Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1561

Sahih

أنا الجارود، قال: أنا معن بن عيسى، قال: أنا معاوية بن صالح، عن راشد الحمصي، عن عبد الرحمن ابن قتادة السلمي -وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم-، قال: سمعت رسول الله يقول: ((إن الله خلق آدم، وأخذ الخلق من ظهره، فقال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي))، فقال رجل: يا رسول الله! صلى الله عليك، فعلى ماذا إذاً نعمل؟ قال: ((على مواقع القدر)).قوله: ((هؤلاء في الجنة ولا أبالي)) ماذا عملوا، ((وهؤلاء في النار ولا أبالي)) من نفوسهم أين ذهبوا.

عبد الرحمن ابن قتادة السلمي -وكان من أصحاب رسول الله ← راشد الحمصي، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← مَعْن بن عيسی ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1561

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1562

أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أبي أنيسة: أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أخبره، عن مسلم بن يسار الجهني، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أنه سئل عن هذه الآية: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم}، فقال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله تعالى خلق آدم، فمسح بيمينه ظهره، فاستخرج منه ذريته، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره، فاستخرج منه ذريةً، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون))، فقال رجل: يا رسول الله! ففيم العمل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله إذا خلق العبد للجنة، استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلقه للنار، استعمله بعمل أهل النار حتى يموت وهو على عمل أهل النار، فيدخله به النار)).

زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1562

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1563

Sahih

أنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده سلمة بن كهيل، عن زيد بن وهب، قال: أنا عبد الله بن مسعود، قال: نا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، قال: ((إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلةً نطفةً، ثم علقةً مثل ذلك، ثم مضغةً مثل ذلك، ثم يبعث الله الملك بأربع كلماتٍ، فيقول له: اكتب أجله، وعمله، ورزقه، وشقيٌّ أو سعيدٌ؛ فإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراعٌ، فيغلب عليه كتابه الذي سبق، فيختم له بعمل أهل النار، فيدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراعٌ، فيغلب عليه الكتاب الذي سبق، فيختم له بعمل أهل الجنة، فيدخله الله الجنة)).

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← جده سلمة بن كهيل، ← أَبِيهِ ← أَبِي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1563

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1564

Sahih

أنا سفيان بن وكيع، قال: أنا أبي، قال: أنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

عَبْدُ اللَّهِ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1564

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1565

Sahih

نا علي بن حجر، عن شريك، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.فهذه قصة هذا الخلق، سبق لهم من الله ما سبق، فقال الله تعالى في تنزيله: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون. لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون}؛ أي: في الجنة.فشكر الله لهم ما كان منهم في تلك الظلمة من الطمأنينة إلى الله في وقت مبعث محمد صلى الله عليه وسلم، وعرفه مننه عليهم، فقال: {وألزمهم كلمة التقوى}، ثم شكر لهم تقديمهم في تلك الظلمة، فأثنى عليهم، فقال: {وكانوا أحق بها وأهلها}؛ أي: أحق بهذه الكلمة، وأهلاً لهذه الكلمة؛ بما تقدم منهم، وإنما استقروا هناك في تلك الظلمة، ونطقوا؛بما نطقوا بما رش عليهم من نوره هناك، فأوجب لهم يومئذٍ محبته، وجعل لهم ذلك النور حظهم من ربهم، وأصحاب الختم لم يصبهم النور، فلم يكن لهم حظٌّ، وأصحاب القفل منهم من لا حظ له، فهو لاحق بأصحاب الختم، ومنهم من له حظ في الغيب مكنون، وحظهم أدنى الحظوظ.ألا ترى إلى قوله تعالى: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار}، ثم قال: {إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا} الآية، فشرط عليهم أربع شرائط، ثم قال: {فأولئك مع المؤمنين}.ولم يقل: من المؤمنين، فهؤلاء: لاحقة بهم، فهم في عداد المؤمنين، وحظهم من المحبة قليل، وهم من أصحاب القفل، أدركتهم رحمته الواسعة، فصاروا متخلصين من النفاق، ورفع القفل عنهم حتى انفتحت عيون أفئدتهم مع هذه الشرائط الأربع:1 - التوبة إلى الله تعالى.2 - والإصلاح لما خرب من العمارة وهدم البنيان.3 - والاعتصام بالله.4 - والإخلاص لله.فحينئذٍ ألحقهم بالمؤمنين؛ ليعلم أنهم لم يكونوا من المؤمنين الذين كتب في قلوبهم الإيمان يومئذٍ بقوله: ((أنتم لي، عملتم أو لم تعملوا))، فهؤلاء يعتريهم ذلك النفاق -بعد إيمانهم- في أعمالهم، فهم الذين يدلون على الله بأعمالهم في الشريعة، ويعجبون بشأن أنفسهم، ويكبون على أحوالهم في عامة عمرهم، يتكبرون بها، ويتعالون على الخلق، ويعاملون الله في السر بخلاف العلانية، ويراؤون بأعمالهم، ويتناحرون على طلب الدنيا وجاهها وعزها، وفخرها وخيلائها، ويضاهون الله في مدائحه، والعزة لله جميعاً، والعلو لله، والكبرياء لله.فهم في شهرهم ودهرهم طالبون لعز الدنيا؛ ذهاباً بأنفسهم عن الخلق، ولعلوها؛ تعالياً عن أحوال الخلق، وتكبراً عن الانقياد للحق؛ لكبرياء نفوسهم، ساخطين لأقدار الله في الخلق، وفي أنفسهم، حاسدين لعباد الله في نعمهم، مضادين لأقضيته وتقديره وتدبيره فيهم، فهؤلاء أصحاب الأقفال الذين كانت لله فيهم مشيئة أن تدركهم رحمته وجوده؛ فإن للجود -بعد انقضاء الرحمة المئة المقسومة يوم القيامة بين أهل الجنة- عملاً وشأناً عظيماً؛ جاد الله على من بقي في النار آلافاً من السنين، وليس عنده مثقال ذرة خير، إلا توحيداً خرج له أيام دنياه من باب الجود والرحمة العظمى، وهم أصحاب الأقفال الذين كانت لله فيهم مشيئة إن أدركتهم الرحمة العظمى، فلم يبال بما صنعوا، فرفع عنه القفل في الدنيا، حتى نطقوا بالكلمة العليا، وهي كلمة التقوى، وأدخلهم الجنة بلا عمل، ولا خيرٍ قدموه، نالوا هذا من باب الجود في محل القدرة، ونال المؤمنون المحبة من الذات، وولهت قلوبهم بالذات حباً له.

عَبْدُ اللَّهِ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← الْاَعْمَشِ ← شَرِيكٌ، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1566

Sahih

نا الجارود، قال: نا جرير، ووكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ}، شق ذلك على المسلمين، فقالوا: وأينا لم يظلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس بذلك، ألم تسمعوا إلى قول لقمان: {إن الشرك لظلمٌ عظيمٌ}؟)).

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ، وَوَكِيعٌ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1566

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1567

نا أبو سعيد الأشج، قال: نا ابن إدريس،قال: نا أبو إسحاق الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن الأسود بن هلال، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أنه سأل أصحابه عن هاتين الآيتين: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ}، وقوله تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا}، فقالوا: استقاموا ولم يذنبوا، ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ؛ أي: بذنب، فقال: لقد حملتموها على غير المحمل، إنما هو: استقاموا، فلم يشركوا، {ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ}؛ أي: بشركٍ.

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ ← الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، ← أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، ← أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ← ابن إدريس،ق ← أَبُو سَعِيدٍ الْاَشَجُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1567

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1568

نا صالح بن محمد، قال: نا أبان بن البختري، عن عباد بن العوام، عن زياد بن ميمون، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا}، فقال: ((أمتي ورب الكعبة! مرتين أو ثلاثاً))، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله! ما ذكرك هذه الآية؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((إن اليهود قالوا: ربنا الله، فلم يستقيموا، فقالوا في عزيرٍ ما قالوا، وإن النصارى قالوا: ربنا الله، ثم لم يستقيموا، فقالوا في المسيح ما قالوا، وإن أمتي قالت: ربنا الله، ثم استقاموا، فلم يشركوا)).قال أبو عبد الله:فهاتان كلمتان إنما هما اسمان لازمان لفعل، ولكل فعل حدان، فحدٌّ منه مبتدؤه، والحد الآخر منتهاه.فالاستقامة: مبتدؤها: انتصاب القلب له رقًّا وتذللاً، وإلقاءً باليدين سلماً، فهذا أول العبودة والاستقامة، ثم من بعد انقضاء هذا الوقت يأتي عليه وقتٌ آخر، وقد مالت شهوته بتلك الاستقامة عن الله، فزاغ يميناً وشمالاً عن الانتصاب لله تذللاً وخشعةً، وناله تجبر الكبرياء، ثم تاب، فرجع إلى الله، وعاد إلى مقامه من التذلل والرق، وصار إلى الاستقامة في مقامه، فلا يزال هذا دأبه، مرةً هكذا، ومرة هكذا، يقطع عمره على هذه الصفة، فيختم له بإحدى المنزلتين.ومن أيد في الاستقامة حتى يمر إلى الله تعالى، ولا يروغ في سيره يميناً وشمالاً، فإذا وصل إلى الله، فقد ذهب الروغان، واستقام على الباب.ورأيت فيما يرى النائم: كأن سائلاً سألني عن قوله تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا}، فأردت أن أجيبه بما عندي من ظاهر العلم، فرأيت قبالتي شخصاً بيده صحيفة يقابل بها وجهي، فيها مكتوب: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} أي: اشتاقوا إلى لقائه، ثم انتبهت، فقلت في نفسي: هذا عين التفسير.وإذا نزل العبد منزلة المشتاقين، فنهمته وشهوته اللحوق بربه، فقلبه بالباب عاكف، والعاكف على الله لا تزول استقامته، فالناس فيما بين الحدين من مبتدئه إلى أعلاه، كلٌّ قد أخذ من هذا بحظ، فالديان يحاسبهم، فيعطيهم من ثواب هذه الاستقامة كلاًّ على قدر ثباته، وانتصابه لله، وتوقيه للروغان عنه، وكذلك قوله تعالى: {ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ}.فالإيمان: هو طمأنينة القلب إلى الله، واستقرار النفس بما استقر القلب، وإنما صار ذلك كذلك بالنور، فذلك النور اكتساب القلب، به يكرم، وبه يثاب، وبه يجوز الصراط إلى دار السلام، فإذا أذنب، فالذنب ظلمة، فقد ألبس ذلك النور ظلمة، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أذنب العبد، نكتت في قلبه نكتةٌ سوداء، فإذا عاد، نكتت أخرى، فلا يزال كذلك حتى يسود القلب، فإذا تاب ونزع، صقل قلبه)).قال أبو عبد الله:يعني: ترفع تلك النكت، فينجلي القلب بنوره؛ بمنزلة شمس خرجت عن كسوفها، فتجلت، فأقل الظلم: ترك أصغر شيء من أمر الله، وأعظم الظلم: الشرك، فذاك مبتدؤه، وهذا منتهاه، فترك أدنى أمر الله هو ظلم، ويقدر ذلك أطبق على نور الإيمان، وأظلم الصدر منه بقدر ذلك؛ لأنه افتقد إشراق ذلك النور على قدر ما أطبق، فكلما ازداد ذنباً، ازداد افتقاراً للإشراق، وازداد ظلمة، حتى يطبق عليه كله إذا انتهى إلى منتهاه، وهو رأس الذنوب وأعلاها، والخلق فيما بين الحدين: كلٌّ قد ألبس إيمانه؛ يعني: من هذا الظلم، مثل ذلك مثل الشمس إذا انكسفت، فعلى قدر ما ينكسف منها، يفتقد الخلق إشراقها من الأرض، فإذا انكسفت كلها، صار نهارهم كالليل.فأعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلق منتهاه في حديث، ومبتدأه في حديث آخر، وكذلك أبو بكر، وعمر، فقال أبو بكر: استقاموا فلم يشركوا، وقال عمر: استقاموا فلم يروغوا، روغان الثعالب، فقصد أبو بكر لأدناه، وعمر لأعلاه.وأما حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1569

فحدثنا يوسف بن موسى القطان الكوفي، قال: نا مهران بن أبي عمر الرازي، قال: نا علي بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ ساره، إذ عرض له أعرابي على بكرة له، فدنا يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهاه المهاجرون والأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خلوا عنه))، فقال: يا رسول الله! والذي بعثك بالحق! لقد جئتك من بلادي وتلادي ومالي؛ لأهتدي بهداك، وآخذ من قولك، فما بلغتك حتى ما لي طعام إلا من خضر الأرض، فاعرض علي، فعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبل، فازدحمنا عليه، فدخل خف بكرته في بيت جرذان، فتردى الأعرابي، فانكسرت عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق والذي بعثني بالحق! لقد خرج من بلاده وتلاده وماله؛ ليهتدي بهداي، ويأخذ من قولي، فما بلغني حتى ما له طعامٌ إلا من خضر الأرض، كما قال، أسمعتم بالذي عمل قليلاً، وجزي كثيراً؟ هذا منهم، أسمعتم بـ {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ أولئك لهم الأمن وهم مهتدون}؟ فإن هذا منهم، والذي بعثني بالحق! ما بلغ الأرض قط حتى ملئ شدقه من ثمر الجنة، اغسلوا أخاكم، وكفنوه، وصلوا عليه))، قالوا: يا رسول الله! أنشق أم نلحد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللحد لنا، والشق لغيرنا)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِيهِ ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَی ← مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الرَّازِيُّ، ← يوسف بن موسى القطان الكوفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1569

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1570

نا عبد الكريم، عن محمد بن مهران الرازي، قال: نا محمد بن المعلى، عن زياد بن خيثمة، عن أبي داود، عن عبد الله بن سخبرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((من أعطي فشكر، وابتلي فصبر، وظُلم فغفر، وظَلم فاستغفر))، ثم سكت، فقيل: ما له يا رسول الله؟ قال: (({أولئك لهم الأمن وهم مهتدون})).قال أبو عبد الله:فهذا أعلاه، وحديث علقمة عن عبد الله أدناه، فوعد الله تعالى في تنزيله للمستقيم الأمان من الخوف والحزن، والبشرى بالجنة، ولمن لم يلبسوا إيمانهم بظلم الأمن والاهتداء، فكلٌّ إنما ينال من ذلك الوعد بقدر ما يأتي به من الاستقامة، وقلة اللبس.فالمؤمن لما آمن، فقبل الله إيمانه، دخل في أمانه، فله الأمن في الدنيا والآخرة من كل آفة، فلما أذنب، خرج من أمان الله بقدر ذلك الذنب، ونقص من الأمن بقدر ذلك، واستحق العقوبة بقدر ذلك، وهو أن تزول نعمة من نعمه عنه بقدر ذلك، وإن شاء، تفضل وعفا، وإن عاقب، زال عنه من النعمة بقدر ذلك.وذلك قوله تعالى: {ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمةً أنعمها على قومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم}.فالنعمة: اسم جامع لهذا الآدمي في بدنه ودينه ودنياه، فإن لم يذنب، لم يأخذ منه شيئاً، وكان على هيئته؛ فإنما جاءت الأسقام، والأمراض، والنوائب، والأحوال المتغايرة؛ لمكان الخطايا والذنوب والزلل، غيروا، فغير الله ما بهم، وعفا عن كثير، وقال في تنزيله: {وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثيرٍ}.فالاعتبار في هذا الأمر: قصة أبينا آدم عليه السلام، وأن الله تعالى خلقه بيده، وأسجد له الملائكة، وبوأه الجنة مع زوجته، وعهد إليه عهداً أن هذا الذي أبى أن يسجد لك هو: {عدوٌّ لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى}، وعرض {الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها}، فنظر آدم إلى إباء هؤلاء، فأخذته الغيرة، وهاج منه الحب لله، فاحتملها، وتقلدها، وبقيت قلادةً في عنقه، فقيل له:هذه الجنة مسكنك، فانظر أن لا يخرجنك وزوجك هذا العدو من هذا المسكن؛ أي: يغرك حتى تحدث فيها حدثاً يكون خيانة للأمانة.وقيل له: {إن لك} فيها؛ أي: في هذه الجنة {ألا تجوع فيها ولا تعرى. وأنك لا تظمؤا فيها ولا تضحى}.وبهذه الأربعة قوام الآدمي ومعاشه، يعرفك: أنك إن أحدثت، أخرجت منها، وإن أخرجت، شقيت؛ أي: صرت بمعزل من النعيم، ولحقتك الشدة، والتعب، والنصب في هذه المعيشة، فتحتاج أن تتكلف لجوعك وعريك، وظمئك، وضحاك -وهو حر الشمس-؛ لجوعك طعاماً، ولعريك لباساً، ولظمئك ماءً، ولضحاك مسكناً وكنًّا، فلما أحدث، وأخرج منها؛ ألقى عليه هذا النداء: احذر من الشقاء، دون حواء، فقيل: تشقى، ولم يقل: تشقيا.ومن هاهنا علمنا: أن نفقة المرأة على الزوج.فبقي ولده في هذا الشقاء إلى انتهاء الدنيا، فكل من كان من ولده أحفظ لهذه الأمانة، كان أوفر حظاً من أمان الله تعالى في الدنيا والآخرة؛لأنه إنما قبل الله منه إيمانه بقبوله للأمانة.فأوفرهم حظاً من وفاء الإيمان، وحفظ الأمانة: وأوفرهم حظاً من قبوله لعهده: أوفاهم، فإذا قبله، فهو في أمانه في الدنيا والآخرة.وذلك قوله تعالى: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوانٍ كفورٍ}.وكان داود صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: اللهم دافع عني من كل جانب، فكان يسأل الدفاع.وكان رسولنا صلى الله عليه وسلم من شأنه أن يقول: ((أعوذ بك من كذا)).وبذلك أمر في التنزيل، وهو قوله تعالى: {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين}. وعليه أنزلت المعوذتان.والدفاع: سؤال من بعد في القربة، والتعوذ: تعلق به في القرب من القربة.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1571

Sahih

نا سفيان بن وكيع، قال: نا ابن نمير، عن زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة: أن ابن كعب بن مالك حدثه عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما ذئبان جائعان أرسلا في غنمٍ بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فوضع الله الحرص في الآدمي، ثم زمه في المؤمنين بزمام التوحيد واليقين، وقطع علائق الحرص بنور السبحات، فمن كان حظه من نور اليقين، ونور السبحات أوفر، كان وثاق حرصه أوثق، وحنه أحصن، والحرص يحتاج إليه الآدمي، ولكن بقدرٍ معلوم، فإذا لم يكن لحرصه وثاق، وجاءت رياحه بأهبوبها، استقرت النفس، فتعدى القدر الذي يحتاج إليه، فأفسد.قال له قائل: ما الحرص؟ وما حاجة الآدمي إليه؟.قال: إن الحرص مدد القوة الموضوعة في الآدمي، ومثيرها، وعمادها، وهي نارٌ تتقد، ولها خشعة وغليان، وأصلها من نور الحياة، فبقدر ما تتلظى نار الحرص يطير لهبانها في الجوارح، فإذا استعمل تلك الجارحة، استعملها باستفزاز وخفة، وإذا سكن الحرص، فترت القوة، فبالحرص يقوى على بعث الأركان في أعمال البر، وبالحرص يصابر على طاعة الله تعالى، وبالحرص يسمو إلى معالي الدرجات، ومن شأن الحرص الترقي في الدرجات، وطلب الازدياد من كل شيء يناله في الدنيا والآخرة.فحريق الحرص وتلظيه يحرق شهوة كل شيء يناله، لا حرق تلاشي، ولكن يأتي بحريق أشد منه؛ كالنار التي تأكل بعضها بعضاً، فتزداد قوة، فكلما ازداد تناولاً من نهمة شيءٍ من أمر الدين والدنيا، ازداد حريقه تلظياً، وازدادت النار قوةً.ولذلك قيل في الحديث: ((ما أعطي العبد شيئاً من الدنيا إلا زيد مثله في الحرص)).والحرص والصرح: مشتقٌّ بعضه من بعض.فالصرح: البناء العالي المشرف والناتئ على البنيان، وهو قوله: {يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب}.فهذا في الظاهر صرح، وذاك في الباطن على تقليب الحروف سمي حرصاً؛ لأنه به يطلب الازدياد، ويترقى في درجات المزيد عتواً وعلواً، كلما نال درجةً من درجات الدين والدنيا؛ سما به حرصه إلى درجة أعلى منها، فلا يزال يترقى حتى يبلغ درجة تكون له منظراً، فإذا نظر إلى من هو دونه من درجات الدين، اعتراه العجب، فأعجب بنفسه، فصال بتلك الدرجة على الخلق، واستطال، فرمي به من ذلك العلو، فلا يبقى منه عضو إلا تكسر وتبدد، وكذلك في درجات الدنيا، إذا رمى ببصره إلى من دونه في الدرجات، تكبر عليهم، فتاه عن الله بكبره، وتجبر على عباده، فخشي تزيده، ففي درجات الدين يقال له: أعجب، وفي درجات الدنيا: يزبر ويزجر.فأعطي الآدمي هذا الحرص؛ ليتقوى به على الازدياد من أعمال البر، كلما نال درجةً، سما إلى ما هو أعلى منها؛ سيراً إلى الله تعالى، وشوقاً إليه، فحرصه مزموم بالخوف والخشية، مشحون بأثقال السكينة والوقار، مقبوض، فصاحب هذا طالب للعلو في الدين، قد عصمه الله من التعدي والإعجاب، وترك الأدب في الدين.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكرة حيث دخل المسجد والناس ركوع، فركع، ومشى في ركوعه حتى وصل إلى الصف، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((زادك الله حرصاً، ولا تعد))، وقد كان تقدم إليهم، فقال: ((إذا أتيتم الصلاة، فأتوها بالسكينة والوقار، فما أدركتم فصلوا،وما فاتكم فاقضوا)).وقال في حديث آخر: ((التأني من الله، والعجلة من الشيطان)).

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1572

نا محمد بن مقاتل، قال: نا أبو زهير، عن الحسن بن دينار، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من استعجل، أخطأ)).فالعجلة: من الخفة، والخفة من هيجان الرص، يزيد في قوتك ويمددها حتى تصير به مذموماً، وتزول عنك السكينة والوقار، فهذاصاحب الدين.وأما صاحب الدنيا: فحرصه حمله على أن يكون طالباً للازدياد من الدنيا، طالباً لعلو الدرجات.قال الله تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فساداً}.فزجر عن طلب العلو في درجات الدنيا، وحرم طالبه الدار الآخرة، وهي الجنة؛ لأن الدنيا مقدرة في اللوح، مقسومة بين العباد، لن ينال عبد منها إلا ما قدر له وكتب، وهي درجاتٌ بعضها فوق بعض؛ ليبلونا فيما آتانا.وكذلك قال سبحانه في تنزيله: {وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعضٍ درجاتٍ ليبلوكم في ما آتاكم}؛ أي: من يشكر نعمتي، ومن يكفرها.ثم قال: {إن ربك سريع العقاب}؛ كي يخاف العباد عقوبته، ثم قال: {وإنه لغفورٌ رحيمٌ}؛ كيلا يقنط العباد من رحمته بما تقدم من وعيده أنه سريع العقاب.وقال تعالى: {وما من دابةٍ في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها}، ثم قال: {كلٌّ في كتابٍ مبينٍ}.فإنما ضمن بيان مقداره وكيفيته ومواقتته في الكتاب؛ كي تسكن نفوسهم إلى ما قدر وكتب، ويتفرغ القلب لما خلق له من العبودة؛ فإنه خلق عبداً؛ ليكون له عبداً كما خلق، فيثيبه غداً على كونه عبداً في دار السلام، ملكاً محبوراً، واليوم عبداً مربوباً مهموماً محزوناً، على خطرٍ عظيم في ذل العبودة مع الهوى، والشهوة، والعدو، فإذا حرص العبد، وهاج حرصه حتى خرج من الحصن، وانحل من الوثاق الذي وصفنا بدءاً، لم تقنع نفسه بما أوتي، وكتب له في اللوح، وأخرجه ذلك إلى السخط على رب العالمين.

الْحَسَنُ، ← الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، ← أَبُو زُهَيْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1572

Previous
123
Next

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1565

الْحَسَنُ، ← زِيَادَ بْنَ مَيْمُونٍ ← عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ← أبان بن البختري، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1568

أَبِيهِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَخْبَرَةَ ← أَبِي دَاوُدَ، ← زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى ← مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ ← عَبْدِ الْکَرِيمِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1570

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1571

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh