Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الرابع chevron_rightHadith #1020 chevron_right


حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا عاصم بن محمدٍ العمري، عن عبد الله ابن سعيدٍ، عن جده، رفعه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله تعالى: أبتلي عبدي المسلم، فإن لم يشكني إلى عواده، أطلقته من إساري، ثم أبدلته لحماً هو خيرٌ منلحمه، ودماً هو خيرٌ من دمه، ثم ليأتنف العمل)).وقال في تنزيله: {وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثيرٍ}.فقد قاصه ببعض ما كسبت يداه، وأهله العفو في الباقي، فأخرجه صافياً طاهراً، فشتان بين ما داويت بالصوم والصلاة وأعمال برٍّ تكسبها بجوارحك على الصفة التي ذكرنا، وبين ما داواك ربك؛ فدواؤك قلما يخلو من العجب والريا والتخليط والشبه، وهذا الذي داواك به لا رياء فيه، ولا عجب، ولا صلف، ولا تخليط، إنما هي أسقام حلت بلحمك، ودمك، ومخك، وقواك؛ ليأخذها، ويبدلك بها خيراً منها، أو يقبضك إليه طاهراً، حتى إذا وصلت غداً إلى العرصة، واضطررت لا محالة إلى الجواز على الصراط إلى دار الله عز وجل، وجدتك النار قد تطهرت إما بالتوبة، وإما بالذي محصك الله به من هذه الأسقام والمصائب، فاحتسبته وصبرت عليه، وطهرك وأعطاك نوال الصابرين، وإن حمدته، كتبك في الحمادين، ومن قدم عليه غداً بغير توبة، ولا تمحيص بالأسقام، قدم مع دنس المعاصي وأوساخها، قد لزقت بجوارحه، والنار بالمرصاد قد أعدت منتقمة من الأعداء، ومطهرة للموحدين، فإذا مر عليها، أخذت في الممر من جوارحه تلك الأدناس، فتأكل من لحمه ودمه، ثم تبدل لحماً طرياً، وجسداً يصلح لدار السلام.ولقد مرضت في سالف أيامي مرضةً، فلما شفاني الله منها، مثلت في نفسي بين ما دبر الله لي من هذه العلة في مقدار هذه المدة، وبين عبادة الثقلين في قدر أيام علتي، فقلت: لو خيرت بين هذه العلة، وبين أن تكون لك عبادة الثقلين في مقدار مدتها إلى أيهما تميل اختياراً؟.فصح عزمي، ودام يقيني، ووقعت بصيرتي أن مختار الله لي أشرف وأعظم خطراً، وأنفع عاقبة، وهو العلة التي دبرها لي، ولا شوب فيه؛ إذ كان فعله، فشتان ما بين فعله بك لتنجو، وبين فعلك لتنجو، فلما رأيت هذا، دق في عيني عبادة الثقلين مقدار تلك المدة في جنب ما أتاني، فصارت العلة عندي نعمة، وصارت النعمة منة، وصارت المنة أملاً، وصار الأمل عطفاً، فقلت في نفسي: بهذا كانوا يستمرون في البلاء على طيب النفوس مع الخلق، وبهذا الذي انكشف لي كانوا يفرحون بالبلاء.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1020

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • جده رفعه
  • عبد الله ابن سعيدٍ،
  • عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ،
  • أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ،
  • أَبِي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books