حدثنا الحسن بن مطيع، ثنا عبد الله بن بكرٍ السهمي، ثنا بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((خلق الله الخلق، وقضى القضية، وأخذ ميثاق النبيين، وعرشه على الماء، فأخذ أهل اليمين بيمينه، وأخذ أهل الشمال بشماله، وكلتا يدي الرحمن يمينٌ، ثم قال: يا أصحاب اليمين! قالوا: لبيك ربنا وسعديك، قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، ثم قال: يا أصحاب الشمال! قالوا: لبيك وسعديك، قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، فخلط بعضهم ببعضٍ، فقال قائلٌ منهم: رب! لم خلطت بيننا، فقال: {ولهم أعمالٌ من دون ذلك هم لها عاملون}، فقال قائلٌ: فما الأعمال؟ فقال: يعمل كل قومٍ لمنزلتهم)) فقال عمر رضي الله عنه: إذاً نجتهد. وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأعمال: أهي شيء مؤتنفٌ، أم فرغ منها؟ فقال: ((بل قد فرغ منها)).
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 30
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
