Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right2-الهمزة مع الفاء chevron_rightHadith #341 chevron_right


حدثنا معبد بن مسرورٍ العبدي، قال: حدثنا الحكم بن سنان أبو عونٍ القربي، قال: حدثني زيادٌ النميري، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أول تحفة المؤمن أن يغفر لمن صلى عليه)). قال أبو عبد الله: فالمؤمن كريم على ربه، ومقدمه على رب كريمٍ، فمن شأن الملوك أن أحدهم إذا قدم عليه بعض خدمه من سفرةٍ طالت غيبته فيها، أن يتلقاه ببشرى وكرامة، وأن يخلع عليه، ويبسط معه، ويجيزه بالجائزة السنية، ويأمر بأن يهيأ له نزل، كذلك أرانا ربنا من تدبيره لملوك الدنيا، فإذا قدم عليه المؤمن، لقاه روحاً وريحاناً، وبشرى على ألسنة الرسل.وهو قوله: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون}، ثم يأمر له في قبره بكسوة من فراش ودثار ورياحين، وهو قوله: {ومن عمل صالحاً فلأنفسهم يمهدون}، وينور له في مضجعه، ويؤنسه بملائكته الكرام.فهذه كلها تحفة إلى أن يلقاه في عرصة القيامة، فيبعث به إلى الموطن الذي هيأ له نزلاً، فأول تحفة أن يغفر لحملته إلى بابه، والمصلين عليه؛ لأنهم قد حملوه على أعناقهم تعظيماً له وإكراماً، وتقربوا بالصلاة عليه إليه، فاستوجبوا من الله المغفرة، وجعل تلك المغفرة تحفة لهذا المؤمن الذي قدم عليه، وإن الرجل من عرض الناس لتحمل إليه الهدية، فيستحي أن ينصرف عنه الحامل لتلك الهدية خائباً، حتى يناوله شيئاً.وإذا رده كذلك، كان في ذلك هجنة له عند الخلق، فكيف بالملك من ملوك الدنيا إذا أهدي له هدية، فانصرف الرسول عنه صفر اليدين؟! فإذاً يقال له: أوليس من شأن الملوك أنهم يأنفون من أن يردوه إلى المهدي خائباً؟ أوليس في ترك ذلك ترك كرامة المهدي في إعطائه براً ولطفاً وكرامة للمهدي؟كذلك هؤلاء الحملة لهذا المؤمن إلى الله، فإن هذا المؤمن أخرجه الله إلى الدنيا، فمن عليه، وهداه، فما زال يقطع عمره في إرضاء الحق، وإن زلت قدمه، رجع إلى الله تائباً نادماً، فاستوى على أطراف قدميه من اليقظة والانتباه والأخذ بالحزم، والمنة كانت لله عليه في ذلك كله، ولكن الرب -تبارك اسمه- نسب سعيه إليه، ومدحه على ذلك، وأثنى عليه، ووعده عليه حسن المثوبة، فلما مات، غسلوه وطيبوه وكفنوه، وحملوه هدية إلى الحق، فقبله الحق، فأداه إلى الرحمة، وصار الحق والرحمة ولييه، فينجزا له من الله المغفرة لمن حمله، ولم يخيبا الحملة، ولم يستجيزا أن يتركا الحملة، فيصرفون على حمل مثل هذه الهدية خائبين.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 341

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ
  • الحكم بن سنان أبو عونٍ القربي،
  • معبد بن مسرورٍ العبدي،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books