Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1585

نا عبد الكريم بن عبد الله، عن محمد بن معاوية، عن ليث بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن شهاب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده الشهداء، فقال: ((إن أكثر شهداء أمتي أصحاب الفرش، ورب قتيلٍ بين الصفين الله أعلم بنيته)).

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1585

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1586

نا عبد الكريم، عن خالد بن صبيح أبو أنس المدائني، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر،قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس من أحدٍ إلا وله كرائم من ماله يأبى بهن الذبح، وإن لله خلقاً من خلقه يأبى بهم الذبح، أقوامٌ يجعل موتهم على فرشهم، ويقسم لهم أجور الشهداء)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← خالد بن صبيح أبو أنس المدائني، ← عَبْدِ الْکَرِيمِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1586

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1587

نا سهل بن العباس، قال: نا عبد الرحمن ابن مغراء، عن عبد الرحمن بن زياد، عن أبي عبد الرحمن المعافري، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لله أضن بدم عبده المؤمن من أحدكم بكريمة ماله حتى يقبضه على فراشه)).فهذه صفة عبد مؤمن قد اطمأنت نفسه إلى ربه، ولها عن الدنيا، وأحوال الناس والنفس، وأناب قلبه إلى ربه، وجاد بنفسه على ربه، فقبل أحكامه وأقضيته على نفسه قبول مهتش مشتاق إلى لقائه، محب له بكل قلبه، فكما جاد بنفسه على ربه، ضن به ربه عن أحوال البلاء، فلم يدفعهإلى تلك الأحوال، فكذلك يأبى به عن القتل في سبيله حتى يقبضه على فراشه، ويقسم له أجر الشهداء؛ لأن الشهيد إنما بذل نفسه ساعة من نهار حتى قتل، وهذا بذل نفسه في جميع عمره، فالله تعالى يضن بدمه؛ كما يضن أحدنا بنجيبته؛ فإن النجيبة من كرائم ماله، فلا تسخو نفسه أن يذبحها، فكذلك ربنا يضن به عن البلاء أن يعرض نفسه الكريمة للبلاء.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث:

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أبي عبد الرحمن المعافري، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ← عبد الرحمن ابن مغراء، ← سهل بن العباس،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1587

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1588

Mursal

نا أحمد بن مصرف اليامي، قال: نا محمد ابن بشر العبدي، عن عباد بن كثير، عن حوشب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لله عباداً يضن بهم عن الأمراض والأسقام، يحييهم في عافيةٍ، ويميتهم في عافيةٍ، ويدخلهم الجنة في عافيةٍ)).قال له قائل: فأين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أشد الناس بلاءً: الأنبياء، ثم الصالحون))؟قال: هذا إذا ابتلاهم، فمن ابتلي من الأنبياء، فهو أشد الناس بلاء،ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث دخلوا عليه وبه حمى، قال أبو سعيد: فما كادت يدي تقاربه من شدة الحر حين وضعت يدي عليه، فقلت له، فقال صلى الله عليه وسلم: ((إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم؛ فإن أشد الناس بلاءً الأنبياء)).فهذا إذا ابتلي، فهو أشدهم بلاء، والذي قلنا باب آخر، إنما ذلك في التتابع، والتواتر، فكثير من الأنبياء -عليهم السلام- تتابعت عليهم، وتواترت، حتى قتلوا بأنواع القتل.وأما الخواص من الأنبياء والأولياء؛ فقد عوفوا، منهم: إبراهيم الخليل عليه السلام إنما ابتلي بثلاث من البلوى، ثم لم يزل معافى، وإسماعيل، وإسحاق، وموسى، وهارون، ومحمد -صلى الله عليهم- فقد عرضوا للبلاء، ثم دفع عنهم، ولم يبتلهم، فشملهم البلاء، إنما البلاء لمثل أيوب، ويحيى حيث قتل صبراً، ولزكريا حيث نشر بالمنشار في الشجرة، وجرجيس، وأشباههم.

حَوْشَبٍ ← عباد بن كثير ← محمد ابن بشرٍ العبدي، ← أحمد بن مصرف اليامي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1588

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1589

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا الربيع بن روح الحمصي، عن إسماعيل بن عياش، عن مسلم بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن لله ضنائن من خلقه يغذوهم برحمته، محياهم في عافيةٍ، ومماتهم إذا توفاهم إلى جنته، أولئك الذين تمر عليهم الفتن كقطع الليل المظلم، وهم منها في عافيةٍ)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← الربيع بن روح الحمصي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1589

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1590

نا محمد بن علي الشقيقي، قال: نا أبي، قال: نا عبد الله، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: نا أبو سلام، قال: نا خالد بن يزيد، عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليس من اللهو ثلاثةٌ: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته امرأته، ورميه بقوسه ونبله)).

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← اَبُوْ سَلَّامٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي ← محمد بن عليٍّ الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1590

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1591

نا صالح بن محمد، قال: نا نصر بن عبد الكريم، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل لهوٍ للمؤمن باطلٌ إلا ثلاثةً؛ فإنهن حقٌّ: رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فاللهو: ما يلهي قلب المؤمن عن الله، وهو كله مذموم، إلا في هذه الثلاثة الأنواع؛ لأن في هذه الثلاثة عوناً على الدين، وقواماً له.يرمي بقوسه: لئلا تذهب عادته للرمي، ولا تتشنج أعضاؤه ومفاصله وكتفاه، ولا يكون مستولياً على النزع منه.ويؤدب فرسه: لئلا يجمح، ولا يكون مستولياً على الشرع منه.والفروسية: لئلا تنقطع شجاعته، ويكون جريئاً ذا قلب، فإذا ترك ذلك، ضعف قلبه، وجبن.وملاعبة أهله: ليسكن ما به وبها، فهذا كله -وإن كان ملهياً-، فهو في الأصل حق، وإنما رخص للمؤمن في التلهي بهذا؛ لأن قلبه في أثقال العظمة، فإذا دامت عليه، ضاق به والتمس تفرجاً وتخفيفاً، فيلجأ إلى هذه الأشياء التي هي في الأصل حق حتى تكون مزاجاً للمؤمن.ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به، رأى السدرة، وغشيها ما غشيها، قال: ((رأيت نوراً، ثم حال دونه فراشٌ من ذهبٍ عرورٌ، وأخذني كالسبات)).فذاك مزاج؛ ليحمل رؤية ذلك النور؛ كأنه لم يقدر على احتمال ذلك النور، حتى مازجه بذلك الفراش، فأطاق احتماله.فكذلك المؤمن البالغ إذا تراكمت على قلبه أثقال العظمة، التمس متنفساً؛ ليقوى على احتمالها، فصير رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه هذا اللهو الملهي لقلبه حقاً؛ تخفيفاً عنه.وإنما صارت هذه الأشياء ملهية؛ لأن الرجل إذا رمى عن قوسه، توخى بقلبه تسديد السهم، وإصابته الهدف، فهو يجتهد في علم ذلك، ووضعه يده حيث يضع، ففي ذلك مشغلة عظيمة تلهي قلبه، ولا يخلو من ذلك، وفي إصابته حيث وقع شفاء للنفس، وقوة للقلب، فسمي لهواً؛ لأنه يلهيه،وذلك اللهو حق.وكذلك تأديبه فرسه حتى لا يحرن، ولا يجمح، ويفهم شأن العنان، ويتعلم السير والوثبان، والوقوف والاستدارة، ففي ذلك مشغلة ملهية، وذلك حق.وكذلك ملاعبته امرأته، يريد بذلك تسكينها، وعفتها عن الرجال، ففي ذلك ما يهيج عليه من الشهوة ما يلهيه.ففي هذه الأشياء تفرج وخفة على أثقال العظمة على قلب المؤمن، فيكون مزاجاً، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ← زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← نصر بن عبد الكريم، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1591

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1592

حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد التمار: ثنا عثمان بن صالح المقرئ، قال: حدثني ابن لهيعة، قال: حدثني عبد الرحمن بن جساس، عن عمرو بن حريث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((النائم الطاهر كالصائم القائم)).قال أبو عبد الله:فالصائم بترك الشهوات يطهر، وبقيامه بالليل يرحم، فيحيا، والنائم نوم العدة محتسباً إذا نام على طهارة، فنفسه تعرج إلى الله، فإذا كان طاهراً، قرب، فسجد تحت العرش.

عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، ← عبد الرحمن بن جساس، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عثمان بن صالح المقرئ، ← إبراهيم بن عبد الحميد التمار،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1592

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1593

حدثنا بذلك قتيبة بن سعيد: ثنا ابن لهيعة،عن واهب بن عبد الله المعافري، عن عبد الله بن عمرو، قال: تعرج الأرواح إلى الله في منامها، فما كان منها طاهراً، سجد تحت العرش، وما كان غير طاهر، سجد قاصياً.فلذلك: يستحب ألا ينام الرجل إلا وهو طاهر.قال قتيبة: سألني جرير عن هذا الحديث، فحدثته به، فقال لابنه إسماعيل: اكتب هذا الحديث.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← ابن لهيعة،عن واهب بن عبد الله المعافري، ← بذلك قتيبة بن سعيد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1593

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1594

حدثنا عمر بن أبي عمر، ثنا عبد الغفار بن داود، عن ابن لهيعة، عن عثمان بن نعيم، عن أبي عثمان الأصبحي، عن أبي الدرداء، قال: إذا نام الإنسان، عرج بنفسه حتى يؤتى بها تحت العرش، فإن كان طاهراً، أذن لها في السجود، وإن كان جنباً، لم يؤذن لها في السجود.قال أبو عبد الله:فالأول: ذكر الأرواح تعرج في منامها، وهي لفظة قد يستعملها أهل اللغة، فينسب الشيء، فيسموه باسم قرينه؛ كالقلب والفؤاد، وأشباه ذلك كثير، فالنفس والروح قرينان، إلا أن الروح مسكنه في الرأس، وهو يدعو إلى الطاعة؛ لأنه سماوي، والنفس تدعو إلى الشهوات؛ لأنها أرضية،وكلاهما ريحان، قد وضع في كل واحد منهما شيء من الحياة، فيعمل بتلك الحياة، فبالنفس يأكل ويشرب، ويسمع ويبصر، وبالروح يعف، ويستحيي، ويتكرم، ويتلطف، ويعبد ربه، ويطيع.والنفس هي أمارة بالسوء، وبذلك أثنى عليها، وهي حارة، والروح باردة، فإذا نام العبد، خرجت النفس بحرارتها، فعرج بها إلى الملكوت، والروح باقٍ معلق بنياط القلب، وهو الذي يحرس القلب بما فيه من التوحيد، فأصل النفس باق مقيد بالروح، وقد خرج شعاعها، وعظم خلقها وحرارتها، وهو قول الله تعالى: {الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجلٍ مسمّى}.ولذلك تجد النائم إذا استيقظ، يجد في أعضائه برداً في أيام الصيف، فذاك خروج حرارة النفس.فإنما استجاز عبد الله بن عمرو أن قال: إن الأرواح تعرج؛ لأن استجاز أن يسميها باسم قرينها؛ كالقلب والفؤاد، واللهو واللعب، وأشباه ذلك.والنفوس تكون للبهائم، وفضل الآدمي بالروح السماوي؛ ليكون داعياً لنفسه إلى الطاعة، ولكن إذا نام، خرجت النفس، فلقيت من أمر الملكوت وأخبار الغيب ما ترجع إلى صاحبها بالعلم الشافي، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رؤيا المؤمن جزءٌ من ستةٍ وأربعين جزءاً من النبوة)).وقال في حديث آخر في مرضه يوم توفي صلى الله عليه وسلم: ((إنه لم يبق بعدي من النوبة شيءٌ إلا المبشرات، رؤيا المؤمن.فالقول ما قال أبو الدرداء؛ حيث أتى باسمه، الذي هو اسمه، فقال: عرج بنفسه إلى الله، ومقالة عبد الله بن عمرو صحيح، إنه سماه باسم قرينه.فإذا عرجت النفس، صارت إلى فناء العرش، فطهرت بقرب الله، وطهرت بالسجود الذي أذن لها، فرجعت إلى صاحبها طاهرة بالقرب، محبوة بكرامة السجود، فصار بمنزلة الصائم الذي يتطهر بترك الشهوات، حيي بقيام الليل، فهذه منزلة الصادقين، استوى نومه على طهارة بقيامه وصيامه.ولذلك قال معاذ لأبي موسى: إني أنام نصف الليل، وأقوم نصفه، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي.لأنه قد عرف ما ثمرة هذه النومة، وما ترجع النفس من الله إليه بتلك النومة.فأما منزلة خاصة الله؛ فهي أرفع من هذا، فربما كان النوم آثر عندهم من القيام؛ لأن نفوسهم قد قلقت بين الأحشاء، فهي تطلب الانقلاب إلى فسحة التوحيد في فحص العرش، وطلبت العقول الوصول إلى الله -فاغتنم ما تطلب النفس- فافترقا، فخرج العقل بحظه من القلب اشتياقاً إلى الله، وخرجت النفس اشتياقاً إلى فسحة العرش، والروح الذي هناك، فإذا رجعا إلى البدن، أوردا على الروح من الطهارات والكرامات ما لا يخطر على قلب بشر، حتى ترتاح وتطهر، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوخى نوم السحر.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أَبِي عُثْمَانَ الْأَصْبَحِيِّ ← عثمان بن نعيم، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1595

Sahih

حدثنا محمد بن الحسن الليثي: ثنا إبراهيم ابن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: ((ما ألفاه السحر عندي إلا نائماً)) -تعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم-.قال: فالسحر ساعة نزول الرب -تبارك اسمه- إلى السماء الدنيا، واطلاعه إلى خلقه، والعطف عليهم، ويناديهم: ألا هل من داع فأستجيب له؟ ألا هل من تائب فأتوب عليه؟ ألا هل من سائل فأعطيه؟ ألا هل من مستغفر فأغفر له؟ وهو باسط يده لمسيء النهار أن يتوب بالليل، ثم يقول: من يقرض غير عدوم، ولا ظلوم؟.فانظر أي وقت هذا حين يظهر كلامه وإقباله من فوق رؤوس أهل الأرض، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتوخى النوم في ذلك الوقت؛ لعروج نفسه إلى الله، فيلقاه في سمائه، فكان ذلك عنده أفضل من قيامه؛ لأنه في حال القيام إنما يعرج إليه بعقله، وهاهنا في حال النوم تعرج النفس مع القلب والعقل، فاجتماع الثلاثة عنده أفضل في ذلك المحل من توحد العقل.فخاصة الله قد نالوا من هذا الحظ، فإذا ناموا، توخوا بنومهم هذا الذي وصفنا، فلذلك صاروا أفضل من الصائمين القائمين.وأما الصادق الذي وصفنا بدءاً، فقد اعتدل نومه بصومه، ومكثه في نومه بقومته، فالحديث للصادقين، فأما الخاصة، فقد جازوا هذه المرتبة.

عَائِشَةَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← أَبِيهِ ← إبراهيم ابن سَعْدٍ، ← محمد بن الحسن الليثي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1595

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1596

Sahih

حدثنا محمد بن سعيد بن سويد الحكمي: حدثني أبي سعيد بن سويد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: أبطأ عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاة الفجر حتى كادت الشمس تدركنا، ثم خرج فصلى بنا، فخفف في صلاته، ثم انصرف، فأقبل علينا بوجهه، فقال: ((على مكانكم، أخبركم ما بطأني عنكم اليوم في هذه الصلاة: إني صليت في ليلتي هذه ما شاء الله، ثم ملكتني عيني فنمت، فرأيت ربي تعالى في أحسن صورةٍ وأجملها، فقال: يا محمد! قلت: لبيك يا رب، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يا رب، ثم قال: يا محمد! قلت: لبيك يا رب قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يا رب، قال: فوضع كفه بين كتفي، فوجدت برد أنامله بين ثديي، فعلمت من كل شيءٍ، وبصرته، ثم قال: يا محمد! قلت:لبيك يا رب، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات، قال: وما هن؟ قلت: في المشي على الأقدام إلى الجماعات، وفي إسباغ الوضوء في السبرات، وفي القعود في المساجد بعد الصلوات، قال: ثم فيم؟ قال: قلت: وفي إطعام الطعام، وفي إفشاء السلام، ولين الكلام، والصلاة بالليل والناس نيامٌ، قال: سل، قال: قلت: اللهم إني أسألك حب الحسنات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنةً بين خلقك، فنجني منها غير مفتونٍ، اللهم وأسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عملٍ يقرب إلى حبك))، ثم أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((تعلموهن، وادرسوهن؛ فإنهن حقٌّ)).

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي سَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ، ← محمد بن سعيد بن سويد الحكمي:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1596

Previous
345
Next

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1594

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh