Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #372

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، عن مالك بن أنسٍ، عن ابن شهابٍ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لا يموت لأحدٍ من المسلمينثلاثةٌ من الولد، فتمسه النار إلا تحلة القسم)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 372

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #373

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن يحيى الجابر، عن عبيد الله بن مسلمٍ، عن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة أولادٍ لم يبلغوا الحنث إلا أدخل الله والديهم الجنة بفضل رحمته إياهم، والذي نفسي بيده! إن السقط ليجر أمه إلى الجنة بسروره إذا احتسبت)).

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ ← يحيى الجابر ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 373

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #374

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا عبد الواحد بن زيادٍ، عن عثمان بن حكيمٍ، عن عمرو بن عامرٍ، قال: سمعت أم سليمٍ تقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله، ولم يذكر السقط.

أُمِّ سُلَيْمٍ، ← عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 374

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #375

Sahih

حدثنا نصر بن علي الحداني، وأبو الخطاب الحرشي، قال: حدثنا عبد ربه بن بارقٍ الحنفي، سمع جده سماك بن الوليد الحنفي يحدث: أنه سمع ابن عباس يقول: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يا عائشة! من مات له فرطان من أمتي، أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم)). قالت: يا رسول الله! فمن كان له فرط واحد؟ قال: ((ومن كان له فرطٌ واحدٌ يا موفقة)). قالت: فمن لم يكن له فرطٌ؟ قال: ((فأنا فرط أمتي، لم يصابوا بمثلي)).فإذا كان الوالدان إنما يدخلهما الله الجنة بفضل رحمته للولد، فكيف يكون رحمته للولد؟

جده سماك بن الوليد الحنفي ← عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ بَارِقٍ الْحَنَفِيُّ ← نصر بن علي الحداني، وأبو الخطاب الحرشي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 375

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #376

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ، عن أبي عقيلٍ الحذاء، قال: حدثتني بهية مولاة أبي بكرٍ رضي الله عنه، قالت: سمعت عائشة -رضي الله عنها- تقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المسلمين، أين هم يوم القيامة؟ قال: ((في الجنة يا عائشة))، وسألته عن أولاد المشركين، فقال: ((في النار يا عائشة))، قلت: لم يدركوا الأعمال يا رسول الله! ولم تجر عليهم الأقلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ربك أعلم بما كانوا عاملين)).

عَائِشَةَ ← حدثتني بهية مولاة أبي بكرٍ ← أبي عقيلٍ الحذاء، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 376

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #377

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا مندل بن علي، عن الحسن بن الحكم، عن أسماء بنت عابسٍ، عن أبيها، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن السقط ليراغم ربه إذا أدخل أبويه النار، فيقال له: أيها السقط المراغم ربه! قد أدخل أبواك الجنة، فيقول: لا، حتى يجرهما بسرره)).

عَلِيٍّ، ← أَبِيهَا ← أسماء بنت عابس ← الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ ← مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 377

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #378

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحكم بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن حربٍ، قال: حدثنا محمد ابن زيادٍ، قال: حدثنا عبد الله بن [أبي] قيسٍ اللخمي، قال: سألت عائشة -رضي الله عنها- عن أطفال المسلمين وأطفال المشركين، فقالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أطفال المؤمنين، فقال: ((مع آبائهم))، قلت: بلا عملٍ؟! قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين))، قلت: فأطفال المشركين؟ قال: ((مع آبائهم))، قلت: بلا عمل؟ قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)).فالأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أطفال المسلمين متواترة أنهم في الجنة، وقد قال في تنزيله: {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمانٍ ألحقنا بهم ذريتهم} فهم لاحقون بهم.وقال: {كل نفسٍ بما كسبت رهينةٌ. إلا أصحاب اليمين}، فروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: هم أطفال المسلمين، لم يكتسبوا فيرتهنوا بكسبهم.ثم قال: {في جناتٍ يتساءلون. عن المجرمين}.ثم روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنه يؤتى بثلاثة أصناف فيبتلون هنا)).

عبد الله بن قيسٍ اللخمي، ← محمد ابن زيادٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، ← الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 378

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #379

حدثنا بذلك إبراهيم بن عبد الحميد التمار الحلواني، قال: حدثنا محمد بن المبارك الصوري، قال: حدثنا عمرو بن واقدٍ، عن يونس بن حلبسٍ، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((يؤتى يوم القيامة بالممسوخ عقلاً، وبالهالك في الفترة، وبالهالك صغيراً، فيقول الممسوخ عقلاً: يا رب! لو آتيتني عقلاً، ما كان من آتيته عقلاً بأسعد بعهدك مني، ويقول الهالك في الفترة: يا رب! لو أتاني منك عهدٌ، ما كان من أتاه منك عهدٌ بأسعد بعهدك مني، ويقول الهالك صغيراً: يا رب! لو آتيتني عمراً ما كان من آتيته عمراً، بأسعد بعمره مني، فيقول الرب -تبارك وتعالى-: فإني آمركم بأمرٍ، أفتطيعونني؟ فيقولون: نعم، وعزتك! فيقول لهم: اذهبوا فادخلوا جهنم، ولو دخلوها ما ضرتهم شيئاً، فيخرج عليهم قوابض من نارٍ يظنون أنها قد أهلكت ما خلق الله من شيءٍ، فيرجعون سراعاً، ويقولون:يا ربنا! خرجنا -وعزتك- نريد دخولها، فخرجت علينا قوابض من نارٍ، ظننا أن قد أهلكت ما خلق الله من شيءٍ، ثم يأمرهم ثانيةً، فيرجعون فيقولون كذلك، فيقول الرب -تبارك وتعالى-: خلقتكم على علمي، وإلى علمي تصيرون، ضميهم، فتأخذهم النار)).

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← يُونُسَ بْنِ حَلْبَسٍ ← عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَکِ الصُّورِيُّ ← بذلك إبراهيم بن عبد الحميد التمار الحلواني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 379

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #380

حدثنا محمد بن الحسين، قال: أخبرناعليٌّ بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: حدثني يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد ابن كعبٍ القرظي، عن عبد الله بن شدادٍ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه رجلٌ، فسأله عن ذراري المشركين الذين هلكوا صغاراً، فوضع رأسه ساعة ثم قال: ((أين السائل؟))، فقال: ها أنا ذا يا رسول الله! فقال: ((إن الله -تبارك وتعالى- إذا قضى بين أهل الجنة والنار، ولم يبق غيرهم، عجوا فقالوا: اللهم ربنا لم يأتنا رسولك، ولم نعلم شيئاً، فأرسل إليهم ملكاً، والله أعلم بما كانوا عاملين، فقال: إني رسول ربكم إليكم، فانطلقوا فاتبعوا حتى أتوا النار، فقال لهم: إن الله يأمركم، أن تقتحموا فيها، فاقتحمت طائفةٌ منهم، ثم أخرجوا من حيث لا يشعر أصحابهم، فجعلوا في السابقين المقربين، ثم جاءهم الرسول فقال: إن الله يأمركم أنتقتحموا في النار، فاقتحمت طائفةٌ أخرى، ثم أخرجوا من حيث لا يشعرون، فجعلوا في أصحاب اليمين، ثم جاء الرسول فقال: إن الله يأمركم أن تقتحموا في النار، فقالوا: ربنا لا طاقة لنا بعذابك، فأمر بهم، فجمعت نواصيهم وأقدامهم، ثم ألقوا في النار)).قال أبو عبد الله: فالولد عضو من الرجل، فإذا قدمه من قبل أن يبلغ الحنث، فيؤخذ بذنبه، فيشتغل عن أبويه، فهو غير مسؤول عن ذنب كان بمحل راحة، وعتق من آثار الذنوب، وقد جعل من تدبيره في حكمالحكام هاهنا: أن إذا أعتق السيد من مملوكه بعض أجزائه، عتق كله، كقوله لعبده: بعض جسدك حر، أو قال: جزء من أجزائك حر، فقد شاعت هذه الحرية في جميعه، فهذا الطفل قدم على ربه وهو غير مطلوب بذنب، فصار حراً من رق الذنوب، وهو جزء من أجزاء الوالدين.وقوله: ((لم يبلغوا الحنث)): فإن الحنث هو العهد الذي كان أخذ عليهم يوم الميثاق، حيث استخرجهم من صلب آدم، فبايعوه على العبودة، وقررهم بأنه ربهم بالسمع والطاعة له، فلما خرجوا من الأصلاب والأرحام، تجاوز عنهم أيام طفوليتهم، حتى إذا أدركوا مدرك الرجال، تركوا الطاعة له، وحنثوا في ذلك العهد والميثاق؛ كما يحنث الرجل في يمين يحلف بها، فالحنث: ترك الوفاء، فسمي عصيانه حنثاً.واشترط رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الأولاد، فقال: ((لم يبلغوا الحنث))؛ أي: لم يبلغوا أن حنثوا في الميثاق والعهد، فكان من رحمة الله عليهم أن أنقذوا أبويهم من النار بفضل رحمته إياهم.وقوله: ((إلا تحلة القسم))؛ فإنه أقسم (أن يرد النار جميعهم، فقال في تنزيله: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً}).فقال: لا تمسه النار إلا بقدر ما يبر قسمه بوروده النار، ويجعلها عليه برداً وسلاماً، فلا تضره، ويحل قسم ربنا.وأما أطفال المشركين: فإنه يخبر في هذه الروايات: أنه ردهم إلى علمه فيهم كيف كانوا يكونون أن لو أدركوا، فهذا وجه الأمر، ثم كانت من الله مشيئة أبرزها من علمه أن قيض لهم رسوله شفيعاً كما جاءت به الروايات، فكان هذا بعد ما سبق من رسول الله صلى الله عليه وسلم القول فيهم بما قال، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وشفاعته.

عَبْدِ اللہِ بْنِ شَدَّادٍ ← محمد ابن كعبٍ القرظي، ← يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← أخبرناعليٌّ بن إسحاق، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 380

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #381

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا المسيب ابن واضح، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن برد بن سنان، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني سألت ربي أولاد المشركين،فأعطانيهم خدماً لأهل الجنة؛ لأنهم لم يدركوا ما أدرك آباؤهم من الشرك، ولأنهم في الميثاق الأول)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← بُرْدِ بْنِ سِنَانَ، ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ← المسيب ابن واضح، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 381

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #382

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن الربيع بن صبيحٍ، عن يزيد بن أبان، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين؟ فقال: ((هم خدام أهل الجنة)).فهؤلاء لم يستوجبوا الجنة بقول ولا عمل، فصاروا إلى الآخرة، وليس بأيديهم مفتاح الجنة، وهو قول: لا إله إلا الله، ولم يدركوا العمل فيستوجبوا الجنة؛ لأنها ثواب الأعمال، وقد كانوا في الميثاق، فجاز أن يدخلوا الجنة؛ لأنهم لم يشركوا، فأعطوا خدمة الجنة بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإنما الجنة مفتاحها (الكلمة العليا، ونعيمها ثواب الأعمال، فليس بيد أولاد المشركين مفتاحها)، ولا قدموا على الله بعمل الموحدين، فيشفع الرسول فيهم حتى يدخلوها، وإنما استحال دخول الجنة لمن أشرك بعد خروجهم من الأرحام إلى الدنيا، وأدرك مدرك الرجال.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ ← الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 382

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #383

Sahih

حدثنا رزق الله بن موسى البلخي البصري، قال: حدثنا معن بن عيسى القزاز، قال: حدثنا مالك بن أنسٍ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن هذا المال خضرةٌ حلوةٌ، فمن أخذه بحقه، فلنعم المعونة هو)).قال أبو عبد الله: فالأخذ على ثلاثة أوجه عندنا:فالظالم: يأخذه تمتعاً.والمقتصد: يأخذه تزوداً.والمقرب: يأخذه تبلغاً.فالظالم: لم يأخذه بحقه؛ لأن الدنيا خلقت متعةً للأعداء، وهم الكفار، {يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوًى لهم}. فهذا قد ظلم نفسه، حيث أخذها أخذ الأعداء، قال الله -تبارك اسمه-: {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون}.لأن المؤمن قد علم أنه عابر سبيل، ولم يخلق للبقاء في هذه الدنيا، فهو مسافرٌ، يقطع الدنيا بعمره إلى الله، والليل والنهار يركضان به إليه، فكان قد آمن بالله واليوم الآخر، فمن صدق إيمانه أن يرفع باله عن الدنيا، وييأس من الخلود فيها، ويأخذ منها ما يأخذ المتزود، لما بين يديه من السفر الطويل، يوم مبعثه من ملحده إلى عرصة الحساب، وأخذ التزود أن يكون له إرادة فيما يأخذ منها، أن يأخذه لقوام دينه، ويقدم فضلة ما في يديه؛ ليكون ذلك زاداً له إلى المحشر، فهذا الظالم غفل عن هذا، فتمتع وطرب بها ولها عن الآخرة، حتى أشر وبطر، فخسر الدنيا والآخرة.والمقتصد: انتبه أنه لم يعط من الدنيا شيئاً إلا حوسب به غداً،واقتضى شكره، وطولب به من أين جئت به؟ وأين وضعته؟ فتنغصت عليه اللذة، وتكدرت عليه النعمة، وضاق بتناوله ذرعاً، وتناوله على خوف ووجل، وحملته الضرورة على أخذه، فما أخذ منه، أخذه على حاجة؛ لقوام دينه، وما فضل في يده، قدم منه ليوم فقره، فهذا أخذ تزود؛ فقد أخذ بحقه، فلنعم المعونة هو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.والأول: أخذه أخذ الأعداء ظالماً لنفسه أخذاً وبيلاً وخيماً، فلبئست المؤنة فيه عليه، فالأول معونة، وهذه مؤنة.والثالث: أخذه تبلغاً؛ لأنه خلق محتاجاً مضطراً، لا ينفك في دنياه أيام حياته من حاجة به إليه، إما في نفسه، وإما في المتصلين به من عيالٍ وقرابةٍ، وجيرةٍ وإخوانٍ، من أجل حرٍّ أو بردٍ، أو جوعٍ، أو عريٍ، أو نوائب من سقمٍ، وغيره.وتدبير رب العالمين في هذا المال: أنه وضعه في هذه الدار، وأنه به تصلح هذه المصالح، فما تناول منه، تناوله على التبلغ إلى الله؛ لينفد عمره، ويبلغ إلى ربه، دافعاً هذه النوائب التي تنوبه في الدنيا عن نفسه،وعن هؤلاء بهذا المال الذي هكذا دبره له رب العالمين.وكان أبو بكر رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعطي المال بغير عددٍ ولا تقديرٍ، يحثي له حثواً، ويعطي قبضاتٍ، فراوده عمر رضي الله عنه على أن يقدره، ويفضل المهاجرين؛ لفضلهم، ومن له قدمة في الإسلام، فيرد له ذلك بهذا المال، فأبى عليه، وقال: ((إن هذا المال بلاغٌ، وخير البلاغ أوسعه، وأجورهم على الله عز وجل)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ ← رزق الله بن موسى البلخي البصري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 383

Previous
101112
Next
bookmark
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh