Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1152

حدثنا بذلك أبي، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا سليمان بن بلالٍ، عن سهيلٍ بن أبي صالحٍ، عن عبد الرحمن بن سعيدٍ، عن أبي حميد الساعدي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لا يحل لامرئٍ أن يأخذ من عطاء أخيه إلا بطيب نفسه، وذلك لشدة ما حرم الله من مال المسلم على أخيه المسلم)).فاليوم الإقدام على هذا جرأة عظيمة، ولا أعلم في هذا ثقة إلا لأولئك الذين خلت قلوبهم من نفوسهم، وتعلقت بالخالق البارئ الماجد الكريم، فلا يبالون ما أقبل وما أدبر، ومن أخذ، ومن أعطى، يتناولون من الدنيا لله، ويمسكونها لله على نوائب الحق، ويعطونها لله، فإن تناولت من أموالهم، لم يرجع عليك وبال منهم إذا أخذتها لله، وهذا فيما بينهم يجوز، وأما غيرهم، فالأخذ من أموالهم فلا؛ لأن الذي يتناوله بغير حق، يتناوله، فيثقل عليه فعله.ألا ترى إلى قوله صلى الله عليه وسلم، وهو من أسخى البشر، والدنيا ساقطة عن قلبه: ((إنما أنا خازنٌ، يعطي، وأنا أقسم، فمن أخذ مني شيئاً بطيب نفسٍ، بورك له فيه، ومن أخذ مني شيئاً وأنا له كارهٌ، فإنما يتأبطها ناراً)).أي: يأخذ تحت إبطه، فعياذاً بالله أن يظن برسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كره ذلك من أجل قدر الشيء؛ فإن ذلك بخل، ولكن إنما كان تطيب نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإعطاء لمن سأل بحق، وأخذه بحق.فأما من أحس به أنه يأخذه أشراً، وبطراً، وحرصاً، وجمعاً، فكان يعطيه على كراهة نفس، ويخبرهم: أنه لا يبارك له فيه؛ لأنه أخذه بغير حق، فقيل له: يا رسول الله! فلم تعطه؟ قال: ((يأبى الله لي البخل)).كأنه كره أن يرى أحد من خلق الله أن الدنيا عنده مما يزن جناح بعوضة، لأنه كذا أخبر عن الله: أنها لا تزن عند الله جناح بعوضة، فأبى الله له أن يراه الخلق مانعاً لها أحداً، فيكون عند الخلق في صورة ما يعبأ بالدنيا، وتزن عنده شيئاً، فيكون على خلاف ما وصف عن الله -تبارك وتعالى-.ألا ترى أنه كان لا يزن، ولا يحصي، وقال لعائشة: ((لا توكي فيوكى عليك)).((ولا تحصي فيحصى عليك)).((وكان لا يدخر شيئاً لغدٍ)).ليرى الخلق قدره عنده، ويعلمهم صدق موافقته لله فيها.

أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ← عبد الرحمن بن سعيد ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← الحماني ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1152

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1153

Sahih

حدثنا بذلك صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا المنكدر بن محمدٍ، عن أبيه، عن جابرٍ، قال: ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط، فقال: لا.

جَابِرٍ ← أَبِيهِ ← الْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1153

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1154

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، عن مالك بن أنسٍ، عن ابن شهابٍ، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تصبر، يصبره الله، ومن يستعفف، يعفه الله، ومن يستغن، يغنه الله، وما أعطي أحدٌ عطاءً هو خيرٌ وأوسع من الصبر)).فأما قوله: ((من تصبر، يصبره الله، ومن يستعفف، يعفه الله، ومن يستغن، يغنه الله)).فإن الله -تبارك اسمه- أعطاهم العقول، ومن عليهم بالإيمان، فالصبر والعفة والغنى إنما يخرج كله من الإيمان، فإذا أعطي الإيمان، فقد أعطي هذا كله.فبقوة الإيمان يصبر على طاعة الله، ويستعف عن محارم الله، وعن تناول شبهات الدنيا، ويقوم في العبودة على سبيل الاستقامة، ثم لا يتم له ذلك إلا بعون من الله؛ لأن النفس تقوم بهدم ذلك كله، وتدعو إلى خلافه، فوقع العبد في مجاهدة معها، فلولا عون الله للعبد، لمالت به النفس، ولكن سبيل العبد أن لا يتخير، فإذا جاءه موضع الصبر، فصبر، وعزم عليه، فوشيكاً يجيئه العون من الله، فوجد اليسر في أمره، فذاك عون الله، ومن قبل ذلك كان عليه ثقيلاً، دخل في الأمر مع الجهد؛ لأن النفس تأبى ذلك، فدخلت فيه بإكراه صاحبها لها على ذلك، فجاءه العون من الله، فيسير عليها، وعلى ذلك دل عباده بقوله: {إياك نعبد وإياك نستعين}.فأمره بالعبادة، وسؤال العون، فما لم يقدم العبد على ذلك، فسؤاله المعونة كالمحال، وذلك أنه أعطي القوة على القيام بما أمره الله، إلا أن النفس قامت تدعو إلى خلاف ذلك، فجاءت بشهواتها تريد أن تغلب القلب على ما أمن، فاحتاج عند مجاهدة النفس إلى عون من الله، وهو نور يرد على القلب، فيستنير الإيمان، ويمتزج به النور، فيقوى القلب، وتذل النفس، وتخمد شهواتها؛ لأن الخوف يحل بها من النور الوارد، فتذل النفس.فينبغي للعبد أن يقدم على كل أمر أمرَ به، وأن ينتهي عن كل ما نهي عنه بما أعطي من العلم، والعقل، والإيمان بالله، وذلك مع جهد شديد، وينتظر العون من الله، ولا يلقي بيديه إلى التهلكة، وكذلك التوبة، يخرج إلى الله من جميع ما نهي عزماً بالقلب، وجهداً على النفس، وتخلياً بالأركان مع عسر، وشدة، وجهد، فإذا العون من الله قد جاء، فيسر عليه كل ذلك، ولم يأمرنا الله أن نقول: {إياك نعبد وإياك نستعين} على العبودة، ثم يحبس عنا العون، ما هذا بمظنون به، وقال: {فإن مع العسر يسراً}، فأخرج العسر مخرج المعونة، واليسر نكرة؛ كأنه يقول: {فإن مع العسر يسراً. إن مع العسر يسراً} آخر، لا هذا، فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لن يغلب عسرٌ يسرين)).فاليسر الأول: هو ما أعطي العبد من الآلة، والعلم، والمعرفة، والقوة، فلولا النفس التي تحارب صاحبها بدفع ما يريد، وإفساده عليه، لكان الأمر قد تم، فإنه قد أعطي يسراً بأنه يقوم بالأمر الذي قد أمر، ولكن جاءت النفس بشهوتها، والعدو بكيده، فاحتاج العبد إلى يسر آخر، فوعده، فقال: عسر عليك الأمر، فأعطيتك مع العسر يسراً.ثم قال: {إن مع العسر يسراً} فيسراً قبل الأمر، وهو اليسر الأصلي، وهو حجة الله على عبده، وقال الله تعالى: {لا يكلف الله نفساً إلا وسعها} ويسراً بعد الأمر حين يأخذ فيه، وهو العون له، فإذا جاء العون، انهزمت النفس، وخمدت الشهوة، وهرب العدو، وبطل كيده، فهذا يسر، فهما يسران لن يغلبهما هذا العسر الذي بينهما، وهو مجاهدة النفس حتى يأتيك بحربها وجهادها؛ ليصدك، ويقهرك بشهواتها، فذلك عسر قد حل بك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لن يغلب عسرٌ يسرين)).فبشرهم أن العبد إذا لم يلق بيديه وبصره، واستعمل ما أعطي من اليسر في وقت هذا العسر الذي عارضت النفس به، جاءه اليسر الثاني،ولن يغلب هذا العسر هذين اليسرين، واليسر الثاني هو عونه، وهو عطف الله على العباد ورحمته، وإذا عطف على عبده، لم يبق للنفس عليه سبيل، ولا للعدو فيه مطمع؛ لأنه قد جاءه من العطف مدد، وجند عظيم، وهو نوره الذي قد أثار نور التوحيد، فصار كجمرة قد طار عنها غبارها، فأخذت تتوقد وتضيء.فقوله: ((من تصبر، يصبره الله))؛ أي: يستعمل ما أعطي من الصبر الذي يخرج له من الإيمان، فإذا فعل ذلك، صبره الله؛ أي: جاءه المدد والعون، حتى يتم له صبره في يسر.وكذلك قوله: ((من يستعفف، يعفه الله)).وأما قوله: ((من يستغن، يغنه الله))؛ فإن التجأت إليه في الحوائج صدقاً، فهو أكرم من أن يردك ويلجئك إلى عبيده.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1155

حدثنا ابن أبي زيادٍ، قال: حدثنا سيارٌ، عن جعفرٍ، عن ثابتٍ، قال: حبس ابن أخٍ لصفوان بن محرزٍ فلم يبق بالبصرة رجلٌ له وجهٌ عند الأمير إلا تجمل به عليه، فلم يزده إلا شدةً، فبات ليلةً، فقيل له في منامه: يا صفوان! اطلب الأمر من وجهه، فقام فتوضأ، وصلى ركعتين، وسأل ربه، ثم عاد إلى مضجعه، فنودي بالباب: يا صفوان! إن هذا ابن أخيك قد جئنا به، فصار إلى الباب، فإذا ابن أخيه، فقال له: نبه الأمير في جوف الليل حتى بعث إلى السجون، فنودي: أين ابن أخي صفوان؟ فطلب حتى جيء به، فها هو ذا.

ثَابِتٍ، ← جَعْفَرٌ، ← سَيَّارٌ ← ابن أبي زياد

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1155

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1156

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحكم بن المبارك، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني بكر بن حذلمٍ الأسدي، قال: حدثني وهب بن أبان، عن عبد الله بن عمر: أنه خرج في سفرٍ له، فإذا بجماعة على طريق، فقال: ما هذه الجماعة؟ فقالوا: أسدٌ قطع الطريق، قال: فنزل، فمشى إليه حتى قفده بيده، ونحاه عن الطريق، ثم قال: ما كذب عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إنما يسلط على ابن آدم من يخافه ابن آدم، ولو أن ابن آدم لم يخف غير الله، لم يسلط الله عليه غيره، وإنما وكل ابن آدم لمن رجا ابن آدم، ولو أن ابن آدم لم يرج إلا الله، لم يكله الله إلى غيره)).وقال الله -جل ذكره- لنبيه صلى الله عليه وسلم: {واصبر وما صبرك إلا بالله}، يعلمه أنه لا يتم له ذلك إلا بعون من الله، وغياث منه.وأما قوله: ((وما أعطي عبدٌ عطاءً هو أوسع من الصبر))؛ لأن الصدر قد انشرح، واتسع للنور الوارد على قلبه، فإذا اتسع الصدر، يسرت عليه الأمور كلها، وهو قوله: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نورٍ من ربه}، فإذا استقر النور في القلب، انفسح الصدر وانشرح، وألقى بيديه سلماً لمولاه في أمره ونهيه، وجميع أحكامه عليه، وتدبيره له، ولم يبق للقلب منازع؛ لأن النفس إنما تذل، وتنقمع، وتموت شهواتها، وتلقي بيديها حين يشرق الصدر، فيحل بها من ذلك الإشراق خوف الله، وخوف عقابه.ثم يزداد النور، فتدخله الخشية، وهو نور القربة، فيحل بها الرهبة من الله، ثم يزداد النور، فتدخله العظمة، فتحل بها الهيبة من الله، والخوف الخالص منه، فتيبس، وتذهب شهواتها، وتخشع لله، وتصير تابعة للقلب، فمنه بدأ أول النور، فوجد العبد متسعاً في صدره، فقيل: صابر، ثم زيد، فهو صابر قانع، ثم زيد، فهو صابر راضٍ مراقب، ثم زيد، فهو صابر راضٍ مراقب واله، ثم زيد، فهو منفرد، قد انفرد لربه، ولها عن الصبر والرضا، والمراقبة، والوله، وهذا كله له، والانفراد غالب عليه، فهو في قبضته يستعمله، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن جبريل عليه السلام، عن الله عز وجل حيث يقول: ((كنت سمعه وبصره، ويده ورجله، ولسانه وفؤاده، فبي ينطق، وبي يعقل، وبي يمشي، وبي يبصر، وبي يبطش)).وهو قول عمر -رضي الله عنه- حيث شج عليٌّ رضي الله عنه ذلك الرجل، فأتى عمر رضي الله عنه، فقال: من فعل بك ويحك؟! قال: علي، فسأل علياً، فقال: إني مررت به، فأصغيت إليه بسمعي، فإذا هو يكلم امرأة بكلام، فلم أملك حتى ضربته، فقال عمر: أيها الرجل! أصابتك عين من عيون الله عز وجل،وإن لله في الأرض عيوناً.والصبر: هو ثبات النفس على حكم الله، وتدبيره، وأمره، ونهيه، ويرمي بشهوته، ومنيته، والنفس لا ترمي بذلك، حتى تبصر ما هو أفضل من شهواتها ومنيتها، وإنما يبصر ذلك بذلك النور الوارد على القلب فتطيب، وتستقر، وتوقن، فأي شيء أوسع منه، وبذلك يثقل ميزانه، ويملأ منه ميزانه، وسعة كفة الميزان سعة السماوات والأرض.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← وهب بن أبان، ← بكرٍ بن حذلمٍ الأسدي، ← بَقِيَّةُ، ← الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1156

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1157

حدثنا حميد بن عليٍّ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حدثنا جعفر بن محمدٍ الهمداني، قال: حدثنا ابن مباركٍ، عن حماد بن سلمة، عن الزبير أبي عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله الفهري، عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تسكنوا النساء الغرف، ولا تعلموهن الكتابة)).فإنما حذرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك؛ لأن في إسكانهن الغرف تطلعاً إلى الرجال، وليس في ذلك تحصين لهن، ولا ستر، وذلك أنهن لا يملكن أنفسهن حتى يشرفن على الرجال، فتحدث الفتنة والبلاء، فحذرهم أن يجعلوا لها ذريعة إلى الفتنة، وهو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس للنساء شيءٌ خيرٌ لهن من أن لا يراهن الرجال، ولا يرين الرجال)).وذلك أنها خلقت من الرجل، فنهمتها في الرجل، والرجل خلق فيه الشهوة، وجعلت سكناً له، فغير مأمون كل واحد منهما في صاحبه، وكذلك تعلم الكتابة، ربما كانت سبباً للفتنة.وذلك أنها إذا علمت الكتابة، كتبت إلى من تهوى، والكتابة عين من العيون، به يبصر الشاهد الغائب، والخط هو آثار يده، وفي ذلك تعبيرعن الضمير بما لا ينطق به اللسان، فهو أبلغ من اللسان، وأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطع عنهن أسباب الفتنة؛ تحصيناً لهن، وطهارة لقلوبهن، والله سبحانه أعلم.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أيوب بن عبد الله الفهري، ← الزُّبَيْرِ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← ابْنُ مُبَارَكٍ، ← جعفر بن محمدٍ الهمداني، ← حميد بن عليٍّ مولى رسول الله

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1157

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1158

حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسن بن عمارة، عن عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة، عن أبيه، عن عبد الله ابن مسعودٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأس الحكمة مخافة الله)).فمخافة الله هي التي ألهته عن الأشياء حتى صارت رأس الحكمة وهو تعلق القلب بمشيئة الله لما صار إلى المشيئة، أبهم الأمر عليه، فقد علم أنه شاء فخلقه، ولا يدري لماذا خلقه، فظهر له بعض المشيئة، وخفي عليه آخر شأنه من مشيئة الله، فأقلقه، وألهاه، فهذا رأس الحكمة، ومن هاهنا مبتدأ تدبيره له بالحكمة البالغة، وقال في تنزيله: {حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم} إلى قوله: {فضلاً من الله ونعمةً والله عليمٌ حكيمٌ}.فهو حكيم بالحكمة دبر له: أموره من مبتدئها إلى آخرها، فخوف المشيئة أذهله عن النفس، وعن دنياه، فلما زايلته نفسه ودنياه، انشرح صدره، واتسع في الحكمة.

عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِيهِ ← عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة، ← الحسن بن عمارة ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1158

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1159

حدثنا إبراهيم ابن عبد الحميد الحلواني، قال: حدثنا عبد الله بن صالحٍ كاتب الليث، قال: حدثنا معاوية بن صالحٍ، عن راشد بن سعدٍ، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله تعالى)).فالفراسة: هي مشتقة من الفروسية، فركضه بالجوارح على الفرس هو فروسية، وركضه ببصر قلبه بنور الله هو فراسة، فبالفرس تقطع مسافة الدنيا، وبنور الله تقطع مسافة الغيب، وذلك: أن على الأشياء دلائل وسمات، قد وسم الله خلقه بها، وبنوره تدرك تلك السمات حتى يدرك ما لم يأت بعد.وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أنه تفرس.

أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، ← رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ كَاتِبِ اللَّيْثِ ← إبراهيم ابن عبد الحميد الحلواني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1159

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1160

حدثنا بذلك يعقوب بن شيبة، حدثنا بشر ابن موسى، قال: حدثنا يزيد بن زريعٍ، قال: حدثنا شعبة، قال: أنبأني عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: دخلنا على عمر -معاشر وفد مذحج-، وكنت من أقربهم منه مجلساً، فجعل عمر ينظر إلى الأشتر، ويصوب ببصره، فقال لي: أمنكم هذا؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين! هذا مالك بن الحارث، قال: ما له قاتله الله! كفى الله أمة محمد صلى الله عليه وسلم شره!، والله إني لأحسب أن للمسلمين منه يوماً عصيباً.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← بشر ابن موسى، ← بذلك يعقوب بن شيبة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1160

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1161

حدثنا الجارود، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: ما حذر عمر رضي الله عنه شيئاً قط، فتكلم به، إلا كان.

ابْنِ عُمَرَ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1161

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1162

Hassan

حدثنا عبد الأعلى بن واصلٍ، قال: حدثنا سعيد بن محمدٍ المخزومي، قال: حدثنا عبد الواحد بن واصلٍ، قال: حدثنا أبو البشر المزلق، عن ثابتٍ البناني، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لله عباداً يعرفون الناس بالتوسم)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← أبو البشر المزلق، ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ ← سعيد بن محمدٍ المخزومي، ← عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1162

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1163

حدثنا صالحٌ، قال: حدثنا محمد بن مروان، عن عمرو بن قيسٍ الملائي، عن عطية، عن أبي سعيدٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: {إن في ذلك لآياتٍ للمتوسمين}، قال: ((للمتفرسين)).فالتوسم: هو مأخوذ من السمة؛ أن تعرف سمات الله، وعلائمه في الأمور.والتفرس: أن يركض قلبه فارساً بنور الله، إلى أمر لم يكن بعد،فيدركه مثلما أدركه عمر.وروي عن الحسن البصري رحمه الله: أنه قال لعمرو بن عبيد: هذا سيد فتيان أهل البصرة (إن لم يحدث.وقال لأيوب: هذا سيد فتيان أهل البصر)، فلم يستثن.وروي عن الشعبي: أنه قال لداود الأودي وهو يماريه: إنك لا تموت حتى تكوى في رأسك، وكان كذلك.فإذا امتلأ قلب العبد من نور الله، نظرت عينا قلبه بنور الله، فأبصر في صدره ما لا يحاط به وصفاً.فالفراسة من الله تعالى لعبده كائنة.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← عَطِيَّةَ ← عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، ← صَالِحٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1163

Previous
567
Next

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1154

share
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh