Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #516

حدثنا الجارود بن معاذٍ، قال: حدثنا جريرٌ، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى لم ينزل داءً إلا أنزل له شفاءً، علمه من علمه، وجهله من جهله)).

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← جَرِيرٌ ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 516

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #517

حدثنا سعيد بن عبد الله التمار، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان، عن قيس بن مسلمٍ، عن طارق بن شهابٍ، عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ← سعيد بن عبد الله التمار،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 517

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #518

Sahih

حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت زياد بن علاقة يقول: سمعت أسامة ابن شريكٍ يقول: شهدت الأعراب يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم هل علينا حرجٌ في كذا، هل علينا جناحٌ في كذا، هل علينا جناحٌ في أن نتداوى؟ قال: ((تداووا عباد الله؛ فإن الله لم ينزل داءً إلا وضع له شفاءً، إلا الهرم)).قال أبو عبد الله: فالدواء: هو شيء أنبته الله في الأرض بالحكمة البالغة؛ لمنافع الآدميين، وقد ذكر الله في تنزيله، فقال: {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً}.فالطبائع تتغير بحدوث الأزمنة، من الحر والبرد، وفساد الهواء، فيصير داء في الأجساد، ويحدث في الجسد أحداث من الطعام، وما يتعاطاه ابن آدم من قضاء الشهوات واللذات، والنصب، والسهر، والتعب، والهموم، وما يجتمع في جسده من الدم، والمرة، والبلغم، فكل ذلك يحدث منه ما يتغير به حاله، فيحتاج إلى دواءٍ يسكن ما هاج منه، فهذا تدبير الجسد، فإذا ترك تدبيره، ضيعه؛ كما لو ترك تدبير المعاش، ضاع.فالتداوي: حقٌّ، وهو فعل الأنبياء.وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وهم يلقحون النخل، فقال: ((ما أرى هذا يغني شيئاً)).فذهبت عامة ثمارهم هزلاً، وصارت دقلاً، فعرف أن التدبير من الله في ذلك غير ما رأى، فأمرهم أن يعودوا إلى ما كانوا عليه.وكذلك عامة ما وضع من هذه الأشياء لم يتم ذلك الأمر إلا به، وكذلك علل الأجساد، كذا وضعت أن يعالج أحداثها حتى ترد إلى الهيئات التي كانت عليها، ولولا ذلك، لكانت الأدوية بشأنها مهملة، ولم يخلق الله عبثاً.وكان سليمان -صلوات الله عليه- ينبت كل يوم في محرابه شجرةٌ، ثم تنادي به الشجرة: أنا دواء لكذا، فتقطع، وتوضع في الخزائن، ويكتب اسمها في ديوان الطب، فعامة أهل الطب إنما ورثوه من ذلك الكتب.والناس في التداوي على ثلاثة أصناف، وعلى ثلاثة طبقات:فالطبقة الأولى: هم الأنبياء، والأولياء، أهل يقينٍ ومشاهدةٍ، تداووا، وقلوبهم خالية من فتنة الدواء على معاتبة، يتداوون وقلوبهم مع خالقالدواء، والذي جعل الشفاء مع ذلك الدواء، فهم يتداوون على ما هيأ لهم من التدبير، وينظرون الشفاء من الله.والطبقة الثانية: قوم من أهل اليقين، لم يأمنوا خيانة نفوسهم أن تطمئن إلى الدواء، وتركن إليه، فنفروا من ذلك، فكلما عرض لهم دواءٌ، فوضوا الأمر في ذلك إلى الله، وتوكلوا عليه، ولم يتكلفوا تداوياً، وإنما تركوا التكلف من ضعف يقينهم، خوفاً على قلوبهم أن تطمئن نفوسهم إلى الدنيا، فيصير سبباً تتعلق به قلوبهم، والأول أعلى وأقوى، فوضوا الأمر إلى الله، وتوكلوا عليه مع التكلف، فلم يصر التكلف لهم علاقة ولا سبباً، والآخرون خافون أن يصير ذلك سبباً وعلاقة فيما بينهم وبين ربهم، فتركوه.والطبقة الثالثة: أهل تخليطٍ، وقلوبهم مع الأسباب، لا ينفكون منها، فهم محتاجون إلى التداوي، ولا يصبرون على تركها، فهم العامة.

أسامة ابن شَرِيكٍ ← زياد بن علاقة ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 518

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #519

Sahih

حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خيرٌ، احرص على ما ينفعك ولا تعجز، فإن غلبك أمرٌ، فقل: قدر الله، وما شاء الله، وإياك واللو؛ فإن اللو يفتح عمل الشيطان)).فالأقوياء تداووا، ومروا في الحيل والأسباب، وقلوبهم مع رب الأدوية، لا مع الأسباب والحيل، وهم الأنبياء، والأولياء، فإنما قوي باليقين النافذ حجب الغيب.((والمؤمن الضعيف)) الذي خاف أن يحجبه تداويه وحيله وأسبابه عن الله تعالى، ويتعلق قلبه به، وذلك لضعف يقينه، ((ففي كلٍّ خيرٌ))، ((والقوي أحب إلى الله)).وقوله: ((احرص على ما ينفعك))؛ أي: استعمل تدبير الله في هذه الأمور، ولا تعجز فتتركه، فإن استعملت، وإن لم يكن الذي طلبت وأردت، فقل: ((قدر الله، وما شاء الله))؛ أي: هكذا كان قدر وشاء، فألق له بيديك له سلماً، وارض بحكمه، وإياك أن تقول: لو كان كذا، كان هذا الأمر كذا، ولو لم يكن كذا، لكان كذا، فهذا قول من يتعلق قلبه بالأسباب، فيفتتن بها،وهو قول من عمي عن تدبير الله وصنعه، وقلبه غافل عن هذه الأشياء.قال له قائل:فقد جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((يدخل سبعون ألفاً من أمتي الجنة بغير حسابٍ)). قيل: يا رسول الله! من هم؟ قال: ((الذين لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون))، قال: نعم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 519

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #520

Sahih

حدثنا بذلك عبد الله بن أحمد بن يونس، قال: حدثنا عبثرٌ، عن حصينٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← حُصَيْنٍ، ← عَبْثَرٌ، ← بذلك عبد الله بن أحمد بن يونس،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 520

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #521

Sahih

حدثنا علي بن عيسى بن يزيد البغدادي، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاءٍ، قال: حدثنا هشامٌ، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصينٍ، عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.ولكن هذا غير داخل فيما نحن فيه من هذا النوع.إنما كره رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم الكي، واستعمال النار في الأدوية، وكذلك الرقى؛ لأن أكثر الرقى يشوبه الشرك؛ لأنها بلغة الهند.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أقرب الرقى إلى الشرك: رقية الحية والجنون)).فهذا الرقي بلغات شتى من لغات أهل الكفر، وإنما كره من أجل ذلك.وكذلك الطيرة من فعل أهل الجاهلية، فهل ذكر أنهم لا يتداوون، فيكون لهم في ذلك؟ فقال: فلم يصفهم بترك ذلك من أجل أنهم تركوا التكلف بذلك، وأن التوكل إنما يقوم بترك التكلف، وإنما ذكر الخصال المكروهة أنهم تركوها تورعاً، وتوكلوا على ربهم، وكيف يجوز ترك التكلف، وأعظم التكلف طلب المعاش، والزراعة، والحراثة، والتجارة،وكل ذلك دأب الأنبياء، قال الله -تبارك اسمه-: {وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملكٌ فيكون معه نذيراً. أو يلقى إليه كنزٌ أو تكون له جنةٌ يأكل منها}.قال الله -تبارك اسمه-: {وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق}؛ أي طالبين المعاش، فالرسل هم طلاب المعاش، وأهل الحرف، والتجارات.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الله يحب أن يرى العبد محترفاً)).

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← هِشَامٍ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← علي بن عيسى بن يزيد البغدادي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 521

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #522

حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يحب العبد محترفاً)).

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ← أبو الربيع السمان ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 522

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #523

حدثنا هارون بن حاتمٍ، قال: حدثنا يحيى ابن ميمون بن عطاءٍ التمار، قال: حدثنا عكرمة بن عمارٍ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن ابن عمر، عن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يحب العبد المؤمن المحترف)).

عُمَرَ، ← ابْنِ عُمَرَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← يحيى ابن ميمون بن عطاءٍ التمار، ← هارون بن حاتم،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 523

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #524

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا عون ابن موسى الليثي، قال: سمعت معاوية بن قرة يقول: مر عمر رضي الله عنه بقومٍ، فقال: من أنتم؟ قالوا: المتوكلون، قال: أنتم المتأكلون، إنما المتوكل رجلٌ ألقى حبةً في بطن الأرض، وتوكل على ربه.فليس في طلب المعاش والتداوي، والمضي في الأسباب على تدبير الله ترك التفويض والتوكل.إنما ترك التوكل بالقلب، إذا غفل عن الله، وكان قلبه محجوباً، فإذا تداوى، تعلق قلبه بالتداوي، فصار فتنةً له، وكذلك المعاش إذا طلبه بقلب غافل عن الله، صار فتنة عليه، وتعلق قلبه به، فجاء الحرص، والشره، والأشر، والبطر، فأهلكه، وإنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقي، ثم رخص فيما يؤمن فيه الشرك.

مر عمر بقومٍ، ← مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ← عون ابن موسى الليثي، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 524

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #525

حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله: أن عمرو بن حزمٍ دعي لامرأة بالمدينة لدغتها حيةٌ ليرقيها، فأبى، فأخبر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاه، فقال: يا عمرو! إنك لتزجر عن الرقى، فقال: ((اقرأها))، فقرأها عليه، فقال: ((لا بأس بها، إنما هي مواثيق، فارق بها)).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 525

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #526

حدثنا عبد الأعلى بن واصلٍ الأسدي، قال: حدثنا أبو نعيمٍ النخعي، عن فطر بن خليفة العزرمي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: كان بالمدينة رجلٌ يكنى أبا مذكرٍ، يرقي من العقرب، ينفع الله بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا مذكرٍ! ما رقيتك هذه؟ اعرضها علي))، فقال أبو مذكر: شجةٌ قرنيةٌ، ملحة بحرٍ، قفطا،أو لفطا، نطفا، أو نفطا ثفقا لا محقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا بأس بها، إنما هي مواثيق أخذها سليمان بن داود -صلى الله عليهما- على الهوام)).فهذه رقية ذكر لنا أنها بلغة حمير، لم ير بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأساً إذ كانت مواثيق.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← فطر بن خليفة العزرمي، ← أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ ← عبد الأعلى بن واصلٍ الأسدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 526

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #527

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: ذكرت عائشة -رضي الله عنها- الرقى،فقلت: يا أم المؤمنين! لقد كنا في سفر، فقامت امرأة فقالت: أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه، فقام ابن المرأة، فوتد وتداً، فرأى حيةً، فقتلها، قال: فأتي فلدغ، فقالت: إني أنشد بسيد هذا الوادي تاري، قال: فرفعت الحية على وتد، فقتلها، قال: وعلموها رقية: شجة قرنية ملحة بحر قفطا، قال: فلم تعبها عائشة -رضي الله عنها-.

ذكرت عائشة ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مُغِيرَةَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 527

Previous
2223
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh