Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السابع chevron_rightHadith #1570 chevron_right


نا عبد الكريم، عن محمد بن مهران الرازي، قال: نا محمد بن المعلى، عن زياد بن خيثمة، عن أبي داود، عن عبد الله بن سخبرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((من أعطي فشكر، وابتلي فصبر، وظُلم فغفر، وظَلم فاستغفر))، ثم سكت، فقيل: ما له يا رسول الله؟ قال: (({أولئك لهم الأمن وهم مهتدون})).قال أبو عبد الله:فهذا أعلاه، وحديث علقمة عن عبد الله أدناه، فوعد الله تعالى في تنزيله للمستقيم الأمان من الخوف والحزن، والبشرى بالجنة، ولمن لم يلبسوا إيمانهم بظلم الأمن والاهتداء، فكلٌّ إنما ينال من ذلك الوعد بقدر ما يأتي به من الاستقامة، وقلة اللبس.فالمؤمن لما آمن، فقبل الله إيمانه، دخل في أمانه، فله الأمن في الدنيا والآخرة من كل آفة، فلما أذنب، خرج من أمان الله بقدر ذلك الذنب، ونقص من الأمن بقدر ذلك، واستحق العقوبة بقدر ذلك، وهو أن تزول نعمة من نعمه عنه بقدر ذلك، وإن شاء، تفضل وعفا، وإن عاقب، زال عنه من النعمة بقدر ذلك.وذلك قوله تعالى: {ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمةً أنعمها على قومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم}.فالنعمة: اسم جامع لهذا الآدمي في بدنه ودينه ودنياه، فإن لم يذنب، لم يأخذ منه شيئاً، وكان على هيئته؛ فإنما جاءت الأسقام، والأمراض، والنوائب، والأحوال المتغايرة؛ لمكان الخطايا والذنوب والزلل، غيروا، فغير الله ما بهم، وعفا عن كثير، وقال في تنزيله: {وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثيرٍ}.فالاعتبار في هذا الأمر: قصة أبينا آدم عليه السلام، وأن الله تعالى خلقه بيده، وأسجد له الملائكة، وبوأه الجنة مع زوجته، وعهد إليه عهداً أن هذا الذي أبى أن يسجد لك هو: {عدوٌّ لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى}، وعرض {الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها}، فنظر آدم إلى إباء هؤلاء، فأخذته الغيرة، وهاج منه الحب لله، فاحتملها، وتقلدها، وبقيت قلادةً في عنقه، فقيل له:هذه الجنة مسكنك، فانظر أن لا يخرجنك وزوجك هذا العدو من هذا المسكن؛ أي: يغرك حتى تحدث فيها حدثاً يكون خيانة للأمانة.وقيل له: {إن لك} فيها؛ أي: في هذه الجنة {ألا تجوع فيها ولا تعرى. وأنك لا تظمؤا فيها ولا تضحى}.وبهذه الأربعة قوام الآدمي ومعاشه، يعرفك: أنك إن أحدثت، أخرجت منها، وإن أخرجت، شقيت؛ أي: صرت بمعزل من النعيم، ولحقتك الشدة، والتعب، والنصب في هذه المعيشة، فتحتاج أن تتكلف لجوعك وعريك، وظمئك، وضحاك -وهو حر الشمس-؛ لجوعك طعاماً، ولعريك لباساً، ولظمئك ماءً، ولضحاك مسكناً وكنًّا، فلما أحدث، وأخرج منها؛ ألقى عليه هذا النداء: احذر من الشقاء، دون حواء، فقيل: تشقى، ولم يقل: تشقيا.ومن هاهنا علمنا: أن نفقة المرأة على الزوج.فبقي ولده في هذا الشقاء إلى انتهاء الدنيا، فكل من كان من ولده أحفظ لهذه الأمانة، كان أوفر حظاً من أمان الله تعالى في الدنيا والآخرة؛لأنه إنما قبل الله منه إيمانه بقبوله للأمانة.فأوفرهم حظاً من وفاء الإيمان، وحفظ الأمانة: وأوفرهم حظاً من قبوله لعهده: أوفاهم، فإذا قبله، فهو في أمانه في الدنيا والآخرة.وذلك قوله تعالى: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوانٍ كفورٍ}.وكان داود صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: اللهم دافع عني من كل جانب، فكان يسأل الدفاع.وكان رسولنا صلى الله عليه وسلم من شأنه أن يقول: ((أعوذ بك من كذا)).وبذلك أمر في التنزيل، وهو قوله تعالى: {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين}. وعليه أنزلت المعوذتان.والدفاع: سؤال من بعد في القربة، والتعوذ: تعلق به في القرب من القربة.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1570

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِيهِ
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَخْبَرَةَ
  • أَبِي دَاوُدَ،
  • زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى
  • مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ
  • عَبْدِ الْکَرِيمِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books