Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #7 chevron_right


حدثنا بذلك صالح بن محمدٍ، أنبأنا عبد الحميد ابن بهرام الفزاري، عن شهر بن حوشبٍ، قال: حدثني ابن غنم، عن أبي ذر. فأما قوله: (كن)، فالكاف من كينونته، والنون من نوره، وهي كلمة تامة، بها أحدث الأشياء، وخلق الخلق، فإذا استعاذ العبد بتلك الكلمة، صارت له معاذاً، ووقي شر ما استعاذ بها منه؛ لأن العبد المؤمن لما عرف أن لا يكون شيء إلا ما جرى به القضاء والقدر، وإنما يقضي القضاء بقوله: (كن)، عظمت هذه الكلمة عنده، فصارت متعلق قلبه، فإنما تأخذه الرغبة في الأشياء، والرهبة من الأشياء، وقلبه نازع إلى مشيئته، وفؤاده مراقب لإرادته، وأذنه مصغية إلى كلمة: (كن)، وعينه شاخصة إلى تدبيره، فإذا قال: ((أعوذ بكلمة الله التامة من شر ما خلق))، وقي شر ما خلق، وصار في حصنه، وارتتع في عياذه آمناً مطمئناً. هذا لمن قالها بيقظة، وعقل ما يقول، وهذا القول منه تحقيق الإيمان؛ لأنه آمن برب ٍ لا يملك أحدٌ سواه شيئاً، ولا شريك له في شيءٍ، وهذا لأهل اليقين الذين إذا قال أحدهم هذا القول استقر قلبه بعد القول على مقالته، واطمأنت نفسه، فأما أهل الغفلة، فإنهم يعاذون على أقدارهم بحرمة هذا لمن قالها بيقظة، وعقل ما يقول، وهذا القول منه تحقيق الإيمان؛ لأنه آمن برب ٍ لا يملك أحدٌ سواه شيئاً، ولا شريك له في شيءٍ، وهذا لأهل اليقين الذين إذا قال أحدهم هذا القول استقر قلبه بعد القول على مقالته، واطمأنت نفسه، فأما أهل الغفلة، فإنهم يعاذون على أقدارهم بحرمة هذا لمن قالها بيقظة، وعقل ما يقول، وهذا القول منه تحقيق الإيمان؛ لأنه آمن برب ٍ لا يملك أحدٌ سواه شيئاً، ولا شريك له في شيءٍ، وهذا لأهل اليقين الذين إذا قال أحدهم هذا القول استقر قلبه بعد القول على مقالته، واطمأنت نفسه، فأما أهل الغفلة، فإنهم يعاذون على أقدارهم بحرمة الكلمة، وهو مثل ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إذا قال العبد: حسبي الله سبع مرات، قال الله تعالى: وعزتي! لأكفينه، صادقاً أو كاذباً)). فإنما قال: ((صادقاً أو كاذباً))؛ لأن السابق المقرب، وهو الموقن إذا قال: حسبي الله، صدقه بفعله، فهو صادق؛ لأنه لا يتعلق بعد ذلك قلبه بالأسباب، وذلك مثل قول إبراهيم -صلوات الله عليه- حين وضع في المنجنيق من الجبل ليرمى به في النار، وعري من الكسوة، وكتف بالوثاق، فقال: ((حسبي الله))، فعارضه جبريل عليه السلام في الهواء امتحاناً وابتلاءً، فقال: هل من حاجة يا إبراهيم؟ وهو يهوي في الجو، فقال إبراهيم: ((أما إليك، فلا)). وقد بكت السماوات والملائكة وخزان القطر لما حل به، وجأرت إلى الله عز وجل، فأمر الله تعالى بنصرته من حين استغاث به عبده، فلم يلتفت إلى أحدٍ من خلقه، ولا إلى جبريل عليه السلام مستغيثاً حتى تفرد الله عز وجل بنصرته، فقال: {قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم}. وإنما عارضه جبريل في الهواء بما عارضه؛ ليبرز صدق مقالة إبراهيم في قوله: ((حسبي الله)) عن مكنون قلبه، وليعلم الصادقون من بعده غاية الصدق في المقالات، فاتخذه خليلاً فأشاد، ونوه باسمه في العالمين، وهو أول من يكسى يوم القيامة؛ لأنه عري في دار الدنيا في ذات الله تعالى، فبدئ به من بين الأنبياء والرسل -عليهم السلام-، فهكذا يكون قول أهل اليقين في ((حسبي الله)). والمخلط كذبه بفعله؛ حيث تعلق بالأسباب وبالمخلوقين حتى صاروا فتنةً عليه، فقوله: ((حسبي الله))؛ قول الموحدين، قول أهل الإيمان، لأن قول المحققين قول أهل النزاهة واليقين.فكذلك قوله: ((أعوذ بكلمة الله التامة)). فالمقرب عينه وأذنه إلى تدبيره وقضائه في قوله: (كن). والمخلط عينه وأذنه على الأسباب والحيل، والحرز والحصون والوقايات، فيعاذ على قدره؛ لحرمة قوله، واعترافه بأنها كلمة إيمان.والمخلط عينه وأذنه على الأسباب والحيل، والحرز والحصون والوقايات، فيعاذ على قدره؛ لحرمة قوله، واعترافه بأنها كلمة إيمان. فالاستعاذة بالله تعلقٌ به محضاً، والاستعاذة بكلمته تعلقٌ بتدبيره؛ لأنه كذا دبر أن تكون الأشياء بالكلمة. وقال في تنزيله: {وإنما ينزغنك من الشيطان نزغٌ فاستعذ}، وقال: {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين}. فهما يدلان على أن ما كان من أمر الباطن، فالاستعاذة به، وما كان من أمر الظاهر، فالاستعاذة بكلمته؛ لأن ما هو في الظاهر هو بقوله: (كن)، وما في الباطن صنعه.وقال: {قل أعوذ برب الناس}، ثم قال: {ملك الناس}، ثم قال: {إله الناس}، فأمره أن يستعيذ بثلاثة من أسمائه {من شر الوسواس}، وهو باطن.فقوله: {برب}؛ أي: مالك، يقال في اللغة: ربني فلانٌ يربني، فهو رابٌ؛ أي: ملكني يملكني، فهو مالك، ثم قالوا: ربٌ، فحذفوا الألف، كما قالوا: بارٌ، ثم قالوا: برٌ. فقوله: رب، يؤدي إلى الملِك، وملِك يؤدي إلى المُلك، وإله يؤدي إلى وله القلوب به، فالوسواس آفةٌ على القلب، فأمره أن يستعيذ بمالك وملك وإله؛ لأن المالك: الذي أحاط بهم، فملكهم، والملك: الذي نفذ أمره فيهم، والإله: الذي أوله القلوب إلى نفسه. {من شر الوسواس الخناس} وسوس عند الغفلة، وخنس عند الذكر، فاشتق له اسمان من فعليه. ثم بين أين موضعه من الجسد، فقال: {الذي يوسوس في صدور الناس}، فالصدر: ساحة القلب، وفيه الفكر، ومنه تصدر الأمور.ثم بين أن الوسوسة جنسان، فقال: {من الجِنَّةِ والناس}: وسوسة جنية، وهي الشيطان، ووسوسة إنسية، وهي النفس.ثم بين أن الوسوسة جنسان، فقال: {من الجِنَّةِ والناس}: وسوسة جنية، وهي الشيطان، ووسوسة إنسية، وهي النفس.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 7

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أبي ذر. فأما
  • ابْنِ غَنْمٍ
  • شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
  • عبد الحميد ابن بهرام الفزاري،
  • بذلك صالح بن محمدٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books