Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #320

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سعيد ابن عفيرٍ المصري، قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة بن عقبة، عن دراجٍ، عن أبي الهيثم سليمان بن عمروٍ العتواري، عن أبي سعيدٍ الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((المؤمنون في الدنيا على ثلاثة أجزاء: الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا، والذين يأمنهم الناس على أنفسهم وأموالهم، والذين إذا أشرفوا على طمعٍ، تركوه لله)).فالجزء الأول: هم الظالمون لأنفسهم، آمنوا، ثم لم يرتابوا في إيمانهم، لكنهم ضيعوا العبودة، واستوفوا الرزق، واكتالوا النعم بالمكيال الأوفى، وكالوا الطاعات بكيل البخس، فهم من المطففين، فهم الظالمون.والجزء الثاني: قد أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم؛ لأنه متقٍ مستقيم، وهو المقتصد. والجزء الثالث: تركوا الهوى وشهوة النفس، والتدبير له في جميع أحوالهم، فهم المقربون.وذلك مثل ما جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه أتي بشراب قد خيض بعسل، فتركه، ثم قال: ((أما إني لا أحرمه، ولكن أتركه تواضعاً لله تعالى)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أبي الهيثم سليمان بن عمروٍ العتواري، ← دَرَّاجٍ ← عبد الله بن لهيعة بن عقبة، ← سعيد ابن عفيرٍ المصري، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 320

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #321

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا أحمد ابن محمد بن شريكٍ الحمصي، قال: حدثنا بقية، عن بحير بن سعدٍ، عن خالد بن معدان، عن كثيرٍ بن مرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة -رضي الله عنها-: ((أطعمينا يا عائشة))، قالت: ليس عندنا طعام، قال: ((أطعمينا يا عائشة))، قالت: والله! ما عندنا من طعام، فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله! إن المرأة المؤمنة لا تحلف أنه ليس عندها طعام وهو عندها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وما يدريك أنها مؤمنةٌ؟ إن المرأة المؤمنة من النساء كالغراب الأعصم في الغربان، وإن النار خلقت للسفهاء، وإن النساء من السفهاء، إلا صاحبة القسط والسراج)).قال أبو عبد الله: يعرفك في هذا الحديث: أن المؤمن في ذلك الوقت بأي صفة كانت عندهم.فأما قوله: (صاحبة القسط والسراج).والقسط: العدل، وهو الذي على سبيل استقامة، وهو المقتصد، والقسط، والقصد بمعنى واحد، إلا أن هذا مستعمل في نوعٍ، وذاك في نوع؛ كما قيل: توكيل وتفويض، وكلاهما بمعنى واحد، إلا أن التوكيل في أبواب الرزق يستعمل، والتفويض في سائر الأمور.فالقسط: العدل في أموره، والقصد: هو الذي يأخذ من كل أمر وسطه، وهو الذي أمر به.وأما قوله: (السراج)، وهو اليقين، إذا رزق اليقين، فقد أشرق في قلبه، فقلبه يزهر.ومنه قول حذيفة: قلب أغلف، وهو قلب الكافر، وقلب مصفح، وهو قلب المنافق، وقلب أجرد أزهر، وهو قلب المؤمن، فإنما يزهر بالسراج الذي فيه.

كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ← خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، ← بَقِيَّةُ، ← أحمد ابن محمد بن شريكٍ الحمصي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 321

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #322

حدثنا عمر بن أبي عمر قال: حدثنا محمد ابن مخلد الرعيني أبو أسلم التنيسي، عن غنم بن سالم، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما شبهت خروج المؤمن من الدنيا إلا مثل خروج الصبي من بطن أمه من ذلك الغم والظلمة إلى روح الدنيا)). فالمؤمن الذي هو بالغ في إيمانه، الدنيا سجنه، وهي مظلمة عليه ضيقة حتى يخرج منها إلى روح الآخرة، وهذا غير موجود في العامة، إنما ذكر المؤمن ووصفه بذلك؛ ليعلم: أن المؤمن عندهم البالغ في إيمانه.وهو كما قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ما كفرتم فنتبرأ منكم، ولا عندكم إيمانٌ بالغٌ فنحبكم عليه، وما فرق بين أهوائكم إلا خبث سرائركم، ولا أرى الله إلا قد تخلى عنكم.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← غنم بن سالم، ← محمد ابن مخلد الرعيني أبو أسلم التنيسي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 322

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #323

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا بشر بن عبيدٍ الدارسي، عن بكر بن خنيسٍ، عن يزيد بن أبي مالكٍ، عن مسلمٍ كاتب أبي الدرداء رضي الله عنه، عن أبي الدرداء قال: ما لكم لا تحابون، وأنتم إخوان على الدين، ما فرق بين أهوائكم إلا خبث سرائركم، ولو اجتمعتم في أمر، تحاببتم، ما هذا إلا من قلة الإيمان في صدوركم، ولو كنتم توقنون بخير الآخرة وشرها كما توقنون بأمر الدنيا، لكنتم للآخرة أطلب؛ لأنها أملك بأموركم، فبئس القوم أنتم إلا قليلاً منكم، ما حققتم إيمانكم بما يعرف به الإيمان البالغ فيكم، وما كفرتم فنتبرأ منكم، وعامتكم تركوا كثيراً من أمر دينهم، ثم لا يستبين ذلك في وجوههم، ولا يعتبر حالاتكم، ما هذا إلا شرٌّ حل بكم، وإني لأرى الله قد تخلى عنكم، فأنتم تخطئون، وتمنون الأماني، والله! إني أستعين على نفسي وعليكم.فإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ))؛ أي: بذلك الإيمان البالغ.فأما إيمان التوحيد، فهو معه، وإنما زال عنه النور، ألا ترى إلى قول أبي الدرداء رضي الله عنه: وإن زنى وإن سرق؟ فلو كان زناه وسرقته تخرجه من إيمانه، لم يدخله الجنة.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← مسلمٍ كاتب أبي الدرداء ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ← بكر بن خنيس ← بِشْرُ بْنُ عُبَيْدٍ الدَّارِسِيُّ ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 323

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #324

Sahih

حدثنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدثنا إسماعيل ابن جعفرٍ المدني، عن محمد بن أبي حرمة، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (({ولمن خاف مقام ربه جنتان})). قلت: يا رسول الله! وإن زنى وإن سرق؟ قال: (({ولمن خاف مقام ربه جنتان}))؛ قلت: يا رسول الله! وإن زنى وإن سرق؟ قال: (({ولمن خاف مقام ربه جنتان})). قلت: يا رسول الله! وإن زنى وإن سرق؟ [قال]: ((وإن زنى وإن سرق، وإن رغم أنف أبي الدرداء)).

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← محمد بن أبي حرمة، ← إسماعيل ابن جعفرٍ المدني، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 324

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #325

Sahih

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا القاسم العمري، عن سهيل بن أبي صالحٍ، عن القعقاع بن حكيمٍ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله. قال أبو عبد الله: ومما يحقق ما قلنا: ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لا يلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين)).

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← القاسم العمري، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 325

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #326

Sahih

حدثنا بذلك قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا ليث بن سعدٍ، عن عقيلٍ، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عَقِيلٍ، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← بذلك قتيبة بن سعيد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 326

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #327

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الفضل بن دكينٍ، قال: حدثنا زمعة بن صالحٍ، عن الزهري، عن سالمٍ، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين)).

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ← الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 327

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #328

Sahih

حدثنا الخصيب بن سالم، قال: حدثنا شيخ من أهل المدينة، قال: حدثنا الزهري، عن سالمٍ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ← الخصيب بن سالم،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 328

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #329

Sahih

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سالمٍ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قال أبو عبد الله: فالمؤمن المخلط قد يلدغ مرات، وهو لسكره لا يجد لوعة اللدغة، وقد عمل فيه حمة السم، فلو قد أفاق، لاحتاج إلى من يمسكه من الاضطراب والتلوي، وإنما عنى بقوله المؤمن: ذلك البالغ الذي قد وقف به حذره على أمر عظيمٍ؛ كما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ ← أَبِي ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 329

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #330

حدثنا أبي رحمه الله، قال: عثمان بن زفر، قال: حدثنا حصين بن عمر الأحمسي، عن مخارقٍ، عن طارق ابن شهابٍ، قال: سئل ابن عباس رضي الله عنهما، عن أبي بكر رضي الله عنه، فقال: كان كالخير كله من رجل، كان فيه حدةٌ، وسئل عن عمر رضي الله عنه فقال: كان كالطير الحذر الذي يرى أن له في كل طريق شبكةً تأخذه.فالمؤمن البالغ إذا وقع في الخطيئة، أخذ بكظمه، ووجع قلبه، وتمرر عيشه، وقلقت نفسه، فهو يلتوي كاللديغ يتململ ندماً، وتحسراً، ولهفاً، وأسفاً، يبيت ساهراً، ويظل نائحاً، فقد أنكت منه هذه الخطيئة بسمها، فكأنها قد أيقظته من الغفلة، ولا يواقع تلك الخطيئة، ولا يعود إلى أسبابها حذراً.فقوله: (لا يلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين) تمثيل: أن لا يعود إلى أسباب تلك الخطيئة؛ مخافة أن يقع فيها، وهذا لمن لدغته الخطيئة، وعمل فيه سمها؛ كما فعل يوسف -صلوات الله عليه- بعد الهم، كان لا يكلم امرأة حتى يرسل على وجهه ثوباً.

أَبِي بَكْرٍ، ← سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ← طارق ابن شهابٍ، ← مُخَارِقٍ، ← حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ الْأَحْمَسِيُّ، ← عُثْمَانَ بْنِ زُفَرَ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 330

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #331

حدثنا محمد بن عبيد الله الربعي، عن مجاشع ابن عمرٍو، عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: كان يوسف عليه السلام إذا جاءته امرأة تستفتيه، ألقى على وجهه ثوباً؛ مخافة أن تفتتن.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← مجاشع ابن عمرٍو، ← محمد بن عبيد الله الربعي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 331

Previous
12
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh