حدثنا عمر بن أبي عمر، ثنا الربيع بن روح الحمصي، عن بقية، عن الوليد بن كاملٍ، عن حجر، أو ابن حجر المهلب، قال: حدثتني ضبيعة بنت المقداد بن معدي كرب، عن أبيها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفريضة إلى عمودٍ، أو خشبةٍ، أو شبه ذلك، لم يجعله نصب عينيه، ولكن يجعله على حاجبه الأيسر. قال: كأنه يدل بهذين الفعلين من هذين الحديثين، على أنه يتوخى اليمين؛ فإن العبد إذا قام، فإنما هو قبالة الله عز وجل، بذلك جاءت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واليمين دليل اسمه على معناه، فالأمن والإيمان واليمين كله موجود في هذا الاسم. ووجه آخر: أنه كان يتياسر بصلاة التطوع عن موضعه الذي أدى فيه الفريضة، كأنه يحب أن لا يقدم على الفريضة شيئاً في شأن المقام؛ لأن الانصراف إلى اليمين موضع أفضل من اليسار. ومما يحقق ذلك:
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 33
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
