وهذا كِسْرى وقيصَرُ على فراشِ الحريرِ والدِّيباجِ. فقال - صلى الله عليه وسلم -:
"لا تقولا هذا، فإنَّ فِراشَ كِسْرى وقيْصَرَ في النارِ، وإنَّ فراشي وسريري هذا عاقِبَتُه إلى الجنةِ".
رواه ابن حبان في "صحيحه" من رواية الماضي بن محمد (3).
عَائِشَةَ
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from love of it, multiplication in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, c · Hadith 1913
ضعيف الترغيب والترهيب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيبُ في الزهدِ في الدنيا والاكتفاءِ منها بالقليلِ، والترهيبُ مِنْ حبِّها والتكاثرِ فيها والتنافسِ، وبعضُ ما جاءَ في عيشِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في المأكلِ والملبسِ والمشربِ، ونحوِ ذلك). · حديث 1914
1914 - (48) [ضعيف] وعن أنسٍ قال:
"لَبِسَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصوفَ، واحْتَذى المَخْصوفَ". وقال:
"أكلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بَشِعاً، ولَبِسَ حلْساً خَشِناً". قيلَ للحَسن: ما (البَشعُ)؟ قال: غليظُ الشعير، ما كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَسيغُه إلا بَجَرْعَةٍ مِنْ ماءٍ.
رواه ابن ماجه والحاكم؛ كلاهما من رواية يوسف بن أبي كثير -وهو مجهول- عن نوح ابن ذكوان، وهو واه. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد". وعنده "خشناً" موضع "بشعاً". [مضى 18 - اللباس /7].
__________
(1) قلت: أخرجه في "الكبير" (10/ 200/ 10327)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -" أيضاً (228) من طريق ابن أبي عاصم، وهذا في "الزهد" (89/ 181)، وفيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت، وضعف (عبيد الله بن سعيد صاحب الأعمش). وله طريق آخر نحوه مختصراً، وشاهد عن ابن عباس تراها هنا في "الصحيح".
(2) نبات كالقصب، تصنع منه الحصر.
(3) قلت: هو شبه مجهول، لم يرو عنه غير ابن وهب، وقال ابن عدي: "منكر الحديث".
أَنَسٍ،
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from love of it, multiplication in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, c · Hadith 1914
ضعيف الترغيب والترهيب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيبُ في الزهدِ في الدنيا والاكتفاءِ منها بالقليلِ، والترهيبُ مِنْ حبِّها والتكاثرِ فيها والتنافسِ، وبعضُ ما جاءَ في عيشِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في المأكلِ والملبسِ والمشربِ، ونحوِ ذلك). · حديث 1915
1915 - (49) [ضعيف] و [روى] الحاكم [حديث عمرو بن العاص الذي في "الصحيح"]؛ إلا أنه قال:
"ما مرَّ بِه ثلاثٌ مِنْ دهرِه إلا والذي عليه أكْثَرُ مِنَ الذي لَهُ".
وقال:
"صحيح على شرطهما".
و الحاكم إلا
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from love of it, multiplication in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, c · Hadith 1915
ضعيف الترغيب والترهيب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيبُ في الزهدِ في الدنيا والاكتفاءِ منها بالقليلِ، والترهيبُ مِنْ حبِّها والتكاثرِ فيها والتنافسِ، وبعضُ ما جاءَ في عيشِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في المأكلِ والملبسِ والمشربِ، ونحوِ ذلك). · حديث 1916
1916 - (50) [ضعيف] [قال عقب حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"، وفيه قصة جوعه - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، ونزولهم ضيوفاً على الرجل الأنصاري أبي الهيثم]:
وجاء في "معجم الطبراني الصغير" و"الأوسط" و"صحيح ابن حبان" من حديث ابن عباس وغيره أنه أبو أيوب الأنصاري.
والظاهر أن هذه القصة اتفقت مرة مع أبي الهيثم، ومرة مع أبي أيوب (1). والله أعلم.
وتقدم حديث ابن عباس في "الحمد بعد الأكل" [19 - الطعام /10].
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from love of it, multiplication in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, c · Hadith 1916
ضعيف الترغيب والترهيب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيبُ في الزهدِ في الدنيا والاكتفاءِ منها بالقليلِ، والترهيبُ مِنْ حبِّها والتكاثرِ فيها والتنافسِ، وبعضُ ما جاءَ في عيشِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في المأكلِ والملبسِ والمشربِ، ونحوِ ذلك). · حديث 1917
1917 - (51) [ضعيف] وعن زيدِ بْنِ أرْقَمَ رضي الله عنه قال:
كنَّا معَ أبي بَكْرٍ رضي الله عنه فاسْتَسْقَى، فأتِيَ بماءٍ وعَسَلٍ، فلمَّا وضَعَهُ على يدهِ بَكى وانْتَحَب، حتى ظَنَنَّا أنَّ به شيْئاً، ولا نَسْأَلُه عنْ شَيْءٍ، فلمَّا فرَغَ قلنا: يا خليفةَ رسولِ الله! ما حمَلَك على هذا البُكَاءِ؟ قال:
بيْنَما أنا مَعَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إذْ رأيْتُه يدْفَعُ عن نَفْسه شَيْئاً، ولا أرى شيئاً.
فقُلْتُ:
يا رسولَ الله! ما الذي أراكَ تدْفَعُ عن نَفْسِكَ، ولا أرى شيْئاً؟ قال:
"الدنيا تَطوَّلَتْ لي؛ فقُلْتُ: إليكِ عنَّي، فقالَتْ: أما إنَّك لَسْتَ بمُدْرِكي" (1).
قال أبو بكر: فشقَّ ذلك عليَّ، وخِفْتُ أنْ أكونَ قد خالَفْتُ أمرَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ ولَحِقَتْني الدنيا.
رواه ابن أبي الدنيا، والبزار ورواته ثقات؛ إلا عبد الواحد بن زيد، وقد قال ابن حبان:
"يعتبر حديثه إذا كان فوقه ثقة، ودونه ثقة" (2). وهو هنا كذلك.
__________
(1) قلت: لا داعي لمثل هذا الجمع ما دام أن القصة مع أبي أيوب لم تصح. والله أعلم.
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from love of it, multiplication in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, c · Hadith 1917
ضعيف الترغيب والترهيب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيبُ في الزهدِ في الدنيا والاكتفاءِ منها بالقليلِ، والترهيبُ مِنْ حبِّها والتكاثرِ فيها والتنافسِ، وبعضُ ما جاءَ في عيشِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في المأكلِ والملبسِ والمشربِ، ونحوِ ذلك). · حديث 1918
1918 - (52) [أثر منكر] وعن زيدِ بْنِ أسْلَم قال:
اسْتَسقى عُمَرُ، فجِيءَ بماءٍ قد شيبَ بعَسَلٍ، فقال: إنه لَطَيِّبٌ لكنِّي أسْمَعُ الله عزَّ وجلَّ نَعى على قومٍ شَهَواتِهِم؛ فقال: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا}، فأخَافُ أنْ تكونَ حسنَاتُنا عُجَّلَتْ لنا، فلَمْ يَشْرَبْهُ.
ذكره رزين، ولم أره (3).
إنه لَطَيِّبٌ لكنِّي أسْمَعُ الله عزَّ وجلَّ نَعى على قومٍ شَهَواتِهِم؛ ← اسْتَسقى عُمَرُ، فجِيءَ بماءٍ قد شيبَ بعَسَلٍ، ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← [أثر منكر]
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from love of it, multiplication in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, c · Hadith 1918
ضعيف الترغيب والترهيب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيبُ في الزهدِ في الدنيا والاكتفاءِ منها بالقليلِ، والترهيبُ مِنْ حبِّها والتكاثرِ فيها والتنافسِ، وبعضُ ما جاءَ في عيشِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في المأكلِ والملبسِ والمشربِ، ونحوِ ذلك). · حديث 1919
1919 - (53) [أثر منكر] وعنِ ابْنِ عُمَر رضي الله عنهما: أن عمرَ رأى في يدِ جابرِ بْنِ عبدِ الله دِرْهماً فقال: ما هذا الدرهم؟ قال: أريد أن أشتري به لأهلي لحماً قرِموا إليه. فقال: أكُلُّ ما اشتهيتم اشتريتم؟! ما يريدُ أحَدُكُم أنْ يطْوِيَ بطْنَهُ لابْنِ عمِّه وجارِهِ؟ أين تَذْهَبُ عنكُم هذه الآيةُ {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا}؟
رواه الحاكم من رواية القاسم بن عبد الله بن عمر، وهو واهٍ، وأراه صححه مع هذا (1).
قوله: (قرموا إليه) أي: اشتدت شهوتهم له.
و (القرم): شدة الشهوة للحم حتى لا يصبر عنه.
__________
(1) قلت: هذا لفظ البزار، ولفظ ابن أبي الدنيا (16/ 11): "إنك إن أفلت مني فلن يفلت مني من بعدك"! وهكذا رواه الحاكم (4/ 309) وصححه، ورده الذهبي فقال: "قلت: عبد الصمد تركه البخاري وغيره"، وهو مخرج في "الضعيفة" (4878).
(2) كذا قال في "الثقات" (7/ 124)، فما أجاد -كما قال الحافظ ابن حجر في "اللسان"- وقد ذكره ابن حبان في "الضعفاء" أيضاً (2/ 154 - 155) فأصاب، واستنكر الذهبي حديثه هذا في "الميزان". وقال الهيثمي في حديث آخر له: "ضعيف جداً". انظر "الصحيحة" (2609).
(3) قلت: قد رواه ابن أبي الدنيا في "الجوع" (ق3/ 1) من طريق الحسن بن دينار، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن عمر نحوه مطولاً. و (الحسن بن دينار) متروك.
ابْنِ عُمَرَ
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from love of it, multiplication in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, c · Hadith 1919
ضعيف الترغيب والترهيب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيبُ في الزهدِ في الدنيا والاكتفاءِ منها بالقليلِ، والترهيبُ مِنْ حبِّها والتكاثرِ فيها والتنافسِ، وبعضُ ما جاءَ في عيشِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في المأكلِ والملبسِ والمشربِ، ونحوِ ذلك). · حديث 1920
1920 - (54) [أثر ضعيف] ورواه مالك عن يحيى بن سعد؛ أن عمر بن الخطاب أدرك جابر ابن عبد الله، فذكره.
وتقدم حديث جابر في "الترهيب من الشبع" [في "الصحيح" 19 - الطعام /7]. المَؤُنَة. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لأَنْتُمُ اليْومَ خَيْرٌ منكُمْ يومَئِذٍ".
رواه الترمذي من طريقين تقدم لفظ أحدهما مختصراً [18 - اللباس /7]، ولم يسم فيهما الراوي عن عليّ، وقال:
"حديث حسن غريب".
[ضعيف] ورواه أبو يعلى ولمْ يُسَمِّه أيضاً، ولفظه: عن عليٍّ رضيَ الله عنه قال:
خَرجتُ في غداةٍ شَاتِيَةٍ وقدْ أوبقني البَرْدُ، فأَخْذتُ ثَوْباً مِنْ صوفٍ قد كانَ عندَنا، ثُمَّ أدْخَلْتُه في عُنُقي وحَزَمْتُه على صَدْري أسْتَدْفِيءُ بِه، والله ما في بَيْتي شْيءٌ آكُلُ منه، ولوْ كانَ في بيتِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - شيء لبَلَغني، فخرَجْتُ في بعضِ نواحي المدينَةِ فانْطَلقْتُ إلى يهوديّ في حائطٍ، فاطَّلَعْتُ عليهِ مِنْ ثَغْرَةٍ في جدارِه فقال:
ما لكَ يا أعْرابِيُّ! هَلْ لَك في دَلْوٍ بتَمْرَةٍ؟
قُلْتُ: نَعَم، افْتَحْ ليَ الحائِطَ، ففَتَح لي، فَدخَلْتُ، فَجعَلْتُ أنزِعُ الدَّلْوَ، ويُعطيني تَمْرةً، حتى مَلأْتُ كفِّي.
قلتُ: حسْبي منْكَ الآنَ، فأكَلْتُهُنَّ، ثُمَّ جَرعْتُ مِنَ الماءِ.
ثُمَّ جئتُ إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فجلَسْتُ إليه في المسجِد؛ وهو معَ عِصابَةٍ مِنْ أصْحابِه، فَطلَع علينا مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ في بُرْدَةٍ له مَرْقوعَةٍ بِفَرْوَةٍ، وكان أنْعَمَ غلامٍ بِمكَّةَ، وأرْفَهَهُ عَيْشاً، فلمّا رآه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذكر ما كان فيه مِنَ النعيم، ورأى حالَهُ التي هو علَيْها، فَذرفَتْ عيناهُ فَبكى، ثمَّ قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ، ← ورواه مالك
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from love of it, multiplication in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, c · Hadith 1920
ضعيف الترغيب والترهيب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيبُ في الزهدِ في الدنيا والاكتفاءِ منها بالقليلِ، والترهيبُ مِنْ حبِّها والتكاثرِ فيها والتنافسِ، وبعضُ ما جاءَ في عيشِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في المأكلِ والملبسِ والمشربِ، ونحوِ ذلك). · حديث 1921
1921 - (55) [ضعيف] وعن محمد بن كعب القرظي قال: حدَّثَني مَنْ سَمعَ عليَّ بْنَ أبي طالبٍ يقول:
إنَّا لَجُلوسٌ معَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد إذْ طَلَعَ علينا مُصْعبُ بْنُ عُمَيْرٍ؛ ما عليه إلاَّ بُرْدَةٌ لهُ مَرْقوعَة بِفَرْوَةٍ، فلمَّا رآهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بَكى لِلَّذي كانَ فيه مِنَ النعيمِ، والَّذي هو فيه اليومَ، ثُمَّ قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"كيفَ بِكُمْ إذا غَدا أحَدُكُم في حُلَّةٍ، وراحَ في حُلَّةٍ، وَوُضِعَتْ بَيْنَ يديْهِ صَحْفَةٌ، ورُفِعَتْ أُخْرى، وسَتَرْتُمْ بُيوتَكم كما تُسْتَرُ الكَعْبَةُ؟ ".
قالوا: يا رسولَ الله! نَحْنُ يوَمئذٍ خيرٌ منَّا اليومَ، نَتَفرَّغُ للعبادَةِ ونُكْفى "أنْتُم اليومَ خيرٌ؛ أمْ إذا غُدِيَ على أحَدِكُم بجَفْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمِ، وريحَ عليه بأُخْرى، وغَدا في حُلَّةٍ، وراحَ في أُخْرى، وستَرْتُمْ بُيوتكم كما تُسْتَرُ الكَعْبَةُ؟ ".
قلنا: بَلْ نحنُ يومَئذٍ خيرٌ، نَتَفرَّغُ لِلْعبادَةِ. قال:
"بلْ أنْتُم اليومَ خيرٌ". [مضى هناك].
__________
(1) قلت: كلا لم يصححه، وإنما صحح أثراً آخر قبله ذكر هذا شاهداً له، وقال الذهبي:
"القاسم واهٍ". ورواه البيهقي من طريق آخر مختصراً دون الآية. ومضى في "الصحيح".
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from love of it, multiplication in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, c · Hadith 1921
ضعيف الترغيب والترهيب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيبُ في الزهدِ في الدنيا والاكتفاءِ منها بالقليلِ، والترهيبُ مِنْ حبِّها والتكاثرِ فيها والتنافسِ، وبعضُ ما جاءَ في عيشِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في المأكلِ والملبسِ والمشربِ، ونحوِ ذلك). · حديث 1922
1922 - (56) [ضعيف] وعن فاطمة رضي الله عنها:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاها يوماً فقال:
"أين ابنايَ؟ " -يعني حسناً وحسيناً-، فقالت: أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق، فقال عليٌّ: أذهبُ بهما، فإني أتخوفُ أن يبكيا عليكِ وليس عندك شيءٌ، فذهب إلى فلان اليهودي. فتوجه إليه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فوجدهما يلعبان في شَرَبة (1) بين أيديهما فضلٌ من تمرٍ، فقال:
"يا عليّ! ألا تقلبُ ابنيّ قبلَ أن يشتدَّ الحر؟ ".
قال: أصبحنا وليس في بيتنا شيءٌ، فلو جلستَ يا رسولَ الله! حتى أجمعَ لفاطمةَ فضلَ تمراتٍ. فجلسَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حتى اجتمع لفاطمةَ فضلٌ من تمرٍ، فجعلَهُ في خرقَةٍ (2)، ثم أقبل فحملَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أحدَهُما، وعليّ الآخرَ حتى أقلباهما".
رواه الطبراني بإسناد حسن (3).
__________
(1) بفتح الراء: حوض حول أصل النخلة يُملأ ماء ليُشرَب منه.
(2) في "المجمع" (10/ 316): (صرته).
(3) وكذا قال الهيثمي! وفي إسناده (22/ 422/ 1040) عون بن محمد عن أمه أم جعفر.
فهذه مجهولة لم يوثقها أحد، وابنها عون مجهول الحال لم يوثقه غير ابن حبان.
فَاطِمَةَ، ← ضعيف
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from love of it, multiplication in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, c · Hadith 1922