Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #751 chevron_right

Sahih


حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عيسى التمار، قال: حدثني يحيى بن [أبي] زكريا الغساني، عن عبد الله بن عثمان بن خثيمٍ، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله: أنه سمع خالد بن الوليد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لكل أمةٍ أمينٌ، وأمين هذهالأمة أبو عبيدة بن الجراح)).فالأمانة: هي ترك الأشياء في مواضعها كما وضعت، وإنزالها كما نزلت.جعل الله الدنيا ممراً، والآخرة مقراً، والروح عاريةً، والرزق بلغةً، والمعاش حجة، والفضول بلوى ووديعة، وللسعي جزاء، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر.وخلق الخلق في ظهر آدم، واستخرجهم، ولهم بين يديه مقام، وقررهم بالعبودة، وقلدهم إياها، وأخذ عليهم العهد والميثاق، ثم نقلهم من الأصلاب إلى الأرحام، ومن الأرحام إلى الدنيا، ومن الدنيا إلى اللحود، ومن اللحود إلى النشور، ومن النشور إلى المحشر، ومن المحشر إلى الصراط، ومن الصراط إلى مقام العرض، والسؤال عما قلده في المقام الأول، وأخذ عليه العهد والميثاق، فقد ترك له جميع هذه المدة التي بين المقامين، فلا يسأله إلا عن الوقت الذي بلغ الحلم، وأدرك مدرك الرجال إلى وقت فراقه الدنيا، وما سوى ذلك مرفوع عنه قبل وبعد.فدعي من دار الآفات إلى دار السلام، ومن السجن إلى البستان، ومن دار الفناء إلى دار البقاء، وخلق الليل والنهار، ليركضان بالخلق إليه دؤباً دؤباً، فالأمين من استقرت نفسه، فأبصر قلبه هذه الأشياء ببصيرة نفسه على هيئتها التي خلقت، فإن النفس لا تبصر ما دامت في العدو والطياشة، والالتفات إلى أحواله يمنة ويسرة، فإذا سكنت واستقرت، واطمأنت إلى خالقها، فقد صارت أمينة لا تخون، وفي النفس شهوة، وللنفس أخلاق رديئة دنيئة مفرطة لأمر الله، عجولة في مهواها، تشبثت بمخاليبها في دنياها؛ لما وجدت من اللذة وقضاء النهمة فيها، فعميت عن أنها دار ممر، وألهتها عن أن تذكر دار المقر، وشغفت بالحياة، فنسيت أن تذكر أن الروح عارية، وطلبت المعاش، حرصاً لتجمع الكثير، عدة لنهماتها، ونوائبها، وتناولت الرزق على قضاء الشهوة، ولهت عن السعي، ورفعت بالها عنها، ونسيت أنه يركض بها، وأنها تحتاج إلى سعي منها مع الركضالذي تركض به سعياً يصلح، ويعرف في ذلك الموقف العظيم في صفوف الملائكة والأنبياء، والمرسلين، وعباده الصالحين.فإنما جاءت هذه الفتنة من هذه النفس، فإذا كانت النفوس ساكنة الطبع، مطمئنة الفطنة، ميتة الشهوات، وجدتها كريمة، حرة، ووجدت أخلاقها مستوية، يشبه بعضها بعضاً، فأبصر القلب الأشياء على هيئتها التي خلقت، فصار ذا أمانة؛ لأنه ليس هناك دخان يظلم الصدر، ويحجب النور عن إشراقه، فإذا أشرق، كانت النفس ذات بصيرة.ومما يحقق ما قلنا: أن الأمانة من حسن الخلق، والخيانة من سوء الخلق:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 751

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
  • أَبِي الزُّبَيْرِ
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ
  • يحيى بن زكريا الغساني،
  • عبد الوهاب بن عيسى التمار،
  • يعقوب بن شيبة،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books