Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

388 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #246

246 - فقد جاء في الحديث : إن الميت إذا وضع في قبره يأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول : أبشر بالذي يسرك ، هذا يومك الذي كنت توعد فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير ، فيقول : أنا عملك الصالح ، والكافر يأتيه رجل قبيح الوجه ، قبيح الثياب ، منتن الريح قال : فيقول : أبشر بالذي يسوؤك هذا يومك الذي كنت توعد ، قال : فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر ، فيقول : أنا عملك السيئ حدثناه حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح أبي قال : ح الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن أبي عمر زاذان قال : سمعت البراء رضي الله عنه يقول ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث طويل . ففي هذا الحديث دلالة أنه يؤذيه في قبره ما كان يؤذي الملك في بيته ، ويؤذيه في قبره ما كان يؤذي به الله في بيته ، فقد قال الله تعالى إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة (1) . ففي الحديث تحذير عن ارتكاب مناهي الله ، وإتيان معاصيه فكأنه قال : لا تؤذوا الله في حياتكم وأولياءه ، فتؤذون به في قبوركم ، والله أعلم

فقد جاء في الحديث

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 246

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #247

247 - - ح خلف بن محمد قال : ح إبراهيم بن معقل قال : ح محمد بن إسماعيل قال : ح عبد الله بن سلمة ، عن مالك ، عن سعيد المقبري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، أنه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ؟ فقالت : ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلي أربع ركعات ، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي ثلاثا ، فقلت : يا رسول الله تنام قبل أن توتر ؟ فقال : « تنام عيني ولا ينام قلبي » وقال أنس بن مالك رضي الله عنه يحدث عن ليلة الإسراء ، فقال : والنبي صلى الله عليه وسلم نائمة عيناه ولا ينام قلبه ، وكذلك الأنبياء صلوات الله عليهم تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم . قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : الأنبياء صلوات الله عليهم وسائط بين الله تعالى وعباده يبلغونهم عن الله عز وجل أوامره ونواهيه فظواهرهم موافقة لأوصاف البشر ، قال الله تعالى قل إنما أنا بشر مثلكم (1) ، وبواطنهم محمولة بأوصاف الحق عن أوصاف البشرية ، إذ لو كانت ظواهرهم بخلاف أوصاف البشرية لم يطق الناس مقاومتهم والقبول عنهم ، ألا ترى أنه لما قال المشركون لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا (2) قال الله تعالى يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين (3) ، أي أنهم إن رأوهم ماتوا ، وإذا ماتوا على شركهم فلا بشرى لهم يومئذ ، وقال لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا (4) ، فأخبر أن البشر لا يطيق مقاومة الملك فكيف يطيق أوصاف الحق وتجليه ، وكيف يطيقون كلامه قال الله تعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله (5) ، وقال إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا (6) ، فلو كانت أسرار الأنبياء صلوات الله عليهم كظواهرهم لتلاشت وانحلت من قواها عند تجلي أوصاف الحق لها ، ولو كانت ظواهرهم كبواطنهم لم يقاوم البشر أوصافها ولم يطق القبول عنها ، فجعل الله تعالى ظواهرهم بشرية جنسية ليطيق البشر القبول عنهم لمشاكلة الجنس ، وبواطنهم خفية وملكية عرشية علوية يطيق حمل ما يرد عليها ويكاشف لها ، قال الله عز وجل ما كذب الفؤاد ما رأى (7) ، وقال ما زاغ البصر وما طغى (8) ، فوصف عز وجل باطن نبيه صلى الله عليه وسلم صفة القوة لرؤية ما عجز البصر عنه فكانت ظواهر الأنبياء بشرية يطرقها الآفات وتحلها العاهات ، ويجري عليها التلوين من ضعف وقوة وآفة وملامة ، وكسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم ، وشج وجهه . وقال : « إني قد بدنت فلا تسبقوني بالركوع والسجود » أي كبرت ، وتورمت قدماه لطول القيام ، وكل هذه آفات لحقت ظاهره ، ثم أخبر عن باطنه بخلاف هذه الصفة . وأخبر أنه لا تطرقه الآفات ، وتحله العاهات ، ولا تجري عليه ما يجري على ظاهره ، فقال : « تنام عيناي ولا ينام قلبي » وقال صلى الله عليه وسلم : « إني لأراكم وراء ظهري »

أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← مَالِكٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إبراهيم بن معقل ← خلف بن محمد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 247

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #248

248 - حدثنا أحمد بن سهل قال : ح قيس بن أبي قيس قال : ح قتيبة بن سعيد قال : ح مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « هل ترون قبلتي هذه فوالله ما أخفي علي ركوعكم ولا سجودكم إني لأراكم وراء ظهري » ونهى عن الوصال فقيل له : إنك لتواصل فقال : « إني لست كأحدكم إني أظل عند ربي يطعمني ربي ويسقيني » وقال : صلى الله عليه وسلم : « لست أنسى ولكني أنسى ليستن بي » . فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الأوصاف عن سره ، وأنه بخلاف ظاهره ، فإن الآفة التي تجلي ظاهره من ضعف عند الركوع ، وورم عند القيام وسهو في صلاة ، ونوم عن صلاة لا يجلي شيء منها باطنه وسره ، فقال : « تنام عيناي ولا ينام قلبي » ، لأن النوم آفة ولو حلت الآفة قلبه لجاز أن تحله سائر الآفات من نسيان وحي ، وتوهم فيه وغفلة عنه وسأمة منه ، وفزع يمنعه عن واجب ، فعصم الله مع موضع الخاطر من الناس على لحوق هذه الآفات سره بقوله صلى الله عليه وسلم : « تنام عيناي ولا ينام قلبي » . ونام صلى الله عليه وسلم عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ، وذلك أن الله تعالى أراد أن يعلم الناس ماذا عليهم إذا ناموا عن الصلاة ، فأمسك عينيه وأنامها ليصير بذلك سنة فيمن فاتته الصلاة عن وقتها ، وأن النوم ليس بتفريط ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « ليس في النوم تفريط ، إنما التفريط في اليقظة » ولم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لا أنام ، ولكن قال : « تنام عيناي ولا ينام قلبي » ، وإنما فاتته الصلاة لنوم عينيه ، ألا ترى أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نام غط ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ إذا انتبه من منامه ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم ينام ظاهره ، ولم يكن ينام قلبه عن مقامه ؛ لأنه كان عند من لا تأخذه سنة ولا نوم ، وفي حديث : « لا نوم هناك » ، ألا ترى يقول : « إني أبيت عند ربي » قال : أظل عند ربي دائما ، أراد بقلبه ؛ لأن قلبه تحت العرش عند مليك مقتدر هنالك مجاله ، وثمة مسكنه وقراره ، وليس ثمة نوم ، وبدنه في الأرض بين أصحابه وعند أزواجه في حيث يكون فيه النوم وسائر الآفات ، فتنام عينه عن الصلاة ، ولم ينم قلبه عما في الصلاة ؛ لأن الصلاة حركات البدن ، والنوم حل في البدن ، وليس الصلاة مقام القلب ، ولكن في الصلاة مقامه قال النبي صلى الله عليه وسلم : « جعلت قرة عيني في الصلاة » ولم يقل : جعلت قرة عيني الصلاة ، فكان في الصلاة مقام لقلبه كانت قرة عينيه فيه فلم ينم القلب عن ذلك المقام ، ونامت العين عن حركات الصلاة كما لم ينس ولكن ينسى ، ومعنى أنسي أي تجري على ظاهره أحوال النسيان ، والنسيان لا يجري عليه لقوله صلى الله عليه وسلم : « لست أنسى » ؛ لأن النسيان غفلة ، والغفلة آفة ، وقد بان أن الآفة تجري على ظاهره دون باطنه فكان يسهو ولا ينسى ؛ لأن النسيان غفلة ، وليس السهو بغفله ، فكان يسهو في صلاة ، ولم يكن يغفل عنها ، والسهو شغل فيها فربما كان يشغله عن حركات الصلاة ما في الصلاة فيقدم أو يؤخر شغلا فيها لا غفلة عنها ، فكذلك كان ينام عنها ليكون علما للناس وسنة للأمة ، ولا ينام عما فيها فيكون غفلة منه وآفة ، والله أعلم

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← قيس بن أبي قيس ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #249

249 - - ح عبد الله بن محمد قال : ح محمد بن عبيد بن خالد قال : ح محمد بن عثمان البصري قال : ح محمد بن الفضيل ، عن محمد بن سعد ، عن أبي ظبية ، عن المقداد بن الأسود ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « معرفة آل محمد براءات ، وحب آل محمد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمد أمان من العذاب » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : اختلف الناس في الآل : فقال قوم : هم أهل البيت ، وقال آخرون : هم قوم الرجل . وقال قائلون : آل فرعون أهل ملته . وقال قوم : هم ولد الرجل

الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← أَبِي ظَبْيَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، ← محمد بن عثمان البصري ← محمد بن عبيد بن خالد ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 249

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #250

250 - حدثنا محمد بن أحمد البغدادي ، قال : ح أبو العباس الكديمي قال : ح محمد بن الطفيل قال : ح شريك عن الأعمش ، عن يزيد بن حيان ، قال : سئل زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : إن العباد في آل علي وآل جعفر

سئل زيد بن أرقم ← یَّزِیْدَ بْنِ حَیَّانَ ← الْاَعْمَشِ ← شَرِيكٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْكُدَيْمِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 250

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #251

251 - وحدثنا حاتم قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح وكيع ، عن أبيه ، عن سعيد بن مسروق ، عن يزيد بن حيان ، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - : « أنشدكم الله وأهل بيتي ، أنشدكم الله وأهل بيتي - ثلاثا - » قال : فقلنا لزيد بن أرقم : من أهل بيته ؟ قال : آل علي ، وآل جعفر ، وآل عقيل ، وآل العباس وقال قائلون : آل الرجل ولده ونسله ، وأنشد بعضهم للنابغة : قعود على آل الوجيه ولاحق يقيمون أولياءها بالمقاريع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قاله زيد بن أرقم ؛ لأنه جمع أهل بيته وولده ؛ لأن آل علي ولده . فقوله صلى الله عليه وسلم : « معرفة آل محمد براءة من النار » يجوز أن يكون معرفة حق آل محمد ، ومعرفة آل محمد بإيجاب حقهم ؛ لأن المعرفة حكمها أن تعلم الشيء بالدليل والعلامة ، سمعت أبا القاسم الحكيم رحمة الله عليه يقول : المعرفة معرفة الأشياء بصورتها وسماتها ، والعلم علم الأشياء بحقائقها ، فإذا كانت المعرفة على الشيء بصورته وسمته كان معرفة آل محمد بصورتهم وسمتهم ، وسمتهم أنهم آل علي والعباس وجعفر وعقيل ، وأنهم آل النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم ، فكان من عرفهم كأنما عرفهم بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ومن عرفهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وجب أن يعرف النبي صلى الله عليه وسلم بالنبوة والرسالة والفضل على جميع الخلق ، فإذا عرفه بذلك عرف وجوب حقه ؛ لأن الله تعالى أوجب حقه ، وألزم حرمته ، وفرض طاعته ، فإذا عرف ذلك عرف النبي صلى الله عليه وسلم ، وعرف آله به ، وعرف حرمتهم ، وأوجب حقهم بحق النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن عرف حق النبي صلى الله عليه وسلم بما خصه الله به ، وعرف ما أوجب الله عليه له من عظيم حرمته ، وواجب حقه ، وفرض طاعته أداه ذلك إلى القيام بما أوجبه عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرائض الله عز وجل وسنته صلى الله عليه وسلم ، ومن كان كذلك كان له براءة من النار ، ومن قصر بواجبه فعلا ، وصدق به عقدا وإقرارا ، كانت براءة من الخلود في النار ، فكأنه يقول : معرفة حق الله معرفة حقي ، ومن عرف حقه عرف حق الله تعالى ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحسن والحسين رضي الله عنهما : « من أحبهما فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغضهما فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله » ، فكما كان حب آله حبه ، وحبه حب الله ، فكذلك معرفة آله معرفة حقه ، ومعرفة حق الله ، ومعرفة الله براءة من النار . وقوله صلى الله عليه وسلم : « حب آل محمد جواز على الصراط » ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصراط

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ← یَّزِیْدَ بْنِ حَیَّانَ ← سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ← أَبِيهِ ← وَكِيعٌ، ← يَحْيَى ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 251

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #252

252 - حدثنا نصر بن الفتح ، قال : ح أبو عيسى قال : ح عبد الله بن الصباح الهاشمي قال : ح بدل بن المحبر قال : ح حرب بن ميمون أبو الخطاب قال : ح النضر بن أنس بن مالك ، عن أبيه ، قال : طلبت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشفع لي يوم القيامة فقال : « أنا فاعل » قال : قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين أطلبك ؟ قال : « اطلبني أول ما تطلبني على الصراط » قال : قلت : فإن لم ألقك على الصراط ؟ قال : « فاطلبني عند الميزان » ، قلت : فإن لم ألقك عند الميزان ؟ قال : « فاطلبني عند الحوض فإني لا أخطئ هذه الثلاثة المواطن » فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصراط أجاز آله ، ومن أحب آله فهو من آله ومع آله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « المرء مع من أحب » فمن أحب آل محمد كان معهم ، وهو صلى الله عليه وسلم على الصراط فهو لا يؤثر عليهم بل يؤثرهم

أَبِيهِ ← النَّضْرُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ← حرب بن ميمون أبو الخطاب ← بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ← عبد الله بن الصباح الهاشمي ← أَبُو عِيسَى ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 252

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #253

253 - وحدثنا أحمد بن عبد الله الهروي ، قال : ح إبراهيم بن محمد بن الهيثم قال : ح داود بن رشيد قال : ح عبد الله بن جعفر ، عن حميد الأعرج ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : أتى فتيان من بني الحارث بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : استعملنا على الصدقة نصيب ما يصيب الناس ، فقال صلى الله عليه وسلم : « إن الصدقة لا تحل لمحمد ، ولا لآل محمد ، ولكن انظروا إذا أخذت بحلقة باب الجنة هل أوثر عليكم ؟ » في هذا الحديث إفصاح من النبي صلى الله عليه وسلم بأن آل محمد بنو هاشم ، وقد أخبر أنه لا يؤثر عليهم عند باب الجنة أي بإدخالهم الجنة فكذلك عند الصراط لا يؤثر عليهم بإجازته وهو مطاع ثم أمين . وقوله صلى الله عليه وسلم : « الولاية لآل محمد أمان من العذاب » الولاية هي : الموالاة ، والموالاة ضد المعاداة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اللهم وال من والاه وعاد من عاداه » يعني عليا رضي الله عنه ، والولاية الصدقات ، والولاية المخالفة قال الله عز وجل والذين عقدت أيمانكم (1) قال الخلفاء : والولاية النصرة قال الله تعالى وأن الكافرين لا مولى لهم (2) ، أي : لا ناصر لهم ، فالولاية الاختصاص ؛ لأن النصرة والحلف والصداقة اختصاص ، والاختصاص بآل محمد ومصادقتهم ونصرتهم نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وموالاة النبي صلى الله عليه وسلم يوجب ولاية الله عز وجل ، وولاية الله تعالى توجب الأمان من العذاب ، والعذاب يكون في القبر ، ويكون في عرصات القيامة ، ويكون في النار ، فمن أمن العذاب أمنه من كل وجه ، ويجوز أن يكون معنى آل محمد ما جاء في الحديث . وقيل : آل محمد كل تقي

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ← إبراهيم بن محمد بن الهيثم، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 253

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #254

254 - حدثنا محمد بن عمر المعدل ، قال : ح عبد الله بن محمد البغوي قال : ح شيبان بن فروخ قال : ح نافع أبو هرمز ، عن أنس ، رضي الله عنه قال : قالوا : يا رسول الله من آل محمد ؟ قال : « لقد سألتموني عن شيء ما سألني عنه المسلمون قبلكم : آل محمد كل تقي » قال الحنفي : يا أبا حمزة كل تقي من آل محمد قال : كل تقي من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : يا رسول الله من آلك ؟ قال : « كل مؤمن تقي نقي مخموم القلب » فإذا كان كذلك فمعرفة الأتقياء مخالطتهم ومداخلتهم ، ومن خالط قوما تخلق بأخلاقهم واقتدى ، كان له براءة من النار . وقوله صلى الله عليه وسلم : « حب آل محمد جواز على الصراط » قال محمد : كل تقي ، فمن أحب الأتقياء كان معهم ، لقوله صلى الله عليه وسلم : « المرء مع من أحب » ، وأخرى أن المحبة توجب محبة أوصاف المحبوب ، وكل من أحب أحدا أحب أوصافه وأخلاقه ، ومن أحب شيئا اقتناه وحازه وسعى في تخليصه عنده ، فكان من أحب الأتقياء أحب أفعالهم ، وإذا أحب أفعالهم سعى في تحصيلها التقوى فمن حصل التقوى فهو متق ، وقد قال تعالى ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا (1) ، فصح جوازهم على الصراط ، والولاية للأتقياء والاختصاص بهم والمصادقة معهم والمصافاة ، وهذه الأوصاف توجب الاتصاف بصفتهم ، ومن اتصف بأوصاف الأتقياء فهو متق ، والمتقون آمنون من العذاب قال الله تعالى ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا (2) ، ومن كفرت سيئاته ، وأعظم أجر حسناته أمن من العذاب لا محالة ، وبالله التوفيق ، ومن يتولى الأتقياء تولاه الله تعالى والله الهادي

أَنَسٍ، ← نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ، ← شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، ← عبد الله بن محمد البغوي، ← محمد بن عمر المعدل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 254

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #255

255 - ح أبو سعيد حاتم بن عقيل قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : أخبرنا أبو الأحوص ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « من دعا على من ظلمه فقد انتصر » كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مشفقا على أمته ، عطوفا عليهم ، رحيما بهم كما ذكر الله تعالى بقوله لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم (1) ، فمن شفقته عليهم ورأفته بهم كان يحب العفو من المظلوم عن الظالم ، ويحب التجاوز ، ويكره الانتصار والانتقام للنفس والخصومة لها ، ويحب الستر على المؤمنين قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من ستر على مسلم ستره الله تعالى في الدنيا والآخرة » ، وقال صلى الله عليه وسلم : « ما عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا »

عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← أَبِي حَمْزَةَ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← يحيى الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أبو سعيد حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 255

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #256

256 - وقال : « يا معشر من أسلم بلسانه ، ولم يفض الإيمان إلى قلبه ، لا تؤذوا المسلمين وتعيروهم ، ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله » حدثنا نصر بن الفتح قال : ح أبو عيسى قال : ح يحيى بن أكثم ، والجارود بن معاذ قال : ح الفضل بن موسى قال : ح الحسين بن واقد ، عن أوفى بن دلهم ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم شفقة على المؤمنين ، ورأفة بهم فكان يحب العفو عنهم ، وترك الانتصار من الظالم للمظلوم ، وربما ترك الانتصار للمظلوم من جهة الاستعداء على ظالمه ، ويدعه ولا يطالبه بمظلمته ، ولكن يدعو عليه ويريد أن يذوق الظالم وبال ظلمه ، وهو مع هذا يرى أنه قد عفا عن ظالمه حين ترك الاستعداء عليه والانتقام منه لنفسه . فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الداعي على ظالمه منتصر وليس بعاف عنه ولا متجاوز ، ومن عفا وجب أجره على الله ، فكأنه أخبر أن المنتصر بيده ولسانه والمستعدي عليه قد استوفى حقه من ظالمه فلا سبيل عليه في انتصاره ، ولكن لم يجب أجره على الله قال الله تعالى ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل (1) ، وقال الله تعالى فمن عفا وأصلح فأجره على الله (2) وقال تعالى وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم (3) . فقوله صلى الله عليه وسلم : « من دعا على ظالمه فقد انتصر » تعريض منه لكراهة الانتصار ، وإشارة إلى العفو الذي ندب الله إليه

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ، ← الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ← يحيى بن أكثم والجارود بن معاذ ← أَبُو عِيسَى ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 256

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #257

257 - وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضى الله عنها وسمعها تدعو على سارق سرقها ، فقال : « لا تستجني عنه بدعائك عليه رواه أبو عبيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطاء ، عن عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم . وفسر أبو عبيد قوله صلى الله عليه وسلم : » لا تستجني « لا تخففي عنه ، فقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها » لا تستجني عنه « زجر لها عن الانتقام والانتصار من السارق غير أنه أتاها من ألطف الوجوه ؛ لأنها كانت في أول ما أصابها فثقلت لذلك وأرمضت فخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه إن سألها أن لا تدعو على سارقها وتعفو عنه لم تسنح نفسها لذلك ، ولم تطاوعها ، فأخبرها أنها تخفف عنه بدعائها عليه ، وهي ترى أنها تقبل عليه ، وتريد الانتقام منه بأغلظ العقوبة وأشد العذاب ، فقال لها : تريدين التغليظ وأنت تخففين بدعائك عليه عنه لتطيب نفسها بترك الدعاء عليه ، ولا تدعو عليه ، وهي إذا تركت الدعاء عليه والتتبع له وأخذ الظلامة منه فقد عفت عنه فوجب أجرها على الله عز وجل . فأشفق صلى الله عليه وسلم عليها فأحب أن لا يحرم أجرها على الله عز وجل ، والشفق على سارقها أن يؤاخذ بجنايته عليها بدعائها عليه فصرفها عن الانتقام والانتصار بألطف الوجوه ، ودعا إلى العفو الذي أحبه الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام . وليس قوله صلى الله عليه وسلم : » لا تستجني عنه « كراهة أن يخفف عنه بل فيه إشارة إلى العفو وندب إلى التجاوز ، وكيف يكره التخفيف عن الظالم ، وهو إلى ذلك يدعو إليه ويحث بقوله صلى الله عليه وسلم : » ما عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا « يتلو عليها ما أنزل الله عز وجل عليه من قوله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم (1) ، وقوله عز وجل إذا ما غضبوا هم يغفرون ، وقوله تعالى ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور (2)

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 257

Previous
252627
Next

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 248

All Chapters1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys1. Another hadith