Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right2-الهمزة مع الفاء chevron_rightHadith #383 chevron_right

Sahih


حدثنا رزق الله بن موسى البلخي البصري، قال: حدثنا معن بن عيسى القزاز، قال: حدثنا مالك بن أنسٍ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن هذا المال خضرةٌ حلوةٌ، فمن أخذه بحقه، فلنعم المعونة هو)).قال أبو عبد الله: فالأخذ على ثلاثة أوجه عندنا:فالظالم: يأخذه تمتعاً.والمقتصد: يأخذه تزوداً.والمقرب: يأخذه تبلغاً.فالظالم: لم يأخذه بحقه؛ لأن الدنيا خلقت متعةً للأعداء، وهم الكفار، {يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوًى لهم}. فهذا قد ظلم نفسه، حيث أخذها أخذ الأعداء، قال الله -تبارك اسمه-: {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون}.لأن المؤمن قد علم أنه عابر سبيل، ولم يخلق للبقاء في هذه الدنيا، فهو مسافرٌ، يقطع الدنيا بعمره إلى الله، والليل والنهار يركضان به إليه، فكان قد آمن بالله واليوم الآخر، فمن صدق إيمانه أن يرفع باله عن الدنيا، وييأس من الخلود فيها، ويأخذ منها ما يأخذ المتزود، لما بين يديه من السفر الطويل، يوم مبعثه من ملحده إلى عرصة الحساب، وأخذ التزود أن يكون له إرادة فيما يأخذ منها، أن يأخذه لقوام دينه، ويقدم فضلة ما في يديه؛ ليكون ذلك زاداً له إلى المحشر، فهذا الظالم غفل عن هذا، فتمتع وطرب بها ولها عن الآخرة، حتى أشر وبطر، فخسر الدنيا والآخرة.والمقتصد: انتبه أنه لم يعط من الدنيا شيئاً إلا حوسب به غداً،واقتضى شكره، وطولب به من أين جئت به؟ وأين وضعته؟ فتنغصت عليه اللذة، وتكدرت عليه النعمة، وضاق بتناوله ذرعاً، وتناوله على خوف ووجل، وحملته الضرورة على أخذه، فما أخذ منه، أخذه على حاجة؛ لقوام دينه، وما فضل في يده، قدم منه ليوم فقره، فهذا أخذ تزود؛ فقد أخذ بحقه، فلنعم المعونة هو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.والأول: أخذه أخذ الأعداء ظالماً لنفسه أخذاً وبيلاً وخيماً، فلبئست المؤنة فيه عليه، فالأول معونة، وهذه مؤنة.والثالث: أخذه تبلغاً؛ لأنه خلق محتاجاً مضطراً، لا ينفك في دنياه أيام حياته من حاجة به إليه، إما في نفسه، وإما في المتصلين به من عيالٍ وقرابةٍ، وجيرةٍ وإخوانٍ، من أجل حرٍّ أو بردٍ، أو جوعٍ، أو عريٍ، أو نوائب من سقمٍ، وغيره.وتدبير رب العالمين في هذا المال: أنه وضعه في هذه الدار، وأنه به تصلح هذه المصالح، فما تناول منه، تناوله على التبلغ إلى الله؛ لينفد عمره، ويبلغ إلى ربه، دافعاً هذه النوائب التي تنوبه في الدنيا عن نفسه،وعن هؤلاء بهذا المال الذي هكذا دبره له رب العالمين.وكان أبو بكر رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعطي المال بغير عددٍ ولا تقديرٍ، يحثي له حثواً، ويعطي قبضاتٍ، فراوده عمر رضي الله عنه على أن يقدره، ويفضل المهاجرين؛ لفضلهم، ومن له قدمة في الإسلام، فيرد له ذلك بهذا المال، فأبى عليه، وقال: ((إن هذا المال بلاغٌ، وخير البلاغ أوسعه، وأجورهم على الله عز وجل)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 383

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
  • عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
  • زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
  • مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ
  • مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ
  • رزق الله بن موسى البلخي البصري،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books