Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #742

Sahih

حدثنا محمد بن أيوب السمناني، قال: حدثنا عثمان بن صالحٍ السهمي، قال: أخبرني ابن وهبٍ، عن يحيى بن أيوب، قال: حدثني حميدٌ الطويل، قال: قلت لأنس بن مالكٍ: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الندم توبةٌ))؟ قال: نعم.فالندم هو العزم على أن لا يعود، وهو إقامة القلب بين يدي ربه؛ لأن العبد قد بايع ربه على أن يكون بين يديه، وما دام بين يديه، فهو مطيع له، وما دام مطيعاً له، فهو بين يديه كالعبيد، فإذا أقبل على عمل غيره، فقد أعرض عنه، وتولى، فإذا انتبه من نومته، أو أفاق من سكرته، انقلب راجعاً إلى مولاه، فوقف بين يديه، عازماً على أن لا يبرح، فتلك الإقامة، هي ندامة، ومنه سمي: النديم نديماً؛ لأنه مداوم على مجالسته.ويقال في اللغة: مدن الرجل بأرض كذا؛ أي: أقام بها، ولذلك سميت المدينة مدينة؛ لإقامة الناس بها، واتخاذها وطناً، وليسوا كأهل الوبر، مرةً هاهنا، ومرة هاهنا بأرض أخرى، ينتقلون بخيامهم، فهم أهل عمود سيارة في البلاد، وهؤلاء أهل مدينة؛ لأنهم قد مدنوا بأرض؛ أي: أقاموا بها، فلا يبرحون.والرستاق: ما ترحل عن المدينة، وهي فارسية معربة، إنما هي رستة، ثم قيل: رستق، ثم قيل: رستاق، ورساتيق جماعتها، وعربيتها قرية وقرى؛ لأن الشذاذ من المدينة يتبع بعضهم بعضاً، والقرى الاتباع، ومنه اشتقت القراءة، فيقال: قرأ؛ لأنه أتبع الكلام بعضه بعضاً.ومنه قوله: أقرأه السلام؛ أي: أتبعه السلام، فإذا كانت الإقامة بالمدن، قيل: مدن، وإذا كانت الإقامة بالقلب بين يدي الله، قيل: ندم على التقليب، وإنما هو ثلاثة أحرف، فقدم الميم هاهنا، وأخر النون، وقدم النون هناك، وأخر الميم، فإنما هو ذلك العزم الذي يعزم للإقامة بين يدي الله مطيعاً، فقيل: هي توبة.والتوبة: هي الرجعة إلى الله، يقال: تاب وأناب.فالطاعة: هي الإعطاء، يقول: أعطى من جوارحه لله ما يأمره به حتى يقيم العبودة التي لها خلق، وإذا أذنب، فقد منع الله من جوارحه العبودة، فليس بمعطٍ، فقيل: ليس بمطيع.وأما قولي: إذا انتبه من نومته، أو أفاق من سكرته، فالمؤمنون في أحوالهم على ضربين:1 - ضرب منهم: سكارى، قد أسكرتهم شهوات نفوسهم عن الله، وحالت تلك الشهوات بين قلوبهم وبين العقل حتى لا يبصروا قبح ما يأتون.والسكر: السد، ويقال: معدن العقل في الدماغ، وعلى القلب تدبيره، فبذلك النور الذي على القلب من العقل، يبصر محاسن الأمور، ومشانيها، فجاءت هذه الشهوات، فسدت طريق العقل، فقيل: سكر، فإذا أسكرته الشهوة عن الله، اجترأت النفس بدواهيها، والسوء الذي نسب إليه.2 - وضرب آخر: قد أفاقوا من سكرتهم، بخوف الوعيد والعقاب من الله عمل النور الوارد على قلوبهم، فأبصروا الوعد، والوعيد، فذهب سد الطريق، فهم على معاينة من الجنة والنار، وهم نيام عن الله، وهم المقتصدون: أهل الاستقامة، مطيعين لله، حافظين لحدوده، فأخذهم لنومته عن الله إن أطاع، وعمل أعمال البر، استكثر ذاك من نفسه، وإن تورع عن الذنب، كبر في صدره فعله، يرى أنه يعمل شيئاً، وهو غريق في نعم الله، وفي منن الله، نائم عن جلال الله وعظمته، ومننه، وتتابع إحسانه.فإذا أذنب أحد من هذين الضربين، فأفاق هذا من سكرته، وانتبه الآخر من نومته؛ فر إلى الله من نفسه، راجعاً إلى الكون بين يديه، فعزم على أن لا يبرح، فذاك العزم ندمه.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الندم توبةٌ)).لأن ذلك العزم باطن فيما بينه وبين الله، ولم يظهر بلسانه، فأعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تلك الندامة رجعة إلى الله عز وجل، وهي التوبة.والاستغفار: هو سؤال العبد ربه بعد ذلك أن يستره؛ فإنه لما برح من بين يديه، فقد ترك مقامه، وأخل بمركزه، وانحطت درجته، وبعد من ربه، فخرج من ستر سيده، وتعرى، فلما رجع بندمه إليه عارياً، استحيا منه،ومن ملائكته، وسمائه، وأرضه، وخلقه، وخليقته، فأمر: بأن يسأل ربه المغفرة، وهي الغطاء، وهي قول العبد: اغفر لي؛ أي: غطني واسترني؛ فإني خرجت من سترك، وبقيت بين يديك عارياً، تنظر إلي ملائكتك، وسماؤك، وأرضك.قال الله -تبارك اسمه-: {ومن يغفر الذنوب إلا الله}. ومن يستر الذنوب إلا الله، لأن الستر ستره، فلما خرج من ستره، لم يكن أحد يستره غيره، فالعبد مضطر لا يجد أحداً يستر عليه، فقال: {أمن يجب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء}.فإذا علم العبد هذا على وجه ما وصفنا، سأل ربه ستره، وهو المغفرة، فهذه الأمة لما أيدت باليقين، أبصرت عريها، وخروجها من ستر الله، فوضعت لهم هذه الكلمة أن يقولوا: اغفر لنا؛ أي: استرنا.وبنو إسرائيل لم يعطوا من اليقين ما أعطينا، فكانوا إذا أذنبوا، لم يبصروا تعريهم وخروجهم من الستر، فلم يأخذهم من الحياء ما أخذنا -معاشر هذه الأمة-، فقيل لهم: {وادخلوا الباب} -يعني: باب بيت المقدس- {سجداً وقولوا حطةٌ}؛ أي: حط عنا الذنوب؛لأنهم لم يعرفوا وراء الحط شيئاً، فشتان ما بين الكلمتين.ورفع عنا السجود، فنحن نستغفر على أي حال تهيأ لنا، وأولئك في حال السجود، والقول قول النيام عن الله، فهذا الذي وصفنا إنما ذكرنا أساس هذا الأمر الذي هو الأصل، فمن فهم، فله حظه، ومن لم يفهم، مر على الظاهر كما وجد.فقيل: التوبة: الاستغفار باللسان، والندم بالقلب، والإقلاع بالبدن، والإضمار على أن لا يعود.فهذا كلام أهل الظاهر أجمل لهم حتى لا يتحيروا، وهم بمنزلة الغنم يقول الراعي: تشت حوتشت جوه، ولقهم جوه جوه، حتى ينضم الغنم بعضها إلى بعض، ويمضوا على ما يشار لهم إليه: {ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداءً}.فالذي أجمل أهل الظاهر لهم، والذي قلنا سواء، يرجع إلى معنى واحد، إلا أن الأغنام الجهلة ليس لهم منفذ في هذه المسالك التي وصفنا، إنما هو أن يقال لهم: افعلوا كذا، وخذوا هكذا، فلذلك طوى العلماء عنهم هذه الأخبار.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 742

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #743

حدثنا علي بن حجرٍ السعدي، قال: حدثنا الوليد بن مسلمٍ، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفرٍ، عن أبان بن صالحٍ، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الدعاء مخ العبادة)).فإنما صار مخاً؛ لأنه تبرؤٌ من الحول والقوة، واعترافٌ بأن الأشياء كلها له، وتسليم إليه، ويسأله، وهذا فعل العبيد الصديقين، إن كان رزقٌ، فمنه، وإن كانت عافية، فمنه، وإن كان نوال، فمنه، وإن كان ثواب، فمه، وإن كان دفع عقاب، فمنه.فإذا كان سؤالاً لهذه الأشياء، فقد تبرأ من الاقتدار، والتملك، والحول، والقوة، وسلم إليه، فهو صدق اعترافه بأنه ربه، ورب الأشياء كلها، والدعاء سؤال حاجة وافتقار، فإنما يظهر أولاً على القلب، ثم على اللسان، فهو على القلب عبودة، وعلى اللسان عبادة، وإنما قال في الخبر: عبادة؛ لأنه أراد ما يظهر على اللسان والافتقار في القلب.

حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ السَّهْمِيُّ ← محمد بن أيوب السمناني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 743

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #744

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ، قال: حدثنا سيارٌ، عن موسى الراسبي، قال: حدثنا هلالٌ أبو جبلة، عن أبي عبد السلام، عن أبيه، عن كعبٍ، قال: قال الله -تبارك وتعالى- لموسى: ((يا موسى! قل للمؤمنين: لا يستعجلوني إذا دعوني، فلا يبخلوني، أليس يعلمون: أني أبغض البخل؟ فكيف أكون بخيلاً؟ يا موسى! لا تخف مني بخلاً أن تسألني عظيماً، ولا تستحي أن تسألني صغيراً، اطلب إلي الدقة،واطلب إلي العلف لشاتك. يا موسى! أما علمت أني خلقت الخردلة فما فوقها، وأني لم أخلق شيئاً إلا وقد علمت أن الخلق يحتاجون إليه؟ فمن سألني مسألة، ثم أعطيته، كان أشد عليه عند الحساب، ثم إذا أعطيته، ولم يشكرني، عذبته عند الحساب)).

الله -تبارك وتعالى- لموسى: ← كعب ← أَبِيهِ ← أبي عبد السلام ← هِلَالٌ أَبُو جَبَلَةَ، ← موسى الراسبي، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 744

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #745

حدثنا محمد بن عثمان بن عمرو الطائفي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنسٍ رضي الله عنه، قال: قال عروة بن الزبير: إني لأسأل الله حوائجي في صلاتي، حتى أسأله الملح لأهلي.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← محمد بن عثمان بن عمرو الطائفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 745

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #746

حدثنا عبد العزيز بن المنيب، قال حدثنا محمد بن عبد العزيز الواسطي، عن رشدين، عن زهرة بن معبدٍ، قال: سمعت محمد بن المنكدر يدعو، يقول: اللهم قو ذكري؛ فإن فيه منفعةً لأهلي.فإنما سأل القوة في ذلك، للخروج إلى الزوجة من حقها، لا لقضاء النهمة؛ لأن المرأة نهمتها في الرجال، فإذا عضلتها عن الرجال بعقدة النكاح، ثم لهوت عن حاجتها، أوقعتها في الفتنة والبلايا، فأنت مسؤول عن ذلك.

محمد بن المنكدر يدعو، ← زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، ← رشدين ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْعَزِيزِ الْوَاسِطِيُّ، ← عبد العزيز بن المنيب،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 746

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #747

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الغفار ابن داود الحراني، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن دراجٍ أبي السمح، عن عيسى بن هلالٍ، عن عبد الله بن عمرٍو رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن أرواح المؤمنين لتتلاقى على مسيرة يومٍ، وما رأى صاحبه قط)).فالأرواح: شأنها عجيبٌ، وهي خفيفةٌ سماوية، وإنما ثقلت، حيث اشتملت عليها النفس بظلمة شهواتها، فإذا ريضت النفس حتى تذل وتنقمع،وتتخلص الروح منها، فإذا صفي من كدورة النفس، عادت إلى خفتها، وطهارتها، وكان لها شأن، لا يؤمن به إلا كل مؤمن قلبه بالله مطمئن، لا بالأحوال التي دبرت له.ومن هاهنا: قال عمر رضي الله عنه لأبي مسلم الخولاني حيث ورد المدينة بعدما ألقي في النار، فلقيه عمر رضي الله عنه، فقال: أنشدك بالله! أنت عبد الله بن ثوب الذي حرقه الكذاب صاحب صنعاء؟ فقال: اللهم نعم، فاعتنقه عمر رضي الله عنه.ومثل ما قال سلمان للحارث بن عميرة صاحب معاذ حيث أتى بابه، فخرج إليه سلمان، فقال له الحارث: أتعرفني يا أبا عبد الله؟ قال: نعم، عرف روحي روحك.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← عيسى بن هلال ← دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عبد الغفار ابن داود الحراني، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 747

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #748

حدثنا بذلك صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشبٍ، قال: حدثني عبد الرحمن بن غنمٍ، عن الحارث بن عميرة الحارثي: أنه أتى باب سلمان، فخرج إليه فقال: أما تعرفني يا أبا عبد الله؟ قال: نعم، عرف روحي روحك قبل أن أعرفك.ومثل قول أويس لهرم بن حيان حيث قال له: السلام عليك يا أويس، قال: وعليك السلام يا هرم بن حيان، قال: ومن أين عرفت -رحمك الله- أني هرم بن حيان؟ قال: عرف روحي روحك، وإن الأرواح خلقت قبل الأجساد بألفي عام، فتشامت كما تشام الخيل.ويقال: إن بصر الروح متصل ببصر العقل في عين الإنسان، فالعين جارحة، والبصر من الروح، وإدراك الألوان من بينهما، فإذا تفرغ العقل والروح من اشتغال النفس، أبصر الروح، وأدرك العقل ما أبصر الروح، فعلم، وإنما عجزت العامة عن هذا؛ لشغل الأرواح بالنفوس، واشتباك الشهوات بها، فيشغل بصر الروح عن درك هذه الأشياء.والذي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يطلع عليكم من هذا الفج رجلٌ من أهل الجنة، فاطلع جريرٌ)).إنما يحمله أهل الظاهر: أن هذا، وما يشبهه من طريق الوحي، فعذروا فيما قالوا؛ لأن هذا طريق سهل يعرفه العالم والجاهل: أن الرسول يوحى إليه أخبار ما يكون، ولكن الرسول له من الإلهام، والفراسة، والحديث، وتلاقي الأرواح والرؤيا الصادقة ما للأولياء، بل كل شيء من ذلك لهم أصفى وأقوى وأخلص، ولهم مع ذلك زيادة النبوة، فليس كل شيء تكلم به الرسول تكلم به من الوحي، وأهل الباطن يرون أن هذا وشبيهه للرسول من طريق الأرواح، مع أن ذلك جائز أيضاً.وقوله: ((إن أرواح المؤمنين لتتلاقى)): فالمؤمن في ذلك الزمان عندهم هو المستكمل لحقائقه الذي قد شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه، ليس الموحد الذي أحرز عرضه ودمه وماله بالكلمة العليا، وأقبل على شهواته، متشاغلاً عن العبودة، حتى خلط على نفسه الأمور، هذا قلبه مأسور، وروحه مشغول، ونفسه مفتونة، فكيف يبصر شيئاً، أو يعقل ما حضر؟ فهذا فيما حضر عاجز عن أن يبصر، فكيف فيما غاب عنه؟

الحارث بن عميرة الحارثي: ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ غَنْمِ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 748

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #749

Sahih

حدثنا هارون بن حاتمٍ الكوفي، حدثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، عن سالمٍ، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لكل أمةٍ أمينٌ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح)).

عُمَرَ، ← أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← هارون بن حاتم الكوفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 749

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #750

Sahih

حدثنا نصر بن علي الحداني، قال:حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن خالدٍ الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

أَنَسٍ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← شُعْبَةُ ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← نصر بن علي الحداني، قال:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 750

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #751

Sahih

حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عيسى التمار، قال: حدثني يحيى بن [أبي] زكريا الغساني، عن عبد الله بن عثمان بن خثيمٍ، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله: أنه سمع خالد بن الوليد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لكل أمةٍ أمينٌ، وأمين هذهالأمة أبو عبيدة بن الجراح)).فالأمانة: هي ترك الأشياء في مواضعها كما وضعت، وإنزالها كما نزلت.جعل الله الدنيا ممراً، والآخرة مقراً، والروح عاريةً، والرزق بلغةً، والمعاش حجة، والفضول بلوى ووديعة، وللسعي جزاء، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر.وخلق الخلق في ظهر آدم، واستخرجهم، ولهم بين يديه مقام، وقررهم بالعبودة، وقلدهم إياها، وأخذ عليهم العهد والميثاق، ثم نقلهم من الأصلاب إلى الأرحام، ومن الأرحام إلى الدنيا، ومن الدنيا إلى اللحود، ومن اللحود إلى النشور، ومن النشور إلى المحشر، ومن المحشر إلى الصراط، ومن الصراط إلى مقام العرض، والسؤال عما قلده في المقام الأول، وأخذ عليه العهد والميثاق، فقد ترك له جميع هذه المدة التي بين المقامين، فلا يسأله إلا عن الوقت الذي بلغ الحلم، وأدرك مدرك الرجال إلى وقت فراقه الدنيا، وما سوى ذلك مرفوع عنه قبل وبعد.فدعي من دار الآفات إلى دار السلام، ومن السجن إلى البستان، ومن دار الفناء إلى دار البقاء، وخلق الليل والنهار، ليركضان بالخلق إليه دؤباً دؤباً، فالأمين من استقرت نفسه، فأبصر قلبه هذه الأشياء ببصيرة نفسه على هيئتها التي خلقت، فإن النفس لا تبصر ما دامت في العدو والطياشة، والالتفات إلى أحواله يمنة ويسرة، فإذا سكنت واستقرت، واطمأنت إلى خالقها، فقد صارت أمينة لا تخون، وفي النفس شهوة، وللنفس أخلاق رديئة دنيئة مفرطة لأمر الله، عجولة في مهواها، تشبثت بمخاليبها في دنياها؛ لما وجدت من اللذة وقضاء النهمة فيها، فعميت عن أنها دار ممر، وألهتها عن أن تذكر دار المقر، وشغفت بالحياة، فنسيت أن تذكر أن الروح عارية، وطلبت المعاش، حرصاً لتجمع الكثير، عدة لنهماتها، ونوائبها، وتناولت الرزق على قضاء الشهوة، ولهت عن السعي، ورفعت بالها عنها، ونسيت أنه يركض بها، وأنها تحتاج إلى سعي منها مع الركضالذي تركض به سعياً يصلح، ويعرف في ذلك الموقف العظيم في صفوف الملائكة والأنبياء، والمرسلين، وعباده الصالحين.فإنما جاءت هذه الفتنة من هذه النفس، فإذا كانت النفوس ساكنة الطبع، مطمئنة الفطنة، ميتة الشهوات، وجدتها كريمة، حرة، ووجدت أخلاقها مستوية، يشبه بعضها بعضاً، فأبصر القلب الأشياء على هيئتها التي خلقت، فصار ذا أمانة؛ لأنه ليس هناك دخان يظلم الصدر، ويحجب النور عن إشراقه، فإذا أشرق، كانت النفس ذات بصيرة.ومما يحقق ما قلنا: أن الأمانة من حسن الخلق، والخيانة من سوء الخلق:

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ← يحيى بن زكريا الغساني، ← عبد الوهاب بن عيسى التمار، ← يعقوب بن شيبة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 751

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #752

ما حدثنا به أبو داود المصاحفي، قال: حدثنا النضر، قال: حدثنا الأشعث، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من أحدٍ من أصحابي إلا لو شئت عبت عليه في خلقه، غير أبي عبيدة بن الجراح)).فقد كشف لك هذا الحديث معنى ما قال لأبي عبيدة، أنه أمين هذه الأمة، فإنما ظفر أبو عبيدة بهذه الخصلة حتى صار واحد هذه الأمة في الأمانة بما أخبر في حديث النفس من طهارة خلق أبي عبيدة.

الْحَسَنُ، ← الْأَشْعَثُ ← النَّضْرُ ← به أبو داود المصاحفي، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 752

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #753

حدثنا محمد بن عبدة بن سليمان العامري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم البيت يدخله الرجل المسلم بيت الحمام، وذلك لأنه إذا دخله، سأل الله الجنة، واستعاذ به من النار، وبئس البيت يدخله الرجل المسلم بيت العروس، وذلك لأنه يرغبه في الدنيا، وينسيه الآخرة)).فهذا لأهل الغفلة، صير الله هذه الدنيا بما فيها سبباً للذكر لأهل الغفلة؛ ليذكروا بها آخرتهم.فأما أهل اليقين: فقد صارت الآخرة نصب أعينهم، فلا بيت حمام يزعجه، ولا بيت عروس يستفزه، لقد دقت الدنيا بما فيها من الصنفين والضربين في جنب الآخرة، حتى إن نعيم جميع الدنيا في أعينهم كشارة الطعام من مائدة عظيمة، وجميع شدائد الدنيا في أعينهم كنقلة عوقب بها مجرم أو مسيء قد كان استوجب القتل والصلب من جميع عقوبات أهل الدنيا، عظمت أهوال القيامة، وسلطانه يوم بروزه من الحجب على قلوبهم، فلم يحتاجوا إلى الاتعاظ، والاعتبار بالحمام، وعمل على قلوبهم شأن كرمه وجوده، ومجده وبره بعباده المؤمنين، فأنساهم كل نعيم.وأما أهل الغفلة: فإنهم يحتاجون إلى كل شيء من الدنيا أن يتعظوا منها، ويعتبروا بها، فإذا عاين بقعة حامية ذات بخار فائرة، وماء حميم يصب من فوق رأسه مرة، هاجت به، فأخذه الغم بكظمه، ودار به رأسه، حتى يستروح إلى الماء؛ ليبرد به فؤاده، وإلى روح يدخل عليه من خلل الباب، فهذه بقعة تذكر الآخرة، وعجائبها، ودار العقاب، وفنون عذابها،وإذا عاين بقعة مزينة بفتن الدنيا، منجدة بمتاع غرورها، مشرقة بحطامها، مغشوشة بأفراح خدعها، مصبوغة بأضراب سرورها ولهوها، تمنيه نفسه، وترغبه في ذلك، وأنسته الآخرة؛ لعاجل ما يجد من اللذة والشهوة.ودخول الحمام لم يكرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن دخله متأدباً بأدب الله إذا دخله مستتراً، أو طالباً الخلوة، أو غاضاً بصره، فلا يرى عورة، ولا ترى له عورة. وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحذر عن ذلك ويؤدب، وإن كان خالياً.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← يحيى بن عبيد الله ← أَبِي ← محمد بن عبدة بن سليمان العامري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 753

Previous
171819
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh