Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1308

Sahih

نا قتيبة بن سعيد، قال: نا المفضل بن فضالة المصري، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما: {قل هو الله أحدٌ}، , {قل أعوذ برب الفلق}، و {قل أعوذ برب الناس}، ويمسح بهما ما استطاع من جسده، ويبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← المفضل بن فضالة المصري، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1308

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1309

Sahih

نا قتيبة، عن مالك بن أنس، وحدثنا يحيى بن الأحمر الطائي، قال: أملى علينا مالك بالرقة مع ولد المهدي، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان إذا اشتكى، نفث على رأسه بالمعوذات، فمسح بيديه، فلما اشتكى وجعه الذي قبض، طفقت أنفث عليه المعوذات، وأمسح عليه بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ رجاء بركتها.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← أملى علينا مالك بالرقة مع ولد المهدي، ← يحيى بن الأحمر الطائي، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← قُتَيْبَةُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1309

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1310

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، ثنا الحماني، ثنا سليمان ابن بلال، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه، نفث في كفيه بـ: {قل هو الله أحدٌ}، والمعوذتين، ثم يمسح بهما وجهه وعضده وصدره حيث بلغت من جسده، فلما اشتكى، أمرني أن أفعل ذلك، فكنت أقول: أعطني كفيك أمسح بهما؛ رجاء بركتهما.قال يونس: فكنت أرى ابن شهاب يفعل ذلك إذا أوى إلى فراشه.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← سليمان ابن بلال، ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1310

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1311

Sahih

حدثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد: أن ابن شهاب حدثه عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-: أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى، نفث على نفسه بالمعوذات، فمسح بيديه، فلما اشتكى وجعه الذي قبض فيه، طفقت أنفث عليه بالمعوذات، وأمسح عليه بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم.قال أبو عبد الله رحمه الله:ففي حديث عقيل يخبر أنه بدأ فنفث فقرأ، كأنه دل على أن النفثقبل القراءة، وفي حديث مالك بدأ بذكر القراءة ثم النفث، وفي حديث يونس بدأ بذكر النفث بلا تلاوة، قال: نفث بـ {قل هو الله أحدٌ}، ولا يكون هذا النفث إلا بعد القراءة، وإذا فعل الشيء بشيء، كان ذلك الشيء مقدماً حتى تأتي الشيء الثاني.فقال في حديث يونس: نفث بـ {قل هو الله أحدٌ} يدل على أن القراءة مقدمة، ثم نفث ببركته؛ لأنه يبتغي من قراءة هذه الأشياء أن يصل على الجسد نورها وبركتها، ولا يقدر على الإيصال إلا بمثل هذا، وذلك أن العبد إذا قرأ، استنار صدره بنور هذا الكلام الذي يتلوه كل قارئ على قدره، فإذا نفث، فإنما ينفث من الصدر، والنفث من الروح، والنفخ من النفس، وعلامة ذلك: أن الروح باردة، والنفس حارة، فإذا قال: نفث، خرجت الريح باردة فذاك من برد الروح، وإذا قال: ها، خرجت الريح حارة، فتلك من النفس، فالأولى نفثة، وهذه الثانية نفخة، وإنما صار هكذا، لأن الروح مسكنها في الرأس، ثم هي متفشية في جميع الجسد، والنفس مسكنها في البدن، ثم هي متفشية في جميع الجسد، وفي كل واحدة منهما حياة، بهما تستعملان الجسد بالحركات،والروح سماوية، والنفس أرضية، والروح عادتها الطاعة، والنفس عادتها الشهوات.فإذا ضم شفتيه، اعتصرت الروح في مسكنها، فإذا قصد لإرسالها، خرجت على شفتيه مع البرد، فذلك النفث، وإذا فتح فاه، اعتصرت النفس، فإذا أرسلت، خرجت ريح حارة، فإنما جاء الخبر بالنفث؛ لأن الروح أسرع نهوضاً إلى نور تلك الكلمات إذا تلاها العبد، وأوفر حملاً من النفس، والنفس ثقيلة بطيئة عاجزة، فأدى الروح إلى الكفين بذلك النفث ريحاً قد باشرت أنوار الصدق التي أثارتها تلك الكلمات، واستقبلتها بما جاء به من المزيد، فإن في كل كلمة منها نور [اً]، وفي كل حرف من تلك الكلمة نوراً، فإذا صار الريح إلى الكفين بالنفث، مسح بهما وجهه، وما أقبل من جسده؛ لأن الحق للوجه؛ لأن الصورة منها، ثم الحق بعد ذلك لما أقبل من جسده؛ لأن قبالة المؤمن حيث ما كان فهو لقبالة الله، وكذلك قلبه في الباطن، فالحق له في النفث أن يبدأ بالوجه، وبما أقبل من جسده، وتفاوت النفثات من أهلها على قدر نور قلوبهم، وعلمهم بتلك الكلمات، فإذا فعل ذلك بجسدهعند إيوائه إلى فراشه، كان كمن اغتسل بأطهر ماء وأطيبه، فما ظنك بمن يغتسل بأنوار كلمة الله؟وكان ذلك أيضاً كثوب نفض من غباره، وخلص من شوكه، وتباعد من الزهومات، فعاد طرياً طيباً، فخرجت نفسه إلى الله في منامه، كذلك هذا سوى الاستغفار والتوبة، والتسبيح والدعاء الذي أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم للأمة إليه عند منامهم، فإنما اختار هذه القلاقل الثلاث؛ لأن في إحداهن مدحة الله ونعته، فبه يطهر سره ويطيب، وبالمعوذتين يتخلص من الشرك والعلائق؛ لأن على ابن آدم عدوين عظيمي المؤنة: النفس، والشيطان، يأتيان بالشك والشرك في اليقظة، ويأتيان بالعين الحاسدة التي تهدم أركان النعمة، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((العين حقٌّ، وأكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله بالعين)).وإنما صار هكذا؛ لأن هذه الأمة أيدت باليقين، وفضلوا به، وطريقهم إلى الله واسعة، وطولبوا بما فضلوا أن ينسبوا كل شيء يستحسنونه إلى خالقه، ويتبركوا فيقولوا: تبارك الله، فإذا تركوا ذلك إعجاباً بذلك الشيء، تهافت ذلك الشيء، وذهب حسنه وهلك، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث سبق ناقة الأعرابي ناقة رسول الله حيث استبقا، فقال: ((حقٌّ على الله أن لا يرفع الناس أعينهم إلى شيءٍ إلا وضعه الله)).فإنما ذم رسول الله تلك العيون الغافلة عن الله.وقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ من شر تلك العيون، فسماها: حاسدة، فقال: {ومن شر حاسدٍ إلى حسد}؛ فإنما سمي حاسداً؛ لأنه يحصد الأشياء حصداً، ويستأصلها بشؤم نظرته الفاجرة عن الله، والسين والصاد يعتقبان يجزئ أحدهما عن الآخر؛ كقولك: صراط، وسراط.قال له قائل: فإن كان هذا الناظر لغفلته هو الجاني، فما بال المنظور إليه حيث لحقته العقوبة؟قال: ليس ذاك عقوبة، ولكن هذا تدبير الله في عباده.ألا ترى أن الساحر يسحر بأخذته، فيخلص الضرر إلى من سحره حتى يعالج، وكذلك فعل برسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أنزلت عليه المعوذتان، فكان جبريل عليه السلام يقرأ كل آية، ويحل عقدة، وذلك قوله تعالى: {ومن شر النفاثات في العقد}.فالساحر يعقد وينفث، فيؤخذ بها أعضاء من يقصده بذلك، فكذلك هذا يخلص إليه ضرر نظرته المشؤومة بالإعجاب حتى تلحده.عدنا إلى حديث يونس عن الزهري.قلنا: فمن اتخذ هذا الفعل عندما يأوي إلى فراشه عادة، رأى النفع الظاهر في جسده، وسائر أموره؛ لأن النفس تعرج إلى الله في منامها مع البركة، والنزاهة والطهارة، والتخلص من الشرك بقراءة: {قل هو الله أحدٌ}، فتسجد تحت العرش، وهي بهذه الصفة قد اغتسلت بهذه الأشياء، فتنال من حب الله، وكرامته، ما يرجع إلى الجسد بالخير الكثير، والمزيد الشافي، فإذا عرجت إلى الله بغير هذه الصفة، سجدت، وهي خالية عن هذه الأشياء، فتنال من الحب، والكرامة على قدر نورها.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1312

نا قتيبة بن سعيد، قال: نا ابن لهيعة، عن واهب بن عبد الله المعافري، عن عبد الله بن عمرو، قال: تعرج الأرواح إلى الله في منامها، فما كان طاهراً، سجد تحت العرش، ما لم يكن طاهراً، سجد قاصياً.فلذلك يستحب أن لا ينام الرجل إلا وهو طاهر.فإنما ذكر عبد الله بن عمرو في حديثه الأرواح، وإنما هي النفوس، وقد يسمى الشيء باسم قرينه، كما قيل: قلب وفؤاد.فالقلب: ما بطن، والفؤاد: ما ظهر، وفيه: العينان، والأذنان، فالخروج في منامها: للنفوس، وذلك قول الله تعالى: {الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجلٍ مسمًى}.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← وَاهِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1312

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1313

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا عبد الغفار بن داود، عن ابن لهيعة، عن عثمان بن نعيم، عن أبي عثمان الأصبحي، عن أبي الدرداء، قال: إن النفوس تعرج إلى الله في منامها، فما كان طاهراً، سجد تحت العرش، وما كان غير طاهر، تباعد في سجوده، وما كان جنباً، لم يؤذن لها في السجود.فإذا كان بطهارة الوضوء ينال القربة تحت العرش حتى يسجد هناك، فكيف إذا أتى بطهارة، قد وضئ وتوضئ، ونزه، وطاب، وطهر بأنوار كلام الله الذي تردد في صدره، ونفث منها على جسده، إن هذه لسجدة لها عند الله خطرٌ عظيم.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أَبِي عُثْمَانَ الْأَصْبَحِيِّ ← عثمان بن نعيم، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1313

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1314

Sahih

نا سليمان بن منصور الذهبي، قال: نا أبو حفص العبدي، عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فدرجة الصوم: درجة الصابرين، ودرجة الصلاة: درجة الشاكرين.ثم إذا وصل العبد درجة الشاكرين، والصابرين، فقد جمع الإيمان، وذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الإيمان نصفان: نصفٌ للصبر، ونصفٌ للشكر)).وإذا جمع العبد الإيمان كله، انقطع بقوة هذا الإيمان إلى الله، وإذا انقطع إلى الله، نجا من شرور النفس وخدعها، وأمانيها، وصار في معاذ الله من وساوسها.وروي عن عمران بن حصين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من انقطع إلى الله، كفاه مؤنته، ورزقه من حيث لا يحتسب)).وبذلك أمر الله نبيه عليه السلام بقوله: {واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلاً. رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلاً}.فالتبتل: الانقطاع إليه، ثم أمره أن يتخذه وكيلاً، فمن تمسك بهذه الآية، عاش حراً كريماً، ومات حراً كريماً، ولقي الله عبداً صافياً خالصاً.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال في حديث الرؤيا: ((ورأيت رجلاً من أمتي بينه وبين الله حجابٌ، فجاءه حسن خلقه، فأدخله على الله)).فهذا يحقق ما قلنا بدءاً: أن حسن الخلق يؤديه إلى الله انقطاعاً إليه عن النفس وفتنتها.وحسن الخلق على ثلاثة منازل:أول منزلة منها: أن يحسن خلقه مع أمره ونهيه، فيأتمر بأمره، وينتهي عن مناهيه، فإذا أحكم هذا، تخطى إلى المنزلة الثانية، وهو أن يحسن خلقه مع جميع خلقه على سبيل المساعدة والمقاربة والمساهلة، واللين والرفق والمواتاة، والتداري ومعاشرة الجميل، فإذا أحكم هذا، تخطى إلى المنزلة الثالثة، وهو أن يحسن خلقه مع تدبير الله في كل أموره، ولا يريد إلا ما يريد، ولا يشاء إلا ما يشاء، فعينه مادة إلى ما يبرز له ساعة فساعة من نفحات الملكوت من تلك الغيوب من تدبيره، فيتلقاه مهتشاً راضياً، فقد ائتمن الله على نفسه وأحوالها، فهذا رجل قد استكمل حسن الخلق، فاستراح قلبه، واطمأنت نفسه، واستقامت جوارحه، وألقى بيديه إلى الله سلماً، ووجده كافياً، كريماً، حسيباً، مولًى ناصراً، فنعم المولى، ونعم النصير.وإذا قال حينئذٍ: حسبي الله، صدقه الله على عرشه، وإذا قال: كفى بالله وكيلاً، كفاه الله، وإذا توكل عليه، هيأ له، وإذا اتكل على كرمه، وفى له بما هو سأله، ولو كان ذلك طي الأرض، والمشي في الهواء، ولو سأله يوم القيامة أمة، لشفعه فيهم، وكان مسكنه في أعلى الجنان.يحقق ذلك ما:

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أُمِّ الدَّرْدَاءِ، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← أَبَانُ، ← أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ، ← سليمان بن منصورٍ الذهبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1314

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1315

نا به أبي رحمه الله، قال: نا أبو نعيم، قال: نا سلمة بن وردان الكناني، قال: سمعت أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من ترك الكذب، وهو باطلٌ، بنى الله له في ربض الجنة، ومن ترك المراء وهو محقٌّ، بني له في وسطها، ومن حسن خلقه، بني له في أعلاها)).فالذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي الدرداء: ((إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم)).هو عندنا درجة المعاشرة مع خلقه، مع الائتمار بأمره، والتناهي عما نهى عنه، فهذا عبد نزل من حسن الخلق درجتين، فصار كمن صام نهاره، وقام ليله، فهو صابر شاكر، وإنما بقيت له الدرجة العليا، فتلك درجة المقربين خاصة الله.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سلمة بن وردان الكناني، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← بِهِ أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1315

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1316

نا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الصائغ، ثنا أبو سفيان، عن سالم، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من مرض ليلةً، فصبر ورضي بها عن الله: خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)).قال أبو عبد الله رحمه الله:جاد العبد بنفسه على الله ليلةً واحدةً، فجاد الله عليه بمغفرة طهرته من جميع الذنوب، فصار كمن لم يذنب، فهكذا شأن الكريم مع المؤمنين، هذا فيمن جاد عليه بنفسه ليلة واحدة، فكيف بمن جاد عليه بنفسه في جميع عمره، بماذا يجود عليه غداً؟يجود عليه بوجهه الكريم، حتى يصير بالصفة التي ذكرها في تنزيله، فقال عندما ذكر لظى -نعوذ بالله منها-: {وسيجنبها الأتقى. الذي يؤتى ماله يتزكى}.فوصفه أنه في جانب وبمعزل من النار، ثم سماه الأتقى، ثم وسمه بالزكاء، وهو الامتلاء والاحتشاء، ثم ذكر صفاءه وإخلاصه، فقال: {وما لأحدٍ عنده من نعمةٍ تجزى}.ثم أنبأ عن سره ماذا يبتغي بفعله، فقال: {إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى} أي: ابتغى بهذا التقوى والصفاء والإخلاص أن يلقى وجهه الكريم.قلنا: ويلقى غداً في الموقف رؤية، ويلقاه في الفردوس نظراً، وذلك منتهى المنى، والنظر أكبر من الرؤية؛ لأنه يراه في الموقف رئي الديان عرضاً، وقبولاً وجزاء، وفي الفردوس رؤية الجنان نظراً وبهجة وسروراً ولذة، ثم ختمه بقوله: {ولسوف يرضى}؛ أي: يعطى حتىيرضى، وإنما يعطى ما يعقل العبد، ثم من وراء ذلك ما لم يعقله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْحَسَنُ، ← سَالِمٍ ← أَبُو سُفْيَانَ، ← إسماعيل بن إبراهيم الصائغ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ. ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْأَحْمَسِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1316

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1317

نا الجارود بن معاذ، قال: نا وكيع، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله -أظنه رفعه-، قال: ((يقول الله تعالى: يا أهل الجنة! بقي لكم شيءٌ لم تنالوه؟ فيقولون: وما هو يا ربنا؟ فيقول: رضواني)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالرضوان آخر ما ينال أهل الجنة؛ لأنه لا شيء أكبر منه، ذكر الله تعالى جنات عدن في تنزيله، ثم قال: {ورضوانٌ من الله أكبر}، فكل عبد من أهل الجنة حظه من الرضوان هناك فيها على قدر جوده بنفسه على الله في الدنيا.ألا ترى إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية حيث بايعوا رسول الله على الموت، حتى قال جابر بن عبد الله: بايعناه على أن لا نفر.فسر قوله: بايعناه على الموت، وكانت البيعة تحت الشجرة في ذلك الوادي، فأنزل الله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم} إلى آخره، فأوجب لهم الرضا في بذلة واحدة بذلوا نفوسهم لله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف بمن بذل نفسه في جميع عمره لله؟ فمن أوجب الله له الرضا عنه في الدنيا، فحظه في الجنة الرضوان كله.

جابر بن عبد الله -أظنه رفعه-، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ، ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1317

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1318

Hassan

نا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: نا إبراهيم بن موسى الفراء، عن هشام بن يوسف قاضي صنعاء، عن عبد الله بن بحير، عن هانئ البربري مولى عثمان بن عفان، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دفن ميتاً، وقف وسأل له التثبيت، وكان يقول: ((ما يستقبل المؤمن من هول الآخرة إلا والقبر أفظع منه)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالوقوف على القبر، وسؤال التثبيت للمؤمن في وقت دفنه مدد للميت بعد الصلاة؛ لأن الصلاة بجماعة المسلمين كالعسكر، قد اجتمعوا بباب الملك يشفعون له، والوقوف على القبر لسؤال التثبيت مدد العسكر، وتلك ساعة شغل المؤمن؛ لأنه يستقبل هول المطلع وسؤال، وفتنة فتاني القبر منكر ونكير.فإنما سميا: فتاني القبر؛ لأن في سؤالهما انتهار [اً]، وفي خلقهما صعوبة.ألا ترى أنهما سميا منكراً ونكيراً، فإنما سميا بذلك؛ لأن خلقهما لا يشبه خلق الآدميين، ولا خلق الملائكة، ولا خلق الطير، ولا خلق البهائم، ولا خلق الهوام، بل هما خلق بديع، وليس في خلقتهما أنسٌ للناظرين إليهما، جعلهما مكرمة للمؤمن؛ ليثبته وينصره، وهتكاً لستر المنافق في البرزخ من قبل أن يبعث حتى يحل عليه العذاب، وإنما صارت مكرمة للمؤمن؛ لأن العدو لم ينقطع طمعه بعد، فهو يتخلل السبيل إلى أن يجده في البرزخ.ومما يحقق ذلك:

عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، ← هانئ البربري مولى عثمان بن عفان، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرٍ ← هشام بن يوسف قاضي صنعاء، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1318

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1319

ما نا به صالح بن محمد، عن حماد بن عبد الرحمن، قال: نا إدريس بن صبيح الأودي، عن سعيد بن المسيب، قال: حضرت عبد الله بن عمر في جنازة، فلما وضعها في اللحد، قال: ((باسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله)). فلما أخذ في تسوية اللحد، قال: ((اللهم أجرها من الشيطان، ومن عذاب القبر، ومن عذاب النار)). فلما سوى الكثيب، قام جانب القبر، ثم قال: ((اللهم جاف الأرض عن جنبها، وصعد روحها، ولقها منك رضواناً)). فقلت لابن عمر: أشيئاً سمعته من رسول الله، أم شيئاً قلته من رأيك؟ قال: إني إذاً لقادرٌ على القول، بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حضرت عبد الله بن عمر ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← إدريس بن صبيح الأودي، ← حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← به صالح بن محمد، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1319

Previous
12
Next

زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1311

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh