Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #484

حدثنا سهل بن العباس، قال: حدثنا مروان الفزاري، عن سمير بن أبي واصلٍ، قال: يقال: إذا أراد الله بعبد خيراً، عاتبه في نومه.وأما الخبر الذي يلقى إليه من أمر الدنيا والآخرة، فمثل:

سمير بن أبي واصلٍ، ← مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، ← سهل بن العباس،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 484

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #485

ما حدثنا به أبي رحمه الله، قال: حدثنا به أحمد ابن يونس، عن سعيد بن سالمٍ القداح، عن عبد الله بن عمر، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: جاء رجلٌ إلى عمر، وهو عند أبي بكرٍ رضي الله عنهما، فقال: إني رأيت لك رؤيا، فقال عمر رضي الله عنه: لا حاجة لنا برؤياك، قال أبو بكر رضي الله عنه: هات، فقال: رأيت كأن الناس حشروا، وكأنك فزعت الناس بثلاث نشطاتٍ، قلت: بأي شيءٍ فزع الناس عمر بثلاث نشطاتٍ أو نحوه؟ قال: بأنه يكون خليفةً، وأنه لا يأخذه في الله لومة لائمٍ، وأنه يقتل شهيداً، فقال عمر رضي الله عنه: أضغاث أحلامٍ، لا حاجة لنا برؤياك، قال أبو بكرٍ رضي الله عنه:رأيت خيراً، وخيراً يكون، فلما أتى عمر الشام، بصر الرجل، فقال: علي بالرجل، أو دعا به، فقال: أنت صاحب الرؤيا؟ قال: وما تصنع برؤياي، ما زلت تنتهرني، حتى إني قد جئت بأمرٍ، قال: قصها، قال: رأيت كأن الناس يحشرون، فرأيتك فزعت الناس بثلاث نشطاتٍ، فقلت: بأي شيء فزع الناس عمر بثلاث نشطات؟ قال: بأنه يكون خليفةً، قال: فقد كانت، نسأل الله خيرها، ونعوذ بالله من شرها، قال: وبأنه لا تأخذه في الله لومة لائمٍ، قال: إني أرجو أن يكون كذلك، أو أن يعلم الله ذلك مني، قال: وبأن يقتل شهيداً، قال عمر رضي الله عنه: أما الشهادة، فأنى لعمر بالشهادة؟ ثم قال: بل يأتي الله بكافرٍ فينقرني نقر الديك، فيكرمني الله بهوانه، ويهينه بكرامتي.قال: ويحك! أردت أن تقص رؤياك عند خير الناس بعدرسول الله صلى الله عليه وسلم؟!وكان شأن الرؤيا عظيماً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وكان إذا صلى، سأل الصحابة عن ذلك.

جاء رجلٌ إلى عمر، وهو عند أبي بكرٍ ← ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقِدَاحُ، ← به أحمد ابن يونس، ← بِهِ أَبِي ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 485

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #486

Sahih

حدثنا رزق الله بن موسى الناجي، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، قال: حدثني سعيد بن جهمان، عن سفينة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح، أقبل على أصحابه، فقال: ((أيكم رأى الليلة رؤيا؟))، فقال ذات يومٍ ذلك، فقال رجلٌ: أنا يا رسول الله، رأيت كأن ميزاناً دلي من السماء، فوضعت في كفة الميزان، ووضع أبو بكرٍ في كفةٍ، فرجحت بأبي بكرٍ، ثم رفعت، وترك أبو بكرٍ، ثم جيء بعمر، فوضع في الكفة الأخرى، فرجح أبو بكرٍ بعمر، ثم رفع أبو بكرٍ، وترك عمر، ثم جيء بعثمان، فوضع في الكفة الأخرى، فرجحعمر بعثمان، ثم رفع الميزان، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ((خلافة النبوة ثلاثين عاماً، ثم تكون ملكاً)).قال لي سفينة: أمسك سنتين أبو بكرٍ، وعشراً عمر، وثنتي عشرة عثمان، وستٍّ عليٌّ.

سَفِينَةَ: ← سعيد بن جهمان، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← رزق الله بن موسى الناجي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 486

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #487

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ، قال: حدثنا حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جهمان، عن سفينة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((الخلافة في أمتي ثلاثون عاماً)).فذكره إلى آخره، ولم يذكر الرؤيا.

سَفِينَةَ: ← سعيد بن جهمان، ← حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 487

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #488

Sahih

حدثنا الجارود بن معاذ، قال: حدثنا النضر عن عوفٍ، عن أبي رجاءٍ، عن سمرة بن جندبٍ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يقول لأصحابه: ((هل رأى أحدٌ منكم رؤيا؟))، فيقص عليه ما شاء الله أن يقص.

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ← أَبِي رَجَاءٍ، ← عَوْفٌ، ← النَّضْرُ ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 488

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #489

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، عن ابن وهبٍ، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، حدثه: أن زياد بن نعيم حدثه، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أنه كان يقول: إذا أصبح من رأى رؤيا صالحةً، فليحدثنا بها، لأن يرى لي رجلٌ مسلمٌ أسبغ وضوءه رؤيا صالحةً، أحب إلي من كذا وكذا.قال أبو عبد الله: فإنما طلبوا ذلك وتفقدوه؛ لأنه من أخبار الملكوت من الغيب، ولهم في ذلك نفع في أمر دينهم، بشرى كان أو نذارة أو معاتبة، وهو جزء من أجزاء النبوة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم وفاته: ((إنه لم يبق بعدي من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة)).وقد ذكر الله في تنزيله شأن الأولياء، فقال: {ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون}.ثم وصف من الأولياء، فقال: {الذين آمنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة}، ثم قال: {لا تبديل لكلمات الله}، يعلمك أن هذا البشرى هو الحق، وهو كلام الله، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البشرى.

بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الجُعْفِيُّ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 489

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #490

Sahih

حدثنا بذلك الجارود، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا}، قال: ((هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له)).

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ← وَكِيعٌ، ← بذلك الجارود،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 490

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #491

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، عن مالك بن أنسٍ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: نزلت هذه الآية في ذلك.

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 491

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #492

Sahih

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسارٍ، عن رجل منأهل مصر، قال: سألت عنها أبا الدرداء، فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: ((ما سألني عنها أحدٌ قبلك، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له، وفي الآخرة الجنة)).

رجل منأهل مصر، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 492

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #493

Sahih

حدثنا الجارود، قال: حدثنا وكيعٌ، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن عطاء بن يسارٍ، عن رجلٍ كان يقضي بمصر، عن أبي الدرداء، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.فقوله: {لا تبديل لكلمات الله} أي: إن هذه البشرى كلام الله، فلا تبديل له، ولا خلف.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحقق ما قلنا.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← رجلٍ كان يقضي ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 493

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #494

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا نعيم ابن حمادٍ، قال: حدثنا عثمان بن كثير بن دينارٍ الحمصي، قال: حدثنا محمد بن مهاجرٍ أخو عمرٍو، عن جنيد بن ميمونٍ أبي عبد الحميد، عن حمزة بن الزبير، عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((رؤيا المؤمن كلامٌ يكلم به العبد ربه في المنام)).وروي لنا عن بعض أهل التفسير في قوله تعالى: {وما كان لبشرٍ أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجابٍ أو يرسل رسولاً}، قال: من وراء حجاب: في منامه.وكانت رؤيا الأنبياء وحياً، وإنما أري إبراهيم في المنام ذبح ابنه، فوفى لله بذلك، فرؤيا الأنبياء لا شك فيها، ورؤيا من بعدهم لا يحتج بها؛ لأن الشيطان يلقي فيها من عنده، فلا يؤمن عليه، والوحي محروس، فمن دون الأنبياء لهم بشرى وموعظة.ألا ترى أن عمر رضي الله عنه حين قص عليه رؤيا، فقال: إنها تسرني، ولا تغرني، فلو لم تكن بشرى، كانت لا تسره، ولو كانت كالوحي، لم تكن غروراً، وقد قص الله شأن الرؤيا في تنزيله، فسماه: حديثاً، فقال: {ولنعلمه من تأويل الأحاديث}.فهذا يحقق ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كلام الرب عبده، فعلم يوسف تأويل الرؤيا، فلما رأى سجود الإخوة له حيث لقوه بمصر، فخروا له سجداً، قال: {يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقاً}؛ حيث رأى الشمس والقمر وأحد عشر كوكباً له ساجدين، وما كان من رؤيا الملك حيث رأى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، فعبره يوسف، وأخرجه من السجن، وولاه ملكه، وجعله على خزائن الأرض.فالمحدثون على القلوب، هم صفوة السابقين المقربين، والمخبتون من الأولياء المجذوبون، والمحدثون في المنام أمرهم على الأرواح إذا خرجت الأرواح من الأجساد كلموا، ومنه قول رقبة بن مسقلة.

عبادة ابن الصامت ← حَمْزَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← جنيد بن ميمونٍ أبي عبد الحميد، ← محمد بن مهاجرٍ أخو عمرٍو، ← عثمان بن كثير بن دينارٍ الحمصي، ← نعيم ابن حمادٍ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 494

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #495

حدثنا جارود بن معاذٍ، عن جريرٍ، عن رقبة ابن مسقلة، قال: رأيت رب العزة في المنام، فقال: ((وعزتي! لأكرمن مثوى سليمان التيمي)).ومنه ما روي عن إبراهيم بن أدهم: أنه قال ذات يوم: اللهم إنه قد وقع الشوق إليك في قلبي، والنظر إليك، وقد علمت أنك لا ترى في الدنيا، فهب لي من عندك ما يسكن إليه قلبي، فغفا إبراهيم في مجلسه ذلك، ثم أفاق، ثم قال: سبحان الله! فقيل له: مم سبحت؟ قال: من لطف ربي -تبارك وتعالى-، إني بينما أنا غافٍ، إذ أتاني آتٍ من ربي، فقال: يا رجل! أجب ربك، فأتيت ربي عز وجل، فكاد بصري يذهب لنور ربي، فناداني ربي، فقال: يا إبراهيم! تسألني بدلاً من النظر إلي، والشوق إلى لقائي، وهل لذلك من بدلٍ؟ فقلت: يا ربي! دهشت في حبك، فطار قلبي إليك، فلم أتمالك أن قلت ما قلت، فكيف تأمرني أن أقول؟ فقال: يا إبراهيم! من وجدت قلبه خالياً من الدنيا والآخرة، ملأته من حبي، حتى إذا ملأته قبضت عليه، فكان في قبضتي، فإذا كان في قبضتي، كنت سمعه الذي به يسمع، وعينه الذي به يبصر، ويده الذي بها يبطش، وعزتي وجلالي! لو سألني جميع الدنيا كلها في كفه، لفعلت، وكيف يتفرغ إلى المسألة من سهلت له السبيل إلى نفسي، وأريته كرامتي، فإن كنت لابدسائلاً، فاسألني: أن أجمعك إلي، وأؤنسك بكلامي، وآذن لأرواح أنبيائي في الالتقاء معك؛ فإن ذلك يهون علي لأوليائي.قال أبو عبد الله: فالوحي يتحقق حديثه على القلب بالروح، والمحدث يتحقق حديثه على القلب بالسكينة، ولما كان للمحدثين في اليقظة على القلوب كلام يعقلوه ويعلموه، كانت الرؤيا حديثاً وكلاماً أيضاً على الأرواح في المنام.لأن العامة في تخليطٍ من قبل الشهوات، وميل النفوس، فلم يكلموا إلا من بعد مزايلة الأرواح من النفوس والشهوات، والحفظ قرين العقل ومؤيد العقل به، فإذا رجع الروح إلى الجسد، وقد كلم بشيء، أو مثل له بشيء، فوجد له مهلة حتى يعرضه على العقل، فإذا استيقظ، حفظه، فإذا رجع، ولم يجد مهلة حتى يعرضه على العقل، واستيقظ قبل ذلك، نسيه، ولما صفت عقول المحدثين، وطهرت قلوبهم، وتنزهت من الآفات والشهوات، والعلائق، كلموا على القلوب، فإذا كان الكلام على الأرواح في المنام، كان جزءاً من ستةٍ وأربعين جزءاً من النبوة، على ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا كان على القلوب في اليقظة، كان كثيراً، فربما كان ثلث النبوة، وربما كان نصفها، وربما كان أكثر، على قدر قربها من ربها في تلك المجالس.

رقبة ابن مسقلة، ← جَرِيرٌ ← جارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 495

Previous
12
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh