Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #6 chevron_right

Sahih


حدثنا عقبة بن قبيصة بن عقبة السوائي، قال: حدثني أبي، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن المنهال بن عمروٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين، يقول: ((أعيذكما بكلمات الله التامة، من شر كل شيطانٍ وهامةٍ، ومن كل عينٍ لامةٍ))، ويقول: ((كان أبي إبراهيم يعوذ بهن إسماعيل وإسحاق)). قال أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشيرٍ الحكيم الترمذي المؤذن: فقوله: (كلمة الله التامة، وكلمات الله التامات)، يؤديان إلى معنى واحد، فمن قال: كلمة الله التامة، فإنما أراد به الجملة، ومن قال: كلمات الله التامة، فإنما أراد الكلمة الواحدة التي تفرقت في الأمور في الأوقات، فصارت كلماتٍ، ومرجعهن إلى كلمة واحدة، فكلمته التامة هي قوله: كن: {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون}، وقال: {إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون}، وإنما قيل: تامة؛ لأن أقل الكلام عند أهل اللغة على ثلاثة أحرف: 1 - حرف يُبتدأ به. 2 - وحرف تحشى به الكلمة. 3 - وحرف يُسكت عليه. فإذا كان على حرفين، فهو عندهم منقوص، وإنما نقصت الكلمة لعلة؛ مثل قوله: يدٌ، وغدٌ، ودمٌ، وفمٌ، هذه كلمات منقوصات؛ لأنها على حرفين، وكذلك (كن) هي من الآدميين من المنقوصات؛ لأنها على حرفين، ولأنها كلمة ملفوظة بالأدوات، ومن ربنا -تعالى اسمه- كلمة تامة؛ لأنها بغير الأدوات، ومنفي عنه شبه المخلوقين.وقال تعالى: {وتمت كلمة ربك}، ثم وصفها فقال: {صدقاً وعدلاً}؛ أي: قدساً واستواء. وأصل الصدق: هو من القدس والطهارة، وما لا يشوبه شيء من غير جنسه، يقال: فالكلمة تامة طاهرة من الريب والشبه، مستوية من العدول هكذا وهكذا، فهو قوله: {صدقاً وعدلاً}، فالكلمة قوله: (كن)، ثم قال: {لا مبدل لكلماته}؛ أي: ليس لأحد أن يبدل كلمته إذا قال لشيء: (كن) حتى يعجزه ويرده، وإنما قال: (بكلماته)؛ لتفرق هذه الكلمة في الأمور كلها، وإذا قال لكل أمر ولكل شيء: (كن)، فهن كلمات، فلكل قضيةٌ وإرادة من ربنا، وكل أمر كلام بقول: (كن)، وهو: ما روي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن الله تعالى: ((إنما عطائي كلامٌ، وعذابي كلامٌ)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 6

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ
  • سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
  • الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو،
  • مَنْصُورٌ،
  • سُفْيَانَ،
  • أَبِي
  • عقبة بن قبيصة بن عقبة السوائي،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books