Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #170 chevron_right


حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، حدثنا محمد ابن الحسن الليثي، حدثنا ابن المبارك، عن معمرٍ، عن ابن طاوسٍ، عن أبيه في الرجل يشهد على شهادة فينساها، قال: لا بأس أن يشهد إن وجد علامته في الصك، أو خط يده. قال محمد: قال ابن المبارك: استحسنت هذا جداً.ومما جاءت الأخبار به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه حكم في أشياء غير واحدة بالدلائل والشواهد، وعن الرسل من قبله ما يدل على صحة هذا المذهب؛ لأن الحاجة في ذلك أن يعرف أنه الحق، فإذا علمه، وشهد به، فقد يجوز أن يكون شيء حدث به نفسه، فصار الحديث له علماً، فيجوز له أن يشهد بعلمه، ولا يلتفت إلى هذه الحالة التي قد يجوز أن يكون كائن مثلها، فكذلك يجوز له أن يشهد على خطه وعلامته، إن دله ذلك على أن هذا حق، وقد شرحنا ذلك في باب: الشهادات في الأحكام.فإذا كان تجار الدنيا في المداينة فيما بينهم يقيدون الأمانات المؤجل لئلا تدرس؛ ليؤدوها في مواقيت حلها، كما ندبهم الله تعالى إليه، ودلهم عليه، كان تجار الآخرة في تقييد الأمانات التي أخذ الله عليهم الميثاق فيها أن يؤدوها، ولا يكتموها، أحرى وأخلق أن يحافظوا عليها، ويداوموا على إثباتها، وتقييد رسومها؛ لئلا تدرس؛ ليؤدوها في مواقيتها عند حاجة الخلق إليها في نوازلهم؛ فإن أمانة الدين أعظم شأناً من أمانة الدنيا، وقد ائتمن الله عز وجل أهل الأموال على الأموال؛ ليحرزوها، ويحفظوها لله، ويراقبوا أمر الله عز وجل فيها؛ من صرفها في وجوهها، وإخراج حقوقها، وإنفاقها في السبل التي أذن الله فيها.وائتمن الله أهل العلم على ما أودعهم من نوره وبراهينه، وكتبه وحججه؛ ليحرزوها ويحفظوها، ويراقبوا أمر الله فيها؛ من صرفها في وجوهها، ووضع كل شيء منها في مواضعها، وإخراج حقوقها لأهل الحاجة إليها، وإنفاقها في السبل التي سبلها الله لهم.لهذا ما جاء في الخبر: ((أن الله يختص للحساب هذين الصنفين من جميع الخلق، فيقول للعلماء: كنتم رعاة غنمي، ولأهل الأموال: كنتم خزان أرضي، قفوا فقبلكم اليوم طلبتي)).فالمراعي: بيد الخزان، والرعي: بيد الرعاة، إذا أرعى الخازن الغنم رعاية الراعي، وذلك: أن مراعي الغنم دنياهم، والدنيا بأيدي الخزان، والرعاية بأيدي الرعاة، تسوقهم إليها، وترعاهم، وتوردهم الماء حتى يعيشوا، وهو العلم الذي بين لهم منه، وإن تردى أحدٌ منهم متردي، جبر كسيرته، وإن عدا الذئب، طرده عنهم بالكلاب، وإن مال إلى منابت السوء من السموم القاتلة، صرف وجوههم عنها، فهؤلاء الرعاة. فهذا شأن عظيم قد قلدوا من أمور الخلق، فوقع شدة الحساب عليهم، فإذا ضيع الخازن، هلكت الغنم، وإذا منع الراعي، هلكت.ولذلك قال فيما جاء في الخبر: ((ينادي يوم القيامة: يا راعي السوء! أكلت اللحم، وشربت اللبن، ولبست الصوف، ولم تأو الضالة، ولم تجبر الكسيرة، ولم ترعها في مراعيها، اليوم أنتقم لهم منك)).وأما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أشراط الساعة: (أن توضع الأخيار، وترفع الأشرار)، وأن تقرأ المثناة على رؤوس الناس لا تغير)).وما شددت الصحابة رضي الله عنهم إلا في ذلك، فقالوا: كتابٌ مع كتاب الله؟! فإن ذلك مما كانت اليهود فعلته. وقد وصف الله عز وجل في تنزيله، فقال: {فويلٌ للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويلٌ لهم مما كتبت أيديهم وويلٌ لهم مما يكسبون}.وذلك أنه لما درس الأمر بينهم، وساءت رغبة علمائهم، أقبلوا على الدنيا حرصاً وجمعاً، فطلبوا شيئاً يصرف وجوه الناس إليهم، فأحدثوا في شريعتهم، وبدلوها، وألحقوا ذلك بالتوراة، وقالوا لسفهائهم: {هذا من عند الله}؛ ليقبلوها عنهم، فتتأكد رياستهم، وينالوا بها حطام الدنيا وأوساخها، وكان مما أحدثوا فيه أن قالوا: {ليس علينا في الأميين سبيلٌ}، وهم: العرب؛ أي: ما أخذنا من أموالهم فهو حلٌّ لنا.وكان مما أحدثوا فيه أن قالوا: لا يضرنا ذنبٌ، فنحن أحباؤه وأبناؤه، تعالى الله عن ذلك، وإنما كان في التوراة: يا أحبائي! ويا أبناء رسولي! فغيروه، وكتبوه: يا أحبائي، وأبنائي! فأنزل الله عز وجل تكذيبهم: {وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم}. فقالت: لن يعذبنا، وإن عذبنا، فأربعين يوماً مقدار أيام العجل، فأنزل الله عز وجل: {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودةً قل اتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون}. ثم أكذبهم بقوله تعالى: {بلى من كسب سيئةً وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}.فحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأمة لما قد علم ما يكون في آخر الزمان، وقد قال: ((تفترق هذه الأمة على ثلاثٍ وسبعين فرقةً، كلها في النار، إلا فرقةً واحدةً)).فحذرهم أن يحدثوا من تلقاء أنفسهم في الدين معارضاً لكتاب الله، فيضلوا به الناس، والمستثناة ما قد استثني من الكتاب؛ ليصرف وجوه الناس عن كتاب الله، ويشغلهم به، فأما إثبات الكتاب، وما سمعوا من الرسول في تفسيره، وبيانه وشرحه، فمحمود.وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله، فلا يتكئن أحدكم على أريكته فيقول: ما وجدناه في كتاب الله، أخذنا به، وما لم نجده، تركناه)).في كلام نحو هذا، فالذين [كانوا] يأخذون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بصائر ويقين، وتجلية قلوب [فكانوا] يحفظون عنه، فلما صاروا إلى القرن الذي يليه، وظهرت الفتن، احتيج إلى إثباته في الكتب.فمنهم: من هاب ذلك؛ لأنه رآه حدثاً، وأمراً لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهاب أن يكون بدعة.ومنهم: من تجاسر عليه؛ لما رأى فيه من النفع، كما تجاسر أبو بكر رضي الله عنه على جمع القرآن، وهابه عمر، وقال له: أتفعل ما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قال عمر: فلم يزل يرادني في ذلك حتى شرح الله صدري لذلك، كما شرح صدره، فجمعوا على تأليفه: أبي بن كعب، وقراء القرآن. فكذلك هذه الكتب، لم يزل الناس كلما مضى قرنٌ أحوج إلى تقييده وبيانه وشرحه؛ لأن العلم في إدبار، والجهل في إقبال، حتى غلب الجهل، وأحاط بالخلق البلاء، ونجمت قرون البدع، فأحوج ما كانوا إلى شرحه وبيانه وإثباته في هذا الوقت، ولا حول ولا قوة إلا بالله.فإن كياد الدين أكثر، ودروس العلم أعم، وقد أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لغير واحد من الصحابة رضي الله عنه في ذلك.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 170

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِيهِ
  • ابْنِ طَاوُسٍ،
  • مَعْمَرٌ،
  • ابْنُ الْمُبَارَكِ،
  • محمد ابن الحسن الليثي،
  • بذلك عمر بن أبي عمر،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books