حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا فليح ابن سلومة، عن محمد بن ربيعة الكلابي، عن هانئ بن عثمان بإسناده، بمثله.قال أبو عبد الله: فمراعاة الشمس لطلوعها وغروبها. وقوله: تراعيها؛ أي: تراقبها وقت الطلوع والغروب، وهو قوله: {وسبحوه بكرةً وأصيلاً}.يقال: أصلت الشمس إذا أمست، فهو الأصيل، وجمعها الآصال، والتسبيح: هو التسبيح، والتقديس: هو التنزيه، والتكبير والتهليل: هو التوحيد، والفرق بين التسبيح والتقديس: أن التسبيح للأسماء، والتقديس للآلاء، وكلاهما يؤديان إلى الطهر.وأما العقد بالأنامل: فمن أجل أنها تنطق، وتشهد لصاحبها.أما المؤمن: فتنطق عنه بخيره، وتصمت عن السوء؛ ستراً من الله عليه.وأما الكافر: فتنطق عنه بالسوء كله، وتصمت عن محاسنه؛ لأنه لغير الله، فهو هباء منثور، وهو قوله تعالى: {ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون. حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون}.قال عبد الله بن أبي جعفر: الجلود هاهنا: الفروج، ولكن الله كنى عنها.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 407
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
