حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 1-1- كتاب الطهارة ‹ مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ · حديث 3720
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ، ثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، ثَنَا عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنْ وَرْدَانَ قَالَ: " كُنْتُ فِي الْعِصَابَةِ الَّذِينَ ابْتَدَرُوا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ مَنَعَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ حَتَّى يُبَايِعَهُ فَأَبَى أَنْ يُبَايِعَهُ، وَأَرَادَ الشَّامَ أَنْ يَدْخُلَهَا، فَمَنَعَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ أَنْ يَدْخُلَهَا حَتَّى يُبَايِعَهُ، فَأَبَى فَسِرْنَا مَعَهُ وَلَوْ أَمَرَنَا بِالْقِتَالِ لَقَاتَلْنَا مَعَهُ فَجَمَعَنَا يَوْمًا، فَقَسَّمَ لَنَا فَيْئًا يَسِيرًا، ثُمَّ حَمِدَ اللهَ تَعَالَى فَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: الْحَقُوا بِرِحَالِكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَعَلَيْكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ، وَدَعُوا مَا تُنْكِرُونَ، وَعَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ وَدَعُوا أَمْرَ الْعَامَّةِ، وَاسْتَقِرُّوا عَلَى أَمْرِنَا كَمَا اسْتَقَرَّتِ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ فَإِنَّ أَمْرَنَا إِذَا جَاءَ كَانَ كَالشَّمْسِ الضَّاحِيَةِ "
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ مَنَعَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ حَتَّى يُبَايِعَهُ فَأَبَى أَنْ يُبَايِعَهُ، ← كُنْتُ فِي الْعِصَابَةِ الَّذِينَ ابْتَدَرُوا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ← وردان ← مَيْمُونٍ، ← عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ← هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ← حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أحمد بن محمد بن عبد الوهاب
Hadith 3720
