Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #918

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا يحيى ابن العيزار الرملي، قال: حدثنا يحيى بن صالحٍ الوحاظي، قال: حدثنا أبو إسماعيل -شيخٌ من السكون-، قال: سمعت مالك بن أديٍّ يقول: سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذباب، تمور في جوها، فالله الله في إخوانكم من أهل القبور؛ فإن أعمالكم تعرض عليهم)).قال أبو عبد الله:فالأرواح تجول في البرزخ، فتبصر أحوال الدنيا، والملائكة تتحدث في السماء عن أحوال.الآدميين، وأرواحٌ تحت العرش، وأرواحٌ طيارة إلى الجنان، وإلى حيث شاءت؛ على أقدارهم من السعي إلى الله أيام الحياة، والعبودة لهم ومحلهم.

عَلَى الْمِنْبَرِ، ← النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← مالك بن أديٍّ ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ شَيْخٌ مِنَ السَّكُونِ ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ← يحيى ابن العيزار الرملي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 918

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #919

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا أبو معشرٍ نجيحٌ مولى بني هاشمٍ، عن محمد بن كعبٍ القرظي، عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن سلمان.

سَلْمَانَ ← الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ← أبو معشرٍ نجيحٌ مولى بني هاشمٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 919

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #920

وحدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن عليٍّ بن زيدٍ ويحيى بن سعيدٍ، عن سعيد بن المسيب، عن سلمان، قال: إن أرواح المؤمنين تذهب في برزخٍ من الأرض حيث شاءت بين السماء والأرض، حتى يردها الله إلى أجسادها.فإذا ترددت هذه الأرواح هكذا، علمت بأحوال الأحياء، وإذا ورد عليهم من الأحياء ميتٌ، التقوا، فتحدثوا، وتساءلوا عن الأخبار، فلما كان هذا شأنهم، خرج من تدبير الله أن وكل أيضاً ملائكة بهم في عرض أعمال الأحياء عليهم؛ كإذا عرض عليهم ما يعاقبون به في الدنيا، ويصابون به من أنواع المصائب، من أجل الذنوب، كان عذر الله ظاهراً، مكشوفاً عند الأموات؛ لأنه لا أحد أحب إليه العذر من الله.

سَلْمَانَ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 920

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #921

Sahih

حدثنا محمد بن كرامة الكوفي الوراق، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك، عن ورادٍ، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا شخص أحب إليه العذر من الله عز وجل، ولذلك بعث الرسل مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدح من الله، ولذلك وعد الجنة)).

الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ← وَّرَّادٍ، ← عَبْدُ الْمَلِكِ، ← زَائِدَةَ ← حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، ← محمد بن كرامة الكوفي الوراق،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 921

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #922

Sahih

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيقٍ، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.فكأن الله أحب عندما أمر بأن تعرض أعمال الأحياء على أمواتهم: أن يلقي إلى الأموات عذره، فيما يعامل به أحياءهم من عاجل العقوبات من الأمراض، وأنواع البلاء، والمصائب في الدنيا، فلو كان يبلغهم ذلك من غير أن تعرض عليهم أعمالهم؛ لكان وجدهم بذلك أشد.

عَبْدُ اللَّهِ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 922

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #923

حدثني أبي رحمه الله، قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن أبان بن أبي عياشٍ، عن أنسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الموتى، فإن كان خيراً، استبشروا به، وإن كان غير ذلك، قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا)).

أَنَسٍ، ← أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 923

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #924

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله البصري، عن كثير بن هشامٍ، قال: حدثني عيسى بن إبراهيم الهاشمي، قال: حدثني عبد الغفور بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس على الله، وتعرض على الأنبياء، وعلى الآباء والأمهات يوم الجمعة، فيفرحون بحسناتهم،وتزداد وجوههم بياضاً، وتشرقةً، فاتقوا الله، ولا تؤذوا أمواتكم)).فإنما تعرض على الأنبياء والآباء والأمهات للأعذار.ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى به إلى الميزان يوم القيامة؛ ليحضر وزن أمته؛ ليكون عذر الله ظاهراً فيمن يعاقبون.وجاء عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يعتذر إلى آدم يوم القيامة بثلاثة معاذير)).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عبد الغفور بن عبد العزيز، ← عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ، ← کَثِیْرُ بْنُ ھِشَامِ ← عبد العزيز بن عبد الله البصري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 924

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #925

حدثنا بذلك عبد الله بن أبي زيادٍ، قال: حدثنا سيارٌ، قال: حدثنا أبو عاصمٍ العباداني، قال: حدثنا الفضل ابن عيسى، عن الحسن، قال: خطبنا أبو هريرة رضي الله عنه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يعتذر إلى آدم يوم القيامة بثلاثة معاذير: يقول الله -تبارك وتعالى-: يا آدم! لولا أني لعنت الكذابين، وأبغض الكذاب، والحلف، وأعذب عليه، لرحمت اليوم ذريتك أجمعين من شدة ما أعددت لهم من العذاب، ولكن حق القول مني لمن كذب رسلي، وعصى أمري، ولأملأن جهنم منهم أجمعين. ويقول الله: يا آدم! إني لا أدخل أحداً من ذريتك النار، ولا أعذب أحداً منهم بالنار، إلا من قد علمت في سابق علمي: أني لو رددته إلى الدنيا، لعاد إلى شرٍّ مما كان فيه، لم يراجع، ولم يعتب. ويقول الله: يا آدم! قد جعلتك اليوم حكماً بيني وبين ذريتك، قم عند الميزان، فانظر ما يرفع إليك من أعماله، فمن رجح منهم خيره على شره مثقال ذرةٍ فله الجنة، حتى تعلم أني لا أدخل النار اليوم منهم إلا ظالماً)).فإذا ستر عليه في دنياه عند الأحياء، ستر عليه عند الأموات، وكما نشر عنه الجميل، وأثنى عليه عند الأحياء، فكذلك هو عند الأموات، وإنما ذلك لمن ولي الله تدبيره، وإذا كان في ولايته، ستره؛ لئلا يرى الخلق من الأحياء والأموات معايب عبد قد ولي الله تدبيره، فأخذه من أيدي المتوكلين به، فيكون للأموات تحير في ذلك، ويقولون: هذا عبد ولي الله تدبيره، فهكذا خرج له من تدبير الله أن يعمل المساوئ والذنوب، فيستر عليه.

خطبنا أبو هريرة على منبر رسول الله ← الْحَسَنُ، ← الفضل ابن عيسى، ← أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ، ← سَيَّارٌ ← بذلك عبد الله بن أبي زيادٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 925

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #926

حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الرازي، عن محمد بن مسلمٍ، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عبيد بن سعدٍ، قال: خرج أبو أيوب الأنصاري غازياً في سبيل الله إلى أرض الروم، فقص قاصٌّ، فقال: ليس أحدٌ في الدنيا من بني آدم يعمل عملاً أول النهار إلا عرض على معارفه من أهل الآخرة في آخر النهار، ولا عمل عملاً في آخر النهار إلا عرض على معارفه من أول النهار من الغد.فقال أبو أيوب: أيها القائل! انظر ما تقول، قال له: والله! إن ذاك كذلك، قال أبو أيوب: اللهم لا تفضحني عند سعد بن عبادة، ولا عند عبادة بن الصامت بما عملت بعدها، فقال القائل: والله الذي لا إله إلا هو! ما كتب الله لعبد ولايته إلا ستر عورته، وأثنى عليه بأحسن عمله.قال له قائل: وما ولاية التدبير؟.قال: إن الله تعالى شرع السبيل، وهدى القلوب، ورزق العقول، وأكد الحجة بالرسل، وبما جاؤوا به من البيان، وأيد بالملائكة، يهدون، ويسددون، وقيل لهم: سيروا إلى الله سيراً مستقيماً في هذا الصراط، فإن عارضتكم نفوسكم بخلاف ما أمر الله، فجاهدوها، وسلوه المعونة.فهذا تدبيره الذي وضعه للجميع، فمن صدق الله في مجاهدة نفسه، حتى بلغ أقصى الغاية ومنتهاها، لم يقدر على أكثر من أن يمنع قلبه من الفكر، كما منع الجوارح من العمل، فهذا غاية جهاد النفس، وتصحيح الباطن والظاهر، ونهاية الصدق، فبذلنا الوسع، والطبع باقٍ على تركيبه من الشهوة، واللذة، والغضب، والرغبة، والرهبة، وانقطع هاهنا وتحير هذهالأشياء عنها، حدثت المعاصي إلى القلوب، ومن القلوب إلى الأركان، فانقطع هاهنا وتحير، فكما لا يقدر أن يصير سواد الشعر بياضاً، كذلك لا يقدر على تغيير الطبع، فيجأر إلى الله، ويشتد عليه وجده لذلك لكدورة الأخلاق.فإن هذه الخصال تكدر عليه إيمانه، ولا يصفو، فعندها يرحمه الله بعد انقطاع أسبابه وتغوثه بالله، صارخاً، مضطراً، وقد قال: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض}، وقال: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}.فيأخذه من تدبيره الذي وضعه لعباده، من مجاهدة النفس إلى تدبير نفسه، وهو القادر على ذلك، فيوكل به الحق، حتى يسير به إليه إلى منازل القربة، فكلما سار في القربة، زيد مركباً من النور ليسير به إلى محله من القربة، وكل نور يزاد يموت من طبعه بقدر ذلك؛ لأنه يزداد بكل نورٍ قربة، ويحظى إلى محله، ويزداد بالله علماً، ومنه خشية، فالحق يربيه بهذه الأنوار، حتى إذا انتهت التربية، وتغير الطبع عن النفسية إلى خلق الإيمان، جذب جذبة إلى محل القربة، وانكشف له الغطاء عن جلال الله وعظمته، ما يبهت فيه، وإذا الهوى قد طاوعه، والنفس قد ماتت، فحيي قلبه بالله، فهو الصديق، فهذا، وإن كان صديقاً، وهذه صفته، فلن يخلو من ذنب قد كان في سابق علم الله، ثم جرى القلم بذلك في اللوح المحفوظ، فهو يعلمه لا محالة، ولكنه في ستره عند الأحياء، وفي ستره عند الأموات.

عبيد بن سعد ← اِبْرَاھِیْمَ بْنِ مَیْسَرَۃَ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ2 ← إسحاق بن إسماعيل الرازي، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 926

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #927

حدثنا علي بن حجرٍ، قال: حدثنا الوليد بن محمدٍ الموقري، قال: حدثنا الزهري، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مثل المريض إذا برأ وصح من مرضه، كمثل البردة تقع من السماء في صفائها ولونها)).فالمرض للمؤمن تمحيص، والآثام ذات دنس، فالمؤمن يتلوث في شهواته، فيدنس، يوسخ، وتكدر الدنس على الأفعال، والوسخ على الأركان، والكدر على الطلاوة، فإذا رحمه، وأراد به خيراً أسقمه حتىيطهره ويصفيه؛ بمنزلة الفضة تلقى في كيرها، فينفخ عليها، حتى يزيل خبثها، وتصفوا فضتها، فتصلح للضرب، والسكة، فشبه بعد البرء بالبردة صفاء وطيباً.وهو قوله تعالى: {وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير}.فيأخذ بالقليل حتى يطهر، ويعفو عن الكثير حتى يصفو، فمن علائم العفو نزول البلاء، فيمحص بما نزل، ويعفو عما بقي.فلذلك قال: ((مثله مثل البردة))؛ أي: لم يبق عليه شيء، وهذا موافق لما جاءنا عن علي رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((من ابتلي بذنبٍ، فعوقب عليه، فالله أعدل من أن يثني عقوبته، وكما عفا عنه فلم يعاقب، فالله أكرم من أن يعود في عفوه)).قد كتبناه في بابه، والله تعالى أعلم.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← الوليد بن محمد الموقري ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 927

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #928

حدثنا علي بن حجرٍ، قال: حدثنا الموقري، قال: حدثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى كسرةً ملقاةً، فمشى إليها، فمسحها، وقال: ((يا عائشة! أحسني جوار نعم الله؛ فإنها قلما نفرت عن أهل بيتٍ، فكادت ترجع إليهم)).فحسن المجاورة لنعم الله من تعظيمها، وتعظيمها من شكرها، والرمي من الاستخفاف بها، وذلك من الكفران.والكفور: ممقوتٌ مسلوبٌ.وبلغنا: أن امرأة أنجت صبياً لها بكسرة خبز، ووضعتها في جحر، فابتلي أهل ذلك الزمان بقحط، فاضطرت المرأة من شدة الجوع إلى أن طلبت تلك الكسرة، حتى وجدتها، فأكلتها.فارتباط النعم بشكرها، وزوالها في كفرانها، ومن عظمها، فقد ابتدأ في شكرها، ومن صغرها، واستخف، فقد تعرض لزوالها، ففيها رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم خصالاً غير واحدة، منها: الاستخفاف بالنعمة.ومنها: الفساد.ومنها: الإسراف، {والله لا يحب الفساد}، و {لا يصلح عمل المفسدين}، و {لا يحب المسرفين}، و {لا يحب كل خوانٍ كفورٍ}.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← الموقري، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 928

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #929

حدثنا موسى بن عبد الله بن سعيدٍ الأزدي، قال: حدثنا محمد بن زيادٍ الكلبي، قال: حدثنا بشر ابن الحسين الهلالي، عن الزبير بن عديٍّ، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان}، ثم قال: ((هل تدرون ما يقول ربكم؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإن ربكم يقول: هل جزاء من أنعمنا عليه بالتوحيد إلا الجنة)).نطق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله -تعالى- يذكر عن وهب بن منبه، كأنه يقول:هل جزاء من أحسنت إليه؛ بأن هديته للتوحيد، إلا أن أسكنه داري في جواري؟.وهل جزاء من قربته بالمعرفة قلباً حتى يعرفني، إلا أن أقربه في المسكن نفساً حتى ينظر إلي؟.وهل جزاء من أكرمته بمعرفتي، إلا أن أغفر له ذنوبه، وأتجاوز له عن سيئاته، وأصفح عنه تكرماً؛ كما تكرمت وجدت عليه بتوحيدي؟.وهل جزاء من ابتدأته بهذه النعمة العظيمة، ومننت بها عليه إلا أن أحفظها عليه، حتى أختم لها بها، وأتمم عليه، وله كرامتي؟.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّبَیْرِ بْنِ عَدِیٍّ ← بشر ابن الحسين الهلالي، ← محمد بن زيادٍ الكلبي، ← موسى بن عبد الله بن سعيدٍ الأزدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 929

Previous
8910
Next
share
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh