Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الرابع chevron_rightHadith #986 chevron_right


حدثنا محمد بن الفضل البخاري، قال: حدثنا حفص بن عمر العدني، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة في قوله: {وويلٌ للمشركين. الذين لا يؤتون الزكاة}، قال: الذين لا يقولون: لا إله إلا الله.فالزكاة: هي الطهرة والنماء؛ فإذا قال العبد صادقاً من قلبه: لا إله إلا الله، فإنما قوله من النور الذي أحيا الله قلبه به؛ فبذلك النور طهر جميع جسده، ولصدق هذه الكلمة ثلاث منازل:1 - أوله للظالمين.2 - وأوسطه للمقتصدين.3 - وآخره للمقربين.فالظالمون: زكوا قلوبهم وجوارحهم بهذا القول، ثم دنسوها بالمعاصي، وقد كانت من قبل هذا القول نجسة، فزكت بهذا القول، ثم لما عصت،صارت دنسة، وليست بنجسة؛ لأن الكفر ينجس، والمعصية تدنس، ولا يترك النور الذي في قلبه أن ينجس بالمعصية؛ لأنه طهرة، فهو مع ظلمه نفسه شريف المنزلة، رفيع القدر، لم يخرج بظلمه نفسه من ولاية الله، ولا من رحمته، ولا زالت عنه حرمته، فإن تابوا، زالت الأدناس، وصاروا من أهل النور؛ نور الطاعات.والمقتصدون: زكوا قلوبهم بهذه الكلمة، وزكوا أموالهم وأجسادهم بالائتمار بأمر الله، والتناهي عن نهيه، ثم ثبتوا على تزكية الأموال والأجساد، ودنسوا قلوبهم بالرغبة، والرهبة، والشهوات، والغفلة، والحرص، والعجلة، والخفة، والهوى، ومحبة الدنيا وأحوالها.والمقربون: زكوا بها زكاة المقتصدين، وأقبلوا على قلوبهم، فرعوها عن أن تتدنس بشيء مما ذكرنا، فكان مرعى قلوبهم بين يديه، فلم يكن للدنيا ولا للنفس هناك دنو ولا لحاظ، قد بقيت نفوسهم ودنياهم بالبعد من المحل.فتزكية قلوب الظالمين بنور التوحيد، وجاءت الشهوات بظلمتها، فأحاطت بالقلب، فلم يكن لذلك الذي أعطي ما يحرق هذه الشهوات.وتزكية قلوب المقتصدين بنور الإنابة، إذا أناب العبد إليه، استنار قلبه بنوره، فأخرجه من سكر الظالمين، فأفاق، وخاف عقابه، ورجا ثوابه، وأبصر به آخرته، فصارت نصب عينيه.وتزكية قلوب المقربين بنور القربة، فأحرق الشهوات، فامتلأ القلب من نور التوحيد، وأشرق الصدر بنوره، فأيقظه من نومة الغافلين، فانتبه.وفي المقربين قوم مصطفون مجتبون، هم خاصة المقربين، وهم المجذوبون رؤوس المقربين وصفوتهم، فتزكية قلوبهم بنور وجهه الكريم؛ فهم في قبضته يتصرفون.فالظالمون علانيتهم أكثر من سريرتهم، وهو الجور.والمقتصدون استوت سريرتهم بعلانيتهم، وهو العدل.والمقربون: فضلت سريرتهم علانيتهم، حتى دقت علانيتهم في جنب سريرتهم؛ فللحظةٌ من سرائرهم أعظم من أعمال الثقلين، عمر نوحٍ -صلوات الله عليه-.ولهذا ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه: إن الرجل من هذه الأمة يبلغ عمله يوماً واحداً ما يكون أثقل من سبع سماوات، وسبع أرضين في الوزن.وروي عن أبي موسى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه نظر إلى جبل أحد، فقال: ((رب رجلٍ من أمتي يعدل الحرف الواحد من تسبيحه هذا الجبل)).فإنما صار هذا هكذا لأهل القربة بفضل تلك اللحظات التي ليست للملائكة تلك اللحظات؛ فكيف بمن دونها؟أما قوله: ((أن يعلم أن الله معه حيثما كان))، فهذا تزكية النفس، فإن هذا علم الإنابة، فإنه إذا أناب، استنار، فبقي خوفه معه، فقيده عن المعاصي سراً وجهراً.والظالم: إنما يعلم علم إيمان أن الله معه، ثم لا تأخذه مخافة هذا العلم، حتى يقيده؛ فذاك هو العلم الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((علم اللسان)).وعلم المقتصد الذي أورثه المخافة، وأبعده عن المعاصي، هو علم القلب الذي قال: ((فذلك العلم النافع)).وأما المقرب: فعلمه علم أنور من هذا؛ ذاك علم يقارب المعاينةأو كأنه يراه، ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أن تعبد الله كأنك تراه))، وصدقه جبريل.وروي عن ابن عمر رضي الله عنه: أنه كلمه عروة بن الزبير في الطواف بشيء من خطبة ابنته، فلم يرجع جواباً، فلما لقيه بعد ذلك، قال: إنا كنا نتراءى الله بين أعيننا في الطواف، فذلك الذي منعني من جوابك.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 986

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عِكْرِمَةَ
  • الحكم بن أبان
  • حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ،
  • محمد بن الفضل البخاري،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books