Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1044

حدثنا أحمد بن عبد الله بن حكيمٍ المهلبي، قال: حدثنا بكار بن عبد الله الربذي، قال: حدثنا عمي موسى بن عبيدة الربذي، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي حميدٍ الساعدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل لينطلق إلى المسجد فيصلي، فصلاته لا تعدل جناح بعوضةٍ، وإن الرجل ليأتي المسجد فيصلي، صلاته تعدل جبل أحدٍ إذا كان أحسنهما عقلاً)).قال أبو حميد: وكيف يكون ذلك يا رسول الله أحسنهما عقلاً؟ قال: ((أورعهما عن محارم الله، وأحرصهما على أسباب الخير، وإن كان دونه في العمل والتطوع)).

أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ← عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عمي موسى بن عبيدة الربذي، ← بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّبَذِيُّ، ← أحمد بن عبد الله بن حكيمٍ المهلبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1044

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1045

حدثنا مهدي بن عامرٍ، قال: حدثنا الحسن ابن حازمٍ، عن عبد ربه، عن عباد بن كثيرٍ، عن غالبٍالخدري، عن طاوسٍ، قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مهاجريٍّ وأنصاريٍّ، فقال المهاجري: يا رسول الله! حقي ثابتٌ، وما قضاني شيئاً، فقال الأنصاري: صدق يا رسول الله، إن حقه لثابتٌ، وما قضيته شيئاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فأده إليه))، قال: أما دعواه، فقد أديته، وأما حق ثواب معروفه، فإنه علي أكافئه، فقال المهاجري: صدق يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تبارك الذي قسم العقل بين عباده أشتاتاً، إن الرجلين ليستوي عملهما وبرهما وصومهما وصلاتهما،، ولكنهما يتفاوتان في العقل، كالذرة في جنب أحدٍ، وما قسم الله لخلقه حظًّا هو أفضل من العقل، واليقين)).

طَاوْسٍ ← غالبٍالخدري، ← عباد بن كثير ← عبد ربه ← الحسن ابن حازمٍ، ← مهدي بن عامرٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1045

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1046

حدثنا الجارود، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، عن الحسن -رحمة الله عليه-، قال:كان عقل آدم عليه السلام مثل عقل جميع ولده.

الحسن عليه-، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1046

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1047

حدثنا مهديٌّ، قال: حدثنا الحسن بن حازمٍ، عن عبد ربه، عن عباد بن كثيرٍ، عن إدريس، عن جده وهب ابن منبهٍ، قال: أجد في سبعين كتاباً: أن جميع ما أعطي الناس من بدو الدنيا إلى انقطاعها من العقل في جنب عقل محمدٍ صلى الله عليه وسلم كحبة رملٍ وقعت من بين جميع رمال الدنيا.قال وهب: إن الشيطان لم يكابد شيئاً أشد عليه من المؤمن العاقل، إنه ليكابد مئة ألف جاهل، فيسخرهم، ويكابد المؤمن العقل، فيضعف عنه، وزوال الجبال صخرةً صخرة أهون عليه من مكابدة المؤمن العاقل، وما من شيء أحب إليه من فتنة العاقل، وفتنة العاقل أحب إليه من غواية ألف جاهل، فإنه ليكابد العاقل، فإذا كان ذا بصيرة ويقين، كان كامل العقل،فإذا هو أثقل عليه من صخور الجبال، وأصلب من الحديد، فإذا لم يقدر عليه يقول: يا ويله ماله؟! ولهذا لا حاجة لي فيه، ولا طاقة لي به، فيتحول عنه إلى الجاهل، فيتسخره حتى يركب عنقه، ويغويه حتى يستأثره، ويسلمه إلى المهالك.

جده وهب ابن منبهٍ، ← إِدْرِيسَ، ← عباد بن كثير ← عبد ربه ← الحسن بن حازمٍ، ← مَهْدِيٌّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1047

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1048

حدثنا مهديٌّ، قال: حدثنا الحسن، عن عبد ربه، عن موسى بن جابان، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر، وإنما يقرب الناس للزلف على قدر عقولهم)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← موسى بن جابان، ← عبد ربه ← الْحَسَنُ، ← مَهْدِيٌّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1048

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1049

حدثنا مهديٌّ، قال: حدثنا الحسن، عن منصورٍ، عن الربذي، عن الزهري، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قيل: يا رسول الله! رجلٌ يكون قليل العمل، كثير الذنوب؟ قال: ((إن لكل آدمي خطأً، فمن كانت له سجية عقلٍ، وغريزة يقينٍ، لم تضره ذنوبه شيئاً))، قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: ((كلما أخطأ، لم يلبث أن يتوب، فتمحى ذنوبه، ويبقى فضلٌ يدخله الجنة)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← الربذي، ← مَنْصُورٌ، ← الْحَسَنُ، ← مَهْدِيٌّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1049

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1050

حدثنا مهديٌّ، قال: حدثنا الحسن، عن منصورٍ، عن ثابت بن زيادٍ، عن سيارٍ أبي الحكم، قال: كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: ومن أعقل ممن خاف ذنوبه،واستحقر عمله؟.

كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ ← سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، ← ثابت بن زيادٍ، ← مَنْصُورٌ، ← الْحَسَنُ، ← مَهْدِيٌّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1050

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1051

حدثنا مهديٌّ، قال: حدثنا الحسن، عن منصورٍ، عن موسى بن جابان، عن لقمان بن عامرٍ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عويمر! ازدد عقلاً، تزدد من ربك قرباً))، قلت: يا رسول الله! من لي بالعقل؟ قال: ((اجتنب مساخط الله، وأد فرائضه، تكن عاقلاً، ثم تنفل بالصالحات من الأعمال، تزدد في الدنيا عقلاً، ومن ربك قرباً، وعليه عزًّا)).

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← لُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ ← موسى بن جابان، ← مَنْصُورٌ، ← الْحَسَنُ، ← مَهْدِيٌّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1051

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1052

حدثنا مهديٌّ، قال: حدثنا الحسن، عن منصورٍ، عن عمر، عن مكحولٍ، عن كعبٍ، قال: تجد الرجل يستكثر من أنواع البر، ويحتاط في صنائع المعروف، ويكابد سهر الليل، وشدة ظمأ الهواجر، وهو في ذلك لا يساوي عند الله جيفة حمار، قالوا: وكيف ذلك يا أبا إسحاق؟ قال: ذلك من قلة عقله، وسوء دعته، ولعلك تجد الرجل العاقل نائماً بالليل، مفطراً بالنهار، لا يظهر لك بره، ولا ينسبه إلى صنائع المعروف، وبينهما كما بين المشرق والمغرب، قيل: وكيف ذاك يا أبا إسحاق؟ قال: لأن ربنا افترض على عباده أن يعرفوه، وأن يطيعوه، وأن يعبدوه، وإنما يطيعه ويعرفه ويعبده من يعقل، فأما الجاهل، فإنه لا يعرفه، ولا يطيعه، ولا يعبده.

كعب ← مَكْحُولٌ ← عُمَرَ، ← مَنْصُورٌ، ← الْحَسَنُ، ← مَهْدِيٌّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1052

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1053

حدثنا مهديٌّ، قال: حدثنا الحسن، عن منصورٍ، عن موسى بن جابان، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله خلق العقل أكثر من عدد الرمل، فمن الناس من أعطي حبةً من ذلك، ومنهم من أعطي حبتين، ومنهم من أعطي مدًّا، ومنهم من أعطي صاعاً،ومنهم من أعطي فرقاً، وبعضهم وسقاً))، فقال ابن سلامٍ: من هم يا رسول الله؟ قال: ((العمال بطاعة الله على قدر عقولهم، ويقينهم، وجدهم، والنور الذي في قلوبهم)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← موسى بن جابان، ← مَنْصُورٌ، ← الْحَسَنُ، ← مَهْدِيٌّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1053

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1054

حدثنا مهديٌّ، قال: حدثنا الحسن، عن منصورٍ، عن ابن حاجبٍ، عن زيد بن وهبٍ، قال: شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعنده ابن مسعودٍ، وأبو موسى الأشعري رضي الله عنهما، فقال أبو موسى: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((رب رجلٍ يعمل بطاعة الله، فلعل الخوف الواجد من تسبيحه وتحميده وسره أثقل من أحدٍ، ثم على قدر ذلك يتفاضل عمله)).فقال ابن مسعود رضي الله عنه: إن من المؤمنين من يكون عمله يوماً واحداً أثقل من السماوات والأرض، قال عمر رضي الله عنه: وكيف ذاك يا بن أم عبد؟ قال: إن الله -جل ثناؤه- قسم الأشياء بين عباده على قدر ما أحب أن يقسم، وإنه لما خلق العقل، أقسم بعزته أنه أحب خلقه إليه، وأعزهم عليه، وأفضلهم عنده، وأرجح عباده أحسنهم عقلاً، وأحسنهم عقلاً من كانت فيه ثلاث خصال: صدق الورع، وصدق اليقين، وصدق الحرص على البر والتقوى، فبكى عمر رضي الله عنه عند ذلك بكاء نشج منه.

أَبُو مُوسَى، ← أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، ← عنده ابن مسعودٍ، ← شهدت عمر بن الخطاب ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← ابن حاجبٍ، ← مَنْصُورٌ، ← الْحَسَنُ، ← مَهْدِيٌّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1054

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1055

حدثنا مهديٌّ، قال: حدثنا الحسن، عن منصورٍ، عن ابن جريجٍ، عن عطاءٍ، عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((قسم الله العقل ثلاثة أجزاء، فمن كان فيه، فهو العاقل: حسن المعرفة لله، وحسن الطاعة لله، وحسن الصبر لله)).فحسن المعرفة: الثقة بالله في كل أمرك، والتفويض إليه، والائتمان له على نفسك وأحوالك، والوقوف عند مشيئته لك في كل أمر دنيا وآخرة.وحسن الطاعة: أن تطيعه في كل أموره، ثم لا تلتفت إلى نوال؛ فتتخذ عدة دون الله.وحسن الصبر لله: أن تصبر في النوائب صبراً لا يرى عليك في الظاهر أثر النائبة من الاستكانة والاستجداء، وأن تتلقى حكمه بالرضا، كما تتلقى ما يوافق نفسك من ذلك، فيستوي عندك المحبوب والمكروه.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مَنْصُورٌ، ← الْحَسَنُ، ← مَهْدِيٌّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1055

Previous
12
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh