Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #563

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام ابن خالدٍ الدمشقي، عن الوليد بن مسلمٍ، قال: حدثني زهير بن محمد، عن إسماعيل بن أمية، عن نافعٍ: أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم صاغت حلياً بثلاثين ألف درهمٍ، وجعلته حبساً على آل عمر، فلم تكن تؤدي زكاته.فهذا عندنا إنما لم تؤد زكاته؛ لأنها كلها صدقة موقوفة.

نَافِعٍ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، ← زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← هشام ابن خالدٍ الدمشقي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 563

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #564

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سعيد ابن أبي مريم، قال: حدثنا عبد الله بن المنيب بن عبد الله ابن أبي أمامة بن ثعلبة، قال: حدثني أبي وجدي جميعاً، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يخطب الناس، وتلا هذه الآية: {اعملوا آل داود شكراً وقليلٌ من عبادي الشكور}، ثم قال: ((ثلاث من أوتيهن، فقد أوتي مثل ما أوتي آل داود))، فقيل: ما هي يا رسول الله؟ قال: ((العدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية)).قال أبو عبد الله: معناه عندنا: أن هذه الخصال منتظمة للشكر، من أتى بهن، فهو شاكرٌ.وقد أمر الله آل داود أن يعملوا شكراً؛ أي: يعملوا عملاً يكون ذلك العمل شكراً لما آتاهم من النعم، وفضلهم بها، فأجمل رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه الأمة في ثلاث خصال، فقال: من أوتيهن، فقد أوتي الشكر.فهو شاكرٌ كشكر آل داود.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← أبي وجدي جميعاً، ← عبد الله بن المنيب بن عبد الله ابن أبي أمامة بن ثعلبة، ← سعيد ابن أبي مريم، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 564

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #565

حدثنا الزبير بن بكارٍ الزبيري، قال: حدثنا سعد بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثٌ منجياتٌ، وثلاثٌ مهلكاتٌ: فأما المنجيات، فخشية الله تعالى في السر والعلانية، والحكم بالحق عند الغضب والرضا، والاقتصاد عند الفقر والغنى. وأما المهلكات: فشحٌّ مطاعٌ، وهوًى متبعٌ، وإعجاب المرء بنفسه)).فهذا وجه واحد مما ذكرنا.ووجه آخر: أن الله -تبارك اسمه- ذكر في تنزيله فقال: {ولقد آتينا داود منا فضلاً يا جبال أوبي معه والطير}.فهاتان خصلتان.كان يسبح الله، ويقدسه، ويمجده بألوان الأغاني بذلك الصوت الذي أعطي، فأيد بمساعدة الجبال والطير؛ لئلا يجد فترة، فإذا دخلت الفترة، اهتاج، وقوي لمساعدة الجبال والطير؛ وكان قد أعطي من الصوت ما يتزاحم الوحوش من الجبال على صوته.وبلغنا: أن الماء الجاري كان ينقطع عن الجري وقوفاً لصوته، وبلغناأنه حرك يوماً من صوته، فأعجب به، لا إعجاب غفلة، ولكن تعجباً لما أعطي، فقال: يا رب! ما هذا؟! قال: حسني يا داود.وخصلة ثالثة: أنه تمنى أن تطيب طعمته، وأن لا يكون ذلك من بيت المال، فجعل الله له طعمة من عنده كي يتهنأ بها، فألان له الحديد ليتخذ الدروع فكان يبيع الدرع الواحد فيما روي بستة آلاف درهم وكان الحديد في يده مثل العجين.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لكل نبيٍّ طعمة)).وجعل طعمة نبينا صلى الله عليه وسلم أن سلطه على قريظة والنضير، وجعل غنيمته منهم له خاصة، وسائر الغنائم للأمة حلالاً طيباً، ولذلك ذكره في التنزيل، فقال تعالى: {فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً}، وهي خصلة ثالثة، قال: {واعملوا صالحاً إني بما تعملون عليمٌ}؛ أي: عليم بالسر والعلانية.ولسليمان -صلوات الله عليه- ثلاث خصال:فقال: {ولسليمان الرياح غدوها شهرٌ ورواحها شهرٌ}. يركبمركبه، فتمضي به الريح، غدوها مسيرة شهر، ورواحها مسيرة شهر.والخصلة الثانية: {وأسلنا له عين القطر}، فاتخذ رجالاً من نحاس، وسأل ربه أنه ينفخ فيهم الروح؛ ليقاتلوا في سبيل الله، ولا يحيك فيهم السلاح، {ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه} {يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل}.فالتماثيل: هم هؤلاء الرجال من النحاس والمحاريب.ذكر لنا في الخبر: أنه أمر بأن يعمل حول كرسيه ألف محراب، فيها [ألف] رجل عليهم المسوح، يصرخون إلى الله دأباً، وهو على الكرسي في مركبه، والمحاريب حوله، ويقول لجنوده إذا ركب سبحوا الله إلى ذلك العلم، فإذا بلغوه، قال: هللوه إلى ذلك العلم، فإذا بلغوه، قال: كبروه، إلى ذلك العلم الآخر، فتلج الجنود بالتسبيح، وبالتهليل والتكبير لجة واحدة.ثم قال: {وجفانٍ كالجواب} أي: كالحياض، يقعد على الجفنة الواحدة ألف رجل.{وقدورٍ راسياتٍ} قد نحتت من الجبال الصم مما عملت له الشياطين، أثافيها منها منحوتة هكذا من الجبل.ثم قال: {اعملوا آل داود شكراً}؛ أي: اعملوا لهذا الفضل الذي فضلكم عملاً يكون شكراً.فوجه منها أن يقول: من أوتي هذه الخصال الثلاث التي ذكرها، فقد عمل بالشكر.والوجه الآخر: أي: إن هذه الأشياء التي أعطيت داود وسليمان، فاستعمالها هو عمل بالشكر؛ لأن هذه الأشياء كانت من فضلي عليهم، فاستعملوها من أجلي؛ شكراً لي، ولم ينظروا هذه النعمة، ولم يغفلوا عني، فقبلوها مني، وصيروا استعمالها لي، فصار شكراً، فإذا كان عدلاً في الغضب والرضا، فقد صار القلب ميزاناً للحق، لا يستفزه الغضب، ولا يميل به الرضا، كلامه وعمله للحق، لا للنفس، قد ملكه الحق، ومن لم يكن هكذا، فقد ملكته نفسه.وأما القصد في الغنى والفقر:لا يبرأه الغنى حتى ينفق في غير حق، ولا يعوزه الفقر حتى يمنع من فقره حقاً، فقد ركب سبيل القصد، والقصد والقسط بمعنى واحد، إلا أن القصد في النفقة في طريق الآخرة، والقسط والعدل في الأمور، وذاك العدل في الطريق.وأما خشية الله في السر والعلانية:فالخشية: ولوج القلب باب الملكوت، فحينئذٍ يستوي معه سره وعلانيته، يخشى رباً قد عرفه معرفة من يستحيي منه كأنه يراه.فإذا أوتي العبد هذه الخصال الثلاث، قوي على ما قوي عليه آل داود مما أوتوا من الخصال الثلاث.وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم، وهو حسبي.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #566

Sahih

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثا محمد ابن وهبٍ الواسطي، عن محمد بن شعيب بن شابور، قال: حدثنا الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه)).قال أبو عبد الله: فحسن الشيء غير الشيء، كما أن برد الماء غير الماء، وطيب المسك غير المسك، وحلاوة العسل غير الغسل، وقبح الشيء غير الشيء.ألا ترى أنه كان فيما تقدم من الشرائع أفعالاً قد أطلق الله فيها، فكان غير قبيح، فلما حرمه، حل به القبح، من ذلك: نكاح الأخوات من لدن آدم إلى زمن نوح عليهما السلام، ومن بعد ذلك الجمع بين الأختين كانا مطلقاً.وكان يعقوب قد جمع بين الأختين، فاستثنى الله في كتابه، فقال: {وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف}.وقال: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشةً ومقتاً وساء سبيلاً}.فاستثنى سالف فعل الأمم التي أطلق لهم ذلك، وفي زمانهم لم يكن فاحشة، ولا مقتاً، ولا ساء سبيلاً، فلما حرمها، صارت فاحشة ومقتاً وساء سبيلاً.فالإيمان والإسلام معتقد المؤمنين، اعتقدوا بقلوبهم وحدانية الرب لا شريك له، فذاك إيمانهم بقلوبهم، واعتقدوا بأن عرفوا رباً أسلموانفوسهم إليه عبيداً بكل ما يأمر وينهى، ويحكم ويشاء، فذاك إسلامهم، فأمرهم بالحق، وزجرهم عن الباطل، وبين الحق في تنزيله، وبين الباطل، فكل شيءٍ يعترض للمؤمن، فلم يعنه، تركه؛ لأن إنما عناه الحق، فأقبل إليه؛ لقوله: الإيمان والإسلام، وإشراق ذلك النور في صدره، وتولى عنه الباطل وأدبر، ثم من بعد ذلك هذه الشهوة في نفسه تتعدد، والعدو قد قعد بمرصد؛ ليرد الباطل الذي تولى عنه إليه، ويصد عنه وجه الحق الذي أقبل إليه، والمؤمن محارب مجاهد، يستغيث بالله في أحواله.فقوله: ((إن من حسن إسلامه تركه ما لا يعنيه))؛ أي: إن إسلامه أولاً بقلبه: أنه لما عرف ربه، وحلته خشية، ويخشع له قلباً، فألقى بيديه سلماً بين يديه، فمن حسن إسلامه بالقلب أن يترك ما لا يعنيه، وهو الباطل في كل أمر.يقول: هذا علامة حسن إسلامه في الباطن، أن يكون تاركاً ما ليس بحق؛ لأنه ليس من بال المؤمن إلا الحق وإقامته.والجملة في ذلك ترك فضول الأشياء كلها: فضول الطعام، وفضول الكلام، وفضول المال، وفضول الأعمال، وفضول الأمور التي له منها بدٌّ وغنى، فترك هذه الفضولات دليل على أنه قد حسن إسلامه إلى ربهنفسه، وبذله له عبودة، وقد يكون قد أسلم إلى ربه نفساً، ثم ليس هو بتارك لما لا يعنيه لشر نفسه، وغلبة شهواته، فهو إسلام، وليس بحسن إسلام، فإنما ذكر حسن الإسلام أن حسنه في تركه ما لا يعنيه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الزُّهْرِيِّ، ← قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، ← محمد ابن وهبٍ الواسطي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 566

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #567

Sahih

حدثنا عتبة بن عبد الله، قال: حدثنا مالك ابن أنسٍ، قال: حدثني ابن شهابٍ، عن عليٍّ بن الحسين رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه)).

عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مالك ابن أَنَسٍ، ← عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 567

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #568

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا الحسن ابن الصباح البزار، قال: حدثنا خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عاصمٍ، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، فقال: ((أعيذك بالأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحدٌ من شر ما تجد))، فرددها سبعاً، فلما أراد القيام، قال: ((تعوذ بها، ما تعوذ بخيرٍ منها يا عثمان، (فمن تعوذ بها، فإنما يتعوذ بما يعدل ثلث القرآن)، ومن تعوذ بها فقد تعوذ بنسبة الله التي رضيها لنفسه)).فلها حرمة يسعد بها أهل التخليط والغفلة.فأما أهل اليقين: فإنهم يتعوذون بمن ولهت إليه قلوبهم، وتعلقت بأحديته، وفي جميع نوائبهم إليه يعمدون، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالمعوذتين، و {قل هو الله أحدٌ}، وخليق أن يكون هذا قبل نزول المعوذتين؛ لأن المعوذتين إنما نزلتا في شأن علته، حيث سحره اليهودي، فكان يقول لعقبة بن عامر: ((ما تقرأ بمثلهن)).((فكان إذا أوى إلى فراشه كل ليلةٍ، قرأ بالمعوذتين، و {قل هو الله أحدٌ}، ثم يمسح بهما وجهه، وما أقبل من جسده، وما أدبر)).

عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← عَاصِمٍ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومي، ← الحسن ابن الصباح البزار، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 568

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #569

حدثنا بذلك قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، عن عقيلٍ، عن الزهري، عن عروة،عن عائشة -رضي الله عنها-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عروة،عن عائشة ← الزُّهْرِيِّ، ← عَقِيلٍ، ← الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ← بذلك قتيبة بن سعيد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 569

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #570

حدثنا يحيى بن الأحمر الطائي، قال: حدثنا مالك بن أنسٍ بالرقة، عن ابن شهابٍ، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← يحيى بن الأحمر الطائي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 570

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #571

Sahih

حدثنا محمد بن يحيى بن عبد العزيز، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن شهابٍ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النملة، والنحلة، والهدهد، والصرد.والسبب في ذلك: أن الله خلق في الأرض أمماً، وخلقهم من الأرض،ثم خلق آدم آخر الأمم، ثم أبرز فضله على سائر البرية؛ بأن سخر له ما في السماوات والأرض.وقال: {خلق لكم ما في الأرض جميعاً}، فأعلمنا أن جميع ما في الأرض إنما خلقه لنا، فبان فضل الآدمي على سائر الأمم.وقال: {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلاً}.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الله خلق ألف أمةٍ: أربع مئةٍ في البر، وست مئةٍ في البحر)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ← محمد بن يحيى بن عبد العزيز،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 571

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #572

حدثنا بذلك داود بن حمادٍ القيسي، قال: حدثنا يحيى بن حمادٍ البصري، قال: حدثنا عبيد بن واقدٍ، عن محمد بن شبيبٍ، قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله تعالى خلق ألف أمةٍ: ست مئةٍ منها في البحر، وأربع مئةٍ منها في البر، وإن أول هالكٍ من هذه الأمم: الجراد، فإذا هلك الجراد، تتابعت الأمم مثل نظام السلك إذا انقطع)).وإنما صار الجراد أول الأمم هلاكاً؛ لأنه خلق من الطينة التي فضلت من طينة آدم، وإنما تهلك الأمم لهلاك الآدميين؛ لأنها سخرت لهم.فكان مما أبزر من فضل الآدميين: أن جميع هذه الأمم يعودون تراباً في عرصة القيامة، والآدميون يوقفون للثواب والعقاب، وذلك أن الله -تبارك وتعالى- خلق الآدمي لعبودته، وخلق ما في السماوات والأرض سخرة للآدميين؛ لانقطاع الحجة، ولإتمام العذر، فهذه الأمم جواهرها على اختلاف تربتها التي منها خلقت، وكذلك الآدميون.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← مُحَمَّدُ بْنُ شَبِيبٍ ← عبيد بن واقد ← يحيى بن حمادٍ البصري، ← بذلك داود بن حمادٍ القيسي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 572

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #573

Sahih

حدثنا يحيى بن حبيب بن عربيٍّ الحارثي، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن عوفٍ، عن قسامة بن زهيرٍ، قال: حدثنا الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الله تعالى خلق آدم من قبضةٍ قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، جاء منهم الأحمر والأسود والأبيض، والسهل، والحزن، والخبيث، والطيب)).فكما أنت ترى في ولد آدم جواهرهم، حتى تظهر منهم معالي الأخلاق، ومدانيها، ويظهر من معالي أخلاقهم الخير، ومن مداني أخلاق الآخرين الشر، فكذلك في سائر هذه الأشياء؛ من الدواب والوحوش، والطير.فالحية:أبدت جوهرها حيث خانت آدم، حتى لعنت، وأخرجت من الجنة، وكانت قد وكلت بخدمة آدم عليه السلام في الجنة، وأدخلت الجنة على الخدمة، فتركت الخدمة، وأقبلت على الخيانة، فمكنت لعدو الله في فمها، فسترته حتى أدخلته الجنة، ولو كانت تبرز، ما تركها رضوان تدخل، وقاللها إبليس: أنت في ذمتي، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها، وقال:((اقتلوها ولو كنتم في الصلاة)).يعني به: الحية والعقرب.والوزغة:أبدت جوهرها، فنفخت على نار إبراهيم عليه السلام، فلعنت.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من قتل وزغةً، فكأنما قتل كافراً)).والفأرة:أبدت جوهرها، فعمدت إلى حبال سفينة نوح عليه السلام: فقطعتها.

الْأَشْعَرِيُّ: ← قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ ← عَوْفٌ، ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ← يحيى بن حبيب بن عربيٍّ الحارثي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 573

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #574

حدثنا بذلك الجارود، قال: حدثنا الأسود ابن عامرٍ، عن سفيان.

سُفْيَانَ، ← الأسود ابن عامرٍ، ← بذلك الجارود،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 574

Previous
234
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، ← الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ الزُّبَيْرِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 565

content_copy
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh