Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1019

Sahih

حدثنا علي بن حجرٍ، قال: حدثنا الوليد بن محمدٍ الموقري، قال: حدثنا الزهري، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مثل المريض إذا برأ وصح من مرضه كمثل البردة تقع من السماء في صفائها ولونها)).وذلك لأن المريض قد كان توسخ وتدنس، وكدر طيبته، وقد كانت الرحمة مع هذا تكنفه، فأبى الله أن يضيعه، فداواه وشفاه، كما تداويالشفيقة من الأمهات ولدها بمر الأدوية البشعة؛ لما تأمل من شفائه من سقمه، فيسلط عليه الأسقام، حتى إذا تمت مدة التمحيص، خرج منها كالبردة في الصفاء واللون، والبياض في الوجه حلاوة وطلاوة، والصفاء في القلب، فيقدم الله إلى العباد أن يحفظوا جوارحهم عن أن يتدنسوا؛ ليصلحوا لدار القدس في جوار القدوس، فنزعوا الرعاية، وضيعوا الحفظ، فدلهم على أن يتطهروا بالتوبة فلم يفعلوا، تابوا من ذنب، وأصروا على اثنين، وتابوا من ثلاث، وأصروا على واحد، على جهد من نفوسهم الشهوانية، ثم دعاهم إلى هذه الفرائض؛ ليتطهروا بها؛ مثل: الصلاة، والزكاة، والحج، وصوم رمضان.قال تعالى في تنزيله في شأن الصلاة: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات}.وقال في الزكاة: {خذ من أموالهم صدقةً تطهرهم وتزكيهم بها}.وقال في الحج: {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه}؛ أي: مغفور له.وقال: ((الصوم جنةٌ)).فدلهم على هذه الفرائض ليتطهروا بها، فخالطوها وغشوها، وأدوها مع النقصان والوسوسة والمكاسب الردية، فلم يك هذا مما يطهرهم؛ إذ لا تطهر النجاسة بالنجاسة، ولا ينقى الدنس بالوسخ، فلما رأى الله حالتهم هذه، رحمهم، فداواهم بهذه الأسقام؛ ليمحصهم ويطهرهم.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((يقول الله تعالى لملائكته: عبدي في وثاقي)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← الوليد بن محمد الموقري ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1019

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1020

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا عاصم بن محمدٍ العمري، عن عبد الله ابن سعيدٍ، عن جده، رفعه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله تعالى: أبتلي عبدي المسلم، فإن لم يشكني إلى عواده، أطلقته من إساري، ثم أبدلته لحماً هو خيرٌ منلحمه، ودماً هو خيرٌ من دمه، ثم ليأتنف العمل)).وقال في تنزيله: {وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثيرٍ}.فقد قاصه ببعض ما كسبت يداه، وأهله العفو في الباقي، فأخرجه صافياً طاهراً، فشتان بين ما داويت بالصوم والصلاة وأعمال برٍّ تكسبها بجوارحك على الصفة التي ذكرنا، وبين ما داواك ربك؛ فدواؤك قلما يخلو من العجب والريا والتخليط والشبه، وهذا الذي داواك به لا رياء فيه، ولا عجب، ولا صلف، ولا تخليط، إنما هي أسقام حلت بلحمك، ودمك، ومخك، وقواك؛ ليأخذها، ويبدلك بها خيراً منها، أو يقبضك إليه طاهراً، حتى إذا وصلت غداً إلى العرصة، واضطررت لا محالة إلى الجواز على الصراط إلى دار الله عز وجل، وجدتك النار قد تطهرت إما بالتوبة، وإما بالذي محصك الله به من هذه الأسقام والمصائب، فاحتسبته وصبرت عليه، وطهرك وأعطاك نوال الصابرين، وإن حمدته، كتبك في الحمادين، ومن قدم عليه غداً بغير توبة، ولا تمحيص بالأسقام، قدم مع دنس المعاصي وأوساخها، قد لزقت بجوارحه، والنار بالمرصاد قد أعدت منتقمة من الأعداء، ومطهرة للموحدين، فإذا مر عليها، أخذت في الممر من جوارحه تلك الأدناس، فتأكل من لحمه ودمه، ثم تبدل لحماً طرياً، وجسداً يصلح لدار السلام.ولقد مرضت في سالف أيامي مرضةً، فلما شفاني الله منها، مثلت في نفسي بين ما دبر الله لي من هذه العلة في مقدار هذه المدة، وبين عبادة الثقلين في قدر أيام علتي، فقلت: لو خيرت بين هذه العلة، وبين أن تكون لك عبادة الثقلين في مقدار مدتها إلى أيهما تميل اختياراً؟.فصح عزمي، ودام يقيني، ووقعت بصيرتي أن مختار الله لي أشرف وأعظم خطراً، وأنفع عاقبة، وهو العلة التي دبرها لي، ولا شوب فيه؛ إذ كان فعله، فشتان ما بين فعله بك لتنجو، وبين فعلك لتنجو، فلما رأيت هذا، دق في عيني عبادة الثقلين مقدار تلك المدة في جنب ما أتاني، فصارت العلة عندي نعمة، وصارت النعمة منة، وصارت المنة أملاً، وصار الأمل عطفاً، فقلت في نفسي: بهذا كانوا يستمرون في البلاء على طيب النفوس مع الخلق، وبهذا الذي انكشف لي كانوا يفرحون بالبلاء.

جده رفعه ← عبد الله ابن سعيدٍ، ← عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1020

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1021

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، حدثنا مالك بن سليمان الهروي، حدثنا هشام بن سعدٍ، عن زيد بن أسلم، عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه: أنه وضع يده على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبه حمى، فوجدها من فوق اللحاف، فقال: يا رسول الله! ما أشدها عليك؟ فقال: ((إنا كذلك يشتد علينا البلاء، ويضاعف لنا الأجر))، فقلت: يا رسول الله! أي الناس أشد بلاءً؟ قال: ((الأنبياء))، قلت: ثم من؟ قال: ((ثم الصالحون، إن كان الرجل ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها، وإن كان الرجل ليبتلى بالقمل حتى يقتله، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← مالك بن سليمان الهروي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1021

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1022

حدثنا حفص بن عمرٍو، قال: حدثنا زيد ابن حبابٍ، قال: حدثني موسى بن عبيدة، قال: حدثنا زيد بن أسلم، عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله، إلا أنه: ((وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى، وإن كان النبي ليفرح بالبلاء)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← زيد ابن حبابٍ، ← حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1022

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1023

حدثنا العباس بن أيوب الزبيري، قال: حدثنا قيس بن محمدٍ الكندي، قال: حدثنا طلحة بن كاملٍ، قال: حدثنا محمد بن هشامٍ المدني، قال: بايعت عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنهم، فماكسني، فقلت: أتماكسني يا ابن رسول الله؟ فقال: نعم.حدثني أبي عن جدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المغبون لا محمودٌ، ولا مأجورٌ)).فهذا من أجل أنه لم يحتسب بما زاد على قيمته فيؤجر، ولا يتحمد إلى بائعه فيحمد، ولكنه استرسل في وقت المبايعة، فاشترى، فغبن، فلم يقع عند البائع موقع المعروف فيحمد، ولكن رجع إلى نفسه، فقال: خدعته، فذهب الحمد، ولم يحتسب بما زاد على قيمته فيؤجر، فقال: أسر قلبه بما أزيده فيؤجر، والكيس فهم فكايس وماكس مستقصياً،فصح ماله الذي اؤتمن عليه، وجعل قواماً له، أن يخرج من يده باطلاً بلا حمد ولا أجر، ونصح نفسه، وهو مع ذلك حافظ للسانه، حافظ لأمانته، حافظ لعهد الله، يماكس غير مستقر ولا حريص ولا مغبون، يحفظ على نفسه وعلى البائع دينه.وروى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه مر برجلين يتبايعان، وأحدهما يقول: لا أعطيك، وقال الآخر: لا أزيدك، فمر الرجل بالسلعة قد اشتراها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قد وجب إثم أحدهما)).وروي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه: أنه ساوم رجلاً سلعة، فقال: لا أعطيك، فانصرف معاذ، فدعاه فقال له: هل لك فيه؟ قال: لا، إني أكره أن أعينك على إثم.ففي المكاس شرط وثيق: أنه إنما يماكس لا لحرص على الدنيا، ولا لرغبة فيها، وهو مع ذلك حافظ لدينه، وحافظ على صاحبه دينه؛ لئلايأثم، ولا يؤثم، فهذا مكاس محمود، لم يترك ماله يذهب باطلاً بلا حمد ولا أجر، وقد ائتمنه الله عليه، وجعله قواماً له.

محمد بن هشامٍ المدني، ← طلحة بن كاملٍ، ← قيس بن محمدٍ الكندي، ← العباس بن أيوب الزبيري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1023

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1024

Sahih

حدثنا زيد بن أخزمٍ الطائي، قال: حدثنا أبو عامرٍ العقدي، عن سليمان بن سفيان، عن بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال، قال: ((اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله)).فاليمن والسعادة والإيمان: الطمأنينة بالله، كأنه سأله دوامها،والسلامة والإسلام أن يدوم له الإسلام، ويسلم له شهره؛ فإن لله تعالى في كل شهر حكماً وقبضاً وشأناً في الملكوت، فأما المحرم فشهره، وأما رجب فصفوته، وأما رمضان فمختاره، وأما ذو القعدة فمن شهور الحرم.وقوله: ((ربي وربك الله))، فإن أهل الجاهلية كان فيهم من يسجد للشمس والقمر من دون الله، حتى جاء الله بالإسلام، فقال في تنزيله: {لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن}، فكان إذا رأى الهلال قال: ((ربي وربك الله))؛ كأنه يناجيه ويخاطبه بذلك.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← بِلاَلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ← سليمان بن سفيان ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← زِيدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1024

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1025

حدثنا الجارود بن معاذٍ، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الفرج بن فضالة، عن علي بن أبي طلحة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا رأى الهلال، قال: ((إلهنا وإلهك، وربنا وربك الله، الحمد لله الذي سخرك لنا)).يخاطبه أن الوله إليه والربوبية، وهو الملك له، وأنت مسخر لنا، ويحمدهعلى تسخيره إياه، شكراً لله، فقد سخره؛ ليضيء لأهل الأرض، وقدره منازل؛ ليعلموا عدد السنين والحساب، ويكون معلم مواقيت حجنا وديوننا، وعدة نسائنا، وعند مستهل كل شهر حكم وأمر معلوم.

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1025

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1026

حدثنا أبو العاج أحمد بن سالم بن العلاء ابن نوفل بن ناجية الربعي، قال: حدثنا مالك بن يحيى بن عمرو ابن مالكٍ النكري، عن أبيه يحيى بن عمرٍو، عن جده عمرو ابن مالكٍ النكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لم أر شيئاً أحسن طلباً، ولا أسرع إدراكاً من حسنةٍ حديثةٍ لذنبٍ قديمٍ، {إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين})).والحسنة الحديثة، والذنب القديم كلاهما بين يدي من جعلهما كذلك ولي الجزاءات بالحسنات، والمدرك بالعقوبات واحد، والحسنة نور، والسيئة ظلمة، فإدراك النور للظلمة سريع، فالحسنة نور، ومبتدؤه من نور الإيمان، والإيمان هدي الله، فبنور الإيمان يحسن طلبه، وبقوة هدى الله يسرع إدراكه، فلما كان في الحسنة نور ربه، كان هادي الحسنة، حتى يلحق السيئة بسرعة، ومركب الحسنة نيته، والنية من نور التوحيد، فمن كان مركبه نور التوحيد، فلحاقه بمن يطلبه سريع في أسرع من الطرفة، وطلبه أحسن طلب؛ لأن معه هداه، ومن ولي الله هدايته، فهداه في لحظة أن أسرع، ومن ولي الله إبلاغه، فدركه أسرع من الطرفة، والقديم والحديث عند الله بمنزلة، فإنما يتفاوت هذا عند الآدمي وسائر المخلوقين.ووجه آخر: أن السيئة قد تقدم في الصحيفة موضع تخطيطها منذ أعوام كثيرة، فالحسنة الحديثة لذلك الذنب هي التوبة، فهي طالبة لموضعها من الصحيفة أحسن طلب، وأسرع إدراك، حتى تصير مكتوبة تحت السيئة أنه تاب، ثم تضيء تلك الحسنة في مكانها حتى تجلو الظلمة التي على السيئة.فروي لنا في الخبر: أنه إذا تناول العبد الصحيفة يوم القيامة، أعطي منها ما يلي السيئات، فيجد تحت كل سيئة مكتوبة: تاب، وتلك حسنة تضيء مكانها، فيستر على السيئة، فيقرؤها العبد، فربما أتى العبد على عظيمة يشتد عليه النظر إليها، فتدركه رحمة ربه في ذلك المكان، فتستر عليه تلك العظيمة، ويقال له: جاوزها؛ لأنه قد كان دعاه أيام الحياة بأحسن التجاوز، فإذا انتهى إلى آخرها، غفر له ما فيها، فيصير جميع ما فيها بياضاً؛ لأن التوبة قد علت السيئة بضوئها، ثم تقلب الصحيفة، فيقرأ الحسنات، والخلق ينظرون إلى صحيفته حسنات، فإذا قبلها، نظروا إلى الوجه الآخر، فرأوها قد علت بضوئها، فيقولون: طوبى لهذا العبد لم يذنب ذنباً قط، فيقبل حسناته، فعند ذلك ينادي: {هاؤم اقرءوا كتابيه. إني ظننت أني ملاقٍ حسابية. فهو في عيشةٍ راضيةٍ. في جنةٍ عاليةٍ}.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي الْجَوْزَاءِ ← جده عمرو ابن مالكٍ النكري، ← أبيه يحيى بن عمرٍو، ← مالك بن يحيى بن عمرو ابن مالكٍ النكري، ← أبو العاج أحمد بن سالم بن العلاء ابن نوفل بن ناجية الربعي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1026

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1027

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا إبراهيم ابن حمزة الرملي، عن محمد بن سلمة الحراني، عن أبي واصلٍ، عن شهر بن حوشبٍ، عن عمرو بن معدي كرب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرامة الصبي في صغره زيادةٌ في عقله في كبره)).والعرم: المنكر، وإنما صار منه منكراً؛ لصغره، فذاك من ذكاوةفؤاده، وحرارة رأسه، وأن الناس يتفاضلون في أصل البنية في الفطنة، والكياسة، والحظ من العقل.والعقل على ضربين:1 - ضرب منهما يبصر به أمر دنياه.2 - وضرب منهما يبصر به أمر آخرته.والعقل الأول من نور الروح، والعقل الثاني من نور الهداية والقربة، والعقل الأول موجود في عامة ولد آدم إلا من علة، أو جن، أو اعتل بعلة يتغير عليه طبعه، وبينهم في ذلك العقل تفاوت عظيم، وهو بالأعجمية: هش، والثاني بالأعجمية: خرد.فالعقل الثاني موجود في الموحدين، ومفقود من المشركين، وبين الموحدين في ذلك العقل تفاوت عظيم، وإنما سمي العقل عقلاً من كلا الضربين؛ لأن الجهل ظلمة، وعمله على القلب، فإذا غلب النور وبصره في تلك الظلمة، زالت الظلمة، وأبصر، فصار عقالاً للجهل.فالصبي إذا رئي منه زيادة بصر في الأمور، وذكاوة فهم، قيل: عارم.

عمرو بن معدي كرب، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← أبي واصل ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، ← إبراهيم ابن حمزة الرملي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1027

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1027.1

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا إبراهيم ابن حمزة الرملي، عن محمد بن سلمة الحراني، عن أبي واصلٍ، عن شهر بن حوشبٍ، عن عمرو بن معدي كرب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرامة الصبي في صغره زيادةٌ في عقله في كبره)).والعرم: المنكر، وإنما صار منه منكراً؛ لصغره، فذاك من ذكاوةفؤاده، وحرارة رأسه، وأن الناس يتفاضلون في أصل البنية في الفطنة، والكياسة، والحظ من العقل.والعقل على ضربين:1 - ضرب منهما يبصر به أمر دنياه.2 - وضرب منهما يبصر به أمر آخرته.والعقل الأول من نور الروح، والعقل الثاني من نور الهداية والقربة، والعقل الأول موجود في عامة ولد آدم إلا من علة، أو جن، أو اعتل بعلة يتغير عليه طبعه، وبينهم في ذلك العقل تفاوت عظيم، وهو بالأعجمية: هش، والثاني بالأعجمية: خرد.فالعقل الثاني موجود في الموحدين، ومفقود من المشركين، وبين الموحدين في ذلك العقل تفاوت عظيم، وإنما سمي العقل عقلاً من كلا الضربين؛ لأن الجهل ظلمة، وعمله على القلب، فإذا غلب النور وبصره في تلك الظلمة، زالت الظلمة، وأبصر، فصار عقالاً للجهل.فالصبي إذا رئي منه زيادة بصر في الأمور، وذكاوة فهم، قيل: عارم. والعرم بلغة أهل اليمن: المسناة، وهو السد، وهي عربية يمانية، فالصبي يسد أبواب الحمق والبلاهة بزيادة ذلك النور الذي أذكى فؤاده، فتكايس في الأعمال في صغره، واهتدى للطائف الأمور ومحاسنها بالنور الزائد المتقد في دماغه.وإنما قيل: فلان حار الرأس، ذكي الفؤاد؛ من هذا، فحرارة رأسه من ذلك النور؛ لأن مسكنه في الدماغ.وأما عقل الإيمان: فمسكنه في القلب، ومعتمله في الصدر بين عيني الفؤاد.ولذلك روي لنا في حديث داود -صلوات الله عليه-: أنه سأل ابنه سليمان عليه السلام: أين موضع العقل منك؟ قال: القلب.فهذا عقل الإيمان.ألا ترى أن هذه كلمة متواترة أن يقال: فلان رجل له دماغ، فإنما يراد به: أن نور الروح متقد فيه اتقاداً يذكي فؤاده، فالصبي إذا كان في مزيد من ذلك، سد بذلك الزائد أبواب الحمق، فقيل له: عارم؛ أي: ساد له،فمن ركب طبعه على هذه الزيادة، ثم أدرك مدرك الرجال، وجاءه نور الهداية من الله، كان كالذي ركب فيه في صغره عوناً له في جميع أموره، فصار بذلك له زيادة في عقله، واللوثة والحمق والبلاهة نقص في العقول الدنيوية، فإذا جاءه العقل الثاني، افتقد العون، ولم يكن له في النوائب هداية الطبع، إنما له هداية الإيمان، والعارم قد اجتمعت له هداية الإيمان، وهداية الطبع، فهداية الطبع من ذكاوة الحياة التي فيه الروح المضموم إليه، فكانت النفس قالباً للروح، والروح قالب الحياة، وتلك الحياة لها ذكاوة تتقد، فبه يعرف أحوال الدنيا خيرها وشرها، فإذا جاء نور التوحيد، أذكى الفؤاد والقلب وكل شيء منه، فأبصر، وكان له أعوان من كل عون.

عمرو بن معدي كرب، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← أبي واصل ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، ← إبراهيم ابن حمزة الرملي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1027.1

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1028

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا يزيد بن عبد الله الحمصي، عن بقية بن الوليد، عن عيسى بن إبراهيم، عن الزهري، عن أبي سليمان مولى أبي رافعٍ، عن أبي رافعٍ، قال: قلت: يا رسول الله! للولد حقٌّ علينا كحقنا عليهم؟ قال: ((نعم، حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة، السباحة، والرماية، وأن لا يرزقه إلا طيباً)).فالكتابة: قوة له على الدين والدنيا.والسباحة: منجاة من الهلاك.والرماية: دفع عن مهجته وحريمه، وشرف له عند لقاء العدو.وأن لا يرزقه إلا طيباً؛ كي لا ينبت لحمه على سحت، فينزع منه البركة، وهذه الخصال من رؤوس الأدب.

أَبِي رَافِعٍ، ← أبي سليمان مولى أبي رافعٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← يزيد بن عبد الله الحمصي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1028

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1029

Hassan

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا موسى ابن سهلٍ، عن ابن أبي فديكٍ، قال: حدثني يحيى ابن أبي خالدٍ، عن [ابن] أبي سعيدٍ الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والندم توبةٌ)).فالتائب: حبيب الله؛ {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}، والحبيب يستر الحبيب، والحبيب يحب زين الحبيب، فإذا بدا شينٌ، ستره، فإذا أحب الله عبداً، فأذنب، ستره، فصار كمن لا ذنب له، والذنب يدنس العبد، والرجوع إلى الله يطهره، وهو التوبة، فرجعته إليه يصير في محل القربة منه بنوره، ويذهب دنسه. ألا ترى إلى ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إذا أذنب العبد، نكتت في قلبه نكتةٌ سوداء، فإذا عاد، نكتت أخرى، فإذا تاب صقل قلبه، فذهبت النكتة، وصارت كالمرآة تتلألأ)).ومن هاهنا قال الشعبي: إذا أحب الله عبداً، لم يضره ذنبه.

أَبِيهِ ← أبي سعيدٍ الأنصاري، ← يحيى ابن أبي خالدٍ، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← موسى ابن سهلٍ، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1029

chevron_left Previous
1…858687…137
Next chevron_right
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh