Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #20 chevron_right

Sahih


حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله سواء. قال أبو عبد الله رحمه الله: فاليمين محبوب الله ومختاره من الأشياء، فأهل الجنة عن يمين العرش يوم القيامة، وأهل السعادة يعطون كتبهم بأيمانهم، وكفة الحسنات من الميزان عن اليمين، والكرام الكاتبون، وكاتب الحسنات منهم عن اليمين. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوخى في كل فعل من مثل هذا اليمين توخياً لمختار الله. وكان إذا شرب، أعطى الأيمن فالأيمن جرعته، حتى إنه شرب يوماً وأبو بكرٍ عن يساره، وغلامٌ أعرابيٌ عن يمينه، فقال للغلام: ((أتأذن لي فأعطي الأشياخ؟))، فقال: ما كنت لأوثر بفضلك على نفسي أحداً، فأعطاه الغلام. وكان يبدأ باليمين إذا دخل المسجد، وإذا خرج، أو نزع نعله، بدأ باليسرى؛ كي يكون اليمين آخر العهد بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لها، فإذا انتعل، أو دخل المسجد، فالحق لليمين، فأقام له حقه؛ لأن الله تعالى اختاره وفضله، ثم إذا خرج أو نزع، بقي ذلك الحق له، فجعله في آخر الأمور؛ كي يبقى له ذلك الخير أكثر مما كان لليسار؛ ليكون فضله على اليسار في كل وقت قائماً؛ في وقت ابتداء الخير، والانصراف عن الخير وقطعه؛ لأنه إذا دخل المسجد، فهو في رحمة الله تعالى وخير، فقدم اليمنى إلى تلك الرحمة، وإذا خرج، أخرها؛ ليكون بقاؤها في الرحمة أكثر، وقدم اليسرى، وإذا انتعل، فهو رفق للقدم، فقدم اليمنى في الرفق، وإذا نزع، قدم اليسرى؛ ليكون ذلك الرفق باقياً على اليمنى، وإن قلت المدة، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعمل تدبير الله تعالى، ويتفقده. فروي عنه: ((أنه كان يحب التيمن في كل شيءٍ، حتى في ترجله وتنعله وطهوره)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 20

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • الْأَعْرَجِ
  • أَبِي الزِّنَادِ،
  • مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ
  • قُتَيْبَةُ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books