Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #504

حدثنا أبي، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمدٍ، عن يزيد بن الهاد، عن محمد ابن إبراهيم التيمي، عن أم كلثومٍ بنت العباس، عن أبيها العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله، تحاتت عنه خطاياه كما تحات عن الشجرة البالية ورقها)).وأما قوله: ((كان لا يدين الله بدين))؛ أي: لم يكن يسير في شريعته إلى الله سير المطيعين، فأما القبول، فلم يكن يخلو منه، ولو جحد الدين، لكفر، وهو مثل قوله في حديثه الآخر: ((لم يعمل خيراً لله قط)).أما قوله: ((أسمعك راهباً))؛ أي: رهبت مني. وهو كقوله: هربت مني، والهرب بالنفس، والرهب بالقلب، فكأنه قال له: هربت مني تريد أن تضل مني، وأنا علام الغيوب، ولا يحجبني شيء عن النظر إليك، فهذا عبدٌ عالم بأنه واحد جاهل بصفاته وأسمائه، فالجاهل بأسمائه غير الملحد فيها، قال الله -تبارك وتعالى-: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه}.فالموحد وإن جهل، لم ينتقض توحيده، والملحد قد زاغ عنها، ووصفه بغير ذلك، فمال عنه، فالذي وصفناهم موحدون لا ملحدون.فقوله: ((لعلي أضل الله))، فإنما نسب الضلالة إلى نفسه، فهو بعد موحد، ولم يقل: أضل الله، فيكون ملحداً، رجاء أن تكون هذه حيلة تنجيه منه، وتستجلب له رحمته أن يقول: هذا فرق مني وهرب، واستخفى مني خشية وحياء مني، فاتركوه، فنفسه منته هذه الأمنية.وقوله: ((تيب عليه))؛ أي: رجع عليه بالرحمة، والمغفرة، والتوبة: الرجوع، وليس في الآخرة توبة.وقوله: ((لعلي أضل الله))، ولم يقل: أضله، إنما قال: أضل بنفسي في ذلك الجمع العظيم، وهذا من عظيم الغرور، وابن آدم عظيم الغرة بالله لغلبة الجهل عليه، ومثل هذا كثير.وروي لنا: أن رجلاً من الأغنياء (يندس في عصابة الفقراء حين يؤمر بهم إلى الجنة قبل الأغنياء)، فيؤخذ من بينهم، فيخرج، ويوقف.

أبيها العباس بن عبد المطلب، ← أم كلثومٍ بنت العباس، ← محمد ابن إبراهيم التيمي، ← يَزِيدَ بْنِ الهاد ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 504

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #505

حدثنا بذلك ابن أبي زيادٍ، عن سيارٍ، عن الحارث بن نبهان، عن موسى بن العلاء القيني، عن سعيد ابن عامر بن حذيمٍ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بخمس مئة سنةٍ، حتى إن الرجل من الأغنياء ليدخل في غمارهم،فيؤخذ بيده، فيستخرج)).قال سعيد: فأراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يجعلني ذلك الرجل، فما يسرني أني كنت ذلك الرجل، وأن لي الدنيا وما فيها، وذلك أنه بعث إليه بألف دينار، ففرقها في قوم غزاة.

سعيد ابن عامر بن حذيمٍ، ← موسى بن العلاء القيني، ← الحارث بن نبهان ← سَيَّارٌ ← بذلك ابن أبي زياد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 505

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #506

حدثنا محمد بن محمد بن حسينٍ، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا أبو عقيلٍ الثقفي، عن يزيد ابن سنان، قال: سمعت أبا يحيى الكلاعي يقول: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إني لأعلم آخر رجلٍ من أمتي يجوز الصراط، يتلوى على الصراط كالغلام حين يضربه أبوه، تزل رجله مرةً، فتصيبها النار، وتزل يده مرةً، فتصيبها النار، فتقول الملائكة: أرأيت إن بعثك الله من مقامك هذا، فمشيت سوياً، أتخبرنا بكل عملٍ عملته؟! قال: إي وعزته! لا أكتمكم من عملي شيئاً، قال: يقولون: قم فامش سوياً، فيمشي حتى يجاوز الصراط، فيقولون: أخبرنا بكل عملٍ عملته، فيقول في نفسه: إن أخبرتهم، ردوني إلى مكاني، فيقول: لا وعزته! ما أذنبت ذنباً قط، فيقولون: إن لنا عليك بينةً، فيلتفت يميناً وشمالاً هل يرى من آدمي كان شهده في الدنيا؟ فلا يرى أحداً، فيقول: هاتوا بينتكم، فيختم الله على فمه، وينطق الله يديه ورجليه وجلده بعمله، فيقول: إي وعزتك! لقد عملتها، وإني عندي العظائم المضمرات، فيقول الله: أنا أعلم بها منك، اذهب، فقد غفرتها لك)).قال: فالغرة بالله من ظلمة الجهل، هكذا يعامل صاحبها ربه في الدنيا، وفي القيامة، فذاك العبد الذي وصفه في حديث بهز كان [في] غرة وجهل، فلما جاءته السعادة التي كانت سبقت له من الله بمنته عليه، قذف النور فيه، وانكشف الغطاء حتى صار من الفرق والخشية في ساعة حضور أجله ما كاد ينال خشية الأولياء والصديقين، فمحت سيئاته.وروي عن الله -تبارك واسمه-: أنه قال: ((وعزتي! لا أجمع على عبدي خوفين)).

أَبَا أُمَامَةَ ← أبا يحيى الكلاعي ← يزيد ابن سنان، ← أَبُو عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ، ← أَبُو النَّضْرِ ← محمد بن محمد بن حسين،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 506

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #507

حدثنا بذلك يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن عوفٍ، عن الحسن، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((قال الله -تبارك اسمه-: وعزتي! لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين، فمن خافني في الدنيا، أمنته في الآخرة)).

الْحَسَنُ، ← عَوْفٌ، ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ← بذلك يحيى بن حبيب بن عربي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 507

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #508

حدثنا أحمد بن عبد الله المهلبي، قال: حدثنا أنس بن عبد الحميد أخو جريرٍ، وجرير بن عبد الحميد يسمع، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أقفر بيتٌ فيه خلٌّ)).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← جرير بن عبد الحميد يسمع، ← أنس بن عبد الحميد أخو جريرٍ، ← أحمد بن عبد الله المهلبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 508

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #509

حدثنا علقمة بن عمرٍو التميمي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياشٍ، عن ثابتٍ الثمالي، عن الشعبي، عن أم هانئٍ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أقفر بيتٌ فيه خلٌّ من أدمٍ)).قوله: (أقفر) أي: خلا، ومنه قيل: أرضٌ قفر، وهو الموضع الخالي من المارة، بريةً كانت أو مفازةً.فالخل: من الأدم التي تعم منافعها.وتأول علماؤنا قوله: {ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً}، فقالوا: الرزق الحسن: الخل، فالذي سمي رزقاً حسناً منافعه كثيرة، وفيه منافع الدين والدنيا، وذلك أنه بارد يقطع حرارة الشهوة ويطفئها.

أُمِّ هَانِئٍ ← الشَّعْبِيِّ ← ثَابِتٍ الثُّمَالِيِّ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← علقمة بن عمرٍو التميمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 509

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #510

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا الحسن ابن حمادٍ الضبي، عن يونس بن بكيرٍ، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: كانت عامة أدم أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده الخل، ليقطع عنهن ذكر الرجال.وفي الخل منافع الدين والدنيا، (ولذلك قال: ((ما أقفر بيتٌ فيه خلٌّ))؛ أي: ما خلا من أمر الدين والدنيا)، وابن آدم مبلوٌّ بالشهوات، الرجال منهم والنساء، فكلما وجدوا عوناً على طفء ذلك منهم، كان عوناً لهم، وكل شيء كان للدين عوناً، فالبركة حالةٌ به، وإذا بورك في شيء، سعد به أهله.

عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← الحسن ابن حمادٍ الضبي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 510

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #511

Sahih

حدثنا إبراهيم بن سليمٍ الهجيمي، قال: حدثنا يزيد بن عطية السعدي، قال: حدثنا أبان، عن أنسابن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم الإدام الخل، نعم الإدام الخل)).وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليماً.

أنسا بن مالكٍ ← أَبَانُ، ← يزيد بن عطية السعدي، ← إبراهيم بن سليمٍ الهجيمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 511

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #512

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا دعي أحدكم إلى طعامٍ، فليجب، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك)).قال أبو عبد الله: فالدعوة حق من الحقوق؛ لأن أصل الدعوة ابتغاء الألفة، والمودة، والولاية، وقد وصف الله المؤمنين في تنزيله فقال:{إنما المؤمنون إخوةٌ}، وقال: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعضٍ}.ففي النفس هنأة، وفي الصدر سخائم من تلك الهنآت، فإن الآدمي ركب على طبائع شتى، وأخلاق مختلفة، والشهوات فيهم مركبة، والعدو موسوس ومحرض، ومزين لصاحبه سوء عمله.والنفوس جبلت على حب من أكرمها؛ لأنها تحب الشهوات، ومن رؤوس الشهوات العز والتعظيم، وقد أحبت أن تنال بذلك من الدنيا وقضاء المنى، ففي ترك النفوس تقويمها، وذلك لها عون على دينها، فإنما حثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإجابة، ليقبل ذلك البر الذي بره به أخوه، حتى تتأكد الألفة، وتصفو المودة، وتنفى حزازات الصدر، فإن صاحب الغل والحقد لا يسلم له دينه من سوء ما يضمر لأخيه، فالإطعام بر للنفس، يطفئ حرارة الحقد، وينفي مكامن الغل.قال أبو عبد الله: فالألفة من ثلاثة وجوه: حتى تتأكد وتستتم، فالقلب يألف بالإيمان الذي في قلب صاحبه، والروح تألف بطاعته، والنفس تألف ببرها؛ كأنها تقول: إني من شأني الشهوات واللذات، فهل يمر بي أحد حتى آلفه وأحبه، ليس من همتي الإيمان والطاعات، إنما من همتي اللذات، فألزمت الإيمان والطاعة، فانقدت لما قادني القلب والروح، فإذا برها، صفت، وصارت طوعاً، وإلا، فهو كالمكره، فوجدنا الألفة إنما تتم ببر النفوس، فإنما دعاه أخوه إلى قبول بره، فندبه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن يقبل ذلك من أخيه، كيلا تضيع كرامته، ولا يجد العدو سبيلاً إلى وسوسته بالشر، ثم له الخيار، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك.وترك الإجابة مما يدل على الجفاء والبعد، والاستهانة، فهناك يجد العدو سبيلاً إلى أن يعتذر إليه المدعو، فيقبل عذره هذا الداعي، فهذا باب آخر، أو يكون قد أحس من هذه الدعوة شيء، له في التخلف عنه عذرٌ، وذلك أن الزمان قد تغير، والنيات قد فقدت، والأعمال قد فسدت، فإن كان ذلك الطعام لمباهاة أو رياء، فله عذرٌ في ترك الإجابة، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن ذلك.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 512

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #513

Sahih

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا جرير ابن حازمٍ، قال: حدثنا الزبير بن خريتٍ، عن عكرمة رضي الله عنه، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طعام المتباريين أن يؤكل)).

عِكْرِمَةَ ← الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ، ← جرير ابن حازمٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 513

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #514

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا حماد بن زيدٍ، عن الزبير بن خريتٍ، عن عكرمة رضي الله عنه، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طعام المتباريين)).ولم يذكر فيه الأكل، أو يكون في تلك الدعوة أمورٌ محدثة من تستر الجدر المنهي عنه، أو اللهو واللعب المحظور عليهم، فهذا عذر.

عِكْرِمَةَ ← الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 514

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #515

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحسن بن عطية، قال: حدثنا موسى بن أبي حبيبٍ، عن الحكم ابن عميرٍ، وكان بدرياً، قال: أرسل رجلٌ من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الطعام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحفر الخندق وأصحابه، فجاء، فقال: ادخل يا نبي الله البيت، فدخل البيت، فرأى البيت منجداً مستتراً، فخرج، فقال: يا رسول الله! ما أخرجك؟ قال: ((أطعمنا بالفناء)). قال: فأطعمهم، حتى إذا شبع القوم، فلما تفرقوا، قال: يا رسول الله! لو كنت دخلت؛ فإن البيت كان أبرد وأطيب، قال: ((إنك نجدت بيتك وسترته، وهذا لا يحل، شبهته ببيت الله، ولو شئت، بسطت فيه، فطرحت فيه وسائد)).وقد كانت للقوم أحقاد في الجاهلية، فألف الله بين قلوبهم بالإيمان، فحثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على إجابة الدعوة لألفة النفوس.ولذلك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من لم يجب الدعوة، فقد عصى الله ورسوله))؛ لأنهم كانوا يتخذون طعاماً يدعون عليها؛ لإسقاط الحشمة، ونفي السخيمة، فمن امتنع منه ليثبت على الغل، والحقد، فقد عصى الله ورسوله، وامتنع من حقٍّ عظيمٍ، هذا تأويل قوله صلى الله عليه وسلم فيما نرى.

الحكم ابن عميرٍ، وكان بدرياً، ← موسى بن أبي حبيب ← الحسن بن عطية ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 515

Previous
212223
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh