Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #25

Sahih

حدثنا قتيبة، عن مالكٍ، عن أبي حازمٍ، عن سهل بن سعدٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِي حَازِمٍ ← مَالِكٍ، ← قُتَيْبَةُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 25

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #26

Sahih

حدثنا قتيبة، عن مالكٍ، عن ابن شهابٍ، عن أبي بكر بن عبد الله، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إذا أكل أحدكم، فليأكل بيمينه، وإذا شرب، فليشرب بيمينه)). قال أبو عبد الله رحمه الله: وإنما ذكر الله عز وجل من شأن اليمين ما أعلم العباد مختاره وفضيلته.

ابْنِ عُمَرَ ← أبي بكر بن عبد الله ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← قُتَيْبَةُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 26

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #27

Sahih

حدثنا عبد الجبار، ثنا سفيان، ثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((يمين الله ملأى سحاء، لا يغيضها شيءٌ بالليل والنهار)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبُو الزِّنَادٍ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 27

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #28

حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنسٍ، عن زيد بن أبي أنيسة: أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أخبره عن مسلم بن يسارٍ الجهني، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله تعالى خلق آدم، فمسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذريةً، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره بيساره فاستخرج منه ذريةً، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون)).

زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 28

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #29

حدثنا صالح بن عبد الله، ثنا درست بن زيادٍ، ثنا جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خلق الله الخلق، وقضى القضية، وكان عرشه على الماء، فأخذ أهل اليمين باليمين، وأخذ أهل الشمال بالشمال)).

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← جعفر بن الزبير ← درست بن زياد ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 29

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #30

حدثنا الحسن بن مطيع، ثنا عبد الله بن بكرٍ السهمي، ثنا بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((خلق الله الخلق، وقضى القضية، وأخذ ميثاق النبيين، وعرشه على الماء، فأخذ أهل اليمين بيمينه، وأخذ أهل الشمال بشماله، وكلتا يدي الرحمن يمينٌ، ثم قال: يا أصحاب اليمين! قالوا: لبيك ربنا وسعديك، قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، ثم قال: يا أصحاب الشمال! قالوا: لبيك وسعديك، قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، فخلط بعضهم ببعضٍ، فقال قائلٌ منهم: رب! لم خلطت بيننا، فقال: {ولهم أعمالٌ من دون ذلك هم لها عاملون}، فقال قائلٌ: فما الأعمال؟ فقال: يعمل كل قومٍ لمنزلتهم)) فقال عمر رضي الله عنه: إذاً نجتهد. وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأعمال: أهي شيء مؤتنفٌ، أم فرغ منها؟ فقال: ((بل قد فرغ منها)).

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ← الحسن بن مطيع،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 30

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #31

حدثنا عبد الرحيم بن حبيبٍ، ثنا بقية بن الوليد، ثنا مبشر بن عبيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لما خلق الله آدم عليه السلام، ضرب بيده على شق آدم الأيمن، فأخرج ذرواً كالذر، ثم قال: يا آدم! هؤلاء ذريتك من أهل الجنة، ثم ضرب بيده على شق آدم الأيسر، فأخرج ذرواً كالحمم، ثم قال: هؤلاء ذريتك من أهل النار)). وقال في تنزيله: {والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطوياتٌ بيمينه}. وجاء في الخبر: أن الجنة يؤتى بها، فتوضع عن يمين العرش يوم القيامة، والنار عن يسار العرش، ويؤتى بالميزان، فينصب بين يدي الله عز وجل، وكفة الحسنات عن يمين العرش مقابل الجنة، وكفة السيئات عن يسار العرش مقابل النار.فقال: {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين. في سدرٍ مخضودٍ. وطلحٍ منضودٍ. وظلٍ ممدودٍ}، فوصفهم أين هم، ثم قال: {وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال. في سمومٍ وحميمٍ}، فوصفهم أين هم فوجدنا لليمين ذكراً بالفضيلة عنده، وعنده في خلقه ذكراً بالغاً متقدماً من أجل ذلك أيضاً، فيما نرى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى، ثم إذا أراد التنفل بعد ذلك، تياسر، وإذا صلى إلى خشبة، تياسر عنها، فهذا داخل في الباب.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مبشر بن عبيد ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← عبد الرحيم بن حبيبٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 31

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #32

حدثنا بذلك عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري، ثنا أبي، ثنا بكر بن كليبٍ، حدثني جعفر بن كثير من آل أبي طالب، وهو يومئذٍ ابن ثمانين سنة، قال: حدثني أبي: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفريضة، تياسر، فصلى ما بدا له، ويأمر أصحابه أن يتياسروا، ولا يتيامنوا)).

أَبِي ← جعفر بن كثير من آل أبي طالب، وهو يومئذٍ ابن ثمانين ← بكر بن كليبٍ، ← أَبِي ← بذلك عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 32

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #33

حدثنا عمر بن أبي عمر، ثنا الربيع بن روح الحمصي، عن بقية، عن الوليد بن كاملٍ، عن حجر، أو ابن حجر المهلب، قال: حدثتني ضبيعة بنت المقداد بن معدي كرب، عن أبيها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفريضة إلى عمودٍ، أو خشبةٍ، أو شبه ذلك، لم يجعله نصب عينيه، ولكن يجعله على حاجبه الأيسر. قال: كأنه يدل بهذين الفعلين من هذين الحديثين، على أنه يتوخى اليمين؛ فإن العبد إذا قام، فإنما هو قبالة الله عز وجل، بذلك جاءت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واليمين دليل اسمه على معناه، فالأمن والإيمان واليمين كله موجود في هذا الاسم. ووجه آخر: أنه كان يتياسر بصلاة التطوع عن موضعه الذي أدى فيه الفريضة، كأنه يحب أن لا يقدم على الفريضة شيئاً في شأن المقام؛ لأن الانصراف إلى اليمين موضع أفضل من اليسار. ومما يحقق ذلك:

أَبِيهَا ← حدثتني ضبيعة بنت المقداد بن معدي كرب، ← حجر، أو ابن حجر المهلب، ← الْوَلِيدِ بْنِ كَامِلٍ، ← بَقِيَّةُ، ← الربيع بن روح الحمصي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 33

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #34

ما حدثنا به سهل بن العباس، ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن سميعٍ، عن أبي صالحٍ الحنفي، قال: كان عليٌ يسلم تسليمتي الصلاة إحداهما أخفض من الأخرى. قال أبو معاوية: حدثني علي بن مسهرٍ، عن إسماعيل ابن سميعٍ، قال: قلت لأبي صالح: أيهما أخفض؟ قال: اليسرى. وإنما توخى بهذا عندنا: أن يكون فرقاً بين التسليمتين بالخفض ورفع الصوت؛ ليؤدي حق كاتب الحسنات بتلك التسليمة برفع الصوت، وكذلك حق من عن يمينه؛ ليؤديه برفع ذلك الصوت، ويخفض اليسرى؛ ليبين فضل اليمنى على اليسرى، والله سبحانه وتعالى أعلم.

أَبِی صَالِحِ الْحَنَفِیَّ: ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← به سهل بن العباس، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 34

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #35

Sahih

حدثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا عثمان بن عثمان الغطفاني، قال: حدثني عمر بن نافعٍ، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع)). والقزع: أن يحلق رأس الصبي، ويترك بعضه.

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْغَطَفَانِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرْشِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 35

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #36

Sahih

حدثنا سفيان، ثنا عبدة، عن عبيد الله، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع)). قال أبو عبد الله رحمه الله: فالقزع: أن يحلق وسط رأس الصبي، ويترك ما حوله، وكان هذا فعل القسيسين، وهم ضرب من النصارى، وهم الذين ذكروا في التنزيل، فقال الله تعالى: {ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون}. فالتقسس: فعلٌ نسب إليه، والرهبنة كذلك أيضاً فعلٌ نسب إليها، والقس واحدٌ، وهو على قالب فعل، والقسيس واحدٌ، وهو على قالب فعيل، والجمع قسيسون، وإنما هو قاسٌّ، فحذفت الألف فقيل: قسٌّ، كما تقول: بارٌّ، وبرٌّ، ورابٌّ، وربٌّ، والسين والصاد بمعنى واحد، فإنما هو قاسٌّ وقاصٌّ؛ أي: يقتس ويقتص أثر الرسول الذي دعي على لسانه، وهم الصديقون، وإنما هو قاسٌّ؛ كقولك: صادقٌ، وقسيسٌ؛ كقولك صديقٌ، والجمع قسيسون؛ كقولك: صديقون. ومما يحقق ذلك:

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← عَبْدَةُ ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 36

Previous
234
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh