حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا الحسن ابن حمادٍ الضبي، عن يونس بن بكيرٍ، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: كانت عامة أدم أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده الخل، ليقطع عنهن ذكر الرجال.وفي الخل منافع الدين والدنيا، (ولذلك قال: ((ما أقفر بيتٌ فيه خلٌّ))؛ أي: ما خلا من أمر الدين والدنيا)، وابن آدم مبلوٌّ بالشهوات، الرجال منهم والنساء، فكلما وجدوا عوناً على طفء ذلك منهم، كان عوناً لهم، وكل شيء كان للدين عوناً، فالبركة حالةٌ به، وإذا بورك في شيء، سعد به أهله.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 510
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
