Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السادس chevron_rightHadith #1482 chevron_right


نا أبي رحمه الله، قال: نا صالح بن عبد الله، عن الضحاك بن ميمون، عن يحيى بن أبي أنيسة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه.قال أبو عبد الله:ثم لما تداولت هذه الأحاديث طبقات القرون، واشتبهت عليهم أصول العلم، وهي الحكمة، وافتقدوا غور الأمور، كثر التخليط؛ فجاؤوا؛ [بـ]ـالزيادة، والنقصان، والتقديم، والتأخير، فالحكماء: ميزوا رواية الرواة، صحيحها من سقيمها.قال له قائل: مثل ماذا؟قال: مثل ما روي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أتاكم أهل اليمن، ألين قلوباً، وأرق أفئدة)).ثم في رواية أخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال:((أرق قلوباً وألين أفئدةً)).فاضطربت الرواة في ذلك، فأتت به من وجوه على هذا اللفظ، ومن وجوه على هذا اللفظ الآخر، فإنما ميزت الحكماء بين اللفظين، وحكموا لواحد بالصواب، وذلك أن القلب هو البضعة الباطنة، والفؤاد البضعة الظاهرة التي فيها العينان، والأذنان، والنور في القلب، ويتأدى إلى الفؤاد، فالرؤية للفؤاد، والتقلب للقلب، ولذلك سمي قلباً، والله يقلبه.ألا ترى أنه يقال في الدعاء: ((يا مقلب القلوبّ ثبت قلبي)).ولا يقال: يا مقلب الفؤاد! ثبت فؤادي، فإذا قلب القلب، انقلب الفؤاد معه بتقلب القلب، قال الله تعالى: {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم}.فأصل التقلب للقلب، ثم قد نال الفؤاد منه حظاً، فلم يسم قلباً، ويسمى فؤاداً، وقال تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى}.فنسب الرؤية إليه؛ لأن العينين على الفؤاد، يقال: هذا خبز فئيد لخبز ملة؛ لأن له ظاهراً وباطناً، فظاهره مفشي عليه، فاللين للقلب،والرقة للفؤاد؛ لأنه إذا دخل النور القلب، فبالرحمة دخل، فرطب القلب بالرحمة ولان، ثم لا يزال ذلك النور يعمل في ذلك القلب بحره وحريقه، حتى يرفق هذه البضعة الظاهرة لذوب تلك الرحمة، فمن زيد في نور قلبه، كان أرق لفؤاده، لذوب تلك البضعة، وألين لقلبه؛ لرطوبة الرحمة، فإنما وصف أهل اليمن بذلك، وأخبر بحظهم من الله، فمن لم يصل إلى معرفة هذا الذي وصفنا، وكانت روايته حفظاً، اشتبه عليه الأمر، فمرة يقول: ((ألين قلوباً، وأرق أفئدةً))، ومرة يقول: ((ألين أفئدةً وأرق قلوباً)).فقلب المعنى، واستحال الكلام، ولم يكن عنده تمييز الحكماء.ومثل قوله لحديث أبي هريرة: أنه قال: ((البكر تستأذن، والثيب تستأمر)).فروى ابن المبارك عن علي بن المبارك، بهذا اللفظ.وروى وكيع عن علي بن المبارك: ((البكر تستأمر، والثيب تستأذن)).فالذي فقه هذا، ميز الصواب من الخطأ، فقال: ((البكر تستأذن)).ألا ترى أنه قال: ((وإذنها صماتها، والثيب تستأمر)).حتى تتكلم وتأمر، فإنها لا تستحي.فمن روى أن البكر تستأمر، فقد استحال؛ لأن الاستئمار لمن ينطق بالأمر، والاستئذان لمن يكون سكوته إذناً، فهو للبكر.فمن أراد أن يؤدي إلى من بعده حديثاً قد سمعه، جاز له أن يغير لفظه ما لم يغير المعنى، وجاز له أن يقدم ويؤخر فيقول: قال فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفلان لم يقل بذلك اللفظ، فلا يكون كاذباً في ذلك ما لم يغير المعنى.وجاز أن يقول: أخبرني، وحدثني، وكذلك إذا كتب إليه بذلك من بلدة إلى بلدة أخرى، جاز أن يقول: أخبرني، وحدثني، وهكذا يكون الخبر إما شفاهاً، وإما بكتاب، وذلك قوله في تنزيله: {من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير}.فإنما صارت نبأً وخبراً بوصول علم ذلك إليه، وكذلك يجوز له أن يقول: حدثني؛ لأنه قد أحدث إليه الخبر، فسواء حدث شفاهاً، أو بكتاب، وكذلك إذا ناوله كتابه فقال: هذا حديثي لك، وهذا إخباري إياك، فحدث عني، وأخبر عني، جاز له أن يقول: حدثني، وأخبرني، وكان صادقاً في قوله؛ لأنه قد أحدث إليه، وأخبره، فليس للمتنع أن يمتنع من هذا تورعاً، ويتفقد الألفاظ مستقصياً في تحرير السوق تحري الصدق في قوله: أخبرني وحدثني، ويزعم أن ذلك لا يجوز حتى يخبره قولاً، ويحدثه شفاهاً، فهذا رجل قليل المعرفة باللغة، يتوهم أن ترجمة قوله: أخبرني وحدثني لفظه بالشفتين، وليس هو كذلك فاللفظة لفظة، والكلام كلام، والقول قول، والحديث حديث، والخبر خبر.فالقول: ترجيع الصوت، والكلام: كلام القلب بمعاني الحروف، واللفظ: ما يلفظ من شفتيه من الحروف والصوت، والحديث والخبر: إلقاء المعاني إليك، فسواء ألقاه إليك لفظاً، أو كتاباً، وقد سمى الله القرآن في تنزيله: حديثاً حدث به العباد وخاطبهم، وسمى الذي يحدث في المنام: حديثاً، فقال: {ولنعلمه من تأويل الأحاديث}.فكل محدث أحدث إليك شفاهاً أو بكتاب، فقد حدثك به، وأنت صادق في قولك: حدثني، وكل من ألقى إليك نبأ من أمر، فقد أخبرك، كان ذلك شفاهاً، أو بكتاب، والله المستعان، وعليه التكلان.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1482

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • جَدِّهِ،
  • أَبِيهِ
  • عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ،
  • يَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ،
  • الضحاك بن ميمون،
  • صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
  • أَبِي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books