حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ذِكْرُ بَيَانِ نَسَبِهِ، وَمَوْلِدِهِ وَوَفَاتِهِ · حديث 13288
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ، ثنا أَبُو نَصْرٍ، حَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: كَانَ حَمَّادٌ الْبَرْبَرِيُّ وَالِيًا عَلَيْنَا بِمَكَّةَ فَزَادُوهُ الْيَمَنَ فَقُلْتُ لِأُمِّي: مَا نَدْرِي وَمَا أُمْلِيَ لِهَذَا الرَّجُلِ، وَلِيَ مَكَّةَ وَزِيدَ الْيَمَنَ. فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ إِنَّ الْحَجَرَ إِذَا سَمَا [ص:141] كَانَ أَشَدَّ سُقُوطًا. فَقُلْتُ: يَا أُمَّهْ. صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَصِيرَ لِلُكَعِ ابْنِ لُكَعٍ». فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ وَأَيْنَ لُكَعُ ابْنُ لُكَعٍ؟ رَحِمَ اللَّهُ لُكَعَ ابْنَ لُكَعٍ مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ
الشَّافِعِیُّ ← أَسَدُ بْنُ عُفَيْرٍ، ← أبو نصر ← أَحْمَدُ، ← أَبِي
Hilyah Al Awliya w Tabqat Al Sifaya · Book › Chapter · Hadith 13288
