Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #13

حدثنا عمر بن أبي عمر، ثنا الحسن بن ثابت، عن جرير، عن مغيرة، قال: نهانا الله عن التثقيل على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم تلا قوله تعالى: {فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستئنسين لحديثٍ إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق} فقد بين أن في الثقيل أذى، فيحق على أهل الورع أن يتفقدوا هذا من أنفسهم.وكانت قصة هذه الآية نزلت في بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، أحسبها زينب -رضي الله عنها-، تزوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأولم عليها، فلما أطعمهم، أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخلو بأهله، فقعدوا بعد الطعام يتحدثون في بيته، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مرة يخرج، ومرة يدخل، وهم في البيت قعود لا يبرحون، فنزلت هذه الآية.

مُغِيرَةَ، ← جَرِيرٌ ← الْحَسَنُ بْنُ ثَابِتٍ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #14

حدثنا عمر، ثنا إبراهيم بن موسى، عن أبي بشر بن المفضل، ثنا محمدٌ أبو سهل محمد بن شهاب صاحب الساج، عن إبراهيم بن أبي بكر، قال: كان أبو هريرة رضي الله عنه إذا استثقل رجلاً، قال: ((اللهم اغفر لنا وله، وأرحنا منه)).

کَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ← محمدٌ أبو سهل محمد بن شهاب صاحب الساج، ← أبي بشر بن المفضل، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #15

حدثنا محمد بن حربٍ المروزي، قال: حدثني حفص بن حميد، عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني حاتم بن عبد الله الأشجعي، قال: انتهيت مع سفيان الثوري إلى أبي عصمة اليمامي، فإذا هو جالس في تراب له، قال: فدنونا منه نسلم عليه، فقال له سفيان: (رحمك الله، تأذن فنجلس إليك؟ قال: لا، فرجعنا، فقال سفيان): إن الرجل ليس في كل حالاته يحب أن يجلس إليه قال حفص: ثم رأيت حاتماً الأجشعي في عقد محفوظ، فسألته يحدثني به قال حفص: ثم رأيت عبد الله في جنازة أبي عصمة، والدموع على خديه، فقال: يا حبذا تلك الخلوة؛ أن يخلو الرجل بنفسه، فيذكر إخوانه، فيقول: أين فلان، أين فلان، أين أبو عصمة؟

حاتم بن عبد الله الأشجعي، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← حَفْصِ بْنِ حُمَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْمَرْوَزِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 15

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #16

حدثنا عمر بن أبي عمر، ثنا عتبة بن سعيد بن رخصٍ الحمصي، عن إسماعيل بن عياش، ثنا أبو بكرٍ الهذلي، عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله! أخبرني بوصية قصيرة فألزمها، قال: ((لا تغضب يا معاوية بن حيدة؛ إن الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل)). قال أبو عبد الله: فالإيمان حلوٌ نزهٌ، والغضب مرٌ دنسٌ. وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الغضب ميسمٌ من نار جهنم على نياط قلب ابن آدم)).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عتبة بن سعيد بن رخصٍ الحمصي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 16

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #17

حدثنا بذلك صالح بن محمدٍ، ثنا يحيى بن واضح، عن الحسن بن عمارة، عن المنهال بن عمروٍ، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الغضب ميسمٌ من نار جهنم يضعه الله تعالى على نياط أحدهم، ألا ترى أنه إذا غضب، احمرت عيناه، واربد وجهه، وانتفخت أوداجه؟)). قال: وفي حديث آخر: ((إن الغضب جمرةٌ توقد في قلب ابن آدم، ألا ترى إلى انتفاخ أوداجه، وحمرة عينيه؟ وذلك أن الشيطان ينفخ في تلك الجمرة)). فشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بالعسل والصبر، فكما يفسد الصبر العسل، فكذلك هذا الغضب يدنس الإيمان، ومرارته تفسد حلاوته ونزاهته. وروي عن عيسى -صلوات الله عليه-: أنه سأله يحيى بن زكريا -صلوات الله عليهما- عن الغضب، ما بدؤه؟ قال: الكبر، ألا ترى أنك تغضب على من هو دونك، ولا تغضب على من هو فوقك بمثله؟ فالكبرياء لله، من نازعه فيه، فقد نازعه رداءه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبرٍ))، فقيل: ما الكبر يا رسول الله؟ قال: ((أن تسفه الحق، وتغمص الناس))؛ أي: تحقرهم.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ← الحسن بن عمارة ← یَحْیَی بْنُ وَاضِحِ ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 17

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #18

حدثنا إبراهيم بن هارون البلخي، ثنا زكريا ابن حازم الشيباني، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((يقول الله تعالى: لي العظمة والكبرياء والفخر، والقدر سري، فمن نازعني في واحدةٍ منهن، كببته في النار))والإيمان: هو خضوع العبد لربه، وإلقاؤه بين يديه له سلماً، والكبر ضده، الغضب منه يبدو، وينزغ الشيطان بنفثه ونفخه حتى يتوقد ويهتاج، فلذلك قال: يفسد الإيمان، فيكدره، ويمرره.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إني لأعلم كلمةً لو قالها، لذهب عنه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم))، وذلك عندما رأى رجلاً يتمزع من الغضب، وهو قوله: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغٌ فاستعذ بالله}.وإنما وضع هذا الميسم من النار في هذا الموضع من الآدمي؛ لكي يغضب لله تعالى في المواضع التي ينبغي، فإن في الغضب قوة للآدمي على أمر الله تعالى، وهو محتاج إلى أن يعادي أعداءه ويحاربهم، فبالغضب يتقوى حتى يحاربهم، وبالغضب يقدر يغير المنكر، ويقيم حقوق الله عز وجل وحدوده، فللحق نفخةٌ في تلك الجمرة التي هي ميسمٌ، وللشيطان نفخةٌ في وقته، فنفخة الشيطان لها زهومةٌ ورجاسة، فلذلك يفسد الإيمان ونزاهته وطهارته وطيبه، وإذا كانت نفخة الحق، فإنه يتقوى، ويحمر وجهه، ويمتلئ من نور الحق، ولا يفسد الإيمان، ولا يذهب بطهارته وطيبه، فالنفس طيبةٌ، والقلب قويٌ ذو سلطان، والأركان عاملة، والأمر مستمرٌ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غضب، غضب لله، ولا يغضب لنفسه، ولا لدنياه.وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غضب، رئي العرق بين عينيه، فيندر من الغضب، وظهر نتوؤه وانتفاخه، وتحمر وجنتاه.وكان موسى -صلوات الله وسلامه عليه- إذا غضب، اشتعلت قلنسوته ناراً.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← زكريا ابن حازم الشيباني، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 18

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #19

Sahih

حدثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا فضيل ابن سليمان، ثنا موسى بن عقبة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا انتعل أحدكم، فليبدأ باليمين، فإذا نزع، فليبدأ بالشمال، وليكن اليمين أولهما يلبس، وآخرهما ينزع)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← فضيل ابن سليمان، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرْشِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 19

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #20

Sahih

حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله سواء. قال أبو عبد الله رحمه الله: فاليمين محبوب الله ومختاره من الأشياء، فأهل الجنة عن يمين العرش يوم القيامة، وأهل السعادة يعطون كتبهم بأيمانهم، وكفة الحسنات من الميزان عن اليمين، والكرام الكاتبون، وكاتب الحسنات منهم عن اليمين. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوخى في كل فعل من مثل هذا اليمين توخياً لمختار الله. وكان إذا شرب، أعطى الأيمن فالأيمن جرعته، حتى إنه شرب يوماً وأبو بكرٍ عن يساره، وغلامٌ أعرابيٌ عن يمينه، فقال للغلام: ((أتأذن لي فأعطي الأشياخ؟))، فقال: ما كنت لأوثر بفضلك على نفسي أحداً، فأعطاه الغلام. وكان يبدأ باليمين إذا دخل المسجد، وإذا خرج، أو نزع نعله، بدأ باليسرى؛ كي يكون اليمين آخر العهد بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لها، فإذا انتعل، أو دخل المسجد، فالحق لليمين، فأقام له حقه؛ لأن الله تعالى اختاره وفضله، ثم إذا خرج أو نزع، بقي ذلك الحق له، فجعله في آخر الأمور؛ كي يبقى له ذلك الخير أكثر مما كان لليسار؛ ليكون فضله على اليسار في كل وقت قائماً؛ في وقت ابتداء الخير، والانصراف عن الخير وقطعه؛ لأنه إذا دخل المسجد، فهو في رحمة الله تعالى وخير، فقدم اليمنى إلى تلك الرحمة، وإذا خرج، أخرها؛ ليكون بقاؤها في الرحمة أكثر، وقدم اليسرى، وإذا انتعل، فهو رفق للقدم، فقدم اليمنى في الرفق، وإذا نزع، قدم اليسرى؛ ليكون ذلك الرفق باقياً على اليمنى، وإن قلت المدة، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعمل تدبير الله تعالى، ويتفقده. فروي عنه: ((أنه كان يحب التيمن في كل شيءٍ، حتى في ترجله وتنعله وطهوره)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← قُتَيْبَةُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 20

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #21

Sahih

حدثنا بذلك محمد بن بشار الهجري، ثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، قالا: ثنا شعبة، عن أشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروقٍ، عن عائشة -رضي الله عنها-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← أَبِيهِ ← أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ، ← شُعْبَةُ ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← بذلك محمد بن بشار الهجري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 21

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #22

Sahih

وحدثنا صالح بن عبد الله، ثنا أبو الأحوص، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروقٍ، عن عائشة -رضي الله عنها-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنه كان يتيمن ما استطاع في طهوره إذا تطهر، وفي لباسه إذا لبس، وفي ترجله إذا ترجل، وفي تنعله إذا تنعل)).

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← أَبِيهِ ← أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 22

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #23

Sahih

حدثنا سفيان بن وكيع، ثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أنسٍ رضي الله عنه، قال: لما رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة، ونحر نسكه، ناول رأسه الحلاق، فقال: ((ابدأ بالشق الأيمن))، فحلقه، فأعطاه أبا طلحة، ثم ناوله الأيسر فحلقه، فقال: ((أعطه الناس)).

أَنَسٍ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 23

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #24

Sahih

حدثنا قتيبة، عن مالكٍ بن أنسٍ، عن ابن شهابٍ، عن أنس بن مالكٍ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلبنٍ قد شيب بماء، وعن يمينه أعرابيٌ، وعن يساره أبو بكر، فشرب، ثم أعطى الأعرابي، فقال: ((الأيمن فالأيمن)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← قُتَيْبَةُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 24

Previous
123
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh