Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #480

Sahih

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن سليمان بن سحيمٍ، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبدٍ، عن أبيه، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة، والناس صفوفٌ خلف أبي بكر، فقال: ((أيها الناس! إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له)).فالرؤيا حقٌّ جاء من عند الحق المبين، يخبر عن أنباء الغيب، وهو من الله تأييدٌ لعبده، بشرى، ونذارة، ومعاتبةٌ، ليكون له فيما ندب له، ودعي إليه عوناً، وقد كانت عامة أمور الأولين بالرؤيا، إلا أنها ضعفت في هذه الأمة، وقلت؛ لعظيم ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الوحي، ولما في هذه الأمة من الصديقين والمحدثين وأهل اليقين والإلهام، فاستغنوا بها عن الرؤيا، وقد وكل بالرؤيا ملك يضرب من الحكمة الأمثال، وقد اطلع على قصص ولد آدم من اللوح، فهو ينسخ منها، ويضرب لكل على قصته مثله، فإذا نام، وخرجت نفسه، مثل له تلك الأشياء على طريق الحكمة؛ ليكون له بشرى، أو نذارة، أو معاتبة.والآدمي المؤمن محسود، وقد ولع به بهذا الشيطان؛ لشدة عداوته، فهو يكيده، ويحسده من كل وجه، يريد إفساد أموره، وتلبيسها عليه، فإذا رأى الرؤيا الصادقة، أراه من كيده أشياء؛ كي يشبه عليه رؤياه، ويخلطها حتى يفسد عليه بشراه، أو نذارته، أو معاتبته، ونفسه الأمارة بالسوء عونٌ للشيطان على جميع أموره، في المنام واليقظة، فربما كان (رؤيا مما حدث به في اليقظة نفسه)، فخرجت نفسه في المنام، مثل له ما كان يحدث بهفي اليقظة، فذاك من حديث النفس والمنى، ليس من أنباء الغيب، فهذان صنفان من الرؤيا؛ ليكونوا على بصيرة من أمورهم.فأما البشرى:فمثل ما جاءنا به من رؤيا أبي بكر؛ حيث جاء صهيب، فقال: إني رأيت كأن يدك مغلولةٌ إلى عنقك، إلى سريرٍ، إلى الحشر، فقال أبو بكرٍ رضي الله عنه: الله أكبر، جمع لي ديني إلى يوم الحشر.وأما النذارة:فمثل ما روي لنا عن معاذ بن جبل رضي الله عنه: أنه لما رجع من اليمن بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قدم معه برقيقٍ قد أصابه هناك، فقال له عمر رضي الله عنه: اذهب بها إلى أبي بكرٍ حتى يطيب لك، فأبى، وقال: إنما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجزيني فيما أصابني من الدين، فطيبت لي الهدية، فلما رجع إلى أهله، وبات، رأى تلك الليلة كأنه وقع في ماء غمره، فأتاه عمر رضي الله عنه، فأخذ بيده حتى أخرجه منه، فلما أصبح، غدا بالسبي على أبي بكرٍ رضي الله عنه، فقص عليه قصته، فقال أبو بكرٍ رضي الله عنه: قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما بعثك ليجزيك، هم لك حلٌّ.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، ← سُلَیْمَانَ بْنِ سُحَیْمٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 480

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #481

حدثنا بذلك علي بن حجرٍ، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز السلمي، قال: حدثني عروة بن رويمٍ.ومثل ما جاء في فتح نهاوند: حيث حمل إلى عمر رضي الله عنه السفطين فيهما حليٌّ، وقد كان للنخيرجان كنز، فدله ذلك الرجل على الكنز، على أن له الأمان، ولأهل بيته، فحمله السائب بن الأقرع إلى عمر رضي الله عنه، فجمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فختمه، ووضعه في خزانته، فرأى تلك الليلة كأن ملائكة جاءت بسفطين، فأوقدوا ما فيها جمراً يتوقد، فجعلت أنثني عنهما وأنكص، وأقدم إليهما، فكاد ابن الخطاب يحترق، فأتبعه بريداً إلى الكوفة، حتى جاء، فقال: ما لي ولك يا سائب؟ إني رأيت كذا، فاذهب بهما إلى الكوفة، فبعهما بأعطيات المقاتلة والذرية.

عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ: ← سويد بن عبد العزيز السلمي، ← بذلك علي بن حجرٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 481

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #482

حدثنا بذلك داود بن حمادٍ القيسي، قال: حدثنا حماد بن داود الثعلبي الكوفي، قال: حدثنا مضرس ابن عبد الله الوابشي، عن يونس، عن الحسن.وأما المعاتبة: فمثل ما:

الْحَسَنُ، ← يونس، ← مضرس ابن عبد الله الوابشي، ← حماد بن داود الثعلبي الكوفي، ← بذلك داود بن حمادٍ القيسي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 482

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #483

حدثنا به عبد الله بن أبي زيادٍ، قال: حدثنا سيارٌ، قال: حدثنا حماد بن زيدٍ، عن يزيد بن حازمٍ، عن سليمان بن يسارٍ، قال: استيقظ أبو أسيدٍ الأنصاري ليلةً، وهو يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، فاتني وردي الليلة، وكان وردي البقرة، فقد رأيت في المنام كأن بقرةً تنطحني.

استيقظ أبو أسيدٍ الأنصاري ليلةً، ← سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، ← يَزِيدُ بْنُ حَازِمٍ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سَيَّارٌ ← به عبد الله بن أبي زيادٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 483

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #484

حدثنا سهل بن العباس، قال: حدثنا مروان الفزاري، عن سمير بن أبي واصلٍ، قال: يقال: إذا أراد الله بعبد خيراً، عاتبه في نومه.وأما الخبر الذي يلقى إليه من أمر الدنيا والآخرة، فمثل:

سمير بن أبي واصلٍ، ← مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، ← سهل بن العباس،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 484

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #485

ما حدثنا به أبي رحمه الله، قال: حدثنا به أحمد ابن يونس، عن سعيد بن سالمٍ القداح، عن عبد الله بن عمر، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: جاء رجلٌ إلى عمر، وهو عند أبي بكرٍ رضي الله عنهما، فقال: إني رأيت لك رؤيا، فقال عمر رضي الله عنه: لا حاجة لنا برؤياك، قال أبو بكر رضي الله عنه: هات، فقال: رأيت كأن الناس حشروا، وكأنك فزعت الناس بثلاث نشطاتٍ، قلت: بأي شيءٍ فزع الناس عمر بثلاث نشطاتٍ أو نحوه؟ قال: بأنه يكون خليفةً، وأنه لا يأخذه في الله لومة لائمٍ، وأنه يقتل شهيداً، فقال عمر رضي الله عنه: أضغاث أحلامٍ، لا حاجة لنا برؤياك، قال أبو بكرٍ رضي الله عنه:رأيت خيراً، وخيراً يكون، فلما أتى عمر الشام، بصر الرجل، فقال: علي بالرجل، أو دعا به، فقال: أنت صاحب الرؤيا؟ قال: وما تصنع برؤياي، ما زلت تنتهرني، حتى إني قد جئت بأمرٍ، قال: قصها، قال: رأيت كأن الناس يحشرون، فرأيتك فزعت الناس بثلاث نشطاتٍ، فقلت: بأي شيء فزع الناس عمر بثلاث نشطات؟ قال: بأنه يكون خليفةً، قال: فقد كانت، نسأل الله خيرها، ونعوذ بالله من شرها، قال: وبأنه لا تأخذه في الله لومة لائمٍ، قال: إني أرجو أن يكون كذلك، أو أن يعلم الله ذلك مني، قال: وبأن يقتل شهيداً، قال عمر رضي الله عنه: أما الشهادة، فأنى لعمر بالشهادة؟ ثم قال: بل يأتي الله بكافرٍ فينقرني نقر الديك، فيكرمني الله بهوانه، ويهينه بكرامتي.قال: ويحك! أردت أن تقص رؤياك عند خير الناس بعدرسول الله صلى الله عليه وسلم؟!وكان شأن الرؤيا عظيماً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وكان إذا صلى، سأل الصحابة عن ذلك.

جاء رجلٌ إلى عمر، وهو عند أبي بكرٍ ← ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقِدَاحُ، ← به أحمد ابن يونس، ← بِهِ أَبِي ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 485

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #486

Sahih

حدثنا رزق الله بن موسى الناجي، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، قال: حدثني سعيد بن جهمان، عن سفينة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح، أقبل على أصحابه، فقال: ((أيكم رأى الليلة رؤيا؟))، فقال ذات يومٍ ذلك، فقال رجلٌ: أنا يا رسول الله، رأيت كأن ميزاناً دلي من السماء، فوضعت في كفة الميزان، ووضع أبو بكرٍ في كفةٍ، فرجحت بأبي بكرٍ، ثم رفعت، وترك أبو بكرٍ، ثم جيء بعمر، فوضع في الكفة الأخرى، فرجح أبو بكرٍ بعمر، ثم رفع أبو بكرٍ، وترك عمر، ثم جيء بعثمان، فوضع في الكفة الأخرى، فرجحعمر بعثمان، ثم رفع الميزان، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ((خلافة النبوة ثلاثين عاماً، ثم تكون ملكاً)).قال لي سفينة: أمسك سنتين أبو بكرٍ، وعشراً عمر، وثنتي عشرة عثمان، وستٍّ عليٌّ.

سَفِينَةَ: ← سعيد بن جهمان، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← رزق الله بن موسى الناجي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 486

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #487

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ، قال: حدثنا حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جهمان، عن سفينة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((الخلافة في أمتي ثلاثون عاماً)).فذكره إلى آخره، ولم يذكر الرؤيا.

سَفِينَةَ: ← سعيد بن جهمان، ← حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 487

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #488

Sahih

حدثنا الجارود بن معاذ، قال: حدثنا النضر عن عوفٍ، عن أبي رجاءٍ، عن سمرة بن جندبٍ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يقول لأصحابه: ((هل رأى أحدٌ منكم رؤيا؟))، فيقص عليه ما شاء الله أن يقص.

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ← أَبِي رَجَاءٍ، ← عَوْفٌ، ← النَّضْرُ ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 488

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #489

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، عن ابن وهبٍ، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، حدثه: أن زياد بن نعيم حدثه، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أنه كان يقول: إذا أصبح من رأى رؤيا صالحةً، فليحدثنا بها، لأن يرى لي رجلٌ مسلمٌ أسبغ وضوءه رؤيا صالحةً، أحب إلي من كذا وكذا.قال أبو عبد الله: فإنما طلبوا ذلك وتفقدوه؛ لأنه من أخبار الملكوت من الغيب، ولهم في ذلك نفع في أمر دينهم، بشرى كان أو نذارة أو معاتبة، وهو جزء من أجزاء النبوة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم وفاته: ((إنه لم يبق بعدي من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة)).وقد ذكر الله في تنزيله شأن الأولياء، فقال: {ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون}.ثم وصف من الأولياء، فقال: {الذين آمنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة}، ثم قال: {لا تبديل لكلمات الله}، يعلمك أن هذا البشرى هو الحق، وهو كلام الله، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البشرى.

بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الجُعْفِيُّ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 489

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #490

Sahih

حدثنا بذلك الجارود، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا}، قال: ((هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له)).

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ← وَكِيعٌ، ← بذلك الجارود،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 490

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #491

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، عن مالك بن أنسٍ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: نزلت هذه الآية في ذلك.

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 491

Previous
192021
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh